ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 19/3/1429 هـ - الموافق27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الجيش الأميركي يكتوي بنار "الحرب الطويلة"


فواز جرجس

- خسائر بليغة
- مخاوف مبررة
- ضرورة سحب القوات

يبدو أن الجيش الأميركي منهك، وأن رقعة انتشاره تزيد على طاقة تحمله, فهو يقاتل في حروب متعددة في العراق وأفغانستان, كما أنه يشارك في كل الصراعات المسلحة الكبيرة عبر العالم ضمن ما يعرف بـ"الحرب الطويلة" أو "الحرب الشاملة على الإرهاب".

"
لا تقل الآثار السيكولوجية العميقة التي خلفتها الحرب على كثير من الضباط والجنود أهمية عن الخسائر الأخرى, لأن واحدا من كل أربعة جنود أميركيين من بين الذين خدموا في العراق لثلاث دورات أو أربع يعاني من مشاكل عقلية ونفسية
"
خسائر بليغة
لكن من بين كل تلك الصراعات تبرز حرب العراق، إذ هي التي سببت أكثر الخسائر للجيش الأميركي, فقد قتل منه حتى الآن حوالي 4000 جندي وأصيب 30 ألفا آخرون بجراح بليغة, وكلف غزو العراق واحتلاله الأميركيين, حتى هذه اللحظة, أكثر من نصف تريليون دولار دون أن تبدو في الأفق أي نهاية لهذا الصراع, فالفاتورة الأسبوعية ثلاثة مليارات والعد مستمر.

ولا تقل الآثار السيكولوجية العميقة التي خلفتها الحرب على كثير من الضباط والجنود أهمية عن الخسائر الأخرى, فحسب استطلاع حديث للرأي يعاني واحد من كل أربعة جنود أميركيين من بين الذين خدموا في العراق لثلاث دورات أو أربع من مشاكل عقلية ونفسية.

ويقول الخبراء الطبيون إن معالجة هذه الأمراض العقلية والنفسية ستستمر سنوات كثيرة وستكلف مليارات الدولارات, ويعبرون عن حسرتهم بسبب ما يعانيه النظام الصحي من نقص في الكفاءات تجعله عاجزا عن توفير الرعاية على المدى الطويل لعدد كبير من الجنود الجرحى الذين يعانون مشاكل عقلية ونفسية.

وقد بدأنا بالفعل نسمع عن بعض التصرفات الناجمة عن الآثار النفسية والعقلية للحرب على العراق من قبيل تزايد نسبة الانتحار بين المقاتلين القدامى في العراق وعدد من قضايا الإساءات العائلية المنذرة بالخطر.

فلم يحدث في السابق أن عانى مثل هذا العدد الكبير من المقاتلين الأميركيين القدامى وعائلاتهم من الانتهاكات العائلية الخطيرة.

والسبب في ذلك أن كثيرا من الجنود الأميركيين قد خدموا لثلاث دورات أو أربع في العراق ومددت فترة انتشارهم من سنة إلى 15 شهرا, لا يفصل فيها بين الدورة والأخرى سوى إقامة عام واحد بين ذويهم.

ولا شك إذن أن العديد من الضباط والجنود يحسون بالإجهاد والألم بسبب دورات الخدمة الطويلة على خطوط الجبهة بعيدا عن الأهل, فهم متعبون ومنهكون ومستنزفون.

هناك سيل من التقارير الصحفية تصف بالتفصيل معاناة المقاتلين القدامى في العراق, فبعضهم يلجأ إلى الانتحار والبعض الآخر يؤذي أحباءه خاصة زوجاتهم.

فالجنود والضباط يحكون تجاربهم المروعة إبان خدمتهم في العراق, وكوابيسهم لا تنتهي حتى بعد عودتهم من الخدمة, فبعضهم يقولون إن الحسرة تتملكهم عندما يجدون بعد رجوعهم إلى الولايات المتحدة أن منازلهم قد دمرت وعلاقاتهم الزوجية وصداقاتهم قد تمزقت, ناهيك عن تدهور أوضاعهم المالية, وهكذا يجدون حياتهم كلها قد تبعثرت.

ولا تتوقف الخسائر على التكاليف البشرية, إذ يبدو أن الحرب على العراق استنزفت معنويات الجيش الأميركي وعرضته لعيوب بنيوية مهمة.

فالصراع في العراق هو في الواقع أحد أكثر الحروب إثارة للجدل والخلاف في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الحديث.

"
لم تكن الأماني والغطرسة الفكرية التي تعمي المسؤولين المدنيين لتحجب الحقيقة عن مقاتلي الجيش العارفين بما يترتب على الحرب
"
مخاوف مبررة

ومن المهم التنبيه إلى أن كبار قادة القوات المسلحة الأميركية عارضوا في البداية غزو العراق، وأعربوا عن خشيتهم من عواقبه المحتملة, وهم على عكس المسؤولين المدنيين وصناع السياسة في وزارة الدفاع الأميركية والبيت الأبيض المعبئين أيديولوجيا, كانوا يدركون جيدا ما تحتاجه الحرب من تضحيات بالدم والمال.

ولم تكن الأماني والغطرسة الفكرية التي تعمي المسؤولين المدنيين لتحجب الحقيقة عن مقاتلي الجيش العارفين بما يترتب على الحرب.

ومما يدعو إلى السخرية أن يكون الموقف غير المعلن للجيش الأميركي مناقضا لتلك الصورة النمطية التي تظهر المقاتلين الأميركيين، رجالا ونساء، بوصفهم مجرد دمويين ينزعون إلى القتال إلى ما لا نهاية.

والواقع بعيد كل البعد عن ذلك, لأن الجيش الأميركي قدم حكما على غزو العراق هادئا وعقلانيا وجيدا مقارنة مع الحكم الذي أصدره الطاقم السياسي المتهور.

وبالطبع فإن الجيش الأميركي تابع للزعامة المدنية ولا يملك أي خيار سوى تنفيذ الأوامر غير الحكيمة لمحافظي بوش الجدد, لذلك تم تكميم أفواه بعض كبار جنرالات الجيش لأنهم تحدوا السيناريوهات "المثالية" التي روج لها مستشارو الرئيس الأميركي جورج بوش, غير أنه مع شرارة الحرب الأولى تبين أن مخاوف كبار القادة العسكريين كانت مبررة.

ضرورة سحب القوات
ورغم أن الجيش الأميركي استطاع إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بسرعة فائقة، فإنه وجد نفسه غائصا في الرمال العراقية المتحولة.

فالسنوات الخمس التي مرت على الصراع كانت مكلفة لهذا الجيش بشريا وماديا, والتدمير السريع الذي لحق بالمعدات والأجهزة, وضياع أرواح آلاف الرجال والنساء صاحبه نقص في التجنيد يهدد بإصابة الجيش الأميركي بعجز مروع في عدد الجنود.

"
قيام عدد من الجنود الأميركيين بانتهاكات لحقوق الإنسان وتعذيب السجناء العراقيين لوث سمعة الجيش الأميركي كمؤسسة يزيد عمرها على عمر الاتحاد الأميركي، والجنرالات الأميركيون يدركون بصورة كاملة آثار ذلك على مكانة ووضعه
"
ومع أن عدد القوات الجاهزة للخدمة تمت زيادته بـ65 ألف جندي من أصل 547 ألفا جهزت منذ بداية الحرب، فإن الجيش الأميركي الآن يجد نفسه منتشرا في رقعة أكبر من طاقته, فضلا عن كونه منهكا.

ويشكك القادة العسكريون الأميركيون في قدرة الجيش على القتال في حرب جديدة كبيرة, ويقولون إنه من المتوقع أن تتولى القوات الجوية والبحرية الأميركية خوض أي حرب جديدة تدخلها الولايات المتحدة, لأن الجنود منهكون ويحتاجون إلى الراحة بصورة بالغة, حسب جنرال سابق يدعو لانسحاب تدريجي من العراق.

وأهم من ذلك كله الإجهاد المعنوي، وانخفاض المعنويات الذي يعاني منه الجيش الأميركي بسبب اتهامه بانتهاكات حقوق الإنسان وقضايا تعذيب السجناء العراقيين الذي تناقلته وسائل الإعلام على نطاق واسع.

وقيام عدد من الجنود الأميركيين بانتهاكات لحقوق الإنسان وتعذيب السجناء العراقيين لوث سمعة الجيش الأميركي كمؤسسة يزيد عمرها على عمر الاتحاد الأميركي, خاصة أن الجيش الأميركي تم إنشاؤه قبل أن تتحد الولايات.

ويدرك الجنرالات الأميركيون بصورة كاملة أهمية الآثار الموهنة لحرب العراق على مكانة ووضع الجيش, بل إن أحد الجنرالات الأميركيين وصل به الغضب من المسؤولين السياسيين في وزارة الدفاع حد استخدام كلمات السب والشتم, متهما إياهم بتمزيق الجيش.

وأثناء محاضراتي في الكليات العسكرية الأميركية, قابلت ضباطا صغارا وآخرين كبارا عبروا لي عن آراء منتقدة للغزو الأميركي للعراق والاحتلال الذي نجم عنه.

ولم يتردد هؤلاء في الحديث عن الحرب وعواقبها, بل أكدوا أنها كانت خطأ, موضحين في الوقت نفسه احترامهم لقرار قائدهم الأعلى.

وأكثر ما شد انتباهي وأنا أتحدث مع هؤلاء العسكريين هو إدراكهم لضرورة سحب الولايات المتحدة جنودها من العراق وتأكيدهم على أنه كلما تم ذلك بصورة أسرع كان ذلك أفضل.

وآخر ما يبعث على الأمل هو أن الرئيس الأميركي المقبل سيلقى تأييدا مهما بين الضباط العسكريين إذا ما قرر الانسحاب من العراق.
__________________

كاتب أميركي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
عماد ياسين المصري
Cairo
يقول الله تعالى فى لقران الكريم فى سورة النساء ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله مالا يرجون فالنصر قادم لامحاله على هذه الهجمة الصليبية المهم أن لاييأس المجاهدون و يجب ان يوحدوا صفوفهم و يخلصوا النية لله فالله يقول ايضا ولا تتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ويجب ان لاتاملوا للدنيا فهى الفانية و الاخرة خير و ابقى واعلموا ان معكم سلاح اقوى من كل ما يملكون و هو سلاح الاستشهاد فى سبيل الله.
عمر البغدادي
ان الخسائر الامريكية 4000 هم من اصل امريكي يحمل الجنسيه الامريكية ولكن اخر احصائات الجيش الاسلامي قبل 3 سنوات هي 30000 الف جندي امريكي ولكن نصفهم مرتزقة لا يحمل الجنسية الامريكية ليس له اهل في امريكا والله ناصرنا باذنه تعالى وعلى طريق صلاح الدين الايوبي سائرون والله اكبر
رامى امام المنوفى
قويسنا
لنا الله الآن أو بعد حين وعلينا أن نكون واثقين من حقنا ولانتناساه وعلينا ان نربى فى انفسناالجلد والصبروالاحتمال وان تكون عيوننا على الحل لأنه الآن او بعد حين سيأتى اليوم الذى تكون فيه المنطقة العربية والعالم الاسلامى منطقة منارة لكل ساكنى المعمورة مهما كانت جنسياتهم أو عقائدهم كما كانت فى عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم من بعده كلنا يعلم ان الحل هو ابادة الدولة الصهيونية ,وانه لمن بعد العسر يسر وعلينا ان نعلم ان اميركا هى نسخة ثانية من اسرائيل
صدام حسين الخيواني
اليمن
اللة اكبر والنصر آت باذن اللة نحن نحب الحية الابدية جنة الفردوس فيا اخوة نرجو الدعاء في اخر الليل
حسام الدين حسام
مصر
الله اكبر اسأل الله تعالى ان ينصر الاسلام والمسلمين ويهزم اعداء الدين فى كل مكان ويهزم امريكا ويدمرها وينتقم منها وحسبنا الله ونعم الوكيل
أحمد
الأردن
حسب كتاب حرب الترليونات الثلاث فإن تكلفة الحرب الفعلية لغاية الان هي ثلاثة ترليونات دولار وليست نصف تريليون. يقول مؤلفا الكتاب (جوزيف ستكلتز الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد وليندا بيلمز) إن نصف الترليون ما هو إلا المبلغ المباشر الذي كلفته الحرب ولا يشمل الكلفة غير المباشرة مثل تعويض عائلات الضحايا. المرجع: موقع فورا دوت تي في.
صالح ابراهيم السعودي
الرياض
لكي نبحت عن اسباب تلك الويلات التي اصابت الجيش الامريكي يجب ان نبحث فقط عن المقاومه السنيه فالاحزاب الفاعله في العراق والتي كونت الحكومه هي مع الاحتلال وعلى راسها جيش المهدي وفيلق بدر وكذلك قوات البشمرقه واخيرا وليس اخرا انضم لهولاء فيما يعرف بجيش الصحوه الذي يدافع عن الجيش الامريكي ضد المقاومه ويستلم الرواتب منه ومن وسط كل هولاء نجد المقاومه السنيه بكل اطيافها هي التي هزمت الجيش الامريكي رغم مااصابها من عداؤه وقتال من كل تلك الاطياف المذكوره في الاعلى فتحيه لهم لانقاذ العالم من جبروت امريكا.
ashraf abo ahmd
egypt
وما النصر الا من عند الله,وما يعلم جنودربك الا هو,أصبروأهل العراق وفلسطين فالنصر أت لا محاله عذرا منا علي أننا لسنا معكم مرابطين فاوالذي بعث محمدا بالحق للجنة والجهاد أحب الينا مما نحن فيه فلا نملك الا الدعاء
احمد ابوحسنات الرامي
المغرب
اللهم احرق الامريكان جميعابنيران حروبهم انك ولي دلك و القادر عليه
محمد يس عبد الكريم
الوطن العربي
يريد منا هؤلاء الذين جاؤواعلى دبابات بوش ومعها ان نقتنع وان نصدق بأن كل هذه المعاناةوالآلام والخسائر البشرية والمادية للجيش الأمريكي ومعداته هي ثمن تلك الديمقراطية المسكينة التي أتى بها لهم طاغية العصر بوش ، و الذين هم يتنعمون بها ويتغنون بها. فهاهي علوج بوش تنتحر على أسوار بغداد وهاهي امربكا بجبروتها تغرق في الوحل العراقي،هل كل هذاهو على سواد عيون اؤلائك المرتزقة؟؟
محمد العيسائي
ان هذي الاحصائيات دليلا قاطعا لمن تسول لة نفسة بالاعتداء على امتنا .كما ان الاحتلال سوف يزول لا محالة وعند زوالة سوف يسحب ذيولة واعونة التي اتا بهم معة لان بقائهم سوف يعرضهم الى الانتقام من الشعوب التي اذقوها الشقاء. وسوف يومزق الشعب باسنانة التي مزق بها السيادهم المحتلين
احمدمحمدالبرعمي
صلاله
الحمدللله على نعمة الاسلام يااهل العراق انكم قد دخلتوا التاريخ من اوسع ابوابه والمعركة حاسمة وصدق من سماهامعركة الحواسم ان العراق ومنذاقدم العصور قد جعلهاالله مقبرة للامبراطوريات فمن امبراطورية الروم الى أمريكاء الان فلاتصدقوا الامريكيين في كل ما يعلنوا عنه بل ماخفي اعظم وما النصر الا من عندالله سلام سلام للمقاومة العراقية الباسلة وعاش العراق وعاشت فلسطين .
اشرف ابوذيد
مصر
نهاية النار رماد وان الله لناصرنا بئذنه فلينظر الشعب الامريكى ماذا فعل بهم الساسة المتشددون من قهر وزله وانهيار لكافة مؤسساتهمالاقتصادية كل هذا من اجل الزيت الاسود هو اسود عليهم باذن الله لواشتراة الامريكان ما كان ليكلفهم كل هذا الالم والمال لاللحرب نعم للسلام
صبرينا راشد
الجزائر
لا يؤلموني ولايحزنني ولا يهموني عدد الضحايا من الجنود الإمريكيين لانهم يجنون مازرعوا المهم والدي يقلقني هو حال العراق والآخوة العراقيين إلى متى تنتهي طاحونة الحرب والإقتتال الطائفي...؟
toufik
algeriane biskra
الله اكبر
زيكو
لانا
امريكا شيكا بيكا امريكا امريكا
محمدجود السعدي
امريكه
والله اذا بسمع بعصفور مات بامريكه بنسر كيف جندي بطير عقلي من الفرح
سامي خالد ناصر
امريكا ليس جميلاوجهك المحارب ان احتلال العراق اثبث ان جبروت الطغاة وقوتهم تنكسر وتصغر امام قوة وارادة الامة في الدفاع عن كرامتها وعزتهافهل وعت امريكا ان العراق هو الصخرة التي ستحطم امال الطغاة وجبروتهم وان احتلال العراق سيؤرخه التاريخ ببداية سقوط امبراطورية الشر وراس الارهاب في العالم (امريكا)
الكرودى حياة
الجديدة المغرب
عجبت لمن يزرع الشوك ويتوقع الورود
Mohamoud Hassan
Bosasso-Somalia
الله اكبر والقتلى الاميركيين كما يقول الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك أكثر بكثير مما تعترف به القيادة الاميركية حيث أنها لا تذيع اسماء القتلى من العسكريين المتعاقدين الذين لا تعتبرهم في عداد القوات الاميركية النظامية كمرتزقة جنوب أفريقيا من البيض ومثلهم مرتزقة زيمبابوي والصرب والكروات وغيرهم. اسأل الله تعالى ان ينصر الاسلام والمسلم
محمد عبد الرحمئن
أخي السعودي قبل اتهام الشيعة عليك ان تسأل نفسك من أين دخل الامريكان (الكويت-السعودية-الاردن) والله على ما أقول شهيد .أما العراق فقد امضيت فيه 14عاما فهذه الطائفية زائلة مع زوال المحتل أليست العربية و ال.م.ب.سي .و المستقبل و البسي محطات سعودية هداك الله
غسان
العراق - بغداد - العامرية
ان خسائر العدو الامريكي الخائر الخائب الخاسر المهزوم في العراق العظيم تفوق الارقام المعلنة اضعافا مضاعفة لانها لا تشمل الا القتلى الامريكيين ولا تشمل قتلى العدو من طالبي الجنسية الامريكية و المرتزقة الذين يقاتلون تحت مسمى المتعاقدين و لا يشمل اللقطاء و ابناء الملاجئ حيث ان هناك 40 الف لقيط امريكي ضمن القوات الامريكية في العراق وقد عثر على مقبرة جماعية لقتلى العدو الامريكي قرب الفلوجة ولكن مع الاسف فان الاعلام العربي لا ينشر الا ما يامره العدو بنشره.لقد شهدت مقتل 12 جنديا للعدو لم ينشره احد
JAMAL JALIL
maroc
هناك سيل من التقارير الصحفية تصف بالتفصيل معاناة المقاتلين القدامى في العراق, فبعضهم يلجأ إلى الانتحار والبعض الآخر يؤذي أحباءه خاصة زوجاتهم. اللهم دمرهم بما صنعت أيديه و اختم لهم يا الله بالذل والعار و الإندحارـ آمين
عبد الحليم حافظ
فلسطين
نحن العرب اصحاب اولى الخضارات راس مالنا العزة والنخوة والكرامة لا ننام على صيم نشد ازر الصديق نرد كيد العدو ننافح عن كل ما جادت علينا امتنا من قيم ومبادئ نبعت من رحم هذه الامة التي انجبت وما زالت تنجب فطاخلة الفن والطب والفلك وعلم الاجتماع وكل ماخطر على امرئ من علم ينفع اليشرية جاء عليهم تتار العصر جيش الاستكبار الامريكي غازيا بلد الرشيد ليدمر كل ما انتجته البشرية على مر العصور من حضارات فتصدى لهم العرب فافقدوهم توازنهم على مدى خمس سنوات فصبر ساعة يا امة العرب وياتي الانتصار
majed
المعتدلون
تحيه للمقاومة العراقية التي ازلت الامريكيين وشوهت صورة هذه القوة؟ واين المعتدلون العرب الذي يدنيون المقاومة تحيا المقاومة لانها رجولة وجهاد ونصر على العدو رضي من رضى ورفض من رفض
مهزلة انابوليس
العراق المجاهد
المحتل الأمريكي الصليبي منهزم انشاء الله احب من احب وكره من كره ستنتصر المقاومة لأنها الدواء الوحيد للقضاء على الوباء الأمريكي الصهيوني
الاوليد
بلد الاسلام
بسم الله الرحمن الرحيم الله اكبر الله اكبر الله اكبر وكأن حلم المسلمون يتحقق والحمدلله انشاءالله هذه بداية رجوع الخلافه الاسلاميه وتوحيد الامه وتعود العزه للاسلام والمسلمين ولامكان للخونه والمنافقين والعلمانين والملحدين ليس فى بلداننا بل فى جميع العالم ونقول للشعوب الاسلاميه (اتقوا الله ارجعوا لدينكم واتبعو سنة النبى صلى الله عليه وسلم ) اذا اردتم النصر وعودة العزه للمسلمين ومن لايستطيع ان يدعم المجاهدين بالمال والبدن فلا ينساهم من الدعاء الدعاء الدعاء.
Jack Andrsn
United Kingdom
هل قرأ أحدكم قصيدةالأرض الخرابلتي.أس.إليوت. ألاتشعرون أن البشر فقد إنسانيته,إستولى الطمع والجشع مكان الرحمة والتسامح , إنقسم البشر على أنفسهم ولم يعد هناللك إرتباط روحي مع الخالق عز وجل أصبحت المادية هي المسيطرة على أغلب الناس وتريدون ألا تكثُرَ الحروب والصراعات و المجاعات مع الرحيم تكون رحيما.أدعوا من الرحيم أن يترفق بشعب العراق الجريح وأن يُزيح الغشاوة من قلوب وعقول العرب كي يُنقذوا أُمتهم قبل فوات الأوآن. بسم الله الرحمن الرحيمإن الله لايُغير مابقومٍ حتى يُغيروامابأنفسهم.
مشهد الانتحار في صفوف الجيش الأميركي
هل تستعيد المقاومة السيطرة على أفغانستان؟
بداية النهاية للأطلسي؟
نهاية الحرب على الإرهاب
المعلم يستبعد لقاء الأسد أولمرت في باريس الشهر الجاري
السنيورة يعلن تشكيلة حكومته اليوم السبت
النطق بالحكم على مدير مكتب الجزيرة بالمغرب الجمعة المقبلة
حماس تعلق المفاوضات بشأن شاليط وإسرائيل تغلق المعابر
مئات العراقيين يتظاهرون ضد الاتفاقية العراقية الأميركية

تحليلات |