ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأحد 27/4/1429 هـ - الموافق4/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
إيطالية تفوز بجائزة سعودية لترجمتها رحلة ابن بطوطة
كلاوديا تريسو تستعد لإصدار النسخة الثانية من سلسلة الرحالة العربي (الجزيرة نت)

أكدت باحثة إيطالية أنها تسعى لمواصلة مشروع الرحالة الإسلامي ابن بطوطة في التعريف بالشعوب بترجمة أعماله للغة الإيطالية والتي فازت فيها بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة في الرياض الأسبوع الماضي.
 
وقالت كلاوديا ماريا تريسو -التي التقتها الجزيرة نت أثناء زيارة لها لمدينة الناصرة داخل أراضي 48 للقاء أصدقائها-إن ابن بطوطة عالم صالح جال العالم رغبة في التعرّف على الشعوب ليقص تقاليدهم وعاداتهم للأجيال القادمة "وأرجو أن يكون نقلي لتلك الرحلات من العربيّة للإيطاليّة حلقة من حلقات هذه السلسلة في سبيل السلام والاحترام المتبادل".
 
وأضافت الباحثة -التي فازت بالجائزة السعودية مناصفة مع كاتب مغربي ترجم مقدمّة ابن خلدون من العربيّة إلى الفرنسيّة- أنها معجبة بالحضارة العربية الإسلامية كونها آمنت أكثر من أية حضارة أخرى بقيمة الترجمة وبذل أبناؤها كل ما لديهم من طاقات وكفاءات حتى يتحقق التعارف بين الشعوب رغم اختلاف لغاتهم.
 
حب للعربية
وتعبر كلاوديا عن حبها للغة العربية بقولها إنه إذا كانت الإيطاليّة هي لغتي الأم فإن العربية هي لغة القلب، وعن اختيارها كتاب "رحلة ابن بطوطة" وترجمته للإيطالية عبرت عن اعتقادها بأن اللغة العربية تعكس قيم الحضارة العربية الإسلاميّة وخاصة التواصل بين الشعوب والتعرف على عاداتهم.
 
وتستطرد "هذا مهم جدا في هذه الأيام التي يكثر فيها الحديث عن صراع الحضارات باعتقادي أننا في أمّس الحاجة لمعرفة حقيقة أن ابن بطوطة ما زال ينقل للعالم رسالته الإنسانية وعنوانها التعارف هو السبيل إلى الاحترام المتبادل".

وعن مشوارها مع اللغة العربية قالت تريسو إنها بدأت تتعلم لغة الضاد بالتكلم مع الطلاب العرب حيث تعمل محاضرة في جامعة تورنتو الإيطالية قبل إصدارها سلسلة ابن بطوطة عام 2006.
كلاوديا تريسو: ابن بطوطة ما زال ينقل للعالم رسالته الإنسانية (الجزيرة نت)

وتوضح كلاوديا أنها سبق وترجمت قصة لإميل حبيبي ومؤلفات لكاتبات جزائريات يكتبن بالفرنسية وكتبا أخرى للكاتبة آسيا جبار وملك المقدّم وللمستشرق لويس ماسينيور المختص في موضوع الحوار بين الأديان.
 
احترام الإنسان
وترى كلاوديا أن ابن بطوطة كان الرحالة الوحيد الذي كرّس جهده في احترام البشر ووصفته بأنه لم يكن رجلا تثقيفيا بقدر ما كان رجلا يبحث عن الإنسان "إذ إنه لم يتكلم في رحلاته تلك عن الأشخاص المهمين في المجتمعات بل عني بالبسطاء وهذا غريب جدا بالنسبة لأدب القرون الوسطى".
 
وتشيد بمساهمة ابن بطوطة في رسم ملامح الحياة اليوميّة البسيطة وتعتبر رحلته مهمّة جدا "لأنها بخلاف كتب التاريخ الأخرى الزاخرة بالمعلومات عن الملوك والحكام والحكماء تروي تفاصيل الحياة الاجتماعية وحياة النساء بل حتى أساليب لعب الأطفال في العصور الوسطى".
 
وتشير كلاوديا التي تدرّس النحو وقواعد اللغة في الجامعة إلى أن النسخة الثانية من ترجمة رحة ابن بطوطة ستصدر قريبا وكشفت أنها تعد لإصدار قاموس إيطالي عربي للكبار وآخر للطلاب في المراحل الابتدائيّة أيضا مساهمة في تعلّم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها.
 
كما تشير إلى الحاجة للتواصل بين الثقافات وتدعو المعلمين الأوروبيين إلى الاطلاع على ثقافة ولغة وحضارة طلابهم العرب وتشرح "أن لكلمة (محمد) على سبيل المثال أهميّة في حياة كل عربي ومسلم لأنه اسم لإنسان عظيم ساهم في تغيير التاريخ البشري وهو نبي الله, ولا شك أن الاسم ينعكس على الشخصيّة أيضا".
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
رائد
الاردن
الضاهر انه في خطة تقارب ايطالية سعودية على مستوى ثقافي بين البلدين وخاصة بعد زيارة ملك السعودية لدولة الفاتيكان ويمكن هذة الخطوات تتخذها سعودية تمهيد لانفتاح على العالم الغربي ثقافيا وتبادل الاراء الثقافية وان السعودية تسعى الى الانخراط على تحديث ثقافتها وتنوعها ودمجها بثقافات اخرى غير اسلامية نتيجة لضغوط دولية عليها
مومو
كل الاحترام يا زكريا حسن على هدا التقرير
إبراهيم المهندس
مصر
اللهم أكثر من أمثال هذه الباحثة الفاضلة في الغرب ، ونشكرها جزيل الشكر لاهتمامها بتراثنا الحضاري والذي للأسف يتنكر له الكثير من الغربيين.
عبده
حكيم
أصبت يا ملك البصيرة والحكمة،إنه مدخل الحوار والتعقل،نتمنى من حضرته قيادة السفينة إلى بر الأمان ـ آمين.
عبد النور إيطاليا
ITALIA
جزى الله خيرا من قام بتنظيم المسابقةو التى من خلالها يتم نشر الثقافة العربية اللإسلامية.الإيطاليون خاصة بحاجة قوية لمثل هذه التراجم للخروج من جهلهم القاتل و أتمنى أن يُروّج للكتاب حتى بين أبناء الجالية العرب.
Ahmed_maroc
تسلم أخي
تسلم أخي، العرب لم يعد لهم إهتمام بلغة القرآن، فتجدنا في المغرب نخلط العربي بالفرنسي و في المشرق ترفعون المفعول به و تنصبون الفاعل و هكذا ضاعت اللغة و الدين. تحيتي لفرسان قناة الجزيرة الذين قلما يجرم أحدهم في حق لغة القرآن.
يحيى
المغرب الشمالي
رسالة قوية للمفرنسين المغاربة الذين باعوا عروبتهم
هاني
السويد
يا وديع يا حبيبي جامعة تورونتو في كندا...جامعة تورينو في ايطاليا
عبدالاله المغربي
تكريم يستحق التنويه
كأن كمغربي عربي لايسعني هنا الا ان اشكر العاهل السعودي على هذه المبادرة الطيبة نيابة عن الشعب المغربي وعن حكومته التي كان أولى ان تكون سباقة لتكريم هذه المثقفة الايطالية ولكن لا حياة لمن تنادي لو تعلق الامر باحد السلاطين المغاربة لاختلف الامر ولكن يا آسفاه..............
الله يعطيك العافيه والصحة
العقرباوي
للاسف الشديد انا اتفاجئ عندما ارى انساس غير عرب يهتمون باللغة العربية على عكس ابناء هذه اللغة الذين اهملوها ووضعوها على رف الاهمال ولا تجد عربي يحكي جملة كاملة الا وادخل فيها كلمة انجليزية او فرنسية . ارجوا من ابناء الامة العودة والاهتمام والري بلغتهم لغة الران الكريم
ابو تالا
الشام
برافو عليكي!!
عباس يلتقي قيادات فلسطينية في دمشق ويستثني حماس
إسرائيل تنبش رفات مقاتلي حزب الله تمهيدا لتبادل الأسرى
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
أزمة العالقين المصريين في العقبة تتجه للحل
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)