 |
أردوغان حذر من "تدمير الديمقراطية" (رويترز-أرشيف) |
اتهم رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان الجيش بالتخطيط لزعزعة استقرار الحكومة, قائلا إن "تلك المؤامرة تهدف إلى تدمير الديمقراطية في البلاد".
ودعا أردوغان إلى فتح تحقيق في الأمر ومحاكمة المتورطين, من قبل
الجيش والسلطات المدنية.
جاء ذلك بعد يوم واحد من تقديم مجموعة من أعضاء
حزب العدالة والتنمية الحاكم شكوى جنائية للادعاء العام، بعد نشر صحيفة يومية تركية وثيقة تزعم أن الجيش وضع خطة سرية لتشويه صورة حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وفي هذا السياق قال أردوغان في تصريحات للصحفيين إن الوثيقة "تتضمن مبادرة تهدف إلى تدمير الديمقراطية". وأضاف "بتقديم شكوى جنائية بدأنا عملية مع الادعاء العام, ونحن كحزب حاكم لن نبقى صامتين".
وكانت الحكومة التركية قالت الثلاثاء إنها ستتخذ إجراءات قانونية بعد نشر تقرير عن أن العسكر أعدوا خطة سرية "لمنع حزب العدالة وجماعة دينية تركية من تدمير النظام العلماني التركي".
وأصبح العسكريون الذين يعارضون منذ فترة توجه البلاد الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، في موقف دفاعي بشأن التقرير الصحفي الذي ذكر أن حركة الواعظ الإسلامي فتح الله غولن مستهدفة أيضا بالمؤامرة.
وقدم عضو المجموعة البرلمانية للحزب الحاكم بكير بوزداغ والأمين العام للحزب إدريس نعيم شاهين لمكتب الادعاء العام في أنقرة، الشكوى التي تطالب بفتح تحقيق في الخطة المزعومة واتخاذ إجراء قانوني بحق المتورطين فيها.
في المقابل نفى الجيش مثل هذه الخطة، وتعهد بتطهير صفوفه من أي جندي لا يحترم الديمقراطية، وقال إنه يتحرى بشأن صحة الوثيقة.
وقد التقى قائد الجيش التركي الجنرال ألكر باشبوغ فجأة أمس برئيس الوزراء وسط تصاعد التوتر بين الجيش والحزب الحاكم.
