 |
|
أوباما وراينفيلد وباروسو سيواصلون بواشنطن بحث ما اتفق عليه في قمة براغ (رويترز-أرشيف) |
الجزيرة نت-واشنطن
يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين في العاصمة الأميركية واشنطن اجتماع قمة أميركية/أوروبية يشارك فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، ورئيس الاتحاد الأوروبي رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلد، ورئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية خافير سولانا.
وقال بيان من البيت الأبيض إن المناقشات التي تتناولها القمة ستكون متابعة لما تم في اجتماع العاصمة التشيكية، براغ في الخامس من أبريل/نيسان الماضي وتتناول سلسلة واسعة من القضايا الإستراتيجية ذات الاهتمام المشترك من بينها التغيرات المناخية، الاقتصاد العالمي وأزمته، وملفات أزمات أفغانستان وباكستان وإيران.
وستصادف انعقاد القمة زيارة تقوم بها إلى واشنطن مستشارة ألمانيا أنغيلا ميركل التي ستلقي خطابا أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي.
قمة كوبنهاغن
" تعقد قمة نوفمبر/تشرين الثاني، قبل نحو شهر من قمة تغير المناخ في كوبنهاغن حيث يشعر الأوروبيون بقلق إزاء إمكانية عدم حصول الرئيس أوباما على مصادقة الكونغرس على مشروع قانون بشأن التغير المناخي وخفض انبعاث الغازات في الجو " |
وتعقد قمة نوفمبر/تشرين الثاني، حسب وصف بيان البيت الأبيض، قبل نحو شهر من انعقاد قمة تغير المناخ في العاصمة الدانماركية، كوبنهاغن في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل حيث يشعر الأوروبيون بقلق إزاء إمكانية عدم حصول الرئيس أوباما على مصادقة الكونغرس على مشروع قانون بشأن التغير المناخي وخفض انبعاث الغازات في الجو.
كما أن أوباما كان قد ألغى مؤخرا خططا كانت حكومة سلفه جورج بوش وضعتها لنشر نظام الدفاع الصاروخي في بولندا والتشيك.
وفيما يتعلق بأفغانستان التي تعتبرها الحكومات الأوروبية جبهة أمامية في حربها على ما تسميه الإرهاب، فإنها تخشى عدم وجود إستراتيجية لكسب الحرب في أفغانستان، وقال مسؤول أوروبي "إن البعض يخاف أن يصارح الأميركيين بالحقيقة".
أما في موضوع الملف النووي الإيراني فإن حكومة أوباما تشعر بالإحباط من ضعف الدعم الأوروبي الشامل لفرض عقوبات أشد على إيران. وقد سبق لمساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية فيليب غوردون أن حذر في الثلاثين من سبتمبر/أيلول الماضي الأوروبيين من أن حكومة أوباما تريد الحصول على مقابل لجهودها المتعددة الأطراف.
وقال إنه ينبغي على الأوروبيين "خلال عام من الآن" أن يقرروا تقديم مساعدة أكثر في أفغانستان وعقوبات أشد على إيران"، وإلا فإن "الكثير من الأميركيين سوف يقولون دعونا ننفذ الأمر بطريقتنا الخاصة"
.