مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس بدأت المعارضة التونسية تحركا في باريس يهدف إلى إسماع صوتها وموقفها من تلك الانتخابات، وشجبت رموز المعارضة قرار السلطات التونسية منع الأمين العام لحزب العمال الشيوعي المحظور من مغادرة تونس للمشاركة في هذه الندوة التي تحولت إلى منبر للتشكيك في نزاهة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.