ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الجمعة 10/5/1429 هـ - الموافق16/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
معدو الفيلم يرغبون بعرضه عربيا
فيلم إسرائيلي في كان عن مجزرة صبرا وشاتيلا

فريق الفيلم الإسرائيلي رغب بعرضه للعرب ثم أقر بصعوبة المهمة (الفرنسية) 

يشارك بالمسابقة الرسمية لدورة مهرجان كان السينمائي الحادي والستين فيلم إسرائيلي هو خليط من الوثائقي والكارتون، ويتناول ذكريات جندي إسرائيلي هو مخرج الفيلم آري فولمان الذي شارك في اجتياح لبنان عام 1982 وأسهم كجندي في التغطية على مجزرة صبرا وشاتيلا الشهيرة.

ومعلوم أنه عام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، اقتحمت مليشيات لبنانية حليفة لإسرائيل يوم 16 سبتمبر/ أيلول مخيمي صبرا وشاتيلا بمساعدة الجيش الإسرائيلي الذي أضاء ليل المخيم "انتقاما" لاغتيال رئيس الجمهورية المنتخب بشير الجميل قائد القوات اللبنانية المسيحية اليمينية.

واستمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها دون أن يتدخل الجيش الإسرائيلي المنتشر حول المخيم لوقفها، ووسط تعتيم إعلامي تام.

محاور الفيلم
وهذا العمل وثائقي أساسا يمتد تسعين دقيقة لكن المخرج عمد إلى تحويله إلى فيلم للرسوم المتحركة، ليظل وفيا لروح الأمكنة اللبنانية وطبيعتها وأشكال الأبنية فيها وطرقاتها والواجهة البحرية لبيروت.

"
يبدأ الفيلم حين يوقظ أحد الأصدقاء المخرج من النوم ويقص عليه كابوسه المستمر وصديقه هو ممن خدموا معه في لبنان ويروي له أنه يشاهد كل مرة نفس الحلم حيث تتعقبه كلاب تنبح وعددها دائما 26
"

ويبدأ الفيلم وعنوانه "فالس مع بشير" حين يوقظ أحد الأصدقاء المخرج من النوم ويقص عليه كابوسه المستمر وصديقه هو ممن خدموا معه في لبنان، ويروي له أنه يشاهد كل مرة نفس الحلم حيث تتعقبه كلاب تنبح وعددها دائما 26.

ويكتشف المشاهد لاحقا أن هذه الكلاب هي العدد نفسه من الكلاب التي قتلها الجندي على مداخل قرى لبنانية، لأن الكلاب كانت أول من يتنبه لتسلل الجنود وتبدأ بالنباح فتلفت الانتباه إليهم.

لكن الجندي المخرج كغيره بدا غير قادر على تذكر تلك المرحلة والأعمال التي قام بها، فيقرر أن يلتقي رفاق السلاح السابقين ليطرح عليهم أسئلة حول تلك الفترة.

ويسافر المخرج لملاقاة أصدقائه في أنحاء الأرض وكلما توغل في الحديث إليهم وبحث في ذاكرتهم عادت صور بيروت وصور ما حدث لتطفو على السطح، ويكتشف المشاهد أن ذلك الجندي شارك في إطلاق القذائف المضيئة فوق مخيمي صبرا وشاتيلا ليسهل العمل للمليشيات المسيحية التي كانت مهمتها "تنظيف المخيم" كما يرد بالفيلم.

آري فولمان حرص خلال مؤتمر صحفي عقد في كان كما بالفيلم على القول إن من قام بمجازر صبرا وشاتيلا هم "مليشيات لبنانية" مغفلا كون المجازر نفذت بغطاء من الاحتلال الإسرائيلي وفي ظله عام 1982.

وشدد المخرج على أن إسرائيل لم تنفذ المجازر وأنه لا يعلم متى علم بها القادة الإسرائيليون، في حين أنه كان كجندي ينفذ الأوامر بإطلاق القنابل المضيئة ليلا فوق المخيمين خلال المجازر كما يحكي في الفيلم.

وجاء رد المخرج على سؤال يتعلق بما عرضه فيلم "مساكر" اللبناني الألماني للقمان سليم ومونيكا بيرغمان عام 2007 من شهادات مع عدد من منفذي المجازر الذين أوضحوا أنهم دربوا في إسرائيل على أيدي الإسرائيليين، وكانوا حين دخلوا المخيم يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي.

القتلة والإسرائيليون
وورد في شهادات هؤلاء القتلة الذين لم يحاكموا ولا زالوا يعيشون بين سائر اللبنانيين أن مدربيهم الإسرائيليين عمدوا إلى تدريبهم على أعمال قتالية شتى، كما جعلوهم يشاهدون أفلام فيديو عن تصفية النازيين لليهود.

آري فولمان قال إن ما جرى بصبرا وشاتيلا يشابه ما فعلته النازية وينزه اليهود (الفرنسية)
وإذا كان المخرج آري فولمان يقول في الفيلم وفي التصريحات إن ما حدث في صبرا وشاتيلا هو أقرب ما يكون إلى ما فعلته النازية باليهود، فهو يسارع إلى القول إن صبرا وشاتيلا لم تصنع بأيدي اليهود.

وتعتبر نقطة التوازي التي يقيمها المخرج بين مجازر لبنان ومخيمات الاعتقال النازية لليهود من أهم نقاط "فالس مع بشير" وهذا أول فيلم إسرائيلي يقيم هذا النوع من التوازي.

العروض المشتهاة
وكشف فريق العمل للمخرج آري فولمان عن رغبة الفريق بعرض الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية بمهرجان كان في بلد عربي.

وقال أحد أعضاء الفريق خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس بقصر المهرجان إن هناك اتصالا مع دبي لمحاولة عرض الفيلم بمهرجان دبي السينمائي، لكنه عاد وقال إنه "لا شيء أكيدا بعد".

وحول توقعات المخرج فولمان لرد فعل الجمهور الإسرائيلي حين سيعرض الفيلم هناك، كرر فولمان عبارة طالما كررها الساسة الإسرائيليون "لديكم هنا في فرنسا وفي أوروبا فكرة خاطئة عن إسرائيل، هي بلد ديمقراطي ويمكن فيه التعبير عن الرأي".

المصدر: الفرنسية
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
يمني من ماليزيا
إذا كان أحداث الفيلم كما ذكر في الخبر فالسياق مشوه كما في أفلام مشابة, يريد منها صانعوها أن تكون حيادية رغم أن الحقائق فيها تصرخ من المصيب و من المخطيء. من الواضح أن المخرج يعاني من عقدة نفسيه و تناقظات حادة بداخله (رسوم متحركة لتغطية قضية هامة كهذه). نسأل الله الهداية للجميع.
hellmster
gent
وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي٠من تخدعون؟أصحاب الفعلة لبنانيون مسيحيون حقدة٠لا تنشري هذه المرة أيضا ياجزيرة الأفاقين
هادي فريد عباد
العراق
ان لم تستحي فاصنع ماشاة والله الي اختشو ماتو قال تعالااعوذ بالله من الشيطان الرجيم-فاذا جاء وعدو الاخرة ليسوء وجوهكم وليدخلوا المسجدة كما دخلوه اول مرة وليتبرو ماعلو تتبيرى -0
فيلم يحكي عن هاجس مكان الدفن لدى الفلسطينيين
محكمة إسرائيلية تلغي حظر فيلم عن مجزرة جنين
حملة إسرائيلية على فيلم فرنسي يروي رحلة إلى فلسطين
إسرائيل تعيد حظر فيلم وثائقي عن هجوم جنين
فيلم فلسطيني عن الاحتلال يفوز في مهرجان كان
الوسيط الدولي في دارفور مرتاح لدعوات الحوار والسلام
أولمرت يتعهد باستعادة الجندي الأسير سالما معافى
براون يعلن عن مساعدات إضافية للسلطة الفلسطينية
بغداد تنفي تأييد المالكي خطة أوباما لسحب القوات الأميركية
الرئيس الإيراني يشيد بمفاوضات جنيف مع الدول الكبرى
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)