- التحديات الكبرى ومرحلة التغيير الشامل
- الأحزاب السودانية أمام الاستحقاق الكبير
- الملفات الملتهبة في السودان
- مشاركة المرأة ووضع الاتحادات والنقابات
 |
|
محمد الكبير الكتبي | |
 |
|
إبراهيم أحمد غندور | |
 |
|
كمال عبيد | |
 |
|
علي محمود حسنين | |
 |
|
آمنة ضرار | |
 |
|
رجاء حسن خليفة | |
التحديات الكبرى ومرحلة التغيير الشامل
محمد الكبير الكتبي: هنا يجري واحد من أطول أنهار العالم نهر النيل، في أحشاء هذا النهر وبين ضفافه وفي مختلف الاتجاهات قريبا منه وبعيدا عنه تكونت جمهورية السودان بكل ما يحيط بها في الماضي والحاضر وطموحات المستقبل، تحتل موقع الوسط تقريبا في العالم العربي والقارة الأفريقية، وصفها كثيرون بأنها واسطة العقد ويصفها كثيرون بأنها سلة غذاء ومخزن موارد. تبلغ مساحة السودان نحو مليونين ونصف كيلومتر مربع وهي واحدة من أكبر المساحات في العالم. تطل حدود البلاد الواسعة على تسع دول هي التي شكلت تركيبة شعب السودان العربية الأفريقية وهي أيضا كانت من الأسباب المباشرة لكثير من القضايا والتوترات التي شهدها السودان ومن أدلة ذلك المشاكل المتجددة بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى بسبب مشاكل إقليم دارفور غربي السودان والوضع المتوتر المعلق الخاص بإقليم حلايب في شرق السودان وما ظل يفرزه من تطورات في العلاقات السودانية المصرية. السودان من أغنى الدول بالموارد المعدنية والزراعية والحيوانية وموارد الغابات والثروة السمكية إلى جانب السياحة التي لم يتم استغلالها أبدا حتى الآن، وتمثل الزراعة الحرفة الرئيسية لـ 80% من السكان المقدر عددهم بأربعين مليون نسمة.
إبراهيم أحمد غندور/ رئيس اتحاد نقابات العمال وقيادي بالمؤتمر الوطني: الآن السودان يعيش فترة حراك سياسي كبير به الكثير من المعطيات التي تجعل من هذا الحراك يمكن أن يؤدي إلى طريقين طريق يمكن أن يكون إيجابيا جدا إذا أحسنت القوى السياسية التصرف وطريق آخر يمكن أن يؤدي إلى ما لا يمكن أن نتصوره إذا أساءت القوى السياسية التصرف، ولكن يبقى الشعب السوداني هو الرقيب على كل ذلك.
محمد الكبير الكتبي: يشهد السودان الآن على خلفية مختلف التطورات السياسية والاجتماعية والأمنية التي عاشها في العقدين الأخيرين جملة من التحديات، ويعتبر كثيرون أن المرحلة الحالية من عمر البلاد تمثل منعطفا هاما يتطلب النظر والتعامل بدقة مع مختلف الإفرازات وعلى جميع الصعد.
محجوب محمد صالح/ رئيس تحرير جريدة الأيام: يمر السودان الآن بمرحلة حرجة في تاريخه الحديث ولعلها تشكل أكثر التحديات التي واجهته منذ أن حقق استقلاله قبل خمسة عقود لأن القضايا التي تفجرت هي نتيجة لتراكم أحداث ومشاكل وصعوبات ظلت تتفاعل على مدى خمسة عقود من الزمن، هذه القضايا تتعلق أساسا بصلة الهامش بالمركز.
محمد الكبير الكتبي: طرح اتفاق نيروبي للسلام الموقع في التاسع من يناير عام 2005 واقعا جديدا يتأسس عليه نظام سياسي جديد يُراد له أن يحكم السودان طيلة فترة انتقالية تمتد حتى عام 2011 ليتجه السودان بعدها نحو الوحدة الشاملة أو يتكرس عبرها انفصال جنوب السودان بكل تبعات ذلك. يلخص كثيرون هذا الواقع الجديد في عناصر إعادة بناء جمهورية السودان الحالية بولاياتها الخمس والعشرين على أسس جديدة من التلاقي والتلاقح والاعتراف باختلاف الرأي واحترام وجهة نظر الآخر والفيصل في البداية والنهاية ابتداء من الآن هو صندوق الاقتراع.
مشارك1: سنترقب الانتخابات الجاية إن شاء الله حتى لو جاءت الانتخابات نتمنى التوفيق يعني حتى لو جاء عمر البشير ولا سيلفاكير ولا غيره ولا غيره إحنا هنا نتطلب كشعب سوداني أنه عايزين النهاية الاستقرار والتعليم والتنمية ونتمنى أن الشعب السوداني يستقر كله.
محمد الكبير الكتبي: في التاسع من يوليو عام 2009 ينبغي أن يكون هناك برلمان سوداني منتخب ديمقراطيا لا يمت لهذا البرلمان المعين بصلة وسيتم اختيار الأعضاء في ذلك البرلمان عن طريق معادلة تسعى مختلف الأطراف للاتفاق عليها الآن بحيث تتوافر فيها الحدود الكاملة للعدالة والنزاهة والرقابة المحلية والدولية. النواب الذين سيجلسون في مقاعد هذا البرلمان القادم يُفترض أن يمثلوا الشعب بمختلف فئاته ويعبروا عن تطلعاته كما أن النظام المنتخب بأسره في مؤسسات الرئاسة والحكومة والتشريع هو الذي يقود ما تبقى من الفترة الانتقالية التي يتحدد على ضوئها مصير السودان كلها في ما يتعلق بمعادلة الوحدة والانفصال.
ماجد يوسف/ الأمين العام لمفوضية المراجعة الدستورية: بالنظام الجديد المقترح تم تبني النظام فيه هذا النظام الجغرافي وفيه أيضا النظام النسبي وأهمية تبني النظام النسبي وكانت إشارة إيجابية من القوى السياسية أن كل من يحوز على عدد مقدر من أصوات الناخبين يتاح له التمثيل في البرلمان وكان هذا مؤشرا إيجابيا من القوى السياسية بارتضاء الآخر.
محمد الكبير الكتبي: يعرف السياسيون في السودان والمراقبون عملية التحول الديمقراطي التي يدور عنها الحديث والجدل حاليا بأنها مرحلة التغيير الكامل والشامل في مختلف أوجه ومناشط الحياة السياسية من نظام الحكم الشمولي المطبق في السودان منذ الثلاثين من يوليو عام 1989 إلى نظام ديمقراطي يعترف بالتعددية وحقوق الآخر دون عزل أو حجر أو كبت أو تقييد للحريات نظام تحكمه النظم والقوانين.
مشارك2: بكل شفافية أتمنى فوز الرئيس عمر حسن أحمد البشير ونتمنى ربنا يوفقه في مسيرته لقيادة السودان القيادة الرشيدة ومواصلة ما تبقى لثورة الإنقاذ من إنجازات.
محمد الكبير الكتبي: حزب المؤتمر الوطني الحاكم حاليا في السودان يعتبر نفسه مهندس مرحلة التحول الديمقراطي الحالية بجميع مؤسساته ويعلن دائما حرصه على بناء أوثق العلاقات مع مختلف ألوان الطيف السياسي في السودان. المتجول في أروقة المؤتمر الوطني يشهد وهو يقرأ المشهد السياسي في السودان مع مختلف رموز الحزب وقياداته حديثا مستمرا من مختلف القيادات عن أهمية جمع الصف الوطني وتمتين العلاقة مع سائر القوى السياسية وتأكيدا لا توافق عليه الأحزاب الأخرى بأن المرحلة الماضية شهدت تطورا واضحا وأن الحزب ماض قدما في هذا الاتجاه.
|
هنالك حوارات تدور بين المؤتمر الوطني وبين القوى السياسية المختلفة لتطوير الأداء السياسي ليتناسب مع طبيعة المرحلة ويساعد على إرساء تجربة سياسية وفق النظم الدستورية والاتفاقات الموقعة |
كمال عبيد/ وزير الدولة للإعلام وقيادي بالمؤتمر الوطني: هنالك حوارات تدور بين المؤتمر الوطني وبين القوى السياسية المختلفة لتطوير الأداء السياسي ليتناسب مع طبيعة المرحلة، هذه المرحلة مرحلة انتقالية تحتاج أن تقدم فيها القوى السياسية أفضل ما عندها لتستقر الفترة ما بعد الانتقال على أوضاع تشكل تقاليد راسخة يعتمد عليها أهل السودان في إرساء تجربتهم السياسية وفق النظم الدستورية والاتفاقات الموقعة والتي ندعو دائما لأن تشكل إطارا لعقد اجتماعي لأهل السودان لترتيب أوضاعهم لمرحلة ما بعد الانتقال إن شاء الله.
محمد الكبير الكتبي: ورغم أن المؤتمر الوطني كحزب حاكم تطارده الكثير من القضايا والهموم والمشاكل وأهمها إفرازات النزاع في دارفور واتهام بعض من أبرز أعضائه بالضلوع في جرائم ضد الإنسانية في ذلك الإقليم إلا أنه يبدو واثقا من نفسه وطرحه وتنظيمه بل وحتى من استعداده لمواجهة أية تحديات دولية قد تستهدفه.
أحمد هارون/ وزير دولة وقيادي بالمؤتمر الوطني: لا أعتقد أن مسألة ادعاءات محكمة الجنايات الدولية تشكل عاملا ذا أهمية أو بال في حساباتنا الداخلية أو في حساباتي الشخصية، هي مجرد ضغوط ومجرد حرب نفسية تثار في مثل هذه المواقف بقصد عرقلة مسيرة تقدمنا فبالتالي نضع في معامل اعتبارها صفرا كبيرا. 
الأحزاب السودانية أمام الاستحقاق الكبير
محمد الكبير الكتبي: في العشرين من مايو الماضي وقع حزب المؤتمر الوطني برئاسة الرئيس عمر البشير وحزب الأمة المعارض برئاسة الصادق المهدي اتفاقا سُمي بالتراضي الوطني وأثار الكثير من علامات الاستفهام. استند الاتفاق على مبدأ تداول السلطة عبر الانتخابات الحرة والمشاركة العادلة في الثروة والسلطة دون عزل أحد مع تعزيز النظام اللامركزي الفيدرالي وتركيز سيادة القانون واحترام العهود والمواثيق وحسم الخلافات السياسية بالحوار، ودعا الجانبان كل الكيانات السياسية السودانية للانضمام للاتفاق وهؤلاء تباينت ردود أفعالهم.
علي محمود حسنين/ نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي: الحكومة الآن تعطلت في إصدار قانون انتخابات تعطلت في عملية إجراء الانتخابات خالفت بذلك صريح نصوص الدستور وحكومة تخالف نصوص الدستور يعني قادرة في أن تخالف نصوص القوانين والعرف الديمقراطي العادي، لذلك نحن نرى أن الحكومة أساسا تعطل العملية الانتخابية حتى تُجرى بطريقة تنطوي على الكلفتة والسرعة والفبركة في وقت ضيق دون أن يتم الأمر في وقته وبفسحة زمنية التي نص عليها الدستور واتفاقية السلام الشامل.
عبد النبي علي أحمد/ الأمين العام لحزب الأمة: لو أن استحقاقات الانتخابات قد اكتملت وهي تتعلق بقضية الاستقرار وبقضية عودة النازحين وبقضية إيجاد آليات متفق عليها على الانتخابات من حيث القانون ومن حيث الأجهزة الإدارية التي تشرف على الانتخابات ومن حيث الرقابة المحلية والدولية، لو تم هذا الإجراء حزب الأمة من النواحي التنظيمية ومن النواحي الإعدادية الأخرى على أهبة الاستعداد لخوض الانتخابات في التاريخ المحدد بإذن الله.
محمد الكبير الكتبي: حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الشيخ حسن الترابي عراب انقلاب يونيو عام 1989 يتخندق في المعارضة حاليا. تبدو رؤية الحزب تصالحية في الوقت الراهن رغم أن كثيرين يحملونه ذنب الإطاحة بالديمقراطية في السودان في يونيو عام 1989 مناصفة مع المؤتمر الوطني الحاكم.
بشير آدم رحمة/ الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي: الآن الناس يتحدثون عن تعديل قانون الأمن الوطني الذي حتى الآن هو ساري وبعد يمكن ما يقارب الأربع سنوات من توقيع اتفاق السلام وفيها منصوص على تعديل القوانين المخالفة للدستور لم يعدل، هذا القانون إذا لم يعدل مشكلة كبيرة. هنالك الحصانات أو قوانين الحصانات التي تعطي من في السلطة حصانة بعدم المساءلة يعني سواء كان في الأجهزة الأمنية أو الأجهزة العسكرية شرطة أو جيش أو كان في الجهاز السياسي والجهاز السياسي مسيطر عليه المؤتمر الوطني.
محمد الكبير الكتبي: ولكن حتى هذه الأحزاب وبينها الحزب الشيوعي السوداني تبدو آراؤها تصالحية أيضا في كثير من جوانبها.
محمد إبراهيم نقد/ الأمين العام للحزب الشيوعي: أن يتم تناغم وتجاوب بين الوافدين على الأجهزة القيادية وبين المقيمين في الأجهزة القيادية كل هذه تعقيدات تتم سواء في دولة أو في حزب أو في حركة سياسية أو حتى في نقابة، يعني من الحالة الطبيعية اللي كانت ماشية جاءت عوامل جديدة طرحت معطيات جديدة هذه التعقيدات في رأيي حتى الآن في توفيق في تجاوزها وفي مجهود مبذول سواء من الحكومة المركزية من حكومة الإنقاذ أو من جانب الحركة.
محمد الكبير الكتبي: عموما الأحزاب السياسية السودانية جميعها تدخل المرحلة المقبلة وهي منشقة منقسمة فيما بينها، ويبدو أن الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تضم متمردي الجنوب السابقين هي الوحيدة التي تغلبت على انشقاقاتها ولو ظاهريا، ولكن وحدة الحركة الشعبية وتفاؤلها بتناغم أدائها حتى في بعض مناطق شمال السودان لا يعني أبدا برأي كثيرين أن طريقها مفروش بالورود أكثر من غيرها فهي تواجه تحديات كبيرة حتى في جنوبي السودان نظرا للأهداف الكبيرة التي تطرحها وتفاؤل كثيرين بطرحها مع مطالبتها بالوفاء لتلك الالتزامات وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
مشارك3: في المرحلة الجاية بنتمنى للسودان يكون فيه وحدة اجتماعية وربط نسيج اجتماعي لمستوى حقيقي وده بيتكامل لما نكون كل الشعب السوداني بمكوناته الثقافية والتاريخية والجغرافية يشوفوا نفسهم على السلطة. وأنا كمواطن سوداني بأتمنى بأن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الفريق أول سيلفاكير يكون رئيس الجمهورية للسودان.
باقان أموم/ الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان: الأزمة السودانية منذ الاستقلال هي أن فشل السوادنيين في إيجاد مشروع وطني جامع قادر أن يوحدهم، فشل السودانيين في بلورة نظام سياسي مقبول لكل السودان لذا دخل السودان في حرب مع نفسه حرب أهلية بين المركز والحكومات وأطراف السودان المختلفة، الحرب في جنوب السودان بين المركز والجنوب بين المركز وجبال النوبة بين المركز والنيل الأزرق والآن حرب بين المركز ودارفور وكان هناك حرب كذلك بين المركز وشرق السودان. 
الملفات الملتهبة في السودان
محمد الكبير الكتبي: يفرض الحديث عن منطقة أبييه الغنية بالنفط والموارد التي لم تُستغل ووضعها المعقد وفق هذه المعادلة يفرض نفسه بشدة عند قراءة أي مشهد سياسي في السودان. تقع المنطقة جنوبي مدينة المقلب بولاية جنوب كردفان ويقطنها خليط من قبائل المسيرية والنوبة في المناطق الشمالية بينما تقطن قبائل دينغانكوك وبعض القبائل الجنوبية الأخرى جنوبي أبييه جنوب بحر العرب ولكن هذا التقسيم الجغرافي ليس دقيقا وتتضاءل قيمته كثيرا نظرا للتداخل الكبير والمستمر بين كل قبائل المنطقة واشتراكها في مختلف الموارد. برزت مشكلة أبييه بشدة بعد توقيع اتفاق نيروبي للسلام في يناير عام 2005 وأظهرت التطورات التي أعقبت ذلك مدى تعقيدها خاصة بعد الخلاف الكبير حول قرار المفوضية الخاصة بترسيم حدود المنطقة حتى أن بعض أبناء المنطقة رفضوا الاعتراف بالقرار واعتبروه غير منصف ومخالفا لمختلف القواعد الإجرائية المتبعة إقليميا ودوليا في هذا الشأن، واتُهم المؤتمر الوطني كما اتُهمت الحركة الشعبية في السودان بأنهما يستخدمان منطقة أبييه وفق مصالحهما.
عمر سليمان/ والي جنوب كردفان: عاشت هذه الولاية أكثر من أربعة قرون متعايشة متآلفة ولكن انتقلت إليها الحرب فأصبحت سياسيا ولاية جنوب كردفان فيها بؤر مشاكل، منطقة أبييه ومشكلة معلومة، هضبة جبال النوبة التي جاءت فيها الحرب من 1983 إلى عام 1998 وفيها القبائل الأفريقية التي تعيش على الزراعة التقليدية والقبائل الأخرى التي تعيش على الزراعة التقليدية، القبائل العربية التي تعيش على الرعي التقليدي، أنماط هذا السلوك تتعارض مع بعضها البعض في بعض المناطق.
محمد الكبير الكتبي: الحقيقة الثابتة التي تعترف بها كل الأحزاب والكيانات السياسية في السودان الحاكمة وغير الحاكمة هي أن قبائل المسيرية العربية وقبائل الدينكا الجنوبية تعايشت في وئام وتعاون وانسجام تام طيلة عشرات السنين وتجلى ذلك بوضوح في سهولة وسلاسة فض النزاعات الأهلية بين الطرفين في السابق طبعا وفق آليات محلية ظلت حتى وقت قريب ناجحة جدا.
|
حزب الأمة يرى أن الحكومة بشقيها الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني قصروا كثيرا في احتواء مسألة أبيي وهم يشجعون الحرب بالوكالة بين مكونات منطقة أبيي، لذلك يجب التحرك العاجل لسحب القوات إلى حدود 1956 جنوبا وشمالا |
عبد النبي علي أحمد: حزب الأمة يرى الآن أن الحكومة بشقيها الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني قصروا كثير جدا في احتواء مسألة أبيي وما فتئوا يشجعون الحرب بالوكالة بين مكونات منطقة