ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 8/11/1428 هـ - الموافق15/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
روسيا بوتين.. قطب دولي أم دولة ممانعة؟


غازي دحمان

- إعادة دولنة الاقتصاد وتنشيطه
- إعادة إحياء التوازن الروسي
- إعادة الاعتبار للجغرافيا السياسية
- أيديولوجيا جديدة في العلاقات الدولية

- خطر حقيقي أم مصنّع؟

شكلت روسيا في الآونة الأخيرة حالة سياسية مهمة لفتت انتباه السياسيين والمراقبين في العالم على السواء، وقد أعطيت لهذه الحالة عناوين عدة من قبيل "روسيا في مخاض التحول إلى دولة عظمى" أو "استيقاظ الدب الروسي".

وكانت روسيا قد انتقلت في عهد فلاديمير بوتين منذ منتصف العام 2000 إلى سنوات القبضة الحديدية، بزعامة نظام "وطني مستبد" صاغ مفهوماً جديداً للانتماء يقوم على استعادة المكانة الدولية لروسيا والحفاظ على الأمن القومي في آن.

وقد وصف المراقبون التطورات الحاصلة في روسيا بأنها تمثل مرحلة جديدة تجمع فيها بين قبضة سلطوية واسعة وثروة هائلة وبرغماتية احترافية في التعامل مع كل الأضداد.

وقد دفعت تلك النجاحات بالرئيس فلاديمير بوتين إلى استخدام خطاب سياسي يؤدي بشكل مباشر إلى إيجاد حالة من التشابك والصدام مع الغرب، من خلال دعوته إلى استعادة الهيبة الروسية ورفض التعامل مع روسيا وكأنها طرف ضعيف.

كما أن هذا السلوك السياسي من جانب روسيا قد داعب أحلام الكثيرين وخاصة في العالم الثالث، حيث يظهر بوتين وكأنه يتصدى لمهمة كبيرة، وهي إعادة التوازن إلى الواقع الدولي.

فإلى أي مدى يتلاقى هذا الواقع مع تلك الأمنيات، وهل لدى روسيا من الإمكانيات ما يؤهلها لاستعادة مجدها الغابر كقطب دولي، أم أن ذلك لا يعدو كونه مجرد سلوك ممانعة لدولة عادية؟

"
النمو الاقتصادي له أثره في دفع الطموحات الروسية إلى استعادة البلد موقعه قوة عظمى في النظام الدولي الجديد الذي تتبلور ملامحه راهنا، مما جعل موسكو تقدم على خطوات ذات طابع عسكري وإستراتيجي
"
إعادة دولنة الاقتصاد وتنشيطه

إن روسيا التي انزاحت عن ساحة الفعل الدولي في عهد بوريس يلتسين كانت دولة كساد اقتصادي ومرتجعات إن جاز الوصف، فضلاً عن تحطم المؤسساتية الاقتصادية في ظل نظام اتجه صوب الليبرالية الاقتصادية وسرقته المافيات في منتصف الطريق.

ومنذ وصول فلاديمير بوتين إلى الرئاسة عام 2000، وقيامه بدور أساسي في استعادة دور الدولة وتقليل مساحة سيطرة القطاع الخاص على الكثير من الموارد، شهدت روسيا تحسناً اقتصادياً متنامياً، ارتفع به معدل النمو الاقتصادي إلى 8% حسب تقديرات البنك المركزي الروسي.

وزاد معدل نمو الاستثمار من 8.7% إلى 10%، وبلغ حجم الاستثمارات الأجنبية 130 مليار دولار، وزاد حجم الإنتاج الصناعي ما نسبته 7.7% فضلاً عن زيادة إنتاج النفط والغاز في ظل ارتفاع الطلب وزيادة أسعارهما عالميا.

وقد انعكست هذه التطورات في ارتفاع حجم التبادل التجاري الخارجي لروسيا عام 2006 بنسبة 27%، وبلغ 468 مليار دولار، كما زاد حجم نسبة الصادرات بنسبة 25% في نفس العام وبلغت 304 مليارات دولار، وبلغ فائض الميزان التجاري 140 مليار دولار.

واستتباعاً لذلك تؤكد دائرة العلاقات الخارجية العامة في البنك المركزي الروسي أن احتياطي روسيا من الذهب والعملات الصعبة بلغ في نهاية أغسطس/آب 2007 ما يعادل 416 مليار دولار، لتحتل روسيا بذلك المركز الثالث في حجم الاحتياطي من الذهب والعملات الصعبة بعد اليابان والصين.

ويعود تسارع وتيرة التنمية الاقتصادية إلى ارتفاع الطلب الداخلي الاستهلاكي والاستثماري على خلفية ارتفاع المداخيل الفعلية للمواطن الروسي، إذ ارتفعت المرتبات الشهرية الفعلية بنسبة 13.3% وبلغ متوسط الراتب الشهري أكثر من أربعمئة دولار.

إعادة إحياء التوازن الروسي
كان للنمو الاقتصادي أثره في دفع الطموحات الروسية إلى استعادة موقع البلد باعتباره قوة عظمى في النظام الدولي الجديد الذي تتبلور ملامحه راهنا، وأقدمت موسكو على خطوات ذات طابع عسكري وإستراتيجي، فمن القاذفات النووية التي بدأت بالتحليق فوق الأطلسي والهادي، والتي أعلن بوتين أن طلعاتها ستعود إلى سابق عهدها أيام الاتحاد السوفياتي، مروراً بالمناورات العسكرية مع الصين ودول الاتحاد السوفياتي السابق في إطار (منظمة شنغهاي) للتعاون في الأورال، وصولاً إلى اختبار صاروخ جديد عابر للقارات ومتعدد الرؤوس لإفهام واشنطن أن الدروع الصاروخية التي تنوي نشرها في أوروبا غير قادرة على مثل هذا النوع من الصواريخ.

كما اختبرت روسيا صاروخاً قصير المدى عالي الدقة من نوع (إسكندر إم) وقبل ذلك دشنت الغواصة النووية الأولى من الجيل الرابع التي بإمكانها حمل 16 صاروخاً بالستياً والغوص على عمق 450 مترا.

كما أعلنت روسيا عن برنامج بقيمة 250 مليار دولار لدعم قطاع الطيران حين شدد بوتين على أن روسيا لا تعتزم -بالتوازي مع الجهود الضخمة التي تقوم بها لدعم طيرانها المدني- التخلي قيد أنملة عن مكانتها في مجال الطيران العسكري.

وقد طورت الصناعات الروسية أنواعا جديدة من المطاردات مثل سوخوي 35 وميغ 35 وميغ 29 في نسخة جديدة وسوخوي 32، إضافة إلى إنجازات تقنية مهمة في مجال أنظمة الدفاع الجوي.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال يوري بالويفسكي قد صرح بنية موسكو تسليح عشرين كتيبة في القوات المسلحة بأحدث منظومة صواريخ روسية أرض جو من طراز س-400 حتى عام 2015.

"
التطورات الاقتصادية والعسكرية دفعت بروسيا إلى إعادة صوغ مفهوم جديد للجغرافيا السياسية يقوم على الحاجة إلى مجالات حيوية ومناطق نفوذ تعزز مكانتها وهيبتها
"
إعادة الاعتبار للجغرافيا السياسية

بعد ما يزيد على عقدين من الانغلاق على الداخل، دفعت التطورات الاقتصادية والعسكرية بروسيا إلى إعادة صوغ مفهوم جديد للجغرافيا السياسية يقوم على الحاجة إلى مجالات حيوية ومناطق نفوذ تعزز مكانة روسيا وهيبتها.

وقد تمثلت الترجمة الأولى في هذا الإطار في بدء موسكو بأول عملية استكشاف في التاريخ لقاع المحيط المتجمد الشمالي، حيث لم يخف القائمون على بعثتها التي سميت (بعثة القطب الشمالي) بأن هدفها الأساسي يتعدى حدود الاستكشاف العملي إلى تأكيد أن حدود الجرف القاري الروسي يمتد من جزر نوفو سيبرسك حتى أعماق القطب.

وترجمة ذلك، هي أن روسيا ستعلن حقها في امتلاك مثلث جغرافي عملاق تمتد قاعدته من شبه جزيرة كولا إلى أقصى حدود تشوكوتكا، وتبلغ مساحة هذه المنطقة 1.2 مليون كيلو متر مربع، أي ما يعادل المساحة الإجمالية لإيطاليا وفرنسا وألمانيا مجتمعة.

ويحتوي الجرف القاري كله بحسب بعض التقديرات على قرابة مئة مليار طن من النفط والغاز، وبحسب معلومات الهيئة الجيولوجية الأميركية سيكون بمقدور من يسيطر على الجرف أن يمتلك حوالي 25% من احتياطات النفط والغاز.

وعلى قاعدة الأهمية التي بدأت توليها للجغرافيا السياسية، تتجه روسيا نحو توسيع وجودها العسكري في منطقة البحر الأسود والبحر المتوسط لمواجهة التغييرات المتسارعة في العالم.

وحسب القائد العام للأسطول الحربي الروسي الأدميرال فلاديمير ماسورين فإن ثمة خططاً روسية لتوسيع رقعة نشاط أسطول البحر الأسود الروسي، وامتدادها إلى البحر المتوسط وصولاً إلى المحيط الأطلسي لافتاً إلى أن دائرة العمليات هذه تحد دولاً من آسيا وأفريقيا وأوروبا وفي هذه المناطق تتشكل علاقات جديدة متناقضة.

وقد أكد أهمية البحر المتوسط الذي يعتبر بالنسبة لأسطول البحر الأسود الروسي منطقة عمليات مهمة، ولفت مراقبون إلى أن روسيا تسعى إلى تعزيز وجودها في ميناء طرطوس السوري لاستخدامه نقطة ارتكاز لأسطولها في المتوسط.

أيديولوجيا جديدة في العلاقات الدولية
عدا الثقة الجديدة بالنفس التي تشعر بها موسكو جراء التعافي الاقتصادي، فقد ساهمت تصرفات الغرب تجاه روسيا واستعلاؤه واستهتاره بها حسب رأي النخبة الروسية في هذا التحول الإستراتيجي الروسي، في أن ينظر الروس إلى الغرب باعتباره ناكرا للجميل وغير ودود.

وبالرغم مما تعتبره روسيا من أنها قدمت تضحيات عديدة عبر إغلاق مراكز استخباراتها في كوبا وفيتنام، ومنحت الولايات المتحدة ضوءا أخضر لاستخدام قواعد جوية في آسيا الوسطى لدعم اجتياح أفغانستان، لم تحصل روسيا مقابل ذلك إلا على ما يهدد أمنها (وجود الناتو في كوسوفو، الثورة البرتقالية في أوكرانيا، ثورة الورود في جورجيا)، مما دفع بوتين إلى توجيه انتقادات حادة في مؤتمر ميونيخ للسياسة الخارجية الأميركية، لاسيما وضع وحدات صاروخية في بولندا والتشيك، وهاجم توسيع الناتو معتبراً أنه بادرة عدائية.

ويعتبر فيودور لوكيانوف رئيس تحرير دورية "روسيا في الشؤون العالمية" أن هذا التحول مرحلة جديدة كلياً في التطور الروسي الذي يقلل الغرب من شأنه، منذ خطاب ميونيخ أو بعده بقليل، هناك مقاربة جديدة: لا نساوم.

ويعتبر لوكيانوف أن الموقف الجديد في السياسة الخارجية أبعد مما يصفه البعض بـ"فظاظة بوتين" فهو يرى فيه محاولة من جانب فريق بوتين في الكرملين وفي وزارة الخارجية تسليط الضوء على أيديولوجيا جديدة في العلاقات الدولية.

والعرض الأكثر جوهرية لهذا النمط الجديد في العلاقات الدولية صدر عن وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي قال إن الأحادية الأميركية فشلت، وأن روسيا تتنافس معها في سوق أفكار دولية، مؤكدا أنه مع توسيع العولمة إلى خارج الغرب أصبحت المنافسة عالمية بكل معنى الكلمة ويجب أن تأخذ الدول المتنافسة الآن في الاعتبار القيم ونماذج التنمية المختلفة، وبرأيه يكمن التحدي في إرساء الإنصاف في هذه البيئة التنافسية المعقدة.

ويرى لوكيانوف نقاط تشابه مع تفكير المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، بما في ذلك الروابط الوثيقة مع الديانة من خلال الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ويقول إن الأحادية القطبية مخالفة لأوامر الله.

"
أي رئيس جديد يمكن أن يعاود سياسة التحاق روسيا بالغرب خاصة في ظل وجود رأي عام روسي تقوده رأسمالية مرتبطة بمنظومة قيم العولمة، وتسنده طبقة وسطى عريضة باتت ترفض الرجوع إلى سياسات القمع والكبت
"
خطر حقيقي أم مصنّع؟

يرى مستشار الأمن القومي السابق زيبينغو بريجنسكي أن روسيا انتهت كخطر ولا داعي لإثارة غيظها ببعض الصواريخ أو الرادارات في التشيك أو بولندا، لأن ذلك لا جدوى منه على المستوى الإستراتيجي، ويعتقد أن نسبة خطر روسيا تعادل نسبة الخطر من أن يسقط كوكب المريخ على الأرض.

ويذهب مفكر أميركي آخر (جان دانييل) إلى حد القول إن الخطر الروسي ليس أكثر من صناعة أميركية، فعادة الإمبراطوريات تصنيع أعدائها لكي تحافظ على توترها، وهو برأيه أمر ضروري كي لا تسترخي إذا ما لاحظت أنه لم يبق سوى الفراغ أمامها.

ويكشف راجان مينون أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي أن مجمل الإنفاق العسكري الروسي لا يزيد عن 8% من الإنفاق العسكري الأميركي، بل إن ميزانية البنتاغون السنوية تعادل ثلاثة أرباع الناتج القومي الإجمالي الروسي.

ويؤكد خبراء الوضع الروسي أن روسيا تفتقر إلى القدرة على الانتشار العسكري، وكذلك فإن نظام الإنذار المبكر الذي تمتلكه غير فعال ورديء، إضافة إلى ذلك فإن التطور الاقتصادي الذي تشهده مقرون بدرجة كبيرة بفورة أسعار النفط وحركة الاستثمار النشطة، في حين أن روسيا عاجزة عن تصنيع سلع ذات قيم مضافة الأمر الذي يهددها بالتخلف عن اللحاق بركب الدول الصناعية المتطورة، فضلاً عن ذلك فإن روسيا تعاني من أزمة ديموغرافية خطيرة، إذ ينخفض عدد سكانها انخفاضاً سريعاً يتوقع أن يصل إلى مئة مليون نسمة في 2050.

صورة هذه الأوضاع جعلت الكثير من الإستراتيجيين يصفون روسيا بأنها دولة ممانعة لا أكثر، وثمة كثير من المراقبين حاول شخصنة الوضع الحالي لروسيا وإعطاءه أبعادا شخصية عبر ربطه بوجود فلاديمير بوتين في السلطة، علما أن ولايته ستنتهي في العام القادم.

عندها قد يأتي رئيس جديد ويعاود سياسة التحاق روسيا بالغرب، وخاصة في ظل وجود رأي عام روسي تقوده رأسمالية مرتبطة بمنظومة قيم العولمة، وتسنده طبقة وسطى عريضة باتت ترفض الرجوع إلى سياسات القمع والكبت.
__________________
كاتب سوري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
الوليد
السودان
العالم اصبح غابه ياكل فيها القوي الضعيف اسد واحد ياكل كل الضعفاء واسد اخر نائم بفعل فاعل آن الاوان لهذا الاسد ان يصحي حتي يخاف اخيه الجائر العابث الذي يقتل ليستمع بفريسته تنزف امامه حتي الموت بوجود روسيا قويه معافاه يحقق التوازن والا فالسلام علي السلام -- ودمتم سالمين ياعرب
أبو نبيل
فلسطين
لقد استطاعت روسيا الى حد كبير وقف انهيار الاقتصاد والدولة وتقسيمها وإن كانت عوامل أخرى هي السبب الرئيسي في ذلك مثل أسعار النفط وتمريغ العظمة الأمريكية في تراب العراق. لكن السؤال الأهم: أين نحن المسلمون؟ ومتى سننهض؟ ومتى ستقوم لنا قائمة؟ بوتين قد حرك روسيا الى أعلى، وحكامنا لا يزالون يخنقون الشعوب لمنع بناء دولة الاسلام العظمى وحفاظاً لمصالح الغرب. متى تدرك الأمة أن الارتفاع بيدها إن هي ضربت هؤلاء الحكام ووضعت الاسلام حاكماً لشؤون حياتنا. عندئذ سيكتب العالم كله عن التجربةوالرفعة الاسلامية.
ابراهيم سليم
المغرب-فاس
الخطر الحقيقي القادم والقوة العظمى هي الصين وبلا منازع فاروس انتهى وقتهم
رامي عماد المومني
الاردن
نلاحظ منذ مؤتمر مبونخ في شباط\2007 رغبة الرئيس بوتين باعادة روسيا الى موقعها كدولة عظمى في العالم منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق وحتى هذا الوقت بدأ بوتين باقامة مشاريع عسكرية واقتصادية واسعة لتحقيق هذا الغرض ولكن برأيي ان روسيا فقدت مركزا مهما عام1991 ويصعب على العالم النظر الى روسيا كدولة كبرى واعتقد ان على الرئيس بوتين الاهتمام باقتصاد روسيا وتنميتها اولا وان لا يقحم نفسة في حرب باردة وتحدي جديدين مع المعسكر الغربي ابتداء من الدرع الصاروخية ومشكلة الجاسوس ليتفينينكو مع بريطانيا.
سالم الرحبي
oman
روسيا في أقل من عقد من الزمن أستطاعت النهوض من غفلتها والوقوف على أرجلهاوأسعادت ماضيها التليد.ولكن للأسف ماذا فعل العرب والمسلمون؟ لقد أستطاعوا تشكيل قنوات الفيديو كليب والتحالف من الغريب ضد الأخ وكل مذهب يكفر المذاهب الأخرى ،فبورك لكم معشر المسلمون على هذا الأنجاز الكبير ،ولكن لا تخبروا الروس عن أسس هذه الأنجازات الكبيرة ،أخافهم يحسدوكم وينافسوكم
مروان
روسيا
الكتاب والمفكرون الامريكان لهم خيال واسع وحلم اوسع. اما في ما يخص الواقع فروسيا بقيادة فلاديمر بوتين وضعت البناء الاساس لدولة قويةومحترمة. وهذا نهج سيستمر و بدون شك. لا اعتقد ان البترول او سعره لعب دورا اساسيا لايقاظ الدب الروسي فاذا كان ذلك صحيحا لكان الجمل العربي قد قطع مسافات و مسافات.
شروق
القاهرة
من المدهش استلال المقال لبعض الفقرات التي نشرت في مقالات سابقة في الجزيرة نت. وعلى سبيل المثال الفقرة التالية: كانت روسيا قد انتقلت في عهد فلاديمير بوتين منذ منتصف العام 2000 إلى سنوات القبضة الحديدية، بزعامة نظام وطني مستبد صاغ مفهوماً جديداً للانتماء يقوم على استعادة المكانة الدولية لروسيا والحفاظ على الأمن القومي في آن. وهي ماخوذة قصا ولصقا من مقال روسيا بعد 15 سنة.
موسكو وواشنطن.. مؤشرات كاذبة لحرب مقبلة
شنغهاي.. إفاقة متأخرة وقسمة عادلة
روسيا بعد 15 سنة.. وداعا للدولة المستباحة
لماذا تصر روسيا على التعاون النووي مع إيران؟
التحولات الجغرافية التاريخية والسياسات الروسية
مشعل يعلن بالدوحة قرب تحقيق المصالحة الفلسطينية
البشير يلتقي لجنة المبادرة القطرية لتسوية أزمة دارفور
مهدي كروبي يخوض سباق إيران الرئاسي المقبل
مقتل 60 من مقاتلي طالبان بمعارك جنوب أفغانستان
سول ترحب وطوكيو تتهكم على الاتفاق مع بيونغ يانغ

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)