ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 8/5/1429 هـ - الموافق14/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
إيمي سيزير
فرنسا تؤبن مؤسس التيار الزنجي في الأدب الفرنكفوني
تشبيه سيزير الاستعمار بالنازية تسبب في حذف أعماله من مقررات الثانوية الفرنسية
بعد فترة قصيرة من إدراجها للمرة الأولى عام 1994 (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس
 
أقامت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) أمس الثلاثاء تأبينا رسميا للشاعر الزنجي المعروف إيمي سيزير الذي توفي يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي في مسقط رأسه بجزيرة المارتينيك الفرنسية في البحر الكاريبي عن عمر ناهز 94 عاما. وحضر المناسبة رئيس الوزراء فرانسوا فيون وعدد من أعضاء حكومته.
 

"
من أهم مؤلفات سيزير خطاب حول الاستعمار الذي هاجم فيه بشدة الغرب القابع على أعلى كومة من جثث البشرية
"

واعتبر رئيس البرلمان برنار أكويير أن الراحل كان "شاعرا عملاقا ومثقفا ملتزما"، مشيرا إلى أنه كان أبا مؤسسا لتيار الزنجية في الأدب الفرنكفوني و"رجل عزة السود وأحد الضمائر الحية الكبرى في القرن العشرين".
 
وذكر أكويير بأعمال سيزر في الحياة السياسية والفكرية الفرنسية، إذ ظل الفقيد عمدة لمدينة فور دو فرانس كبرى حواضر المارتينيك 56 عاما، كما احتفظ بمقعد في البرلمان الفرنسي من 1945 إلى 1993.
 
وناهض سيزر طيلة حياته الاستعمار والعنصرية وساند بقوة حركات التحرر الوطني في أفريقيا والعالم العربي.
 
وأكد رئيس البرلمان أن الأديب لم يهادن قط في معركته من أجل انتزاع حقوق السود الفرنسيين في المساواة والكرامة، مشددا على أنه "لم يركن أبدا إلى الحقد ولم يحمل ضغينة للآخر". وتابع قائلا "كان لدى إيمي سيزير إيمان لا يتزعزع بالآخر حتى وإن كان هذا الآخر هو من يقمع ومن يخطئ".
 
واعتبر أكويير الذي أشار إلى تمكن الكاتب من اللغة الفرنسية وحبه لها، أن مكانة سيزير الرفيعة في مصاف عظماء فرنسا تقوم على ما أعطاه للبلد كسياسي ذكي ونقي وعلى ما قدمه ككاتب كبير لفرنسا "التي دأبت منذ الأزل على أن تخص كبار مبدعيها بأسمى التكريم".
 
فرانسوا فييون أثناء تأبين سيزير: كانت زنجيته متألمة ومتمردة ومجابهة إلا أنها لم تكن حاقدة ولا طائفية (الجزيرة نت)
تمرد بلا طائفية

من جانبه أثنى رئيس الوزراء فرانسوا فيون على روح المسؤولية التي كان يتحلى بها الراحل، موضحا أنه "كان ينهض دفاعا عن ذويه، ويتكلم حينما يسائل التاريخ المجتمع ويتحمل مشاق المعارك التي تفرضها العدالة".
 
وأشار فيون إلى أن سيزير حينما وضع عام 1934 مفهوم "الزنجية" مع الشاعر والرئيس السينغالي الراحل ليبولد سدار سينغور، أراد أن يجعل منه نبراسا يمكن أحفاد ضحايا الرق من استعادة هويتهم وكرامتهم واعتزازهم بأنفسهم.
 
وأضاف "كانت زنجيته متألمة ومتمردة ومجابهة، إلا أنها لم تكن حاقدة ولا طائفية".
 
يذكر أن سيزير نشر عدة دواوين شعرية ونصوصا مسرحية وكتبا فكرية من أهمها "خطاب حول الاستعمار" هاجم فيه بشدة الغرب القابع على "أعلى كومة من جثث البشرية".
 
ورغم أن فرنسا أقامت له مراسم تشييع وطنية بحضور الرئيس نيكولا ساركوزي فإن البعض لم يغفر له -في حياته- مواقفه من الاستعمار.
 
فقد اعترف وزير التعليم السابق فرانسوا بايروا في حوار نشرته أمس يومية لوموند أن تشبيه سيزير للاستعمار بالنازية كان سبب حذف أعماله من مقررات الثانوية الفرنسية بعد فترة قصيرة من إدراجها فيها للمرة الأولى عام 1994.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
محمد علي
الأرض
من اجمل ما قرأت في الفترةالماضية هو وصف رئيس الوزراء الفرنسي للراحل المقيم ابدا كانت زنجيته متألمة ومتمردة ومجابهة إلا أنها لم تكن حاقدة ولا طائفية فليذهب العرب الى الجحيم بشعر العطاءات و التسول الذي يفاخرون به
جابر سعد جابر
SWEDEN
ماذا يعني الإهتمام بشاعر زنجي أخذ علي عاتقه كشف مساوئ الدول المستعمرة؟الم يكن الرجل شاعرا لكل الشعوب المضطهدة التي عانت وتعاني من الغطرسة الإستعمارية؟إذن لماذا نعتبر تكريم إيمي تكريما لفئة معينة من الشعوب؟وهل حكومة فرنسا تكرم الشعراء المناهضين للإستعمار الفرنسي حبا بهم يا من كتبوا تعلقاتهم علي الموضوع؟هذا النوع من المثقفين والشعراء يفرضون علي أعدائهم الإنحناء أمام كتاباتهم وشعرهم وقصصهم،وتكريم هذا الزنجي،هو تكريم لكل الكتاب والشعراء،وتكريم هذا الشاعر العظيم،هو تكريم للعرب أيضا.
majed
خبر فاضي ايمي سيسار نشا لمكافحة العنصريه التي مارستها الدول الغربيه على الزنوج ومن امثالها فرنسا.
موريتانى
مكناس
الفرنسيين وغيرهم من اعداء الانسانية لا يكرمون العرب الإ بالتآمر لقتلهم ونهب خيراتهم ,انظر معي اخى الكريم كيف انهم يحاربوننا حتى فى زينا اسأل عربية تسكن باريس عن مستوى الحرية عندها في لبس ملابسها وستسمع ماذا يعني تكريم العربي عند الفرنسيين
محمد علي يوسف
لاقون
السلام. انظرا الي هذا الذي يكرمة الاعدائة و الي مونديلا.انهم اناس التسامح والعقلانية.ولكن لماذالم اسمع اعرابيا مثل هولاء.والعيشون معهم كلهم محقرون و معذبون مثلا(الاكرادوالبدون و التبو وطوارق و الامازير و الدار فواريون و ...الخ)وهم يقولون بانهم مظلمون من الغير اذا اين مونديلا العرب.والا اتركوا موندلاتكم تظهر.
وفاة شاعر الزنجية إيمي سيزير وجنازة وطنية الأحد
المعلم يستبعد لقاء الأسد أولمرت في باريس الشهر الجاري
السنيورة يعلن تشكيلة حكومته اليوم السبت
النطق بالحكم على مدير مكتب الجزيرة بالمغرب الجمعة المقبلة
حماس تعلق المفاوضات بشأن شاليط وإسرائيل تغلق المعابر
مئات العراقيين يتظاهرون ضد الاتفاقية العراقية الأميركية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)