ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)
الهيئة العامة للثورة السورية: 26 قتيلا برصاص الأمن السوري اليوم
أرسل إلى تويترأرسل إلى فيسبوكإرسال إلى صديق
طباعة الصفحة إرسال المقال
العلاقات المصرية الإيرانية

الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية الإيراني كمال خرازي

إعداد: قسم البحوث والدراسات

ظل التحول المستمر يطبع العلاقات المصرية الإيرانية، فمن التعاون إلى التنافس ومن التباعد إلى التقارب. إلا أنه منذ انتخاب الرئيس الإيراني محمد خاتمي عام 1997 والعلاقات تنحو نحو الانسجام الحذر الذي لم يصل إلى حد التطبيع لوجود بعض العوائق.

شاه إيران محمد رضا بهلوي
كان النسب يجمع عائلة محمد علي في مصر بعائلة شاه إيران لذلك خلقت ثورة يوليو/ تموز 1952 توترا بين طهران والقاهرة يضاف إلى ذلك أن جمال عبد الناصر كان مناهضا لأميركا وإسرائيل بينما كانت إيران الشاه قاعدة لهما في المنطقة.

وفي عهد أنور السادات، ومع نزوع مصر إلى تسوية الصراع مع إسرائيل سلميا، كان الشاه أحد المشجعين للتوجه المصري الجديد فتحولت العلاقة بين مصر وإيران إلى علاقات تعاون وصداقة، إذ أسس البلدان ما عرف بـ"نادي السفاري" لمحاربة المد الشيوعي في أفريقيا بمشاركة السعودية وفرنسا.

إلا أن العلاقة الحميمة بين القاهرة وطهران ستتأثر عام 1978 بعد قيام الثورة الإسلامية وأصبحت مصر ملجأ للشاه، الأمر الذي فجر غضب الثورة الإسلامية. كما زاد مبدأ تصدير الثورة إلى الخارج في سوء العلاقات المصرية الإيرانية.

محمد أنور السادات
المعوقات الراهنة

شابت عقبات عديدة العلاقات بين القاهرة وطهران منها:

  • العلاقات المصرية مع إسرائيل منذ توقيع اتفاقات كامب ديفد.
  • الدعم المصري للعراق خلال حرب الخليج الأولى من 1980 إلى 1987.
  • اتهام مصر إيران بدعم جماعات ومنظمات تمارس العنف داخل مصر.
  • مساندة مصر للإمارات في قضية الجزر الثلاث التي تحتلها إيران.
  • رفض إيران لأي دور مصري في منطقة الخليج وتحديدا مشاركة مصر في أي نظام أمني يتعلق بأمن المنطقة.
  • اشتراط مصر لعودة العلاقات الطبيعية أن تمتنع إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وإلغاء اسم الشارع "خالد الإسلامبولي" قاتل الرئيس أنور السادات الذي أطلق على أحد شوارع طهران.

أسباب التقارب
ومع وجود عقبات عديدة فإن هنالك أسبابا دعت طهران والقاهرة إلى تجاوز تلك العقبات ومد الجسور بين الدولتين وخاصة مع وصول الرئيس خاتمي إلى الحكم، ومن تلك الأسباب:

  • عمل حكومة خاتمي على تطبيع وتحسين العلاقات مع الدول العربية ومنها مصر.
  • اهتمام إيراني بالتقارب مع مصر يتجسد في تطور العلاقات الاقتصادية مثل تنظيم معرض للسلع الإيرانية في القاهرة، وتبادل الزيارات والتهاني الرسمية، وتطور العلاقات بين الشعبين مثل المشاركات الرياضية.
  • رفض إيران استقبال اثنين من مسؤولي "الجماعة الإسلامية" في مصر بعد وصولهما إلى طهران.
  • الموافقة الجماعية من دول مجموعة الـ 15 في القاهرة في يونيو/ حزيران 2000 على انضمام إيران للمجموعة.
  • السعي لإقامة السوق الإسلامية المشتركة.

_______________
الجزيرة نت
المصادر:
1 - أرشيف الجزيرة نت
2 -
أمريكا ودول الجوار.. الثابت والمتحول في علاقات إيران الدولية
3 - مصر وإيران: التجارة تحرك السياسة الراكدة

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
شارك
شارك
إيران على المحك
إيران والعراق.. ملامح علاقات متغيرة
إيران ودول الخليج.. من التباعد إلى التقارب
التحديات الإقليمية لإيران على الجبهة العراقية
آثار العلاقات الإيرانية بسوريا وحزب الله
أكثر من 20 قتيلا وهجوم بدرعا
تصويت أممي على قرار يدين سوريا
إيران: لا شروط مسبقة قبل المحادثات
نتنياهو بقبرص لأول مرة

تحليلات|كتب|وجهات نظر|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2010

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)