ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 24/2/1429 هـ - الموافق2/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
اليسار الفلسطيني وضياع القطب الثالث


علي بدوان

شكل رحيل الدكتور جورج حبش قائد حركة القوميين العرب ومؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خاتمة المطاف لرجل من نوع فريد، تمسك بالبعد القومي للصراع مع الصهيونية مع تحوله إلى الماركسية مازجاً بين الخاص والعام، وامتلك حضوراً وكاريزما عالية بين الناس.

"
اختزلت السياسة التحالفية لفصائل اليسار في البيت الفلسطيني الواحد وداخل منظمة التحرير الفلسطينية في فلسفة المحاصة، فكانت تلك المحاصة إلغاء للسياسة اليسارية المعلنة الداعية إلى بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس ائتلافي ديمقراطي بعيدا عن منطق التبعية والاحتواء
"
شغل الساحة الفلسطينية سنوات طويلة منذ بواكير النكبة وصولاً إلى المرحلة القاتمة التي بدت فيها القضية الفلسطينية أمام عملية تصفية كبرى في ظل انعدام التوازن الدولي واستفراد دولة الاحتلال الصهيوني بحصار الشعب الفلسطيني، وإعادة إنتاج صيغة "تمويت" جديدة للقضية الفلسطينية في سياق التسوية المختلة الجارية منذ العام 1991.

وبرحيل الدكتور حبش يودع القوميون العرب واليسار الفلسطيني أبرز الرجال الذين دعوا منذ البداية لإحلال التصالح والتواؤم، وخلق مساحات العمل المشتركة بين "القومي والإسلامي"، متكئاً على قناعة راسخة أطلقها فصيحة واضحة، مؤكداً من خلالها على رؤيته القومية وتربيته وثقافته الإسلامية التي لا تتعارض مع مسيحيته.

رحل جورج حبش، فكان يردد القول دائماً "أستطيع أن أنسجم مع مسيحيتي ويساريتي وقوميتي مع ثقافتي وتربيتي الإسلامية"، وعليه كان سباقاً في ترتيب وبناء علاقة العمل الوطني والتجاور المشترك مع التيار الإسلامي الجهادي في فلسطين ممثلاً بحركتي حماس والجهاد.

وهذا ما أشار إليه الأخوان خالد مشعل والدكتور رمضان عبد الله شلح أثناء إلقائهما كلمات رثاء الدكتور حبش في أمسيات تأبينه في مخيم اليرموك بدمشق.

هذا الصفاء في شخصية الدكتور جورج حبش، أسعفه في شق طريق اليسار الفلسطيني في ساحة تعج بموزاييك الألوان الفكرية فلسطينياً وعربياً، لكن هذا الصفاء والطهرانية العالية لم يسعفه في إيصال اليسار وفكرته إلى حيث كان يجب أن تصل كما تصور جورج حبش.

ظهر ذلك بعد سلسلة من المآزق والانتكاسات التي مني بها التيار اليساري في الساحة الفلسطينية منذ تواتر عمليات الانشقاقات التي طالت الجبهة الشعبية قبل غيرها، وتوالت لتمتد إلى باقي قوى التيار القومي واليساري طوال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

ومن حينها، بدا اليسار الفلسطيني يعاني من أزمات أصابت كل المستويات الفكرية والتنظيمية والسياسية، بدءاً من أزمة النظرية والمنهج، إلى أزمة الممارسة والتطبيق التي حملت في داخلها أشكالاً من تعدد الرؤى وتباين الاجتهادات، وغياب الوعي بطبيعة التطور التاريخي الاقتصادي الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني والعربي المحيط به، علاوة على عجزه عن الانتشار المؤثر أوسع أوساط الناس طوال الحقبة الماضية.

ونتج عن ذلك بالتالي طغيان الرؤية القاصرة المشوشة التي دفعت بدورها أحزاب اليسار الفلسطيني إلى مزيد من العزلة والاغتراب عن القطاعات الواسعة من الناس، فأمست أزمات اليسار الفلسطيني البنيوية الداخلية وسياساته الخارجية قديمة تتكرر ولا تتطور.

أما في الجانب السياسي، فقد بدت منذ العام 1969 الخلافات السياسية تنشب بشكل عميق بين أطراف وقوى اليسار الفلسطيني ذاته، وهي خلافات تمحورت حول الإجابة الفلسطينية المطلوبة من أجل إرساء برنامج سياسي فلسطيني وإعلانه أمام العالم.

نشبت تلك الخلافات في ظل مناخ من توالد موديلات جديدة كانت تضرب أطنابها في الساحة الفلسطينية والعربية وتعبر عن نفسها كنوع من "صرعات الأيديولوجية" المستولدة، في جانب منها من الفكر القومي، وفي جانب آخر من الفكر الماركسي اللينيني، تارة بألوان ماوية وتارة بألوان كاستروية أو جيفارية وهكذا..

واختزلت السياسة التحالفية لفصائل اليسار في البيت الفلسطيني الواحد وداخل منظمة التحرير الفلسطينية في فلسفة المحاصة، حيث تتوزع الحصص الكبيرة والصغيرة على تنظيمات صغيرة وكبيرة، ويأخذ كل طرف قسطاً ما يتحدد وفق صفقات "الكوتا"، ويستقر ذلك بالتمثيل في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسساتها الوطنية.

فكانت هذه المحاصة إلغاء للسياسة اليساريه المعلنة أصلاً والداعية إلى بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس ائتلافي ديمقراطي بعيداً عن منطق التبعية والاحتواء.

فتماهت من حينها غالبية قوى اليسار مع الاتجاه الرئيسي في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في نهجها السياسي وفي مؤسساتها، تماهياً حولها إلى "ديكور يساري" فقط في إطار "ديكور ديمقراطي" لنظام سياسي فلسطيني يفتقد الديمقراطية أصلاً في بنية أتخمت بالصراعات غير المبدئية وبالتنافس غير المبدئي المغرق في الذاتية الشخصية والتنظيمية.

"
عاش اليسار حالة النفي العدمي العاجز عن توليد الجديد في البرامج والرؤى، وعن إزاحة اللبس والضبابية في ممارسته السياسية، في ظل صراعات كانت في غالبيتها غير مبدئية وعبرت عن نفسها بانشقاقات متتالية
"
تم ذلك بالرغم مما شكلته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تصادم سياسي كان يتواصل بين الحين والآخر مع سياسات الاتجاه القيادي الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية، مع التجليات والتأثيرات الواضحة لشخصية الدكتور جورج حبش المثقلة بالطهرانية السياسية والتعفف الأخلاقي في ساحة فلسطينية، وبالرغم من إصراره الدائم على مقولة "كل البنادق نحو العدو"، ومقولة "وحدة حتى النصر".

واليوم يجد اليسار الفلسطيني نفسه أسير تراثه من الأدبيات ذات الطابع الإنشائي في غالبيتها، ومن المماحكات النظرية التي استنزفته في سجالات لم تستطع أن تعدو به إلى الأمام ولو بخطوات السلحفاة.

فبقي بعض اليسار من التنظيمات والأشخاص في الساحة الفلسطينية في خانة الذين يصعب تصنيفهم أو تمييزهم، حيث اختاروا المنطقة الرمادية تحت عناوين محشوة بالغوغائية ولغة الديماغوجيا السياسية، والتنظيمية الداخلية، متخذين عادة النفاق السياسي كطريق، لا يعرف الضوابط.

ومن هذا المنطلق، فإن في تشخيص أزمات اليسار الفلسطيني، نجد الأمور في صلبها بنيوية شاملة، تاريخية وراهنة، جعلت من التفكك والتراجع سمة من سمات فصائل وأحزاب اليسار الفلسطيني.

تم ذلك في ظل حالة النفي العدمي العاجز عن توليد الجديد في البرامج والرؤى والاشتقاقات والهيئات لدى أطراف التيار اليساري، والعاجز عن إزاحة اللبس والضبابية في ممارسته السياسية، وفي ظل الصراعات الداخلية في إطار بناها الداخلية، وهي صراعات كانت في غالبيتها غير مبدئية وعبرت عن نفسها بانشقاقات متتالية.

ولعل في التجربة الأخيرة المتمثلة في العملية الديمقراطية الانتخابية التي جرت في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني بداية العام 2006 ما يؤكد الاستخلاص الوارد أعلاه، فقد أفرزت الانتخابات المذكورة حقائق واضحة تفقأ العين.

وأول هذه الحقائق تمثل في هشاشة وتراجع حضور قوى اليسار الفلسطيني وضياعها، خاصة أنها تطلق على نفسها تيار "القطب الثالث" بعد عجزها وفشلها عن التوصل إلى قائمة موحدة نظراً لاعتبارات مختلفة كان على رأسها التراكم السلبي من العلاقات المتردية تاريخياً بين مكونات وأطراف هذا التيار.

وكان من بينها أيضا طغيان منطق "النرجسية الذاتية" والأنانية التنظيمية بين أطرافه بعيداً عن الخلاف البرنامجي الذي يلتحف به البعض من القوى اليسارية، ووجود حالة التنافس "الاحترابي بين أطرافها".

هذه الحالة جعلت أصوات اليسار وأنصاره تذهب إلى كل حدب وصوب لصالح ما تسميه بعض فصائل اليسار بيمين الحركة الوطنية الفلسطينية "وكل من يشرّق كثيراً يغرّب في النهاية" على حد تعبير الزعيم التاريخي للحزب الشيوعي السوري خالد بكداش.

وعلى هذا الأساس جاء تشتت قوائمها آنذاك على قوس يمتد إلى نحو عشر قوائم، لتضيع بين القطبين الأكبر، دون أن تحصل على نتيجة حاسمة تمكنها من إيصال العدد المناسب من مرشحيها إلى موقع النجاح والفوز بعضوية المجلس التشريعي.

فاليسار الفلسطيني أخفق في الانتخابات التشريعية التي مثلت التحدي الديمقراطي الأول له منذ الانطلاقة المعاصرة للثورة الفلسطينية، كنتاج واضح لتراكم الأوضاع الفكرية والتنظيمية والسياسية المأزومة داخلياً لمجمل أحزاب وفصائل اليسار الفلسطيني.

وهذه التراكمات أفرزت مجموعة كبيرة من الأسباب التي أدت إلى عزوف الناس عن ملاقاة قوى اليسار في ظل فشله في تحويل أي قضية من القضايا التي يتبناها في برامجه وأدبياته إلى قضية عامة، وفي عجزه عن تحويل استياء الشارع والناس في فلسطين لمظاهر الخلل في السلطة الوطنية، أو في المنظمة إلى قوة شعبية في محيط هذه الفصائل والأحزاب، مما أدى إلى تمركز الحالة السياسية والمجتمعية الفلسطينية حول قطبين: حماس وفتح.

وعليه فإن قوى القطب الثالث اليسارية والقومية في الساحة الفلسطينية باتت منذ زمن ليس بالقصير، قوى مشتتة ممزقة متنافسة سلبياً بشكل غير مبدئي، ودون اتفاق على الحد الأدنى بين مختلف أطرافها ومكوناتها.

"
يمين حركة فتح ومعظم الأجنحة الفتحاوية استفادت تاريخيا وبالمعنى السياسي وحتى حدود التخمة من تفكك قوى وأحزاب اليسار الفلسطيني، مما هيأ للقيادة الرسمية في منظمة التحرير الإمساك بيد مطلقة على مقادير الأمور في البيت الفلسطيني
"
هذه القوى مازالت تعيش حالة فوضى الماضي من العمل السياسي الفلسطيني وفي زمن الحرب الباردة، دون أن تدرك بأن واقعاً جديدا قد تشكل على الأرض خلال السنوات العشرين ونيف التي انقضت من التاريخ الوطني الفلسطيني المعاصر، ودون أن تدرك بأن عليها أن تغادر منطق وأساليب "المماحكة اللفظية والنفخ في الهواء" التي استهلكتها تاريخيا.

كما أن عليها أن تغير وأن " تصلح الذات في أحسن الأحوال" من أدواتها ومن برامجها وفعلها على الأرض، ومن تطوير لحياتها الداخلية ورفد هيئاتها بالدماء الشابة، وليس في إعادة استنساخ القديم وحده.

وقبل كل شيء لا بد لهذه الحركة من إعطاء عملية التجديد داخل أطرها حقها من الاهتمام بالمعنى التاريخي، وتجديد المواقع القيادية وإفساح المجال لجيل الشباب الذي نما وترعرع في ميدان الفعل والعمل المباشر، والتخلص من إرث "القاعدة السوفيتية" التي كانت فيها عضوية المكتب السياسي والأمانة العامة من "المهد إلى اللحد"، والتقاعد المتأخر في أحسن الأحوال، حتى لو أصابها "الزهايمر وخريف العمر".

غالبية قوى القطب الثالث مازالت محكومة بمنطق الحقبة السوفيتية التي تحتفظ بـ "العتاولة" وحدهم أمام صعود القاعدة التي دفعت الدماء والضحايا والدموع وضرائب الاعتقال والسجون.

وقد زاد من سلوكها الكابح لمنطق التطور وإفساح المجال لصعود القيادات الميدانية الشابة، استفحال إمساكها الأعمى بما تسميه "المركزية الديمقراطية" التي تتيح المجال لولادة (قراقوش أو فرعون التنظيم والحزب).

هذه هي الحال القائمة عند غالبية الفصائل المشبعة بروح الستالينية التي لم توفر استخدام الأدوات وحتى الأفعال السيئة في صراعاتها الداخلية التي استنزفت كوادرها وأعضاءها، في تقليد بشع به كان قد جوزيف ستالين جر عشرات الألوف المؤلفة من كوادر الحزب البلشفي نحو أقاصي سيبيريا، ونحو ساحات الإعدام رمياً بالرصاص دون رحمة أو رفاقية تشفع لهم أنهم كانوا يوماً ما في صف واحد.

إن اليسار الفلسطيني، في هذا السياق، وبالتشوهات التي شابت سياساته وبرامجه مع انقساماته المتتالية يتحمل مسؤولية كبيرة في ولادة مستنقع المظاهر السلبية من انحطاط الحالة الفلسطينية، بما في ذلك الاستخدام المزدوج للخطاب السياسي العملي وليس اللفظي في العلاقة في الساحة الفلسطينية، والاستخدام الفائق للنفاق والكذب السياسي واستيراد المبررات من نيو سوبر ماركت الشعارات عند ضرورة اللجوء إليها.

وفي هذا المجال أقول أيضاً وبكل شجاعة وصراحة بأن يمين حركة فتح ومعظم الأجنحة الفتحاوية، استفادت تاريخياً وبالمعنى السياسي، وحتى حدود التخمة من تفكك قوى وأحزاب اليسار الفلسطيني، مما هيأ للقيادة الرسمية في منظمة التحرير الفلسطينية الإمساك بيد مطلقة على مقادير الأمور في البيت الفلسطيني، وتحويل غالبية قوى وأحزاب اليسار إلى أقمار صغيرة تدور حول الكوكب الفتحاوي وبرنامجه.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
هاني عوكل
فلسطين
أشكر الكاتب الفلسطيني علي بداون على هذا التوصيف الرائع، وفعلاً تنظيماتنا اليسارية كلها باتت تعاني من الاحتضار والفشل في سياساتها وخير دليل على ذلك النزيف الحاصل في قاعدتها الجماهيرية، وفي كوادرها. وأؤكد على نقطة السيد علي أن القطب الثالث حاول التوحد في كوتة واحدة خلال الانتخابات الينايرية، لكنه فشل بسبب سياسات الزعامة التي تبناها كل فصيل، إذ رأت بعض الفصائل اليسارية أنها الأجدر على قيادة القطب الثالث، فحصل ما حصل ونام الجميع في سبات عميق. شكراً مرة أخرى للكاتب علي بداون على هذا المقال الجميل
رجائي محمد حميد
بيت عنان
الشكر الجزيل لك اخ بدوان على هذا التحليل الشبه وافي لما تمر به ازمتنا الفكرية والسياسية لواقع فرضته السياسة المقيتة للنظام الامبريالي وسياسة الدهن المتبعة من كافة اقطاب العالم من يمين ويسار بقصد او غير قصد لإرضاء هذا الغول وحرصاً بأن لا ينعت هذا الطرف او ذاك بالارهابي وما دمنا قلقين حيال ما يفرضه الواقع الدولي من خنوع فلن تقوم لنا قائمة ولا تحريرلا للأرض ولا للإنسان
أحمد
طريق النصر
أنا أعشق فكر هذا الرجل و أتمنى أن ننادي بالقومية العربية وأن نجعل الدين بيننا و بين الله وخصوصا في هذة الأيام ما نعنيه من مشاكل مذهبية و طائيفيه والكل يحاسب الثاني. والدين معاملة قبل كل شيىء, وانني لم اسمع في حياتي أن هناك أن أحد دخل الأسلام لأنة اجبر على ذللك ولكن هيا المعاملة.ان لغة الضاد تجمعنا كلنا. اتمنى على الشعوب العربية أن تفيق وقبل أن تدافع عن الرسول صلى الله علية وسلم أن تتبع هذا الرجل وأخلاقه بصدق ...وهكذا نتوحد و نحقق النصر بأذن الله
خالد منصور
القدس-فلسطين المحتلة.
الدليل ان اليسار الفلسطيني ديمقراطي و متعدد و متجدد و لكنه ليس متعارض و على عكس اليمين هو التحالف الذي يتم بين المبادرة الوطنية الفلسطينية و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. و اليسار الفلسطيني هو الذي اثبتت الاحداث خلال العشر سنوات الاخيرة صحة نظره بما يخص فشل المفاوضات في ظل اختلال توازن القوى. و مع سقوط الاتحاد السوفييتي لا زال هذا اليسار قائما و يقدم رؤية جديدية للوضع دون ان يحيد عن مبادئه.
خالد منصور.
القدس-فلسطين المحتلة.
من يقول ان اليسار الفلسطيني جامد و مصبوغ بالستالينية الصدئة, فلينظر الى خطاب المبادرة الوطنية ثم الى خطاب الشعبية ثم الى خطاب حزب الشعب و ليقارن ان كانت جامدة فعلا و متماثلة, و ليقرر ان كانت ستالينية جامدة. فاليسار الفلسطيني المقاتل كان دوما مستقلاعن المعسكرالشرقي فلم يتخبط بعد سقوطه.والذي تخبط و احتار و غير مبادئه و نهجه بحجة سقوط المعسكرالشرقي هو اليمين. اماانه غير متجدد و لا يقبل الحاضر, فكيف ينطبق ذلك على حزب كالمبادرة مثلا فهل من حزب اكثر عصرية و فهماللوضع الفلسطيني و تعبيراعنه من المبادرة؟
كنت أتمنى لو أن صلاح الدين بشجاعته وعدله هو حلقة من تاريخي
يقول لي مضيفي خلال حوارنا الطويل كنت أتمنى لو أن صلاح الدين بشجاعته وعدله هو حلقة من تاريخي. قلت إنه كذلك إذا رغبت - فلك الخيار. قال وكيف ذلك. قلت ما عليك إلا أن تسلم وحينها تاريخ الأسلام هو تاريخك والأمة الأسلامية بماضيها وحاضرها وما شاء الله لها أن تكون تصير الأمة التي صرت أنت منها - لك ما لها وعليك ما عليها. لكن عليك أن تؤمن بالخالق الواحد الأحد أولا لكي تتقدم بإيمانك برسله وأنبيائه وكتبه وملائكته وتؤمن باليوم الآخر والقدر. ....
طاهر سعاده
U S A
والله اذا فلسطين بدها ترجع على يد ماركسي جاحد أو شيوعي ملحد الافضل أن تبقى مع اليهود لاْن عندهم دين سماوي ولو أنهم حرفوه فيبقى أفضل من الجحود حتى يأتي الله بأمره ويطهرها على الاءيدي المتوضئه
طاهر سعاده
U S A
الماركسي والشيوعي جاحدين بوجود الله فكيف بتقول با وليد رحم الله الحكيم فكيف أن الله بيرحم عدوه؟ وبعدين اللي بدو فلسطين بيدخل فيها بنفسه ويقاوم مش مثلما قال اليهود لسيدنا موسى عليه السلام اذهب أنت وريك فقاتلا انا هنا قاعدون. وبعدين عندما يرجع الاجوءون حكيمكم بيدخلها من أجل أن يكون رئيس لدولتهم مثلما يقول المثل الفلسطيني 0 على البارده والمغليه
خالد منصور
القدس-فلسطين المحتلة
لا علاقة بالواقع للاسف لا من قريب ولا من بعيد. ماذا يقصد الكاتب بالمماحكة اللفظية و النفخ في الهواء؟؟ هل يعني اليسار؟ ام خطابات ابو عمار الشعبوية التي لم تتغير منذ 1964 حتى رحيله؟و عن سياسة من المهد الى اللحدفاذكر الكاتب ان اليسار الفلسطيني هو السباق الى كسر هذا لنموذج بكون الحكيم اول مسؤول فلسطيني يتخلى طوعا عن المنصب الاول و قد توالى على الجبهة الشعبية ثلاثة امناء عامين احدهم شهيد و الآخر اسير فاي تنظيم يميني او حتى اسلامي باستثناء حماس يمكن ان يقول هذا عن نفسه؟
خالد منصور
القدس-فلسطين المحتلة.
ثم اي روح ستالينية؟ هذا هو جمود العقل و عدم التماشي مع الزمن الذي تحدث الكاتب, فهو الذي لا يعرف نموذجا آخرا غير الستالينية لليسار, فمتى قامت الشعبية مثلا او حزب الشعب باقتياد احد الى ساحة اعدام ان لم يكن عميل؟ و ان كانت الروح غير الستالينية هي وضع العملاء في الحكم فبئسا و مرحبا بالستالينية, فكلنا رأينا الى اين وصلت سياسة اليمين التنازلية.
خالد منصور.
القدس-فلسطين المحتلة
اليمين الفلسطيني هو الذي لا يملك برنامجا واضحا و يعاني من الانقسام الايديولوجي. فاي قاسم فكري بين تيار ابو جهاد مثلا و تيار ابو مازن و كلاهما تعايشا داخل فتح في نفس الفترة؟ و اي قاسم بين فتح عام 70 و فتح الآن؟ اما اليسار الفلسطينس فكل انقساماته ادت الى انشقاق كامل و كانت دائما مغذاة من الانظمة العربية كانشقاق القيادة العامة او من ابو عمار نفسه كانشقاق الديمقراطية.اليسار الحقيقي هو الذي ولد من ذاته و لم يفرضه اليمين او نظام عربي و يملك رؤية واضحة ثابت عليهالم يحيد رغم تجدد قيادته و تأقلمها.
وليد الفرد حبش
القدس
رحم لله الحكيم فكان مناضلا و كان همه القضيه الفلسطنيه و كان يقول لا ارجع الى فلسطين قبل ان يرجع كل الاجئين الى منازلهم المحتله وداعا يا حكيم الثوره
د. هشام ناصيف مكي
ألمانيا
رحمة الله على هذا المناضل الكبير والزعيم الفكري للمقاومة الفلسطينية. لقد كان قائدا ذكيا ونزهيا ومضحيا وظل مرتبطا بقضيته قضية شعبه وقومه طوال حياته ولم يخن العهد أبدا. رحمة الله عليك ومسيحيتك هي المسيحية التي باركها الله في كتابه العزيز القرآن الكريم عندما يأمرنا الله بأن نؤمن به وبرسله وبكتبه، وهذا هو الدين الحق دين التسامح واحنرام الأديان.
مؤتمر الخريف الأميركي وخريف المؤتمرات الفلسطينية
إلى الحوار والوحدة في الساحة الفلسطينية
الوضع الفلسطيني والوضع من حوله
فلسطين.. التخلي عن نهج الحسم السياسي والعسكري
أين الفلسطينيون من استقاء العبر؟
رايس تصل ليبيا في زيارة تاريخية
اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
ميدفيديف يحذر من تسليح جورجيا وقمة الأمن الجماعي تدعمه
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة |