ويضم التقويم شخصيات فلسطينية تركت أثرا في تاريخ القضية وعلى رأسها القائد المقدسي فيصل الحسيني والرئيس الراحل ياسر عرفات والشهيد أحمد ياسين والحاج أمين الحسيني وأدباء مثل الروائي غسان كنفاني والشاعر محمود درويش والفنان ناجي العلي، وقادة معاصرون مثل مروان البرغوثي.
ويرى قراقع في التقويم محاولة لاستعادة مكان وجغرافية استبدلت أسماؤها ومعالمها وتضاريسها بأخرى عبرية، و"سعيا لحفر القبور الفردية والجماعية وإعادة المفقودين إلى الحياة لتقديم شهاداتهم عما رأوه على أيدي هذه العصابات خلال نكبة 48".
ويدعو إلى اعتماد هذا التقويم في المدارس الفلسطينية وجعله جزءا من المنهاج الدراسي، مطالبا منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم بتبنيه كجزء من الثقافة الإنسانية والفكر الحر.
ويردد عميرة ما احتوته مقدمة التقويم قائلا "إن كان هناك تقويمان عالميان الهجري والميلادي، فإن التاريخ البشري يبقى ناقصا دون إضافة تقويم النكبة الفلسطينية كمأساة إنسانية لا يزال نزيفها يسيل".
"اقرأ أيضا:
ستون عاما على النكبة"
ويذكر عميرة أن التقويم القادم سيكون أكثر شمولية وإبداعا مما هو عليه في المرة الأولى، حيث سيضم قصصا حية عن اللاجئين وحادثة النكبة والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ويسعى القائمون على هذا المشروع إلى تحويله لمؤسسة تعنى بقضية التأريخ الشفوي المكتوب لكل ما رافق عملية تهجير الفلسطينيين وتدمير مناطقهم، مطالبين المؤسسات الفلسطينية والعربية بتبني التقويم إلى جانب التقويمين الهجري والميلادي.