ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأربعاء 16/7/1430 هـ - الموافق 8/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
طباعة الصفحة إرسال المقال
ربيعة قدير.. زعيمة الإيغور
قدير التي نالت عضوية أعلى اللجان الصينية نفيت إلى أميركا عام 2005 (الفرنسية-أرشيف)
ناشطة إيغورية صينية مسلمة تطالب بمنح الحرية الدينية والحقوق الثقافية لعرقية الإيغور في مقاطعة شنغيانغ غرب الصين وتوصف بأنها "دلاي لاما" الإيغور.
 
المولد والنشأة
ولدت ربيعة قدير يوم 21 يناير/كانون الثاني 1947 لأسرة إيغورية فقيرة, وكانت تبيع الملابس التي تصنعها بنفسها، لكن السلطات الصينية اعتقلتها بتهمة خرق القانون حيث لا يسمح للإيغور بالعمل في التجارة، مما اضطرها للعمل في مجال تنظيف الملابس.
 
سيدة أعمال
بعد رفع الحظر على ممارسة الإيغور لمهنة التجارة، فتحت ربيعة مغسلة ثم مركزا تجاريا قبل أن تصبح سيدة أعمال ناجحة.
 
وبعد نجاحها في هذا المجال أنشأت مشروعا خيريا لمنح قروض صغيرة للنساء الإيغوريات لمساعدتهن على فتح مؤسسات تجارية صغيرة.
 
دخول السياسة
بعد نجاحها في مجال الأعمال اقتحمت ربيعة قدير مجال السياسة وأصبحت عضوة بمجلس نواب مقاطعة شنغيانغ، قبل أن تختارها الحكومة المركزية ممثلة رسمية للصين في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للمرأة في بكين عام 1995.
 
كما تم اختيارها عضوة باللجنة الاستشارية السياسية للشعب الصيني التي تهتم بالعلاقات بين الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وبقية مكونات المجتمع الصيني من أحزاب ومنظمات وقوميات.
 
دخول السجن
في العام 1999 اعتقلت ربيعة وحكم عليها بالسجن ثماني سنوات بعد اتهامها بإفشاء أسرار الدولة عبر إرسال قصاصات من الصحف الصينية إلى زوجها الذي فر قبل عام إلى الولايات المتحدة، حيث أصبح يقدم برامج إذاعية باللغة الإيغورية تدين سياسة بكين في شنغيانغ.
 
وفي مارس/آذار 2005 أطلق سراحها قبل انتهاء مدة محكوميتها بسنتين بعد تزايد الضغوط الأميركية, في حين ذهبت بعض المنظمات إلى القول إن إطلاق سراحها تم مقابل سحب واشنطن مشروع قرار أممي يدين بشدة الممارسات الصينية تجاه الأقليات.
 
وبعد إطلاق سراحها تم نفيها إلى الولايات المتحدة حيث يعيش زوجها وخمسة من أبنائها الـ11. لكن خروجها لم ينه معاناة عائلتها التي ظلت في شنغيانغ، حيث حكم على أحد أبنائها بالسجن تسع سنوات بسبب "أنشطته الانفصالية"، كما سجن ابنان لها آخران بتهمة التهرب الضريبي، في حين تخضع ابنتها للإقامة الجبرية منذ عام 2006.
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

حظر للتجول بعد مصادمات في شنغيانغ
التنوع الثقافي والانفصال يرعبان بكين
تجدد الاحتجاجات في شنغيانغ
الإيغور.. مسلمون في الصين
إقليم شنغيانغ الصيني (بطاقة معلومات)
أكثر من 20 قتيلا وهجوم بدرعا
تصويت أممي على قرار يدين سوريا
إيران: لا شروط مسبقة قبل المحادثات
نتنياهو بقبرص لأول مرة
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)