ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 3/10/1429 هـ - الموافق 4/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:40 (مكة المكرمة)، 17:40 (غرينتش)
تركرلير والهلال تقيمان مشروعا لشراء الغاز العراقي وتصديره
بورصة دبي للطاقة تبيع 20% من أسهمها لبنوك وشركات
شركة إماراتية تستثمر 1.4 مليار دولار في بحر الشمال
طاقة الإماراتية تخطط لصفقات قيمتها خمسة مليارات دولار
اتفاق بين اتصالات وتاتا لتقديم خدمات شبكات بالإمارات
طباعة الصفحة إرسال المقال
شركتان إماراتيتان تمدان الغاز في كردستان العراق

صفقة كردستان العراق مع دانة والهلال هي عقد خدمة وليست اتفاقا لتقاسم الإنتاج  (رويترز-أرشيف)

بدأت كل من نفط الهلال الإماراتية وشركة دانة غاز مد الغاز في إقليم كردستان العراق إثر استكمال المرحلة الأولى من مشروع باستثمار 650 مليون دولار.

وأوضحت الشركتان أن الغاز يتدفق بمعدل 75 مليون قدم مكعب يوميا من حقل خور مور العراقي ويتوقع ارتفاع المعروض إلى ثلاثمائة مليون قدم مكعب يوميا في النصف الأول من 2009.

وتغذي الكميات الأولى من الغاز محطة كهرباء في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتعة بحكم ذاتي، وتوجه الإمدادات اللاحقة إلى محطة كهرباء أخرى في السليمانية وتبلغ قدرة المحطتين معا 1250 ميغاوات.

وكان من المقرر بادئ الأمر تدشين الإمدادات في منتصف 2008 لكن الموعد تأجل نظرا لأن بناء محطتي الكهرباء استغرق أكثر من المتوقع.

وقال المدير التنفيذي لعمليات التنقيب والإنتاج لدى دانة غاز أحمد العربيد في بيان للشركة "نشعر بالفخر والاعتزاز بتحقيق هذا الإنجاز التاريخي كوننا أول شركتين في الشرق الأوسط تستثمران في قطاع النفط والغاز بالعراق".

وكانت دانة والهلال وقعتا عقد الخدمة في أبريل/نيسان 2007 مع حكومة إقليم كردستان لإعادة تطوير حقلي خور مور وجمجمال. وأغلق حقل خور مور عقب حرب الخليج الأولى عام 1991.

"
اتفاقات تقاسم الإنتاج لحكومة كردستان أثارت انتقادات من بعض الساسة في بغداد
"
انتقادات
والصفقة مع دانة والهلال هي عقد خدمة وليست اتفاقا لتقاسم الإنتاج وكانت اتفاقات تقاسم الإنتاج لحكومة كردستان قد أثارت انتقادات من بعض الساسة في بغداد. وتقول حكومة كردستان العراق إن اتفاقاتها تتماشى مع الدستور.

وتقول نفط الهلال إنه لا يخالجها أي شك بشأن مشروعية اتفاقها وإن مناطق أخرى من العراق أبدت اهتماما بالتعاقد مع الشركتين لمشاريع مماثلة.

وقال المدير التنفيذي لنفط الهلال مجيد جعفر "إننا متيقنون تماما من السلامة الأخلاقية والقانونية والاقتصادية لعقدنا مع حكومة إقليم كردستان والعمل الذي نباشره".

وتوفر محطتا الكهرباء على العراق أكثر من ملياري دولار سنويا من تكاليف الوقود، وهو المبلغ الذي تنفقه الحكومة حاليا على منتجات النفط لتشغيل مولدات كهرباء أصغر.

وقالت الشركتان إن المشروع هو أكبر استثمار للقطاع الخاص في العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003.

وإلى جانب إعادة تطوير خور مور وتقييم جمجمال وبناء منشآت لمعالجة الغاز شيدت الشركتان خط أنابيب بطول 180 كيلومترا استلزم مده تطهير بعض حقول الألغام.

وتملك كل من نفط الهلال ودانة غاز حصة 50% في المشروع وتتخذ الهلال من إمارة الشارقة مقرا لها.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: رويترز
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

أكثر من 20 قتيلا وهجوم بدرعا
تصويت أممي على قرار يدين سوريا
إيران: لا شروط مسبقة قبل المحادثات
نتنياهو بقبرص لأول مرة
فشل مفاوضات الخرطوم وجوبا بإثيوبيا
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)