ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 22/2/1429 هـ - الموافق1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
طباعة الصفحة إرسال المقال
تقرير حقوقي: إسرائيل قتلت 91 فلسطينيا في فبراير
مقتل هذا العدد الكبير في شهر يدل بشكل واضح على انتهاج أساليب مجرمة دوليا (الجزيرة نت)

                                                      عاطف دغلس-نابلس 

أكد تقرير حقوقي أن إسرائيل صعدت من عمليات القمع ضد الفلسطينيين في فبراير/شباط الماضي، مشيرا إلى أنها قتلت 91 شخصا بينهم 14 طفلا في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وذكر التقرير الصادر عن مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان -وتلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن قطاع غزة كان له النصيب الأكبر من القتلى حيث استشهد فيه ما يزيد على 83  شخصا.
 
وكان ارتفاع عدد الشهداء بالقطاع -حسب التقرير- بسبب استمرار الاحتلال في سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية ضد المقاومين ونشطاء الانتفاضة، وقد أدت اغتيالات الجيش الإسرائيلي لمقتل 73 بينما استشهد نتيجة لهذه السياسة ثلاثة مواطنين من أصل ثمانية بالضفة.
 
دون قانون
واعتبر التقرير أن هذا العدد من القتلى يدل بشكل واضح على تمادي الاحتلال في عدوانه وتصعيده له بانتهاجه أساليب تعد خارجة على نطاق القانون، والمتمثلة بسياسة الاغتيالات بحق الفلسطينيين رغم كونها من الأساليب التي تنص الاتفاقات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني على تجريمها.
 
وأوضحت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في تقريرها أن القتل فوق القانون جزء لا يتجزأ من آلية العمل الإسرائيلية لتحقيق أهدافها "غير مبالية بكل المواثيق والمعاهدات الدولية الراعية لحقوق الإنسان".
 
"
الطوباسي: تعتمد إسرائيل على بعض الأساطير الدينية لديها في تبرير عمليات الاغتيال
"
وعلق التقرير أنه رغم أن إسرائيل تعتبر دولة احتلال تقع عليها التزامات وواجبات تجاه الأراضي المحتلة وسكانها بموجب القانون الدولي الذي يؤكد حماية المدنيين الفلسطينيين ورعاية شؤونهم الإدارية والمدنية، فإنها تتنكر لكل هذه الواجبات والالتزامات بل تحاول تكريس سوابق أمنية في التعامل مع سكان الأراضي المحتلة من خلال استصدار قرارات وقوانين من الجهات القضائية العليا لديها لشرعنة ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين.
 
وأضافت المؤسسة الحقوقية أن إسرائيل لم تكتف بالقتل فحسب بل صعدت موجات الاعتقال خلال فبراير/ شباط الماضي، واعتقلت أكثر من سبعمائة فلسطيني بينهم ما يزيد على 46 طفلاً دون سن الثامنة عشرة وأربع نساء وعدد من العمال الذين يشتغلون داخل الخط الأخضر.
 
إدانة
ودانت مؤسسة التضامن التصعيد الخطير في كل ممارسات تل أبيب من قتل وقمع واعتقال تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، داعية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام إسرائيل بالاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بحماية المدنيين الواقعين تحت سلطة الاحتلال.
 
من جهته لفت أحمد الطوباسي المحامي بمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان إلى أن قوات الاحتلال استخدمت وبشكل مكثف في عملياتها ضد الفلسطينيين ما يعرف بالوحدات الخاصة أو المستعربة.
 
وقال الطوباسي للجزيرة نت ان إسرائيل استخدمت الوحدات الخاصة لتنفيذ عدة عمليات بالضفة منها ثلاث بنابلس فقط، إضافة إلى استخدام هذه الوحدات بشكل كبير في قطاع غزة.
 
وأردف المحامي أن هذا يدخل في سياق الاغتيالات والقتل المستهدف المجرم بموجب القانون الدولي وتحديدا معاهدة منع وقمع الإرهاب لسنة 1937 واتفاقية نيويورك 1973 ولكن بموجب القانون الإسرائيلي الأمر يبدو شيئا آخر، إذ تعتمد إسرائيل على بعض الأساطير الدينية لديها في تبرير عمليات الاغتيال كما أن لديهم توجها بمثابة المبدأ والقانون يقول إنه إذا أراد شخص أن يقتلك أو مجرد التفكير بذلك عليك أن تبادر في قتله.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

استشهاد فلسطيني وجرح اثنين جنوب قطاع غزة
استشهاد فلسطيني وجرح ثمانية في القدس
استشهاد سبعة فلسطينيين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
استشهاد خمسة من كتائب القسام في خان يونس
استشهاد شاب فلسطيني معاق في نابلس
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
ملك الأردن يحل البرلمان
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)