 |
|
المشاركون طالبوا بوقف التطبيع مع العدو الصهيوني (الجزيرة نت) |
حسن محفوظ-المنامة
طالبت فعاليات بحرينية بوقف التطبيع بكل أشكاله مع العدو الصهيوني ودعم المقاومة إلى جانب إعادة فتح مكتب المقاطعة في المنامة، وذلك أثناء احتفالات أقيمت مساء أمس بمناسبة يوم القدس.
ففي منطقة الديه خرجت مسيرة حاشدة رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة لإسرائيل، ونددت بالصمت العربي تجاه الاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني ومحاولة التطبيع مع إسرائيل.
كما رفع آلاف الأشخاص صورا تبين حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة جراء الحرب الأخيرة وأخرى تبين قيام إسرائيل بتوسيع المستوطنات كما رفعوا أعلاما فلسطينية وأخرى لحزب الله اللبناني.
وقال بيان صادر عن منظمي المسيرة إن العالم لم يعرف منذ أكثر من نصف قرن عن الكيان الغاصب إلا أسوأ صور التنكيل والإرهاب والجور والعدوان، إضافة إلى الخداع والاستهتار بالقيم والمبادئ الإنسانية.
واعتبر البيان أن العالم الإسلامي بات مضللا عن معرفة الخطر العظيم الذي يتهدده ويستهدفه من قبل ما سماها بقوى الشر العظمى وسياسات الحكومات العربية الجائرة التي تخلفت عن قضية فلسطين وانشغلت بنزاعاتها الداخلية وصراعاتها البينية.
وطالب البيان المجتمع الدولي بموقف صريح تجاه الانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان والممارسات الإرهابية ورفع الحصار عن قطاع غزة كما طالب بتوفير الدعم الكافي للحكومة المنتخبة في غزة التي اعتبر أنها تمثل خيار الشعب الفلسطيني.
 |
|
شاب بحريني يحمل مجسما لصاروخ (الجزيرة نت) |
فشل إستراتيجي
ورفض البيان التدخل الأميركي في شؤون الدول العربية والإسلامية، وطالب واشنطن بتغيير سياساتها القائمة على التوتر وتهديد آمن الدول العربية والإسلامية مثل العراق ولبنان وإيران وفلسطين والسودان.
من جانبها طالبت جمعية التوعية الإسلامية بإقرار قانون تجريم التعاطي مع الكيان الصهيوني وعدم فتح الأسواق أمام الاقتصاد المعادي والداعم للدولة العدوة، ورأت أن استمرار الاتصالات والتفاوض مع الكيان المحتل في ظل موجة الاستيطان والعدوان المتصاعدة يمثل فشلا إستراتيجيا ومذلة للأمة.
وفي هذا الإطار اعتبر الناطق الرسمي باسم جمعية مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني البحرينية، عبد الله عبد الملك أن أي تقارب من جانب الحكومة البحرينية مع العدو الصهيوني لا يمثل خيار الشعب البحريني.
وقال عبد الملك للجزيرة نت إن تماسك الشعب البحريني تجاه القضية الفلسطينية هو الذي سيفشل أي محاولة للتطبيع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الشارع البحريني سيستمر في الوقوف مع الشعب الفلسطيني.
لوحات إنشادية
كما شملت فعاليات الاحتفال بيوم القدس إقامة مهرجان في منطقة البلاد القديم تضمن أوبريتا فنيا ولوحة إنشادية قدمها أطفال بعنوان (تمنيت أن أكون وطنا) كما قرئت قصائد شعرية.
 |
|
الاحتفال بيوم القدس تضمن مهرجانا فنيا (الجزيرة نت) |
أما في قرية الدير شرق العاصمة البحرينية المنامة فقد أنشد عدد من الفنانين البحرينيين لفلسطين والعراق ولبنان في مهرجان فني حضره جمهور غفير.
وقال المخرج عادل الجفيري للجزيرة نت، إن وجدان الفنان حاضر دائما في كل قضية تمر على الأمة الإسلامية والعربية ولاسيما القضية الفلسطينية، وأضاف أن الفنان حساس جدا ويتفاعل بطريقته مع أي قضية تنتهك فيها حقوق الإنسان وهي تكون رسالته للعالم.