ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الاثنين 26/10/1429 هـ - الموافق 27/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
تصريحات وزير التجارة الكويتي تثير غضب متداولي البورصة
قطر تنفي تأثرها بالأزمة المالية وتعلن استمرار التنمية
تراجع حاد للأسهم الخليجية وإجراءات كويتية لحماية المصارف
تراجع كبير في أداء البورصات الخليجية
البورصة السعودية تسجل أدنى مستوى منذ أربع سنوات
دول الخليج: الأزمة المالية تجعل الوحدة النقدية ملحة
طباعة الصفحة إرسال المقال
أزمة المال تنعكس على الخليج رغم الإجراءات الحكومية

اقتفت بورصات الخليج خطى الأسواق العالمية لتهوي إلى مستويات دنيا (الجزيرة - أرشيف) 

اخترقت أزمة المال العالمية التحصينات التي وضعتها دول الخليج لحماية أنظمتها المالية عن طريق ضخ مليارات الدولارات في البنوك.

 

فقد أعلنت السعودية في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستوفر للبنوك أربعين مليار دولار، بينما قالت الإمارات إنها ستضمن حسابات البنوك المحلية لثلاث سنوات وتساعد عمليات الإقراض بين البنوك.

 

وقال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن كل هذه الخطوات لم تستطع تبديد مخاوف المستثمرين خاصة في أسواق الأسهم حيث اقتفت بورصات المنطقة خطى الأسواق العالمية لتهوي إلى مستويات دنيا رغم الأداء الجيد لبعضها أوائل العام الحالي.

 

كما أدى انهيار أسعار النفط من ذروتها في يوليو/تموز الماضي -حين وصلت إلى أكثر من 147 دولارا للبرميل إلى المستوى الحالي وهو نحو 64 دولارا- إلى ضعف ثقة المستثمرين.

 

وبرغم أن أسعار النفط لا تزال مرتفعة بحيث يمكن أن توفر فوائض في موازنات معظم الدول الخليجية، فإن احتمالات استمرار الهبوط يثير فزع المستثمرين ويدفعهم إلى الهروب إلى الخارج.

 

وقد دفعت أسعار النفط المرتفعة إلى ضخ المستثمرين مليارات الدولارات في قطاع العقارات في الخليج وفي أسواق الأسهم. وفتح المستثمرون الأجانب حسابات بعملات المنطقة في انتظار ارتفاع قيمتها عند فك ربطها من الدولار،  وهي تكهنات لم تتحقق حتى الآن فاندفعت رؤوس الأموال إلى الخارج مرة أخرى، ما أدى إلى نقص في السيولة وإلى تعقيد الأزمة المحلية عندما بدأت الأزمة المالية العالمية.

 

إجراءات حكومية

وسارعت الحكومة الكويتية أمس إلى إنقاذ ثاني أكبر بنك كويتي في أول خطوة لإنقاذ بنك محلي في البلاد التي أظهرت حتى الآن منعة ضد آثار أزمة المال العالمية.

 

كما لجأت الحكومة السعودية إلى ضخ 2.67 مليار دولار للبنك السعودي للتسليف والادخار لمساعدة صغار المقترضين من ذوي الدخل المحدود.

 

لكن الخسائر التي مني بها بنك الخليج بالكويت كان سببها الاتجار بالعملات والدخول في معاملات المشتقات ما أدى إلى تخلف المتعاقدين عن التسديد وأدى بالتالي إلى طلب تدخل الحكومة الكويتية, وليس قروض الرهن العقاري.

 

وتبلغ أصول بنك الخليج 18 مليار دولار. وقد امتنعت الحكومة عن الكشف عن حجم الخسائر التي مني بها لكن أوساطا مصرفية تشير إلى أنها تفوق سبعمائة مليون دولار.

 

ويقول محللون إن دول الخليج التي تتمتع بفوائض من عائدات النفط لديها القدرة على إلقاء طوق النجاة للمؤسسات التي تتعرض لمشكلات. ويقول تريستان كوبر نائب رئيس مؤسسة موديز، إن الحكومات لا تزال في وضع يساعدها في يد مد العون لحالات إفلاس إن حدثت.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: الصحافة الأميركية
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

تنسيق عربي أممي بشأن سوريا
36 قتيلا في عدة مدن بسوريا
المفوضية الانتخابية بليبيا تؤدي اليمين
اتهامات تعرض جيلاني للسجن والعزل
جوبا مستعدة لتصدير نفطها بشروط
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)