ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 24/3/1429 هـ - الموافق1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)
الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة
الرقابة والتعتيم في الإعلام الأميركي
الهرطقة في المسيحية
آفاق الأمن الإسرائيلي
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
باكستان تغلق ملف عبد القدير خان بعد إشارته لضلوع مشرف
طباعة الصفحة إرسال المقال
اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة

عرض/ نبيل السهلي
تعرف الموسوعة البريطانية كلمة "اللوبي" بأنها مجموعة من العملاء النشطاء الذين لهم مصالح خاصة، ويمارسون الضغوط على الموظفين الرسميين خصوصا المشرعين، وذلك للتأثير عليهم أثناء ممارسة عملهم.

أما الطبعة الدولية من قاموس "ويبستر" فتعرف اللوبي بأنه مجموعة أشخاص يترددون على ردهات المجلس، أو أشخاص ليسوا أعضاء في المجلس التشريعي ولا يحملون صفة رسمية أو يشغلون مناصب حكومية.

- الكتاب: اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة
- الكاتبان: جوم جي ميرشايمر، وستيفن م. والت
- ترجمة: عماد شيحة
- الناشر: دار المركز الثقافي، دمشق
- الطبعة: الأولى 2007
 
 

وهم يحاولون التأثيرعلى المشتركين أوالشخصيات العامة من خلال الصلات الخاصة، وذلك بهدف تشريع معين أو اتخاذ قرارات محددة.

وهذا يقودنا مباشرة إلى فصول الكتاب المختلفة التي تصف حالة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وقدرته على استمالة مواقف الإدارات الأميركية لدعم إسرائيل ماليا وسياسيا ودبلوماسيا وعسكريا أيضا.

لقد كان للوبي الصهيوني المنظم عبر منظماته المختلفة في الولايات المتحدة آثارا واضحة في الإبقاء على العلاقة الإستراتيجية الاستثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث بات المتابع لتلك العلاقة يرى إسرائيل وكأنها ولاية أميركية بامتياز خاص.

صياغة السياسة الخارجية الأميركية
يؤكد الكاتبان جوم جي ميرشايمر وستيفن م. والت أن الولايات المتحدة تصوغ سياستها الخارجية بناء على مصالحها الوطنية. واللافت أن العلاقة الإستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة كانت حجر الزاوية لسياسة الأميركيين تجاه الشرق الأوسط  منذ حرب يونيو/ حزيران 1967.

إن الاندفاع الكلي لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة مرده سياستها الداخلية، وعلى نحو خاص نشاطات اللوبي الصهيوني، حيث استطاعت جماعات الضغط الخاصة الأخرى توجيه السياسة الخارجية الأميركية نحو مصالحها، لكن أيا منها لم يستطع صرف السياسة الخارجية الأميركية بعيدا عن المصلحة الوطنية المفترضة، مع اقتناع الأميركيين في الوقت نفسه أن مصالح إسرائيل والولايات المتحدة متماثلة من حيث الجوهر.

لقد اعتمد الكاتبان في فهم قوة اللوبي وتأثيره في الولايات المتحدة على شهادات من بعض أعضاء اللوبي الصهيوني نفسه، فضلا عن شهادات لسياسيين عملوا معهم.

"
الاندفاع الكلي لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة مرده سياستها الداخلية، وعلى نحو خاص نشاطات اللوبي الصهيوني، حيث استطاعت جماعات الضغط الخاصة الأخرى توجيه السياسة الخارجية الأميركية نحو مصالحها
"

التزام أميركي تجاه إسرائيل
يشير الكاتبان إلى أنه بالاعتماد على نشاط لجنة العلاقات العامة الإسرائيلية الأميركية (إيباك)، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل صاغتا شراكة فريدة لمواجهة التهديدات الإستراتيجية في الشرق الأوسط، حيث يقدم هذا الجهد التعاوني منافع هامة للطرفين.

وقد شرح الكاتبان مسارات الدعم الأميركي وتغير القيمة الإستراتيجية لإسرائيل بين فترة وأخرى، وأظهرا في ذات الوقت تجاهل إسرائيل للكثير من المطالب الأميركية والذهاب إلى أبعد من ذلك، حيث برز إلى السطح أكثر من مرة رغبات إسرائيلية للتجسس على الدولة التي تحميها، وهذا يطرح بحد ذاته مزيدا من الشكوك حول قيمة إسرائيل الإستراتيجية في إطار المصالح الأميركية الشرق أوسطية.

لقد أوضح الكاتبان أن المساعدات الأميركية لإسرائيل بمثابة نموذج خاص للعلاقة بينهما، إضافة إلى الدعم الأميركي  الدبلوماسي لإسرائيل عبر إسقاط أي مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين ممارستها التعسفية ضد الفلسطينيين.

وتقدم الولايات المتحدة مساعدات مالية سنوية تصل إلى ثلاثة مليار دولار، منها 60% مساعدات عسكرية و40% مساعدات اقتصادية. كما تهب الولايات المتحدة لإنقاذ إسرائيل في زمن الحرب وأثناء الأزمات الاقتصادية، وتقف إلى جانبها حين تخوض مفاوضات سلام مع أطراف عربية.

حجج أخلاقية متضائلة
وفي سياق عرضهما للحجج المختلفة التي تدفع الولايات المتحدة لتأييد ودعم إسرائيل في مستويات مختلفة، يشير الكاتبان إلى أنه وبمعزل عن القيمة الإستراتيجية المزعومة لإسرائيل،  يجادل مؤيدو إسرائيل في كونها تستحق تأييدا أميركيا غير مقيد للأسباب التالية:

1- أن إسرائيل ضعيفة ومحاطة بالأعداء.

2- أنها دولة ديمقراطية، أي النمط المفضل أخلاقيا من الحكومات.

3- أن "الشعب اليهودي" عانى من الجرائم في الماضي وهو يستحق معاملة خاصة.

4- أن تصرف إسرائيل كان أكثر أخلاقية من سلوك خصومها.

ومن جهتهما يؤكد الكاتبان أن فحصا دقيقا لتلك الحجج يظهر هشاشتها، والنظرة الموضوعية لسلوك إسرائيل في الماضي والحاضر تدل على أنها لم تقدم أساسا أخلاقيا يمنحها امتيازا على الفلسطينيين.

وفي هذا السياق يمكن إضافة الكثير إلى النظرة الموضوعية التي أظهرها الكاتبان تجاه الممارسات الإسرائيلية التي تجعل منها دولة الإرهاب المنظم في العالم، حيث القتل اليومي المتعمد للأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة والضفة الغربية، ناهيك عن تدمير المنازل واقتلاع الأشجار وجرف آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الفلسطينية.

ويؤكد الكاتبان أن الجيش الإسرائيلي اغتال مئات من أسرى الحرب المصريين في حربي 1956 و1967، وطرد عام 1967 نحو 260 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة، كما طرد 80 ألف سوري من هضبة الجولان المحتلة.

وأيضا كان الجيش الإسرائيلي مشاركا في مجزرتي مخيمي صبرا وشاتيلا التي سقط ضحيتها 700 من الفلسطينيين العزل عقب غزو لبنان صيف عام 1982.

وفي هذا السياق أكدت لجنة التحقيق الإسرائيلية في المجزرتين لاحقا أن رئيس الوزراء السابق أرييل شارون يتحمل مسؤولية شخصية عن الأعمال الوحشية ضد العزل الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا.

"
من أسباب نجاح اللوبي الإسرائيلي في تعامله مع الكونغرس، وجود أعضاء من الصهاينة المسيحيين أمثال ديك أرمي الذي قال في سبتمبر/ أيلول 2002 إن أهم أولوياتي في ما يتعلق بالسياسة الخارجية هو حماية إسرائيل
"

مكامن قوة اللوبي الإسرائيلي
يصف الكاتبان قوة ونشاط اللوبي الإسرائيلي لجهة استمالة المواقف الأميركية إلى جانب التوجهات الإسرائيلية، حيث يؤكدان أن قوته تكمن في قدرته على أداء لعبة سياسات مجموعة المصالح.

ففي العمليات الأساسية ليس ثمة فوارق بين اللوبي الإسرائيلي وبين مجموعات المصالح الأخرى مثل لوبي المزارعين وعمال النسيج والفولاذ وبقية اللوبيات العرقية، بيد أن تفرد اللوبي الإسرائيلي ينبع من فاعليته الاستثنائية.

ويقوم الأفراد والمجموعات التي يتشكل منها اللوبي في معظم النشاط بما تقوم به مجموعات المصالح الأخرى وإن بطريقة أفضل. إضافة إلى ذلك فمجموعات المصالح الموالية للعرب ضعيفة إلى الحد الذي تكون فيه عديمة الوجود، ما جعل مهمة اللوبي الإسرائيلي أكثر يسرا لتحقيق مصالحه المرسومة بقوة تنظيمه المدعوم ماليا.

وفضلا عن ذلك ولتحقيق أهدافه العليا يسير اللوبي الإسرائيلي بإستراتيجيتين واسعتين معا لتعزيز دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، حيث يؤثر بشكل كبير عبر الضغط على مجلسي النواب والشيوخ وعلى السلطة التنفيذية لتأييد إسرائيل على طول الخط.

وأيا تكن وجهات نظر صناع  القرار والمشرعين الأفراد، يحاول اللوبي جعل تأييد إسرائيل هو الخيار السياسي الذكي، كما يحاول تهيئة الظروف لجعل الخطاب العام الأميركي إلى جانب التصورات الإسرائيلية.

ويرى الكاتبان أن أحد أسباب نجاح اللوبي في تعامله مع الكونغرس وجود أعضاء من الصهاينة المسيحيين أمثال ديك أرمي الذي قال في سبتمبر/ أيلول 2002 "إن أهم أولوياتي في ما يتعلق بالسياسة الخارجية هو حماية إسرائيل". ويستطرد الكاتبان بأن أهم أولويات أي عضو في الكونغرس حماية أميركا، لكن أرمي لم يقل ذلك.

وبهذا يعتبر موظفو الكونغرس الموالون لإسرائيل مصادر قوة اللوبي، وكذلك الأيباك نفسها هي شكل من أشكال القوة للنفوذ الإسرائيلي في الكونغرس، حيث لها قدرة مالية كبيرة على استمالة أعضاء الكونغرس إلى توجهات الإسرائيليين.

"
مصاعب كثيرة أمام اللوبي الإسرائيلي تمثلت أساسا في عدم القدرة على إخماد النقاش المتعلق بإسرائيل في كليات الجامعات المختلفة، لأن حرية الأكاديميين تتمتع بقيمة عالية وجوهرية
"

مصاعب أمام اللوبي اليهودي
يؤكد الكاتبان أن الأيباك التي تعتبر وكيلا فعليا لحكومة أجنبية، تمسك بخناق الكونغرس الأميركي. كما يتعزز موقف اللوبي بنفوذه البارز داخل السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة حيث للناخب اليهودي أثر كبير على الحملات الرئاسية رغم قلة مجموع اليهود في الولايات المتحدة (أقل من3%) من مجموع السكان.

لكن رغم النفوذ الكبير للوبي الإسرائيلي برزت مصاعب كثيرة أمامه تمثلت أساسا في عدم القدرة على إخماد النقاش المتعلق بإسرائيل في كليات الجامعات المختلفة، لأن حرية الأكاديميين تتمتع بقيمة عالية وجوهرية، ولأنه يصعب على اللوبي تهديدهم وإخراسهم.

ومع ذلك لم يكن هناك إلا انتقادات معتدلة لإسرائيل في التسعينيات حين كانت عملية أوسلو تتواصل، حيث تصاعدت الانتقادات بعد انهيار العملية ووصول شارون إلى السلطة مطلع العام 2001.

واشتدت هذه الانتقادات على نحو خاص بعد احتلال الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية في ربيع عام 2002 ومواجهته للانتفاضة الثانية التي انطلقت من باحات الأقصى مع نهاية سبتمبر/ أيلول 2000.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
Ayman Elmasry
Cairo
ذكرت جريدة الأهرام المصرية يوم الجمعة أن المخابرات الروسية سربت خبر تجهيز الجيش الأمريكى لضرب ايران فى شهر أبريل الحالى ومن الواضح ان المناورات الإسرائيلية هذه تأتى فى هذا الإطار لضرب سوريا وحزب الله كذلك ،للقضاء على محور التمرد فى المنطقة ليخلو الجو لأمريكا وإسرائل وعملاؤهم ليفعلوا بشعوبها وثرواتها ماشائوا وإن لم نستفيق من غفلتنا ونقف صفا واحدا أمام أعداء أمتنا الإسلامية فستدور الدائرة على الجميع كما حدث إبان الغزو التتارى لديار المسلمين ،فاللهم انصر المسلمين ووحد صفهم وألف بين قلوبهم
الشركسي حينا
j
يا جماعة لازم تتعلمو اصول السياسة و لو ان العرب يلعبو نفس لعبة اليهود بوضع اناس دخيلين داخل النظام الأمريكي, انا متأكد سوف ينتصر العرب وهذا يحتاج الى وقت طويل وعقول متفتحة وذكية وليس مجرد الكلام والمنتديات التي لا حول لها و لا قوة مثل ايامنا هذه. و هذا كل الذي ترونه الآن من شتات العرب سببه ان العرب لا يحبون بعضهم وتهمهم المصالح الشخصية ولا يوجد توحد فكري و توحد بالأهداف.. تعلمو السياسة وعلموها لأبنائكم فهي التي سوف تحكم على الجيل القادم بالنجاح او الفشل.
غالب نواصره
سيأتي اليوم الذي سيخلص الأمريكان من الأستعمار اليهودي الذي أمسك وبقوه في رسم السياسه الخارجيه والداخليه وأيباك تنظيم صهيوني متنفذ يتحكم حتى في البنتاغون والويلات التي تواجهها أمريكا في العراق وأفغانستان والأسلام بشكل خاص بسبب هذا اللوبي الصهيوني المكلف للخزينه والذي سيدفع الشعب الأمريكي الى سحق الأيباك وغيره ممن يدينون بالولاء لليهود عندما يتأكدوا من خبث اليهود ومن ولاهم والهلكوست القادم سيكون في أمريكا وفلسطين انشاء الله
فادي بني شمسة
دعم لا متناهي بأجبار
يهود بعيون أمريكية , فلا يقتصر مثل هذا الدعم على أمور اقتصادية وسياسية كما هو معروف , بل الأمور أبعد من ذلك , فليس ثمة من ينكر أن اللوبي الصهيوني في أمريكيا يسطير بشكل أقتصادي مطلق نوعياً, وهذا ينعكس سياسياً وأقتصادياً على أسرائيل , فتوثيق العلاقه قد يكون رمزياً ومردوداً في أي لحظة.......غريب؟؟؟؟
اسامة حقيقة واقعية
]دمشق
بهذاالصدد لن نتوقع الا فوز المرشح الجمهوري جون المؤيد بشكل واضح للسياسة الحالية فاللوبي سيفعل فعله في اخر المطاف للانتخابات الاميركية كما فرض بوش فاللوبي مجموعة تمسك الخيوط الاساسية الاقتصاد .السلاح . السياسة جميعهاتخدم بعضها وترسم السياسة العالمية من نزاعات وازمات وحتى البيئة تخضع لها
Derrouche Khadidja
U.S.A
اذا ارادت الولايات المتحدة ان تسترجع سمعتها بين الدول,يجب ان تكون عادلة ولا تنحاز لدولة على اخرى.ومثال على هذافانها تحاول منع كثير من الدول من الخوض في المشاريع النووية كايران وكورياوغيرهما, وهذا شيء جميل,في حين تتغاضى على اسرائيل رغم وجود عدة ادلة تثبت انها تملك سلاح نووي, كتصريح العالم النووي الاسرائيلي مردخاي فعنونو,فهذا ظلم وعدوان.نامل من الرئيس المقبل ان يستطيع اصلاح ما افسد...
محمد
مصر
السياسة لعبة من يفهم قواعدها ويتقنها يفوز بها آمل أن نفهمها
عبدالحليم عبدالله العزب
تعز
ان المطلع على امتال هده الكتب الفاضحه للسياسه الامريكيه لا ينتهي به المطاف الا ان يقول لا حول و لا قوه الا بالله اي بشر هولاء و اي عقليه يفكرون بها و في نفس الوقت ينتابه الاسى من ما ال اليه حال العرب و المسلمين من ذل لا ندري من هو وراء هذا الذل الشعب ام الحكام عندما نقتل في العراق وفلسطين يخرج حكامناليدينوالارهاب و يرمون بسهاهم صوب الاسلام اعتقد ان القاعده على حق في ما تقوم به من قتل و تخريب للحكام و من والاهم و نحن نستحق جزء من استهداف القاعده لاننا لم ننصر ديننا
لينا سالم احمد
اعتقد اننا لا يمكن ان نتوقع اي دعما امريكيا او من دوله عظمى طالما نعيش في ظل حكومات دكتاتوريه بامتياز تصادر الحريات وتكتم الانفاس , فهل يدخل العقل ان قوانين اجتماعيه في البلدان العربيه مثل قانون الارث وقانون الطلاق والنفقه وخلافه المجحفه بحق المرأه والتي عفا عليها الزمن ولم تعد تناسب العصر مازالت تنطق بها محاكم الدول العربيه, علينا ان نبدا بتعديل الداخل حتى يحترمنا العالم ويقدم لنا الدعم.
ابراهيم نبيل القاضى
مصر
قبل امتلاك الثروات و التخطيطات و الكوادر و الرؤيويات 000 العرب حاليا يحتاجون الى امتلاك ايمان بحقهم اقوى من ايمان عدوهم بهذاالحق
سارة أحمد محمد
مصر
الدعم الأمريكي لليهود علي أرض فلسطين يعتمد علي محورين أساسيين ألا و هما الإتفاق الأيدلوجي بين اليهود و المسيحيين و بخاصة البروتستانت منهم و الذين يمثلون نسبة كبيرة من صناع القرار في الولايات المتحدة فالنصرانية هي امتداد لليهودية و قد تتواجد بعض الخلافات و لكن عندما نذكر المحور الثاني تتلاشي الخلافات و تذوب ألا و هو العداء للمسلمين فالإمتداد الإسلامي أصبح يعيق الزحف النصراني في أوروبا و أمريكا و من ناحية أخري هذا الزحف يهدد المشروع اليهودي المتمثل في أرض الميعاد كما يسمونها 0
عبد الحليم حافظ
فلسطين
اسال امتنا العربية اليس للولايات المتحدة مصالح عندنا تفوق ما لها عند العالم مجتمعا علينا ان لا نستهين بمقدراتنا الهائلة التي انعم الله تعالى علينا لدينا الطاقة من نفط وغاز عصب الصناعات لدينا كل ما يدحل في الصناعات من معادن لدينا اليورانيوم والذي يدخل في صنع المفاعلات النووية سلميةوحربيةواخيرا اكتشفنا الذهب الخالص والذي هو عصب العملات داعيك مالدينا من ثروات هائلة موظفة في الاسواق العالمية ولها الحظ الاوفر في استقرار هذا السوق وبعد ذلك تقولون بان اللوبي الصهيوني يؤثر على القرار في الولايات المتحدة
احمد بدوية
JORDAN
اعتقد أن دعم الولايات المتحدة لاسرائيل سوف يجلب الكوارث عليها و سوف يؤدي في النهاية الى انهيار الامبراطورية الامريكية و قد ظهر هذا جليا في ايلول 2001 و كذلك بالتراجه الاقتصادي بعد غزو العراق و لعدد الضحايا الكبير من الجيش الامريكي و اذا ما استغل هذا اللوبي امريكا للهجوم على ايران فستدق اجراس النهاية
أخبار
عروض كتب
تراث المكتبات
مقابلات
مراجعات فكرية

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)