 |
|
هنري بولسون قال إن لديه بعض الاعتراضات على مشروع إنقاذ قطاع الإسكان (رويترز-أرشيف) |
أعلن وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون الجمعة أن مشكلة قطاع الإسكان هي أكبر مؤثر سلبي على
الاقتصاد الأميركي الذي اعترف بأنه يمر بفترة عصيبة ويتعرض لضغوط من جراء ارتفاع أسعار النفط.
وقال بولسون على متن الطائرة التي تقله إلى السعودية إن لديه بعض الاعتراضات على مشروع إنقاذ قطاع الإسكان الذي تجري دراسته في مجلس الشيوخ، لكنه سيعمل من أجل صياغة مشروع قانون يمكن أن يوقعه الرئيس جورج بوش.
وعلى الرغم من أن بيانات هذا الأسبوع تظهر أن
نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأول للعام كان أفضل قليلا مما كان يعتقد من قبل، فإن بولسون قال إنه لا تزال هناك صعوبات قادمة، لكنه أعرب عن اعتقاده أن النمو سيكون أكبر نسبيا بنهاية العام.
وأدت أزمة القروض العقارية عالية المخاطر التي شهدتها الولايات المتحدة العام الماضي إلى إضعاف الاقتصاد الأميركي ونشوب أزمة ائتمان عالمية.
ويقوم وزير الطاقة الأميركي برحلة مدتها أربعة أيام إلى الشرق الأوسط يزور خلالها بالإضافة للسعودية كلا من قطر والإمارات العربية المتحدة. وقال بولسون إن رسالته الأساسية خلال زيارته ستكون التأكيد على التزام الولايات المتحدة بإبقاء السوق الأميركية مفتوحة أمام الاستثمار الأجنبي وحث زعماء المنطقة على أن يفعلوا الشيء نفسه ولاسيما في قطاع الطاقة.
وأضاف أن العالم يحتاج إلى زيادة المعروض من الوقود، والطاقة البديلة، لكنه أشار إلى أن نقص الاستثمارات الأجنبية في كثير من الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط وآخرين لديهم احتكارات حكومية لقطاع النفط قد عرقل نمو إنتاج النفط.
ومن المتوقع أن يؤكد بولسون أيضا للمسؤولين في هذه البلدان ومنهم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز السبت أن العوامل الأساسية للاقتصاد الأميركي على الأجل الطويل قوية وأفضل حالا من مثيلاتها في الدول الصناعية الكبرى الأخرى.
ومازالت السعودية ودول أخرى منتجة للنفط في الخليج تبقي على ارتباط عملاتها بالدولار الذي أذكى هبوطه التضخم، وتخلت الكويت العام الماضي عن ربط عملتها بالدولار وتعتمد الآن بدلا من ذلك على سلة من العملات.