ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 8/5/1429 هـ - الموافق14/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
من فعاليات مؤتمر حوار الأديان
كيف تنظر الأديان السماوية إلى القتل الرحيم؟

منى الجفيري: الفقهاء مسؤولون عن تحديد ماهية الحق في الآية "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" (الجزيرة نت) 

عدي جوني-الدوحة

باتت مسألة القتل الرحيم واحدة من القضايا الخلافية في العالم من ناحية شرعيتها وتبريرها أخلاقيا انطلاقا من اتفاق الديانات السماوية الثلاث على أن الحياة هبة من الخالق لا يحق لأحد غير الله أن يتصرف فيها، لكن هناك بعض التفسيرات للنص الديني ترى القتل الرحيم أمرا ممكنا ضمن مفاهيم لا تزال بحاجة إلى كثير من النقاش.

هذه هي المحاور الأساسية التي تناولتها إحدى الجلسات المسائية لليوم الأول من مؤتمر حوار الأديان بمشاركة أربعة محاضرين تقدمتهم الدكتورة الطبيبة مني الجفيري من البحرين التي تناولت مسألة القتل الرحيم من المنظور الإسلامي.

وبدأت الجفيري محاضرتها بتعريف القتل الرحيم على أنه "الموت الميسر طبيا لأشخاص ميؤوس من شفائهم"، مشيرة إلى المصطلح المعتمد في تصنيف القتل الرحيم ضمن نوعين: القتل الفعال والموت المنفعل.

وشددت على أن الإسلام كان واضحا في هذه المسألة لكنه ترك بابا قابلا للتفسير والاجتهاد عبر الآية القرآنية الكريمة "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق".

وتابعت أن المسؤولية باتت هنا تقع على الفقهاء المسلمين في تحديد ماهية الحق الذي يسمو فوق حق الحياة التي حرم الله إزهاقها إلا في حدود العقاب القائم على مبدأ السن بالسن والعين بالعين ردعا لفكرة القتل كفعل آثم شرعا وقانونا.

تجربة عربية
د. بيل ساكس: هناك ضغوط علمانية تجاهد لجعل القتل الرحيم قانونا (الجزيرة نت)
ومن هذا المنطلق قالت الجفيري إن بعض التجارب العربية -وتحديدا في مستشفى جامعة الملك فيصل في السعودية- تعتبر واحدة من أولى التجارب الإسلامية في تحديد مفهوم القتل استنادا إلى مفهوم الموت المنفعل.

وتوضح د. الجفيري أن الموت المنفعل هو الفعل الذي لا يؤدي إلى الموت مباشرة مثل وقف الدواء المطيل للحياة أو سحب جهاز التنفس الاصطناعي بعد الحصول على التوصيف الشرعي للحالة من فقهاء موثوقين.

وأضافت أن الفقهاء المسلمين باتوا مطالبين بتحديد هذه المفاهيم لا سيما أن أنماط الحياة في الدول الإسلامية وانتشار الأمراض المستعصية في الدول الإسلامية يحتم ضرورة بحث هذه المسألة في إطار أن هذا القتل الرحيم "لا ينطلق من نية شريرة".

واتفق معها الدكتور والقس بيل ساكس من الولايات المتحدة الذي تحدث عن مجموعات الضغط العلمانية التي تجاهد لجعل القتل الرحيم مشرعا قانونا كأحد بنود الحرية الشخصية، وهو ما وصفه بالتبرير الذي قد يأخذ القتل الرحيم إلى مواقع تتجاوز الغايات التي ينشدها.

وأشار إلى أن الديانة المسيحية وتحديدا الكنيسة الإنجليكانية تتفق مع الإسلام في التأكيد على أن الحياة هبة ربانية لا يحق لأحد أن يتصرف فيها، وبالتالي فإن القتل الرحيم –في المنظور المسيحي- أمر مرفوض.

ولفت إلى أن النقاش مستمر داخل المؤسسات الدينية المسيحية في شتى أنحاء العالم لإيجاد مفهوم موحد للقتل الرحيم، متفقا مع الدكتورة الجفيري في شرحها لتفسير الموت الفعال والموت المنفعل.

د نعوم زوهار: اليهودية ترى أنه لا يحق لأحد تأخير أو استعجال مغادرة الروح للجسد (الجزيرة نت)
أما الدكتور والحاخام نعوم زوهار من جامعة بار إيلان في تل أبيب، فقدم شرحا مختصرا عن القتل الرحيم في المنظور اليهودي الذي يرى في قتل الإنسان "قتلا لصورة الله في الإنسان"، على حد تعبيره.

تشدد يهودي
ومن هذا المبدأ أوضح زوهار أن الدين اليهودي يبدو متشددا حيال هذه الفكرة لكنه لفت إلى وجود بعض التفسيرات التي أجازت القتل الرحيم، كما ورد في نص التوراة الذي قال إن الانتحار محرم "إلا في حالة الملك سول الذي أصيب بجروح بالغة فطلب من حامل سلاحه قتله فرفض، فما كان منه إلا أن سقط على سيفه ومات".

واعتبر زوهار أن هذا الاستثناء المرتبط بحادثة الملك سول ربما يشير إلى وجود استثناء يهودي في قضية الموت الرحيم في حال كان المصاب لا شفاء منه، موضحا أن الأدبيات اليهودية شددت على أنه لا يحق لأحد تأخير أو استعجال مغادرة الروح للجسد.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
الحسين
وما لنا وما للديانات السماوية ... نحن ارتضينا بالإسلام وبس
وليد ابو خالد
المغرب
استغرب كيف يتم استضافة حاخام صهيوني على ارض مسلمة في اطار حوار الاديان. اصبح لدي في الحقيقة هذا الحوار مشبوها. هل يوجد صهيوني في هذا العالم يؤمن بثقافة الحوار. ربما ثقافة واحدة يعرفها هاؤلاء هو تلطيخ ايدهم بدماء الابرياء من الناس اما مسالة القتل الرحيم فلا وجود لها في دين الله و الحق احق ان يتبع. و الاحاديث النبوية و النصوص القرآنية الدالة على ذلك واضحة وضوح الدلالة الا اذا اردنا ان نحدث امرا باسم الاجتهاد.
AHMED SAMIE
كيف تنظر الأديان السماوية إلى القتل الرحيم؟
السلام عليكم ورحمة الله مسألة القتل الرحيم يجب أن تترك تماما وكليا للطبيب والمشكلة تبقى فى تعيرف هذا الطبيب !!! يجب أن يكون على الاقل طبيبان والافضل أكثر ولايكون أحد منهم ذو قرابة للمريض ويكون إثنين منهم على خلق ودين وأحدهم على والأفضل كلاهماعلى درجة علمية عالية مع خبرة كافية فىعمله لاتقل عن عشرة سنواتأو أكثر وأخيرا أحتام رغبةالمريض إن كان فى كامل وعية وليس تحت تأير العقاقير ثم يعاد الأمر معه مرة ثانية فى وجودأهله وأولاده والله أعلم والحمد لله رب العلمين والصلاةعلى أشرف المرسلين
محمد العراقي
والله هاي اخر نكته انضرو من يتحدث اول شي بطلوا قتل الابرياء من الشباب والنساء والاطفال بعدين انظروا الي مسائل اخري هذه مهزله القرن الواحد والعشرين الرجاء عدم تضيع اي وقت في هذه المسئله ارجو علاج مجتمعي الذي يئن تحت يد الجهل والامراض والعقل المتخلف واو تحتاج هذه المناقشه الي شجاعه حتي واحد يلزم نفسه وما يطك من الضحك
محمود نايف خليل
السعودية
الأصل في القتل حرام حتى القاتل لا يقتل ويؤكد ذلك قوله تعالى . { ولا تزر وازرةً وز أخرى } رغم قوله تعالى { السن بالسن }وقوله{ لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق } وقوله { من قتل مظلوما كان لوليه سلطانا عليه } وأيضا الإنتحار محرّم للحديث من طعن نفسه بسكين إلخ . لأن الآية { ولا تزر وازرة . تجب وتنسخ كل ما جاء في إباحة القتل . وطالما هناك رعاية صحية وتكافل إجتماعي ومسكنات تمنع الألم ولا يشكل عبئاً على أحد يحرم القتل الرحيم وعدا عن ذلك ينظر لرأي المريض وأهله لأن العبىء عليهم يعتبر وزراً
جلسة حامية النقاش في مؤتمر حوار الأديان السادس بقطر
حوار الأديان السادس بقطر يبحث المسالمة واحترام الحياة
الصهيونية والإرهاب يلهبان حوار الأديان
حوار الأديان يطالب بتشريع أممي يجرم الاعتداء عليها
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
باكستان تغلق ملف عبد القدير خان بعد إشارته لضلوع مشرف
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)