ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 1/5/1429 هـ - الموافق7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:24 (مكة المكرمة)، 7:24 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
مع توقعات بتزايد عدد الضحايا
إعصار ميانمار يرفع أسعار السلع الأساسية ويفاقم معاناة السكان

سكان العاصمة يانغون يبحثون عن مياه للشرب (رويترز)

استفاقت المناطق المتضررة من إعصار نرجس الذي ضرب ميانمار على ارتفاع حاد في الأسعار شمل معظم السلع الأساسية، وذلك في الوقت الذي تتجه فيه التوقعات إلى تجاوز حصيلة الضحايا الذين بلغوا أكثر من 22 ألف قتيل، وذلك مع بدء وصول بعض المساعدات وتردد السلطات العسكرية الحاكمة بالسماح لمنظمات الإغاثة الأجنبية بدخول البلاد.

فقد فوجئ سكان ميانمار بارتفاع أسعار المواد الأساسية مثل الأرز بنسبة عالية في الوقت الذي يعاني فيه السكان من آثار الإعصار الذي دمر مناطق واسعة من البلاد، لا سيما في دلتا إيراوادي، وفي ظل تراجع الخدمات الصحية وعدم توفر مياه الشرب.

وذكرت مصادر إعلامية أن مواد مثل الوقود وزيت الطهي ومياه الشرب ارتفعت بنسب خيالية في بلد لا يتجاوز معدل دخل الفرد فيه أكثر من دولارين يوميا.

من جانبه أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه بدأ بتوزيع المساعدات في المناطق المتضررة في العاصمة يانغون التي وصلتها شحنة تحتوي على ثمانمائة طن من المواد الغذائية.

وأشار مسؤولون في البرنامج الأممي إلى أن الإعصار دمر قرى بكاملها وأن مساحات شاسعة من حقول الأرز ابتلعتها مياه الفيضانات التي صاحبت إعصار نرجس عندما ضرب البلاد السبت الفائت.

وتناقض المؤشرات الميدانية تصريحات أعضاء مجلس الحكم العسكري الذين أكدوا –بحسب التلفزيون الرسمي- أن الحياة الطبيعية بدأت تعود تدريجيا للبلاد.

وجاء ذلك على لسان الجنرال ثا آي المسؤول عن مدينة يانغون الذي نقل التلفزيون الرسمي زيارته لمناطق خارج العاصمة، حيث قام السكان في تلك المناطق برفع مخلفات الإعصار.

أحد المنازل المتضررة في يانغون (رويترز)
بانتظار التأشيرات
في هذه الأثناء حث مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية رشيد خليكوف في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في نيويورك السلطة العسكرية الحاكمة في ميانمار على رفع شروط منح التأشيرة لموظفي الإغاثة التابعين للمنظمة الدولية.

وأفاد خليكوف أن تقديرات الأمم المتحدة الأولية تشير إلى وجود مئات الآلاف من السكان بحاجة لمساعدات عاجلة عقب كارثة الإعصار الذي أسفر –بحسب البيان الرسمي الصادر عن مجلس الحكم العسكري في ميانمار- عن مقتل أكثر من 22 ألف شخص، بينما لا يزال أكثر من أربعين ألف آخرين في عداد المفقودين، مع حصيلة غير رسمية تشير إلى وجود مليون شخص بلا مأوى.

وأعلن البيت الأبيض الثلاثاء على لسان المتحدثة الرسمية دانا بيرينو عن تقديم ثلاثة ملايين دولار لمساعدة ميانمار على مواجهة آثار الإعصار المدمر، داعيا في الوقت نفسه يانغون للسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول البلاد لمساعدة المناطق المنكوبة.

وكانت الإدارة الأميركية قد أعربت عن استعدادها لإرسال سفينتين حربيتين تتمركزان في المحيط الهندي بالإضافة إلى سفينة أخرى قبالة سواحل تايلاند لنقل فرق الإغاثة والمساعدات العاجلة.

كذلك دعا الاتحاد الأوروبي -الذي رصد مساعدة طارئة بقيمة مليوني يورو- ميانمار إلى "بذل كل الجهود الممكنة من أجل التعاون" مع المنظمات الإنسانية "بما يصب في صالح السكان" بحسب ما جاء في بيان صادر عن سلوفينيا التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد.

بيد أن السلطات الرسمية في ميانمار ورغم ترحيبها بالمساعدات الخارجية لا تزال تشترط على أطقم وموظفي ومسؤولي فرق الإغاثة الأجنبية الحصول على تأشيرات دخول نظامية إلى ميانمار.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أصدرت الثلاثاء بيانا في نيويورك أعلنت فيه أن فريقا من خمس خبراء موجود في بانكوك مستعد للتوجه إلى بورما فور الحصول على تأشيرات دخول، وأن الفريق سيقدم هبة بقيمة خمسة ملايين دولار من الصندوق المركزي الخاص بمعونات الإغاثة الطارئة.

ونشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الاثنين خمس بعثات لتقويم الوضع في ميانمار، بينما تستعد المفوضية العليا للاجئين لإرسال خيم ومساعدات أخرى إلى رانغون تكفي لعشرة آلاف شخص.

المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
موسى علي
الله أعدل من أن يتقوى على الفقراء المساكين
للأسف دائما يعلق بعض القراء على الكوارث الطبيعية بشكل يفتقر للضمير الحي والأخلاق الانسانية الأصيلة. مازال هناك أناس يحكمون على شعوب بأكملها، برجالها ونسائها وأطفالها، أنهم ظالمون ويستحقون هذا العقاب الإلهي المزعوم. ياسادة ياكرام الذين يموتون بعشرات الآلاف في الكوارث الطبيعية هم الفقراء المساكين الذين يسكنون أكواخ الصفيح البائسة، وليس لهم تأمين صحي أو حماية من الدولة. الأغنياء والظلمة محميون بالاسمنت المسلح والمباني الحصينة ضد هذا العقاب الإلهي. لماذا ياسادة لايعاقب الله الظلمة الأغنياء؟
محمد نور عبد الله الخائف
فلسطين
لاحول ولا قوة إلا بالله، ندعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم:(اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك....، اللهم حوالينا لاعلينا)
wassem
syr
الكوارث في العالم نتيجة منطقية جدا جدا لأبتعاد الناس والشعوب قاطبة عن الأنسانية وعن التفكير في الغير وليس الله عز وجل بظلام للعبيد لكنهم انفسهم يظلمون دعاء لله بأن لا يدع من المستغلين على الارض ولا يجعل لهم قدم ثابتة والله المستعان على ما يصفون
شريف احمد الباشا
الرياض
اطالب الامم المتحدة باستخدام ترساناتها القانونية للدخول الى البلاد المتضررة فورا ودون تاخير او ابطاء خاصة الدول التى تخجل الديكتاتورية من افعال حكامها الذين لم يرحموا شعوبهم ولم يسمحوا لاحد ان يرحمهم الا لعنة الله على الظالمين
شريف احمد الباشا
الرياض
الحمد لله الذى عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا - واياك ان تظهر الشماتة باخيك ( الانسان )فيعافى ذوى البلية ويبتلييييييكم !!!!!!!
يونس المسلمي
سلطنة عمان الشرقية
الله يساعد المسلمين في تحاوز هذه المحنة والله روؤف بالعباد
الاسلام اليوم
بلاد الاسلام
الله يستر
عبدالله محمد صالح
jeddah
وماكان ربك مهلك القرى الا وأهلها ظالمون
عشرات آلاف القتلى والمفقودين بميانمار ومخاوف من الأوبئة
وصول مساعدات لمنكوبي إعصار ميانمار والضحايا بارتفاع
عشرات آلاف القتلى والمفقودين في إعصار ميانمار
الوسيط الدولي في دارفور مرتاح لدعوات الحوار والسلام
أولمرت يتعهد باستعادة الجندي الأسير سالما معافى
براون يعلن عن مساعدات إضافية للسلطة الفلسطينية
بغداد تنفي تأييد المالكي خطة أوباما لسحب القوات الأميركية
الرئيس الإيراني يشيد بمفاوضات جنيف مع الدول الكبرى
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)