| تعليقات القراء |
| mohamed | | الجزائر | | السلام عليكم
لقد طرح الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله فكرة الشوراقراطية كطرح جدي و جدير بالعناية و التطوير لمعالجة إشكالية الديمقراطية و الشورى بالإستفادة من فرص الديمقراطية دون التخلي عن القيم و المعاني السامية للشورى ، و الموضوع من هذا الجانب قابل للمناقشة و الإثراء و لم لا طرح مصطلح الشورقراطية كمصطلح و مفهوم جديد لمقاربة متاصلة للديمقراطية و رؤية معاصرة للشورى .
والله يكون مع جميع المسلمين في مواحهة كل هذه التخديات المتعددة الأوجه.
|
|
|
| الصواري | | عمان | | من وجهة نظري لايمكن ان نساوي بين اليمقراطية والشورى والسبب في ذلك ان الديموقراطيةتشريع بشري والشورى منهج رباني |
|
|
| مجاسوبا محمد الأمين | | نعم ولكن | | ليس بالضرورة وجود توافق بين الشورى الإسلامي والديمقراطيةالغربية، كما أنه لا يعيب الإسلام ولا المسلمين أن يكون مصدر هذه الديمقراطية غربيا، وإلا أدخلنا أنفسنا في محاولات أخري بقصد البحث عن أصل االانترنيت و الأقمار الصناعية و الجينوموالتلفون تلك الاكتشافات التي حول العالم بأسره من عالم الدكتاتورية إلى عالو أكثر حرية وتسامحا من جانب، ومن جانب آخر إلى جعل القوي ظالما مستبدا.
إني أتساءل، لماذا نحاول دائما أن يكون كل جديد إسلامياأو عربيا، والله يقول: وتلك الأيام ندوالها بين ااناس |
|
|
| aya | | | ارى ان الشورى لاتقل اهمية على ما يسمونه اليوم الانتخابات بل ان الشورى هي الطريق الصحيح لان الانتخابات دائما محفوفةبالغش. |
|
|
| ابو بحر | | | أيها الكاتب :هل تساوي بين نظام الله الكامل ومنه (الشورى )و بين نظام العقل البشري القاصر (الديموقراطية) العفنة ؟ إتقي الله . |
|
|
| مواطن | | موضوع جميل | | اعتقد انه ليست فقط الشورى تقارب الديمقراطيه ولكن اضيف اليها ان الحريه الفرديه وكامل الحياة الغربيه هي الاكثر قربا من تعاليم الاسلام منها في الدول الاسلاميه, فمقولة عمر بن الخطاب متى استعبتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا , هي نداء للحريه وعندما قال الرسول عليه الصلات والسلام كل كل مولود يولد على الفطره فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه . فلم يقل ابواه يجعلوه مسلما وفي هذا الحديث انكارا لاجبار الابناء على ديانه معينه حتى ان تجبر ابنك على الاسلام والصلاه بالضرب يكون خطأ.والله اعلم |
|
|
| نضال | | ارض الله الواسعة. | | الاسلام جعل السيادة للشرع والسلطان للامة. والديمقراطية جعلت السيادة للشعب والسلطة معها. وما ورد في الكتاب لا يعدو كونه تجديفا لتمرير الفكر الرأسمالي في ادارة الحياة وتغليبه على فكر الاسلام واحكامه. فليقل المستغربون ما قالوا فان الله متم وعده ول كره المجرمون. |
|
|
| فيصل الحازمي | | خاص الى طاقم الجزيرة نت | | لقد وقعت عيني على خطأ املائي (وقد شكلت العهدة العمرية التي عقدها عمر بين الخطاب ) واتوقع من المفترض جعل الجمله بالشكل التالي( وقد شكلت العهدة العمرية التي عقدها عمر بن الخطاب) الرجاء عدم العرض وشكرا |
|