ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 13/2/1429 هـ - الموافق19/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)
إسلام عصور الانحطاط
الإسلام والغرب.. الحرب الشاملة
جدليات الشورى والديمقراطية
معركة الحجاب الإسلامي في فرنسا
المعلم يستبعد لقاء الأسد أولمرت في باريس الشهر الجاري
السنيورة يعلن تشكيلة حكومته اليوم السبت
النطق بالحكم على مدير مكتب الجزيرة بالمغرب الجمعة المقبلة
حماس تعلق المفاوضات بشأن شاليط وإسرائيل تغلق المعابر
مئات العراقيين يتظاهرون ضد الاتفاقية العراقية الأميركية
طباعة الصفحة إرسال المقال
في العلمانية والدين والديمقراطية.. المفاهيم والسياقات

عرض/محمد أعماري
يطرق كتاب "في العلمانية والدين والديمقراطية، المفاهيم والسياقات" لمؤلفه رفيق عبد السلام -الباحث المتفرغ بمركز الجزيرة للدراسات- إشكاليات ظهرت إلى الوجود منذ قرون ولا تزال تتفاعل إلى اليوم ويستجد فيها النقاش بشكل مستمر.

وأصل الكتاب، الذي نشره مركز الجزيرة للدراسات والدار العربية للعلوم (ناشرون)، أطروحة دكتوراه قدمها مؤلفه بجامعة وستمنستر بالمملكة المتحدة تحت عنوان "الإسلام والعلمانية والحداثة"، وهي في طريقها إلى النشر باللغة الإنجليزية.

وقد أعاد صياغتها "بما يستجيب لحاجة القارئ العربي بدل الاعتماد على الترجمة وما يصاحبها عادة من ضعف البيان ومجافاة الأسلوب العربي المبين".

وقد جاء الكتاب، حسب كاتبه، استجابة لحاجة يراها في الواقع العربي والإسلامي نظرا لكون "مسألة العلمانية وما يرتبط بها من مفاهيم جديدة كالعولمة وما بعد الحداثة وما شابه ذلك، من أهم ما يواجه الوعي السياسي العربي الإسلامي من تحديات".

- الكتاب: في العلمانية والدين والديمقراطية.. المفاهيم والسياقات
- المؤلف: رفيق عبد السلام
- الصفحات: 232
- الناشر: مركز الجزيرة للدراسات، الدار العربية للعلوم (ناشرون)
- الطبعة: الأولى/2008

زلازل مفروضة

ويلاحظ صاحب الكتاب أن المجتمع العربي الإسلامي شهد "زلازل" بفعل التحديث والعلمنة و"تحولات عسيرة الهضم، مرة المذاق والطعم" لأنها جاءت "مفروضة بحركات الجيوش وفوهات المدافع".

كما ينبه إلى أن التغريب والتحديث تغلغلا في مختلف المجتمعات، لكن استجابة العالم الإسلامي لهما "يتزاوج فيها القبول بالممانعة وتتداخل فيها خيوط التكيف مع الصد والرفض".

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب سعى المؤلف في أولها إلى معالجة العلمانية من الزاوية النظرية بالتنقيب عن دلالتها اللغوية والفكرية التي وجدها "بالغة التشعب".

التباس دلالي
ووقف الكاتب المتخصص في الفكر السياسي والعلاقات الدولية عند ما يرى أنه "التباس دلالي" في مصطلح العلمانية ومشتقاته الأخرى نتيجة "حالة الاستقطاب الشديد التي تشق الساحة العربية الإسلامية والتي انعكست بدورها على استخدام المصطلح مبنى ومعنى".

وهذا الالتباس يرجع في أصله، حسب ما استنتج رفيق عبد السلام، إلى "حالة الالتباس الدلالي الذي يطبع كلمة علماني في أصل الاستخدام الأجنبي نفسه".

وقد استعرض الكاتب المعاني التي ألبستها العلمانية عند الرومان ثم عند اليونان وكذا عند المسيحيين.

وينتقل إلى مناقشة العلمانية من حيث هي نظرية، ويؤكد أنها "مولود حديث العهد لا يزيد عمره عن قرنين من الزمن"، مضيفا أن نظريات العلمنة تأثرت "بدرجات متفاوتة بالتوجهات الوضعية والنزعات الإلحادية الجذرية للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين".

"
الفصل بين الديني والسياسي جزء من ظاهرة أعم وأشمل تتمثل في إبعاد الدين عن الحياة العامة ومختلف المؤسسات الاجتماعية، والعلمانية حل عملي فرضته أجواء الحروب الدينية التي شقت عموم القارة الأوروبية في القرنين السادس عشر والسابع عشر
"
تعدد العلمانيات
ثم تناول العلمانية باعتبارها ظاهرة تاريخية واجتماعية، وخلص إلى "تعدد العلمانيات وتنوعها"، مشيرا إلى أنه "ليس ثمة علمانية واحدة تنتظم كل هذه التجارب".

وخلص المؤلف إلى "نفي ما يشاع عن العلمانية من أنها قرينة التسامح والانفتاح"، وبين أن "الكثير من تجارب العلمنة، سواء في الغرب أو في الشرق، لم تخل من وجوه عنيفة مرعبة ومظاهر تسلطية مفزعة".

ويرى أن "عملية الفصل بين الديني والسياسي تعد جزءا من ظاهرة أعم وأشمل تتمثل في إبعاد الدين عن الحياة العامة ومختلف المؤسسات الاجتماعية"، وأن العلمانية "كانت عبارة عن حل عملي فرضته أجواء الحروب الدينية التي شقت عموم القارة الأوروبية في القرنين السادس عشر والسابع عشر".

ويتحدث الكتاب عن جذور وظروف نشأة العلمانية الفرنسية وخصوصياتها، فيرى أن فرنسا اللائكية "تظل كاثوليكية الأعماق والروح"، وأنها "ما زالت منطبعة بروح كاثوليكية ظاهرة وخفية".

وتطرق المؤلف إلى علاقة الدين بالسياسة في الولايات المتحدة الأميركية التي قال إنها بلد "من الخطإ المجحف قراءة الوضع الديني فيه من خلال الزاوية الحصرية ممثلة في ثنائية كنيسة/دولة، لأن هذه الزاوية الضيقة لا تقدم صورة كاشفة لا لواقع الدين ولا لمسار العلمنة على السواء".

ويخلص إلى أن "خيار العلمانية كان في صورته الغالبة مستجيبا لمطلب تحرير الدولة القومية من سيطرة الكنائس التي كانت تقاسمها النفوذ السياسي تارة وتنازعها أخرى على مر قرون مديدة".

وحركة العلمنة في نظر الكاتب "مولود طبيعي لصعود القوى الاجتماعية والسياسية المراهنة على ضبط حركة الكنيسة والحد من سلطان الدين عامة، وإن أخذت في بعض المناحي وجهة جذرية ومناهضة للدين بشدة".

علاقة الإسلام بالعلمانية
أما الباب الثاني فقد خصصه المؤلف لدراسة العلاقة الرابطة بين الإسلام والعلمانية لا بقصد "تقصي مواطن التعارض أو التوافق" بينهما، وإنما بهدف "بيان الطابع المركب للإسلام والعلمانية على السواء" و"جلاء الخاصية المعقدة لهذه العلاقة" بحيث يكون فيها "من الائتلاف بقدر ما فيها من الاختلاف، وفيها من الالتقاء بقدر ما فيها من التباعد والتجافي".

فالإسلام، يقول رفيق عبد السلام، "وإن كانت مبادئه الكبرى منضبطة بضوابط النصوص المحكمة، فإنه دين تعددي على صعيد التأويل والفهم"، وعلى صعيد "الممارسة الفردية والاجتماعية"، وكذلك الأمر بالنسبة لأدبيات العلمانية "فإنها بالغة التعدد والاختلاف".

ويجمل الكتاب نظرة الباحثين الغربين إلى علاقة الإسلام بالعلمانية في ثلاثة تيارات: الأول يرى الإسلام ممانعا ممانعة تامة للعلمانية والحداثة، والتيار الثاني يبشر بعلمنة الإسلام وإخضاعه لمسار الحداثة والعلمانية.

أما التيار الثالث فيركز على البعد السياسي للعلمانية ويعطيها الأولوية على باقي الأبعاد الفكرية، ويقول تبعا لذلك إن التقاليد السياسية العلمانية ليست غريبة عن التاريخ السياسي الإسلامي.

"
احتكاك الإسلام بالغرب الحديث رغم ما رافقه من مظاهر الاضطراب والقلق الداخلي لم يؤد إلى تحلل المنظومة الرمزية الإسلامية ولا تحولها إلى مجرد تعبير فولكلوري مثل ما جرى لثقافات أخرى اجتاحتها صدمة الحداثة الغربية
"
قراءات جاهزة

وما يميز هذه التيارات الثلاثة، حسب المؤلف، هو أنها "لا تقرأ الإسلام من خلال مفاهيمه الأساسية ومقولاته الداخلية، بل غالبا ما تخضعه لنماذج نظرية جاهزة ومفاهيم نمطية ضاربة الجذور وممتدة العروق في الموروث المسيحي والاستشراقي".

ويقرر الكاتب في هذا الباب الثاني أن الاعتراض على العلمانية من جهة نزوعاتها الدهرية المادية لا يخص المسلمين وحدهم، بل تشاركهم فيه تيارات واتجاهات كثيرة في العالم تنبهت إلى مخاطر النظرة المادية النفعية للكون والعلاقات الإنسانية، فكان أن نادت بضرورة استشعار المسؤولية الأخلاقية، سواء في مجال الاقتصاد والعلاقة الإنسانية، أو في مجال العلاقة بالكوكب والطبيعية.

ولئن كان لهذه التيارات خلفية دينية واضحة -يضيف الكاتب- كما هو شأن الكنائس والتيارات المحافظة، فإن منها ما ليس له بالضرورة علاقة بالتوجهات الدينية، كما هو شأن القوى المنادية بالمحافظة على البيئة والحركات المناهضة للعولمة.

وأما الباب الثالث فأفرده الكاتب للديمقراطية التي أصبحت "مطلبا لقوى سياسية وتيارات فكرية كثيرة في عالمنا العربي والإسلامي"، فرجح أن الديمقراطية إن هي إلا "آلات إجرائية وظيفية قد تصلح لعلاج معضلة التسلط والاستبداد السياسي، وليست عقيدة صارمة منازعة للعقائد والأديان، ولا هي حل سحري يتجاوز سنن العمران وقوانين الاجتماع السياسي".

وسعى الكاتب في هذا الباب إلى "دراسة ظاهرة العلمنة السياسية الاجتماعية التي فرضت نفسها في الواقع العربي والإسلامي خلال القرنين الماضيين"، كما حاول "نفي الاقتران الحتمي والتزاوجي بين العلمنة والدمقرطة على نحو ما هو جار على ألسنة وأقلام كثير من الكتاب الغربيين والعرب على السواء".

منظومة مزاحمة
وقد وجد المؤلف أن "نشوء حركة العلمنة في العالم الإسلامي كان تعبيرا عن حالة تصدع وانقسام بين جيوب النخب وبين الفضاء الشعبي الواسع وذلك في أجواء التوسع الإمبريالي، وقد كان ذلك متزامنا مع نشأة خطاب تداولي جديد مقصور في حركته التبادلية والتواصلية على دائرة النخب الضيقة ومصادم في عمومه للخطاب التداولي المحلي".

ولتفسير حالة الانقسام الثقافي والاستقطاب السياسي العنيف "الذي نراه في مشاهده المؤلمة في أغلب الأقطار الإسلامية"، يقول مؤلف "في العلمانية والدين والديمقراطية، المفاهيم والسياقات" إن "نظام الرموز الإسلامية يمثل جسر التواصل التداولي في إطار الاجتماع الإسلامي.

وفي مقابل ذلك يشكل الخطاب العلماني منظومة تداولية موازية ومزاحمة له، ولكنها قاصرة في وظيفتها التداولية ومجراها التواصلي على حدود النخبة التي تشكلت في مناخات الاختيار الإمبريالي الغربي".

ورغم هذه المزاحمة للرموز الإسلامية من لدن الخطاب العلماني، يقرر الكاتب أن "احتكاك الإسلام بالغرب الحديث رغم ما رافقه من بعض مظاهر الاضطراب والقلق الداخلي -على اعتبار أنه احتكاك لم يكن حركة تثاقف هادئة بقدر ما كان اكتساحا عسكريا عنيفا- لم يؤد إلى تحلل المنظومة الرمزية الإسلامية أو تحولها إلى مجرد تعبير فولكلوري مثل ما جرى لثقافات أخرى اجتاحتها صدمة الحداثة الغربية".

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
محمد قايد الشدادي
أهلا بالعلمانية ،
اذا كان الحكام يستغلون الدين لحماية عروشهم وكراسيهم ، واذا كان الحكام لا يستخدمون حكمهم لصالح الدين ، اذا كان العلماء عبيدا بيد الحكام ويستخدمونهم لتمرير الفتاوى وتكريس الفساد والظلم فاهلا وسهلا بالعلمانية .
فادي احمد الضمير
الأردن
الأسلام هو الحل لكبح كل محاولات اضعافه,وبرأي الأغلبيه الكتاب لم يقدم ألا تغاهات واشياء لن تؤثر الا على ضعاف النفوس
تور
لا خضوع و لا استسلام و لا عبودية الا لله
السلام عليكم و رحمة الله الديموقراطية هي ديانة وثنية شركية يعبد فيها آلهة مختلفة من البرلمانيين و مصالح الأسياد و غير ذلك و ما هي إلا الديانة العلمانية و الديانة الليبيرالية و الديانة الرأسمالية في أساسها و جوهرها و أهدافها و رسالتها.
FARIS SAIF MOHAMMED
YEMEN
ليس كل مايتناسب في المجتمعات الغربية يتناسب مع المجتمعات الاسلامية فهيا لها ثقافة مختلفة عنا لها ظروفها الخاصة في تلك المرحلة التي ادت الى ظهور مصطلح العلمانية نحن مجتمع له ثقافتة له ظروفها فلا نتحول لمستهلكين لاي دخيل الينا دون معرفتة بدقة والنظر الى وقعنا الذي كنا علية في السابق اعظم حظارة فليس من المنطق ان نتخلى عن الاساس للحظارة الاسلامية العريقة وتبديلة باساس يقودك الى الهلاك الى المجهول.
الحمد لله رب العالمين.
لقد حاول الغرب مرارا جعل أمريكا الذراع التنفيذية لمخططاتهم العدوانية على بني البشر منذ راح كولومبوس يجوب بلاد الهنود الحمر في عملية إستباحة دمائهم وأملاكهم ثم راحوا يعيدون الكرة في أفريقيا وأستراليا وباقي أقطار هذه الكرة. وأخيرا ها هم يوقنون أنهم إصطدموا بصخرة تتحطم عليها كل قوى الظلام الظالمة. فما عادوا يخفون عداءهم للأسلام الذي يقف كالطود العظيم أمام سوء أخلاقهم وإنحطاط قيمهم. الحمد لله الذي أنعم على البشرية بالأسلام وبعث في الأميين رسولا يعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم. الحمد لله رب العالمين.
د/ عبد المجيد محمد - لبنان - طرابلس
يقول الأخ محمد حسن البصري معلقاً(فالدين نفسه يتغير بتغيرالزمن والبيئة المحيطة)! وهذا خطأ كبير فالدين لا يتغير بتغير الزمن ولا بالبيئة فهو أثبت من الجبال الراسخات في عقائده وأصوله التشريعية وعباداته،وإنما هناك مصطلح شرعي وهو المصالح المرسلة وهي الأعمال التي يقوم بها الناس لتحقيق المصلحة في مختلف نواحي الحياة الإنسانية التي لا تتعارض مع نص قرآني أوحديث نبوي، فمثلاً الحلال حلال والحرام حرام إلى يوم الدين، وفي القرآن الكريم(...لاتَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ الله ِذَلِكَ هُوَ الفَوْزُالعَظِيمُ)يونس 64.
طارق / اليمن
اليمن
لا يوجد رابط بين الحداثة و العلمانيةو قد ورد في أحد الفقرات كأنهما صنوان و نحن كمسلمين لا يلزمنا مصطلح العلمانية بأي صورة من الصور فمثلا إسلاميو تركيا وجدوا أنفسهم محاصرين بالمصطلح فتعاطوا معه كتكتيك مرحلي و الأيام تشهد و ستشهد بحسب الشواهد تخلصهم من تبعاته بهدوء و دون سفك دماء وهذه مسألة تخص تركيا وحدها دون سواها من دول العالم الأسلامي و عليه فكثرة الإحتفاء بهذا المصطلح تعمل على تثبيته
د/ عبد المجيد محمد - لبنان - طرابلس
نجح الأخ المؤلف في عرضه هذا لتاريخ العلمانية ومفاهيمها المتعددة وأسباب نشأتها،ولكن-كما هو معلوم-أن الديانة النصرانية لم يجعل الله فيها تشريعاً بل أنزلها سبحانه على رسوله الكريم عيسى عليه السلام لهداية بني إسرائيل الذين ضلّوا وانحرفوا كثيراً وغرقوا في حب المادة، إلا أن رجال الكنيسة بغوا وطغوا وصاروا يفرضون الأتاوات على الناس وبعضهم باع أراضي في الجنة!!!ثم باعوا صكوك الغفران!!! وحرّقوا العلماء ما أدى بالناس إلى اللجوء إلى ما يُسمّى (العلمانية)لإبعاد سطوة رجال الدين عن الحكم والعمل السياسي!
د/ عبد المجيد محمد - لبنان - طرابلس
فالتقف بعض المسلمين الذين درسوا في البلاد الأوروبية وتأثروا بثقافتها هذه الفكرة ونقلوها إلى بلاد الإسلام،كحاطب ليل،ودون أن يتمهلوا ويدرسوا سلبياتها،وأخذوا يكتبون عنها،في فترة الهجمة الاستعمارية التبشيرية على المسلمين،وقد جهل كثير من المسلمين حقيقة دينهم،فأثروا في فريق من الناس،والوعاء الفارغ يمكنك ملؤه بما تشاء،وكذلك العقول الفارغة يمكن حشوها بأي فكر ولو كان فاسداً وباطلاً. ونحن المسلمين لسنا في حاجة إلى هذه(العلمانية) فقد كفانا الله تعالى بشريعته وكتابه المجيد وسنة رسوله الأكرم عليه السلام!!!
محمد حسن البصري
الدولة الدينية وهم قديم
القول بأن الإسلام دين لا يقوم إلا بقيام الدولة الدينية هو محض مبالغة غير منطقية إذ أنه من العجرفة و العنجهية القديمة و حتى من الشيفونية القول بأن أي دين أو أي فكر يمكن أن يستغنى عن كافة الأفكار الأخرى في هذا العالم بما فيها من العلوم و الآداب و الفنون و حتى الآراء المضادة للدين ذاته. فالدين نفسه يتغير بتغير الزمن و البيئة المحيطة و من غير المنطقي تصور أي فكر أن يعيش بمعزل عن كافة الأفكار الأخرى التي يعد تلاقحها هو ما يثري الحياة و يجعلها دوما في تجدد.
حمد سالمين شحبل
الدمام
اولا دين الاسلام جاء من عند الله جلاوعلا وليس من افكار البشرية القابلة للاخطاء والنسيان وهو صراط مستقيم ونور على الدرب يهدي سالكه الى جنات النعيم ولهذا فهو لايقارن باي ايديولوجية من صنع البشرية واي نظرية وضعية لاعقب لها.
يزن
العراق
في الحقيقة ان الحديث عن العلمانية والديمقراطية في الوقت الراهن زاد طرحه بين المفكريين والسياسيين بين مؤيد ورافض لتطبيقها في البلاد العربية والاسلامية وان كان تطبيق العلمانية موجود في اغلب الدول بصورة مباشرة وغير مباشرة وبمعزل عن تطبيق الديمقراطيةالا الصراع بين التيارين ناتج من تاثر كبير من الاوساط السياسية والفكريةالعربية والاسلامية بالافكار الغربية ومن ضمنهاالعلمانية باعتبارها الحل الامثل للقضايا العربية غاضين النظر عن طبيعة الاوضاع في البلاد العربية والاسلامية الذي يخالف الوضع في اوربا
Fatima Abd El mon'em
Palestine
ان الاسلام لا يفهم ما يفعل ... يسوع المخلص هو الحل ... الرب يحرركم
سم الله الرحمن الرحيم
العالم الاسلامي
اعتقد و بناء على ملخص الكتاب ان المؤلف لم يقدم شيء جديد. ما قام به هو لملمة الموضوع من عدة محاور . و من وجهة نظري المتواضعه اهم ما قيل هو المقارنه التي عقدها ما بين الاسلام و العلمانيه و كانه يقول ان العلمانيه هي دين.
العلمانية نظام يخضع العلم فيه لتحقيق أهدافه لاأخلاق ولا فضائل نفس بل نفع تام
العلمانية هى توجه عام نحو تحقيق غايات ومصالح وأهداف تطوع لها قواعد وقوانين وتبنى لها نظم ومؤسسات إن دخلها الدين كان لوسيلة لهدف تحقيق مصالح, العلمانية فرضها واقع صناعى يهمه صلاح أدواته للإنتاج فمع قوانين تحكم وورش صيانة للمعدات لابأس من الترفيه بكل الأشكال..نزعت القيم ومعقدات أمورهم من أخلاقيات وأستبدلت بقوانين أحد من مقصلة الحريات..وكان لابد من مجال للحريات لذا حددت لها مسارات...العلم متاح وقوانينه منثورة فى الكون تلتقطعها الإجتهادات والدين الإسلامى العلم كالفعل الصالح وكالكلم الطيب
نادر عبد السلام احمد سويسي
بريطانية
بسم الله الرحمن الرحيم على ما اعتقد ان العولمة ما هي الا خطوة من خطوات اليهود الصهاينة للسيطرة على العالم , ولقد نجحوا في تحقيقها بنسبة هائلة وسرعة رهيبة , فلقد نجحوا في انهاء المسيحية ولم يبقى من عدو امامهم سوى ديننا الحنيف (الاسلام) . اخيرا اقول : العولمة من الشيطان والحداثة من الاسلام. شكرا
علي بن موسى التمني
العلمانية دمرت الغرؤب ومن على شاكلته
بسم الله الرحمن الرحيم العلمانية وثمارها الأخرى الديموقراطية وغيرها دمرت أوربا بعد أن نأت به عن الدين ،أي عن الإيمان بأن للحياة هدفا غير نفسها ، فأوربا والغرب ومن على شاكلتهما حين ابتعد عن الدين انهدمت القيم والأخلاق وانتشرت الإباحية والفجور والفردية وأسقطت الأسرة وقيمها ، ولا ريب ان الحديث عن التغير المناخي المنذر بدمار الأرض ، هذا الحديث لا يعد شيئا إلى جانب التغير الأخلاقي الذي دمر الإنسان قبل الأرض أليس مضحكا ان يتحدث الغرب عن وجوب حماية الأرض من التغير المناخي ولا يتحدث عن حماية الإنسان
الداعية/الصادق العثماني
ساوباولو/البرازيل
قد اتفق علماءالأمةبل وسائرالملل على أن الدين الإسلامي جاء ليحافظ على الحقوق الآدمية منهاالدين والنفس والنسل والمال والعقل،فإذاكانت العلمانية أوأي ايديولوجيةوضعية تستطيع أن تحافظ على هذه الحقوق الأساسية للجنس البشري فهي تلتقي مع مقاصد الدين الإسلامي بغض النظرعن المسميات، والضعف المادي الذي أصابناناتج عن عدم فهم الإسلام الذي جمع في كتابين،كتاب الله المسطوروهوالقرآن وكتاب الله المنظوروهوالكون، فالعلمانية أخذت بالثاني ونجحت علىأرضيةواقع الناس ونحن أخذنابالأول واهملناالثاني فتخلفناعن قطارالحياة
أخبار
عروض كتب
تراث المكتبات
مقابلات
مراجعات فكرية

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)