ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الاثنين 8/6/1430 هـ - الموافق 1/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
خلال جلسة الحوار الوطني
سياسيو لبنان يدعون لانتخابات هادئة وتقبل النتائج
جلسة الحوار الوطني التي صدر عنها بيان الزعماء اللبنانيين المتنافسين (الجزيرة)

اتفق الزعماء اللبنانيون المتنافسون الاثنين على التزام الهدوء خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجرى يوم الأحد المقبل، وحثوا مؤيديهم على تقبل النتائج.
 
وقد التقى زعماء معسكري الموالاة والمعارضة في القصر الرئاسي في إطار مؤتمر الحوار الوطني الذي ينعقد برعاية الرئيس ميشال سليمان قبل ستة أيام من الانتخابات، واتفقوا على التخفيف من حدة اللهجة الانتخابية قبل أيام من التصويت.
 
وجاء في بيان صدر عن المجتمعين أنهم توافقوا على دعوة اللبنانيين إلى القيام بواجبهم الانتخابي والتوجه إلى صناديق الاقتراع بكل هدوء ومسؤولية التزاما بتعلقهم بمبادئ الحرية والديمقراطية وتقبل النتائج بصورة حضارية والاحتكام إلى رجال الأمن لحل أي إشكال أمني والقضاء لبت في المسائل القانونية والمجلس الدستوري للنظر في أي طعن انتخابي.
 

"
اقرأ أيضا:

الأحزاب السياسية في لبنان

"

وقال البيان أيضا "تحدث فخامة الرئيس عن الأجواء الإعلامية التي ترافق الحملات الانتخابية، ودعا إلى الالتزام بالعهود والمواثيق التي تؤكد تأمين المناخ السياسي والأمني المناسب لمواكبة الانتخابات النيابية بأعلى درجات الاستقرار والتحصين الداخلي".
 
كما دعا المتحاورون ومن ضمنهم زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري ورئيس كتلة حزب الله محمد رعد، إلى وقف كافة الحملات الانتخابية قبل 24 ساعة من التصويت إفساحا للمجال أمام المواطنين للتفكير الهادئ أثناء حسم خياراتهم الانتخابية.
 
نشر قوات أمن
"
قوى الأمن اللبنانية نشرت 50 ألف رجل في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على الأمن يوم الانتخابات
"
ونشرت قوى الأمن اللبنانية خمسين ألف رجل في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على الأمن يوم الانتخابات.
 
وقد تحمل الانتخابات تغييرا في الخريطة السياسية البرلمانية ما يعني تغير الأطراف المشاركة في طاولة الحوار.
 
وشهد لبنان أسوأ أزمة سياسية منذ الحرب الأهلية (1975-1990) بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في عام 2005 حيث ارتفعت حدة التوتر السياسي والطائفي إلى نقطة الغليان.
 
ويتوقع العديد من المحللين تحقيق مكاسب لحزب الله وحلفائه ومن ضمنهم الزعيم المسيحي ميشال عون في الانتخابات التي من المتوقع أن تقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أخرى.
 
ولقي أكثر من 150 شخصا حتفهم في أعمال عنف طائفية ولكن اتفاق الدوحة خفف من حدة الأزمة السياسية وأدى إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية.   
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

جلسة أخيرة للحوار اللبناني قبل الانتخابات
لبنان يشدد إجراءاته الأمنية يوم التصويت
مغتربو لبنان يتوافدون للمشاركة بانتخاباته
نصر الله: إيران مستعدة لتسليح لبنان
الحريري: لن نشارك بحكومة توافقية
قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
حماة محاصرة وقصف حمص متواصل
رفض عربي لتعديلات موسكو بشأن سوريا
واشنطن تقلل من التقدم النووي إلإيراني
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)