الداء بين البشرالمسؤولون أخذوا مدى خطورة الداء في الحسبان لأن الفيروس الجديد "إتش1 إن1" قد تجاوز سلالات النوع ليصل إلى الإنسان في ظل خشية العلماء من انتقال الداء بين بني البشر أنفسهم.
خبير الجراثيم في جامعة كينغستون الدكتور مارك فيلدر يقول إنه لا ينبغي لنا أن نقلق بشأن إنفلونزا الخنازير بشكل كبير، ويوضح أنه "مرض خفيف نسبيا، وقدرته على الانتشار بين البشر ليست هائلة".
سبل الوقايةويضيف أن المحافظة على قدر جيد من معايير النظافة والصحة، واتباع إرشادات الجهات الصحية المسؤولة بشأن غسل اليدين بانتظام والعطس باستخدام المناديل الورقية، كل ذلك يسهم في توقف قدرة الفيروس على الانتشار بسرعة.
ويشير إلى أنه ينبغي علينا أن ندرك شيئا وهو أنه ليس لدينا ذلك العدد الكبير من الوفيات بين المصابين بالمقارنة مع أعداد الوفيات نتيجة أمراض أخرى في العالم.
ويقول الدكتور فيلدر إن الداء لا يشكل وباء قاتلا، وهو لا يعدو أن يكون إنفلونزا موسمية عادية وينتهي الأمر.
طبيعة الإنفلونزا
ويمضي إلى أنه لو كان هناك مئات الآلاف من الحالات في المكسيك، وكانت الوفيات مائة حالة، فإن درجة الخطر المميت تساوي 0.1%.
ويخلص الدكتور بووي إلى القول إن الداء ليس بتلك القسوة التي يعتقدها الناس، وإن الداء لم يتحول إلى وباء بعد كما يظن البعض.
ماذا يفعل العلماء؟
ويعمل العلماء بالتعاون مع مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا بولاية جورجيا، وسيساعد البحث في تطوير لقاح للفيروس في غضون الأشهر المقبلة.