وأضافت أن الأجواء تغيرت وأصبحت آمنة في الوادي مع وصول القوات الأميركية إلى المنطقة في فبراير/شباط الماضي حيث توقعت مواجهة قوات طالبان، التي بدورها تخلت عن المنطقة واتجهت إلى مناطق أخرى، فصار الناس يرتحلون بشاحناتهم بحرية لا يخشون فيها على حياتهم.
وقال محمد زاكر المزارع في أحد حقول التفاح في المنطقة "مقارنة مع أحوال العام الماضي فإن الأمور تغيرت بنسبة 100%".
وأشارت الصحيفة إلى أن وادي جالريز يشكل اختبارا للقوات الأميركية، حيث اقتضت إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما زيادة عديد القوات الأميركية في البلاد.
 |
| المطلوب توفير فرص اقتصاداية وليس قتالية(الفرنسية-أرشيف) |
جهود مضنية
واستدركت بالقول إن نجاح القوات الأميركية في السيطرة على الوادي قد لا يعد مؤشرا يمكن تطبيقه على بقية أنحاء البلاد التي تضم خليطا معقدا من القبائل والأعراق المتنافسة، مما يتطلب مزيدا من الجهود المضنية للتعامل معها أكثر من مجرد زيادة عديد القوات العسكرية.