 |
|
إبراهيم العساف قال إن الأزمة لن تعرقل خطط التنمية الاقتصادية بالسعودية (الفرنسية-أرشيف) |
قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف إن بلاده وقال العساف أيضاً إن السعودية تستطيع مد يد العون في الجهود الدولية لحل الأزمة لكنه لم يكشف مزيدا من التفاصيل في هذا الصدد.
وأضاف أن بلاده عضو فعال في المؤسسات الدولية ولها مقعد مستقل في
صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إضافة إلى أنها عضو في مجموعة العشرين، وتشارك في جميع المداولات المتعلقة بالوضع الاقتصادي العالمي بما في ذلك الأزمة المالية، نافيا أن تكون أسعار النفط قد ساهمت في تفاقم الأزمة المالية.
وأعرب الوزير السعودي عن أمله في أن تبذل الدول التي تأثرت مباشرة بالأزمة كل ما هو ضروري لإنهاء شح الإقراض بين المؤسسات المالية وفي الاقتصاد الحقيقي.
وكان رئيس
البنك الدولي روبرت زوليك -في مقابلة مع الجزيرة- إنه يتعين على مجموعة الدول الصناعية السبع القيام بإجراءات لحل الأزمة المالية, من بينها الاستعانة بصناديق الثروات السيادية والتنسيق بين البنوك المركزية.
وطالب زوليك المجموعة بإشراك دول نامية كالصين في خططها التي بدأ بعض أعضائها بالقيام بها كضخ الأموال لتوفير السيولة للبنوك التجارية وتخفيض سعر الفائدة وضمان الرهون.
السعودية لم تتأثرأن بلاده قد تتأثر بشكل غير مباشر
بالأزمة المالية العالمية، لكن هذا التأثر سيكون في حال وقوعه تأثراً مؤقتاً.
وقال العساف إن تهاوي سوق الأسهم السعودية ناجم عما وصفه بالخوف غير المبرر، مشيراً إلى أن البنوك المحلية لم تتأثر بالأزمة.
وأضاف أن الأزمة لن تعرقل خطط التنمية الاقتصادية موضحاً أنه سيجري تمويل هذه الخطط من الاحتياطيات وعائدات النفط التي أعدتها الحكومة خلال الفترة الماضية.
وكان محمد الجاسر نائب محافظ البنك المركزي السعودي قال يوم الأربعاء إنه لا حاجة إلى تقديم تمويل طارئ للبنوك في المملكة نظرا لأن القطاع المالي لا يواجه أي نقص في السيولة.
وأطلقت ستة بنوك سعودية جهدا منسقا لاستعادة الثقة يوم الثلاثاء قائلة إنه ليست لها أي مراكز مباشرة في رهون عقارية فاسدة وذلك مع تراجع الأسهم لمخاوف بشأن تأثير الأزمة المالية العالمية.
لكن مؤشر السوق المالية السعودية تراجع مجددا في معاملات السبت ليغلق عند أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز 2004.
