 |
| الشهرستاني تلقى العديد من الانتقادات حول جلسة العطاءات الأولى (الفرنسية-أرشيف) |
قال متحدث باسم الحكومة العراقية السبت إن نتائج الجولة الأولى لمنح تراخيص لحقول نفط وغاز الأسبوع الماضي جاءت أقل من التوقعات, وإن الحكومة تأمل أن تساعد جولة ثانية في وقت لاحق هذا العام في انعاش صناعة النفط التي تواجه صعوبات.
وقال المتحدث الحكومي علي الدباغ في تصريحات لرويترز إنه يعتقد أن الجولة الأولى للعطاءات لم تحقق الأهداف الكاملة لوزارة النفط.
وأضاف أن الجولة الأولى حققت بالمقابل إنجازا جيدا خاصة فيما
يتعلق بحقل الرميلة، وأنه مع هذا المستوى من التطوير المنتظر للإنتاج عوضت الحكومة الإنجاز الأقل للجولة الأولى, وأنها سعيدة بصورة عامة بما تم القيام به.
وقال إن الحكومة العراقية ووزارة النفط تحاولان الاستفادة من نتائج
الجولة الأولى لكي تكون الجولة الثانية أكثر فعالية، وإن لجنة شكلت لتعلم الدروس من الجولة الأولى.
كما أشارالدباغ إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن الحقول التي لم تمنح تراخيص بشأنها لشركات أجنبية الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى رفض وزير النفط
حسين الشهرستاني الانتقادات التي اعتبرت أن جولة التراخيص قد فشلت, وأكد أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع مجموعة شركات بقيادة بيبي بخصوص حقل الرميلة -وهو أكبر حقول النفط في البلاد- سيتيح في حد ذاته
دفعة للإنتاج أكبر مما كانوا يأملون تحقيقه في الجولة الأولى.
وسرت تلميحات بأن الشهرستاني الذي يواجه ضغوطا بالفعل بشأن الإنتاج المنخفض واستدعي للبرلمان لمواجهة انتقادات الشهر الماضي، قد يضطر لترك منصبه.
