 |
| ضعف الطلب هبط بأسعار النفط رغم أحداث القوقاز (رويترز-أرشيف) |
رغم الأزمة المتصاعدة بين جورجيا وروسيا تراجع برميل النفط إلى 113 دولارا للبرميل بتأثير ارتفاع الدولار وتراجع الطلب على النفط في كل من الولايات المتحدة والصين.
وبذلك يكون خام تكساس قد هبط 33 دولارا منذ أعلى سعر بلغه في يوليو/تموز الماضي. أما خام برنت فقد هبط إلى نحو 112 دولارا للبرميل.
ولم تتأثر إمدادات النفط بإغلاق شركة بريتيش بتروليوم لأنبوب نفط باكو سوبسا في جورجيا وأنبوب غاز القوقاز الجنوبي، إذ ما زالت إمدادات النفط والغاز مستمرة من بحر قزوين إلى الغرب عبر مسالك أخرى.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن الطلب على النفط تراجع في النصف الأول من العام لأدنى مستوى له منذ 26 عاما.
وأضافت أن متوسط الطلب تراجع ثمانمائة ألف برميل يوميا على أساس سنوي.
وعزت في أحدث توقعاتها الشهرية للطاقة هذا التراجع الضخم إلى تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي وتأثير ارتفاع أسعار النفط.
وتراجعت واردات النفط الصينية أيضا بشكل مفاجئ بنحو 7% في يوليو/تموز الماضي، لتصل إلى أدنى مستوى في 7 أشهر، مسجلة أكبر انخفاض شهري منذ يناير/كانون الثاني 2005.
ويرجع الانخفاض لإحجام شركات التكرير عن شراء النفط، بسبب
ارتفاع تكاليف الخام وانخفاض أسعار الوقود المحلية.
واستوردت الصين، 3.3 ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز، مقارنة

بثلاثة ملايين برميل في يونيو/حزيران.