 |
|
الشركات اليابانية تواجه صعوبة في الاقتراض من البنوك (الفرنسية-أرشيف) |
قررت اليابان اليوم استخدام جزء من احتياطاتها من النقد الأجنبي لتخفيف حدة أزمة تمويل الشركات مع اقتراب موعد إعلان عدد كبير من شركات اليابانية عن ميزانياتها السنوية.
ولجأت الحكومة اليابانية لهذه الخطوة استجابة لطلب العديد من الشركات اليابانية التي تواجه
صعوبة في الاقتراض من البنوك، حيث تتفادى الأخيرة عمليات الإقراض جراء خسائرها الضخمة في أسواق الأسهم نتيجة تهاوي مؤشر نيكي مما يؤدي لتفاقم مشاكل ثاني أكبر اقتصاد في العالم نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية.
وفي سبيل إجراء عمليات الإقراض للشركات أوكلت الحكومة لبنك التعاون الدولي مهمة مساعدة الشركات اليابانية وقدمت خمسة مليارات دولار من
احتياطيها الأجنبي الشهر الجاري فيه على شكل قروض.
وكانت اليابان أنشأت البنك العام الماضي من أجل مساعدة الشركات المتعثرة ماليا.
وقالت وزارة المالية إن البنك سيقدم قروضا لشركات أجنبية تعمل في الخارج في وقت لاحق من هذا الشهر بفائدة مماثلة لتكلفة السندات في الآونة الأخيرة
.
وتقدم القروض للشركات الأم في اليابان أو لوحداتها في الخارج وفي الحالتين ستكون القروض بالدولار.
" يتوقع وزير المالية الياباني أن تبلغ مشاكل تمويل الشركات في اليابان والخارج الذروة قريبا مع تفاقم المصاعب الاقتصادية " |
تفاقم المصاعب
وتوقع وزير المالية الياباني كاورو يوسانو عقب اجتماع الحكومة اليوم أن تبلغ مشاكل تمويل الشركات في اليابان وفي الخارج الذروة قريبا مع تفاقم المصاعب الاقتصادية.
من جهة أخرى طلبت شركة تويوتا للسيارات قرضا حكوميا بقيمة ملياري دولار نتيجة توقع حدوث خسائر فصلية لأول مرة منذ ستين عاما نتيجة لحالة الركود الاقتصادي العالمي، وستحصل تويوتا على القرض من بنك اليابان للتعاون الدولي.
يشار إلى أن حجم الاحتياطي الياباني من العملات الأجنبية يبلغ نحو تريليون دولار
.