ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 4/12/1427 هـ - الموافق24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
في المسألة الطائفية


بشير موسى نافع

يتصاعد التوتر الطائفي في كل أنحاء المشرق العربي تقريبا. في لبنان ثمة تدافع محتدم منذ أكثر من عامين يعكس في الكثير من جوانبه أزمة مشروع السيطرة الأميركية في المنطقة. ولكن هذا التدافع يأخذ الآن طابعا طائفيا، فما هو في أصله تدافع سياسي بامتياز أصبح وكأنه صراع سني شيعي.

في البحرين التي هي واحدة من أول بلدان الخليج تسييسا، يصوت السكان الشيعة في الانتخابات ليس كاتجاهات سياسية وتيارات فكرية، بل كطائفة.

في اليمن، حيث يتعايش اليمنيون سنة وزيديين منذ قرون بدون أي مظهر للاحتكاك الطائفي، تواجه الدولة تمردا مسلحا ذا توجه شيعي طائفي في منطقة صعدة طوال عامين.

"
تضيف حركة تبشير شيعي نشطة في مناطق أغلبية سنية تاريخية من العالم الإسلامي ظلالا ثقيلة على المناخ الطائفي الراهن، بيد أن البؤرة الرئيسية لهذا التوتر ومصدر توالده الأكثر مأساوية هي العراق
"
وتضيف حركة تبشير شيعي نشطة في مناطق أغلبية سنية تاريخية من العالم الإسلامي ظلالا ثقيلة على هذا المناخ الطائفي، سيما وأن هذا النشاط التبشيري يذكر بنشاطات تبشيرية مسيحية ارتبطت بالهيمنة الإمبريالية على بلاد العرب والمسلمين.

بيد أن البؤرة الرئيسية لهذا التوتر ومصدر توالده الأكثر مأساوية هو العراق. ففي بلاد الرافدين ولد التسنن والتشيع في القرنين الثالث والرابع الهجريين على التوالي، حيث تجاور المذهبان مئات السنين اجتماعا وعلما ورموزا وتجارة وسياسة.

وفي العراق يقف أتباع المذهبين اليوم، وبعد أكثر من ثمانين عاما على ولادة الدولة العراقية الحديثة، وبينهما قدر متسع من الشك والاتهامات والمخاوف المتبادلة والدماء. وبعد الكارثة التي تعرض لها العراق في ربيع 2003 انتشر التوتر والصدام الطائفي إلى كافة الجوار العربي الإسلامي.

الذين تورطوا في التحالف مع المشروع الأميركي لغزو واحتلال العراق كانوا سنة وشيعة. ولكن العناصر السنية في أوساط المعارضين العراقيين الذين وفروا للاحتلال غطاء الشرعية كانت هامشية إلى حد كبير.

وإذا وضعنا في الاعتبار أن القوى الكردية تنظر إلى نفسها من المنظار الإثني القومي، فإن الطابع الشيعي لمعسكر حلفاء الاحتلال كان طاغيا.

ليس ذلك وحسب، بل إن القوى السياسية الشيعية المتحالفة مع الاحتلال قدمت نفسها دائما كقوى شيعية، قوى تقاطعت في برامجها وخطابها وتوجهاتها السياسية بالتوجهات الطائفية. وكان هذا التحالف -هذه السمات- هو أولى مولدات التوتر الطائفي.

بيد أن هذا لم يكن كل شيء. فقد شهد العراق منذ شهور الاحتلال الأولى تطورين بارزين: الأول، كان حملة الاغتيالات الواسعة التي طالت علماء ووجهاء ورجال حكم وجيش سابقين من العراقيين السنة، بحيث بدا وكأن هناك مخططا طائفيا لتقويض الوجود السني في البلاد.

أما التطور الثاني فتعلق بالضغوط التي مارستها القوى السياسية الشيعية من أجل بناء مؤسسات الدولة الجديدة على أساس الحصص الطائفية والإثنية، في توجه للتوكيد أن العراقيين الشيعة يمثلون أغلبية سكان العراق وأن للقوى التي تمثلهم كطائفة الحق في السيطرة على جهاز الحكم والدولة.

ولما كان أصحاب القرار من الأميركيين يخططون أصلا لفتح الملف الطائفي في المنطقة العربية، لم تكن هناك حاجة لكبير ضغط عليهم للقبول بنظام الحصص. هكذا أقيم مجلس الحكم على قاعدة المحاصصة الطائفية والإثنية، وهكذا شكلت الحكومات المؤقتة، وهكذا كتب الدستور العراقي برعاية أميركية.

وقد أحيطت هذه الإجراءات الكبرى بمناخ طائفي مسموم. في مناطق واسعة من العراق، كما في معظم العالمين العربي والإسلامي، شكل غزو العراق واحتلاله إهانة بالغة.

"
في حين أصبحت المناطق العراقية ذات الأغلبية السنية حاضنة المقاومة وسندها، كانت القوى الشيعية تكرس تحالفها مع الاحتلال بهجوم بشع على قوى المقاومة، هجوم استدعيت فيه لغة محملة بالدلالات الطائفية
"
فربما لا توجد منطقة بعد الحجاز والقدس ترتبط بالذاكرة الجمعية للمسلمين كما العراق. هنا كتبت تواريخ العرب والمسلمين، هنا دون فقههم ومجاميع حديثهم، هنا تطورت لغتهم وأبدع أدبهم وشعرهم، هنا برزت خلافتهم في أزهى أطوارها، وهنا يحتضن التراب عظام كبار الأئمة والصالحين ورجالات آل البيت.

ولم يكن غريبا بالتالي أن يحفر الغزو غير المبرر عميقا في وعي العرب والمسلمين وضميرهم. ولذا، كان انطلاق المقاومة العراقية للاحتلال طوق نجاة ومصدر اعتزاز كبيرين.

وفي حين أصبحت المناطق العراقية ذات الأغلبية السنية حاضنة المقاومة وسندها، كانت القوى الشيعية تكرس تحالفها مع الاحتلال بهجوم بشع على قوى المقاومة، هجوم استدعيت فيه لغة محملة بالدلالات الطائفية.

كانت القوى العسكرية والأمنية العراقية الجديدة قد شكلت هي الأخرى على أساس طائفي. وعندما اصطفت قوات الحرس الوطني العراقي إلى جانب القوات الأميركية تستعد لمعركة الفلوجة الأولى، وجنودها يرفعون صور آية الله السيستاني، كان الفصل الطائفي في العراق المحتل يصل ذروته الأولى، ليس بالنسبة للعراقيين وحسب ولكن بالنسبة لعموم المنطقة العربية الإسلامية.

خلال الشهور القليلة التالية من 2004، أخذ مشروع الاحتلال في التصدع، وبدا واضحا أن المقاومة العراقية ليست ظاهرة عابرة. القوى السياسية الشيعية التي تصورت أصلا أن بإمكانها السيطرة على الدولة العراقية الجديدة وحكم العراق ككل، أدركت استحالة تحقيق هذا التصور.

وهكذا ولد مشروع الفدرالية، الذي هو في جوهره مشروع تقسيم طائفي للعراق. بهذا، عززت القوى السياسية الشيعية من صورتها الطائفية ولم يعد ثمة حاجة للبحث عن أدلة اتهامها.

ولم تكن القوى الشيعية هي المسؤولة وحدها عن صناعة هذا الفصام الطائفي؛ فبالرغم من أن الوعي السني بالذات هو في تجربته التاريخية وتصوره للإسلام غير طائفي أصلا، فقد ولد في دائرة المقاومة تيار لم يخف رد فعله الطائفي على كارثة الاحتلال، سواء بالتوجه نحو اغتيال قيادات شيعية أو بالانتقام للضحايا السنة بإيقاع المزيد من الضحايا في أوساط الشيعة.

وسرعان ما تصاعد الفعل ورد الفعل ليتحول إلى صدام طائفي واسع النطاق، لعبت فيه مؤسسات الحكم الجديد، وأجهزته الأمنية على وجه الخصوص والتي تسيطر عليها عناصر سياسية شيعية طائفية، دورا ملموسا.

"
يعتبر أغلب القوى السياسية الشيعية حليفا تقليديا لإيران. وللتاريخ الثقيل للعلاقات العراقية الإيرانية، فقد ارتبط صعود القوى السياسية الشيعية بالخوف العراقي التقليدي من النفوذ الإيراني والحراك الإيراني السياسي الإقليمي النشط
"
يعتبر أغلب القوى السياسية الشيعية حليفا تقليديا لإيران. وللتاريخ الثقيل للعلاقات العراقية الإيرانية، فقد ارتبط صعود القوى السياسية الشيعية، كما مشروع الفدرالية، بالخوف العراقي التقليدي من النفوذ الإيراني والحراك الإيراني السياسي الإقليمي النشط.

وقد أخذت ظاهرة الانقسام الطائفي العراقي تبسط ظلها في كل المنطقة: مرة للتعاطف العربي الإسلامي الواسع مع المقاومة العراقية، مرة لإدانة الوعي العربي الإسلامي لتحالف القوى السياسية الشيعية مع الاحتلال، مرة للخوف من التقسيم الطائفي للعراق، مرة للخشية من النفوذ الإيراني المتزايد في العراق والمنطقة، ومرة من رعب انتقال الانفجار العراقي الداخلي إلى الجوار العربي والإسلامي.

ثمة إشكالية طائفية متفاقمة في العراق، ولكن من الصعب القول بأن هذه الإشكالية التي تتطور إلى تدافع دموي ومأساوي، ذات جذور طائفية.

بمعنى أن الإطار الذي ولدت فيه هذه الإشكالية، والظروف والدوافع التي أدت إلى تصعيدها، هي سياسية في جوهرها لا طائفية. الاجتماع العراقي هو بالتأكيد أكثر تداخلا من الأساطير التي ولدت قبل وبعد الاحتلال حول ماهية العراق.

لا الوسط سني خالص، ولا الجنوب شيعي خالص، لا على مستوى الميراث التاريخي ولا على مستوى الواقع الديمغرافي. وبغداد، التي تضم زهاء خمس الشعب العراقي، يتداخل في أحيائها السنة والشيعة، الأكراد والتركمان، والمسلمون والمسيحيون، كما لا يتجاورون في أي بلد آخر من المنطقة والعالم.

هناك إشكالية وتدافع طائفي في العراق، صحيح، ولكن هذه الإشكالية وهذا التدافع ليسا وليدي توجه سني أو شيعي جمعي للقضاء على الطائفة الأخرى أو دفعها خارج البلاد. مثل هذا التوجه لم يوجد من قبل، وإلا لما اكتسب الاجتماع العراقي هذه التعددية الطائفية والمذهبية والإثنية.

والسياسة الإيرانية في العراق تثير بالتأكيد الكثير من الأسئلة، ليس فقط في أوساط المقاومة والسياسيين السنة العرب، ولكن أيضا في أوساط سياسيين وعلماء عراقيين شيعة عرب.

ولكن سياسة إيران في العراق لا تتطابق مع سياسة إيران في لبنان أو في فلسطين. وإن كانت إيران تنظر إلى العراق من منظار إمبراطوري صفوي، فسياساتها تجاه فلسطين ولبنان أقرب إلى السياسة العثمانية.

كما أن حزب الله في لبنان، وبالرغم من الحرج الكبير الذي يجده في إدانة مواقف وتوجهات القوى العراقية الشيعية، لا يعتبر أن هناك مشروعا واحدا يجمعه وهذه القوى.

"
يقع العراق اليوم في قلب حالة التأزم الطائفي التي تجتاح المجال العربي الإسلامي. ولتحرير المنطقة من حالة التأزم هذه لابد من تحرير العراق من المشروع الطائفي ودعاته
"
الملاحظ بالطبع أن حزب الله يمثل القوة الرئيسية في المعارضة اللبنانية، كما أن تيار المستقبل (الذي بات يتحدث باسم كثير من اللبنانيين السنة) يمثل القوة الرئيسية في الحكومة.

ولكن ذلك لا يمثل اصطفافا طائفيا بالضرورة. ففي حين أن الكتلة الحاكمة تضم طيفا واسعا من القوى والطوائف، فإن المعارضة تتشكل هي الأخرى من طيف لا يقل تنوعا.

المؤكد أن منطقة القلب من العالمين العربي والإسلامي تشهد حراكا سياسيا هائلاً وغير مسبوق، حراكا تلعب فيه المصالح الأجنبية والتحالفات الإقليمية الداخلية والإقليمية الأجنبية دورا كبيرا.

وقد بات البعد الطائفي أداة ذرائعية سهلة التناول في هذا الحراك، يستدعيها هذا الجانب أو الآخر، حتى في شكل دموي، لخدمة أغراضه وأهدافه.

وليس ثمة مثال أكثر وضوحا من العراق على استدعاء الطائفي لخدمة السياسي. فقد دخلت القوى السياسية الشيعية طرفا في مشروع الغزو والاحتلال وهي تحمل مشروعا طائفيا للسيطرة.

وعندما أدركت استحالة إحراز السيطرة الطائفية على كل العراق لجأت إلى مشروع التقسيم الطائفي. ومن أجل زراعة هذا المشروع في أرض البلاد الموحدة أصلا كان لا بد من عنف طائفي أهوج، يقوض آلاف الأسر، يرحل مئات الآلاف من الأسر الأخرى، ويؤسس لأيديولوجية التقسيم.

مسالة التبشير الشيعي تتطلب معالجة خاصة، وهي ليست مدعاة للتفجير على أية حال. ولكن العراق يقع اليوم في قلب حالة التأزم الطائفي التي تجتاح المجال العربي الإسلامي. ولتحرير المنطقة من حالة التأزم هذه لا بد من تحرير العراق من المشروع الطائفي ودعاته.
ـــــــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
فتحى
ليبيا
الموت لكل الطايفيين والمجد للاوطان امين يارب
عمار جاسم محمد
deuschland-würzburg
نظرتي بلنسبة لموضوع الطائفية بلعراق هي مسالة امريكية بحته من حيث التخطيط والتطورات في هذه المسالة تثبت ذللك واعتقد بان اكثر من ثلاثين سنة لحكم العراق بقبضة من حديد كافية لتوليد الاحتقان علئ كافة المستويات وبمختلف الطوائف وقد استفادت الولايات المتحدة من ذللك واخذات المسالة تتعدا العراق المسلم الئ الاسلام بعينه ونسال الله عزوجل ان يكد للذيين كادووا لهذا الدين ولامة امريكان وكل من عاونهم ولو بقول وخصوصا من الشيعة والسنة اي المنتميين بلاسم لهذه الطوائف
سامي الجزائري
سني أو شيعي المهم مسلم
إن من يحرض على الطائفية في العراق أوخارجه ،وهذا الألم الذي نعتصره من قتل و هدم ودموع ودماء أما أن لها أن تقف ألم تفهموا وتعو قول الرسول الكريم \المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرض / فهو لم يقل سنيا أو شيعيا .
Muslim
Islam Land
لا بد وذاق الكاتب مرارة الأحتلال وفتنه. كان لبنان قد شهد مثل هذه الشائعات في ظل الأحتلال والعدوان عام 1982. ثم تحاك الشائعات القديمة الى ذات النسيج الجديد ويبقى الهدف والمستهدف. فليس هنالك سنة وشيعة يختصمان ـ بل هو العداء المعلن والمتكرر من قبل أولياء الشيطان على الذين يقولون إن الله ربهم. يحاولون بشتى الطرق والأساليب تجنيد من أمكنهم تجنيده في حربهم على دين الحق. والله أعلم.
محمد العربي الروسي
كلام قريب من الصواب
شكرا لك أخي الكاتب وصفة الوضع
ماجد
السعودية
أين الدور العربي في ذلك خربوا العراق منذوا أن دفعوه إلى الحرب مع إيران وما زال خراب العراق على أيديهم
أحلى سيهاتي
السعودية
الأخوة الاعزاء يطلقون التهم وبس ،زين عطوني دليل على تدخل ايران في العراق؟ في أدلة على تدخل سعودي مثلا تصريح مستشار السفير السعودي في واشنطن، انتو ينطبق عليكم المثل الذي يقول اشلون نرضيك ياأقرع؟ يعني انتو وشو عملتو للعراق.؟لما ايران كانت تهرب الغذاء والدواء للعراقيين انتو وين كنتو؟واذا ايران ماساعدت العراق مشكلة؟ انتو حتى في الكورة قاطعتوا العراق يعني مافي فريق خليجي او عربي كان يلعب مع العراق في السابق كنتو في مقاطعة والايرانيين رغم سنوات الحرب كانوا يلعبوا والامر عادي.
أحمد الكندي
بغداد
على مر التأريخ والمشهد يتكرر أن زعم المظلومية والمسكنة وأظهارها في الشوارع بطريقة أشبه بألسامبا وما الى ذلك .نجد أنهم لا يمكن أن يقودوا بلدا .البلد الان يحترق بوقودهم الذي جاءوا به من أيران
مهدي عيسى قديح
لبنان
بسم الله الرحمن الرحيم اني اريد ان اقول ان الطائفية من اخطر المواضيع في المجتمع فهنا في لبنان مثلا الانسان لا يعرف من جنسيته بل ينظر الى طائفته و هذا خطير جدا لانه حتى يتكون المجتمع المدني يجب ان يكون هناك احترام بين المواطنين و خاصة من جهة احترام المذاهب و لا بد من اضافة نقطة مهمة الا و هي ان النبي محمد صلى الله عليه وآله و سلم قال:((انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)) ونستخلص من هذا القول ان الدين ليس فقط صلاة و صيام بل اخلاق واحترام
omar
jordan
كل هالذبح والتقتيل في العراق ولسا في ناس بدافع عن الشيعه الدهر يومان يوم لك ويوم عليك
عمر
العراق- موصل
الشيعة العراقيين ابناء البلد الاصلاء ليس لهم يد في التوترالطائفي في العراق وانما التدخل الايراني الذي اخترق العراق من شماله الى جنوبه هو من زرع الفتنة في العراق ولكن ان شاء الله سوف يندحر هولاء الدخلاء واعوانهم وان غدا لناظره قريب بعونه تعالى .
وليد عمر سليم
شركاء في المؤامرة
ان من الواضح ان الحكومات التي مهدت و ساعدت الأحتلال الأمريكي للعراق هي السعودية والكويت والأردن ومصر وقطر وكل دول الخليج العربي وكذلك تركيا ان هذه الدول اعني كحكومات هل هذه الحكومات سنية ام شيعية ؟من الذي تآمر على الشعب العراقي و ادخل المحتل الأمريكي الى بلد الرافدين ...هل ان كاتب المقال اعلاه من الفلبين او من الصين او من جزر الواق واق هذا دليل على طائفية وعنصرية الكاتب باتهامه للشعب العراقي بانه اعان الأحتلال فاين المجاهدين البررة واين المقاومين البواسل الذين يذبحون الأبرياء من الشعب العراقي
علي الراوي
الى لبنان والمسلمين
الى الاخوة في لبنان لايغرنكم (نصرالله)في خطاباته الرنانة فلدينا في العراق عشرات مثله من الذين اوقعونا فيما نحن فيه الان،وأطيعوني واسمعوا فقد قالوا نحن اخوة ولحد الان يقولونها وانتم ترون ما يفعلون بأهل السنة من حرق وتقتيل،هذا اولا.وثانيا الى المسلمين الذين يقولون بأن السنة اخوة للشيعة فعليهم ان يكفوا عن هذا والا سينالهم نصيبهم منهم. ولات حين مندمِ
علي الراوي
الفلوجة
اختصر فأقول: ان الصراع هو صراع بين الساسة في العراق ولا اقول ان الحرب الطائفية ليست موجودةبل للاسف هي كذلك ولكن الحرب الكبرى بين الاحزاب المشاركة في الحكومة. كما اشار الى ذلك الشيخ (الضاري)في احدى المؤتمرات، ولكن نقول للشيعة عليكم ان لاتقفواموقفاً يغيض المقاومة لان النصر حليفها وعند النصر سيكون العراق لمن دافع وستزول مع الاحتلال كلمة(الارهاب)ويبقى العراق للعراقيين.
Saber Abbas
القاهرة
ليس غريبا على الدولة الاسلامية أن تحتضنن طوائف وملل مختلفة , فالاسلام هو التسامح , وقد دل على ذلك تاريخة, واليوم مانراه من افتعال للصراع الطائفي ماهو الا كذبة صنعها الاحتلال وصدقها بعض المحللين , فإن التعايش السلمي بين ابناء المنطقة هو الاصل الذي نلمسه جميعا من المشرق الى المغرب, سواء بين طوائف اسلامية او دينية اخرى مسيحية ويهودية , فالجميع يسود بينهم الحب والتعاون ,أما الصراع الطائفي فهذه كذبة يراد بها احتلال المنطقة برمتها
لؤى العراقى من الحويجه
نعتز باسلامنا وعروبتنا
اتقوا الله يا اخوان اتقوا الله بالعراق وباهله فمنذ قديم الزمان ولا وجود للطائفيه بين العراقيين الشرفاء كلنا اخوه متعايشين فى السراء والضراء ولعن الله من كان السبب ومن يقبل ان يكون اداة للفتنه بين ابناء البيت الواحد وليس الوطن الواحد حيث ان معظم بيوتنا تحوى الشيعى والسنى تحت سقف واحد وللمنصف حق التاكد من هذا الكلام نسال الله الدعاء بالهدايه لكل العراقيين حتى يجنبهم المزيد من الدم وحتى لا يكونوا الوسيله التى تملا بها كروش وجيوب المنتفعين بالسحت الحرام والله الموفق والهادى
علاء
مصر
اننا من ابتدعنا الشيعة والسنه والدين واحد والقران واحد الا يجب علينا الاتحاد بين الشيعة والسنه الا يكفيهم ما يحدث لا بنائهم الا يكفيهم التدمير والتفجير فى بلادهم انى والله لا حزن اشد الحزن على هولاء القوم الذين يريدون المجد على حساب الغير يا اخونى انهم ( الامريكان وغيرهم ) يمشون بمبداء فرق تسد وفى تفرقتكم هذه سيادتهم وحسب الله ونعم الوكيل
غيد
الجنسية عراقية ولست طائفية
الى الاخ زكي كفانا العودة الى الماضي لماذا لا تعترف بالحقائق الموجودة على ارض الواقع وكل العالم يشاهدها ,كفانا نجعل صدام شماعة لكل الامور التي حدثت وتحدث الان ,اذا عندك علم صدام في السجن من قبل ثلاث سنين واهل العمائم هم يكمون العراق من قبل ثلاث سنين ومن الذي فعلوهاو قدموه للعراقيين او حتى الشيعة العراقيين لا شي سوا القتل والنهب والجوع والدمار والاختيالات الواسعة للعلماء الضباط والعسكريين القدامى وسرقة اموال العراق وجهدوا كل الجهد في سبيل الاستيلاء على اموال الدول المانحة والدول التي اسقطت الدين
غيد
عراقية
تكملة للمشاركة الاولى: والله الف رحمة على ايام صدام في حرب الخليج الاولى اي حرب التسعين حدث نفس الذي يحدث الان من قتل واختصابات ودمار وهدم للبنا التحتية والاغتيالات وبدا من محافظات الجنوب ووصل الى الحلة جنوب بغداد ولكم خلال شهرين والله العظيم اقولها شهرين وسيطر على الوضع وعاد الامن والاستقرار الى العراق في الشمال والجنوب.احنة العراق البلد الوحيد الذي لاوتجد فية مخدرات ايام النظام السابق ولا عصابات واغتصابات هذه كلهة امور عجيبة دخلية على مجتمعنة جائت مع الاحتلال والخونة.
Saber Abbas
القاهرة
للذين يتكلمون في المسألة الطائفية نقول,ليس غريبا على الدولة الاسلامية أن تحتضنن طوائف وملل مختلفة , فالاسلام هو التسامح , وقد دل على ذلك تاريخة, واليوم مانراه من افتعال للصراع الطائفي ماهو الا كذبة صنعها الاحتلال وصدقها بعض المحللين , فإن التعايش السلمي بين ابناء المنطقة هو الاصل الذي نلمسه جميعا من المشرق الى المغرب, سواء بين طوائف اسلامية او دينية اخرى مسيحية ويهودية , فالجميع يسود بينهم الحب والتعاون ,أما الصراع الطائفي فهذه كذبة يراد بها احتلال المنطقة برمتها
فارس
العراق
والله لو تعلمون ما نعلم لما كتبتم هذه التعليقات هل يعلم الساده المعلقون ان نداءات الشرطه فيما بينهم في مدينه العماره بالغه الفارسيه هل يعلم اصحاب التعليقات ان الاغتيالات تدار من قبل عناصر قوات بدر وحزب ثار الله الايرانيين وهل يعلم اصحاب التعليقات اننا شيعة الجنوب مللنا من اصحاب العمائم التي جاءت وزرعت الفرقة فيما بيننا انا اكتب لكم من البصره اليوم فجر الانكليز مقرا من مقرات بدر وهو وحدة الجرائم الكبرى وهم من يخطف الناس ويقتلونهم ومن ثم نجدهم في الطب العدلي
محمد المصرى
مصر
أنا لن أتكلم كثيرا عمن يقتل من ومن يخون فهذا واضح للمنصفين ولكن أنا أسأل كل شيعى ماذا لو استيقظوا صبيحة يوم فوجدوا أن صفقة قد أبرمت؟يقوم الأمريكان بحماية السنة فى بغداد والبصرة وغيرها ويوقفوا عملياتهم فى الأنبار ويوجهوا ضربة كضربة الفلوجة لغدة بغداد السرطانية فى مدينة الصدر ويعيدول توزيع المناصب والثروة وإعطاء السنة ما يزيد عن 40% مقابل إيقاف المقاومة السنية وتسهيل إقامة قواعد كبيرة يقبع فيها جنودهم وتسهيل سحب الجانب الأكبر من الجنود وإراحتهم من هذا الكابوس ألن تكون إيران وسوريا الخاسر الأكبر؟
عربي
لبنان
ايها الاخوة الكرام لا أريد أن اعلق عما قرات لانه فعلا يعجز الكلام عن البوح عن الخوف الذي ينتاب القارء الذي يقرا هكذا مقالات و هكذا تعليقات على هكذا مقالات إنما أريد أن اطلب من الله عز وجل أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يهدي ولاة امورنا من حكام ورجال دين الى ما هو صالح هذه الأمة آمين يا رب العالمين
ابراهيم
فرنسا
مع الاسف كنا نظن ان قناة الجزيرة حيادية لكن مشكلة العراق اظهرتها عكس ذلك حيث انهم يميلون الى طرف ويشيعون له بوساءل عدة بدلا من ان يشيعون الامور التي توحد الاطراف وان لاتسمح لاي كاتب يميل لاي طرف من الاطراف فكلهم اخوة لكم وسوف توسءلون امام الله عن كل كلمة تشعل النار بدل ان تطفاها والله من وراء القصد والسلام على من اتبع الهد ى
ابن العراق
تعليق بسيط
كنت اتمنى على الجزيرة نت ان تكون منصفة اكثر فى التعامل مع الشان العراقى فاكثر من مرة وكتاب عرب -غير عراقيين- يتناولون الواقع العراقى بالبحث والتحليل وهم غالبا يخوضون بالشان الطائفى عن قصد او غيره اتمنى عليكم لاثبات صدق توجهاتكم الاعلامية ان تستعينوا بكتاب ونقاد عراقيين ومااكثرهم فاهل مكة ادرى بشعابها ارجو منكم النشر خدمة للحقيقة والراى الاخر الذى تتحدثون عنه دائما وشكرا لكم
رعد مصطفى
بسم الله الرحمن الرحيم لقد بدات مقالتك بالخطا وانهيتها بالخطا الاكبر وهو ليست معركه الفلوجه هى الاولى بل كانت معركه النجف وبقيادة رئيس الوزراء الشيعي اياد علاوي --امامسائله التبشير الشيعي كانك تمثله بدخول دين جديدوان الشيعه مشكوك اسلامهم ؟ ايهاالكاتب المحترم اقرا تاريخ الاسلام جيداولكل الطوائف والمذاهب ولاتقرا لجانب وتهاجم الجانب الاخر معالتقدير
زكي
لأول وهله , قارئ مقالتك أيهاالكاتب الفلسطيني كماسميت نفسك , متواريآ يدرك بروز طائفيتك حيث قلبت الحقائق رأسآ على عقب والا فمن هو الطائفي ؟ ومن كان يحكم العراق على مدى قرن من الزمن أهم الشيعه أم السنه والذي هم أقليه في العراق لم يتجاوزو العشرين بالمائه ؟ ومن الذي يهجر ويفجر رافضآ حتى المشاركه بالحكم . وماذا عن التجنيس الذي يتم باضطراد في البحرين هل هذا الا تكريسآ للطائفيه أم لاء ؟أيضا وماذا عن الكتب والإ علام الموجه المدفوع مقدمآ وتسخير الإمبراطوريات الإعلاميه ضد الشيعه هل هذا تبشيرشيعي ؟
عبد الله
اين انتم ياخوة الايمان
يايها الاخوة ياايها المسلمون تذكروا قول رسولكم صلى الله عليه وسلم( اني امرت ان اقاتلهم حتى يقولوا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان فعلوها بروء دمهم مني) فاين انتم من الاسلام تسفكون دماءكم وتقطعون اصلابكم
فهد العنزى
kuwait
أصل الطائفيه التعصب الأعمى لرجال الدين وحرصهم تحقيق أمجاد لهم أو لحكامهم وفقدان أتباعهم تحكيم العقل ومصالح الأمه الواسعه.
نضال
الشيعة هم خنجر في ظهر المسلمين
لا يقاتلون عدوا مثل الصلبيين اليوم او التتار سابقا بل يدعمون هذا العدو على حساب المسلمين. عقيدتهم فاسدة وهم فاسدون ومفسدون اينما كانوا في العراق او في لبنان او في ايران
مسلم
اهل مقاومة العدوان على مر العصور
التاريخ يعيد نفسة فكما تعاون نصير الدين الطوسى وعلى العلقمى مع التتار فى غزو بغداد حتى تلون نهر دجلة باللون الاحمر من دماء اهل السنة ها هم احفادهما يكررون نفس الشئ مع الامريكان لان هدفهم واحد وهو القضاء على اهل السنة حتى يسهلوا لايران تحقيق مشروعها الصفوى ولامريكا مشروع اسرائيل الكبرى لكن هيهات فالسنة هم اهل التعرض للمحن على مر العصور ولكن الله ينصرهم فى النهاية لان الله لايرضى بالظلم للكافر فما بالك باهل الحق.ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
عبد لرحمن
كفايه مصطلحات ياسم ون
خلاص ياسم الكلام موعاجبك الناس يااما مع طائفتك ولا صارؤ طائفيين
ابو العباس
رد على سلام عمان
بسم الله الرحمن الرحيم .... يااخي العزيز انا من العراق ومواكب لعصر صدام حسين في السابق ... اقسم بالله وانا لست مدافع عن صدام حسين فاني من المتضررين في ذلك الوقت وهذا الوقت لاني حيث فقت والدي في حرب ايران وكذالك خالي ولكن اقول كلمة الحق لاننا نسأل عليها امام الله ان صدام حسين قط لم يكن طائفيا في حكمه ابدا ويعامل الناس كسواسية أننا عرفنا الطائفية من الاحتلال والاحزاب الشيعية الموالية لايران وانا اعتبر حكومة العراق الان هي حكومة ذات عمالة مزدوجة اولا لايران وثانيا لاميركا ضد الشعب الاصلي للعراق
جاسم جسوم
العراق-بغداد
سوف يأتي اليوم الذي ترمي ايران الشر بظلالها على كل الوطن العربي في حملة التبشير الشيعية ثم تصبح الغريم الاول لامريكاعلى اتداد هذا الوطن الكبير والصغير بتكاتف ابناءه هذا إن لم تجد ايران الشر من يقف بوجهها كما فعل صدام حسين حفظه الله عندما اوقف الحلم المريض لخميني الدجال بتصدير الثورة((وهو يقصد به التشيع))... وإن غداً لناظره لقريب .