- الأمل بالتهدئة وعدم التزام إسرائيل بعهودها
- دور الرأي العام والحكومات العربية
- تأثير التلاسنات بين الفصائل والخروق التي حدثت
- فرص استمرار التهدئة وأهميتها للأطراف
 |
|
منى سلمان |
منى سلمان: أهلا بكم. حلقة جديدة من منبر الجزيرة وقضية جديدة نستمع فيها إلى أصواتكم ونُسمعها. اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هل سيكون فرصة للفصائل الفلسطينية للدخول في حوار وطني ينهي حالة الانقسام؟ أم أصبح هو نفسه موضوعا لانقسام جديد بين الفصائل؟ الصواريخ التي انطلقت من غزة والتلاسنات التي وصلت إلى حد التخوين وتبادل الاتهام بالارتهان للاحتلال والخروج عن الصف الوطني جعلت بعض المراقبين يصفون التهدئة بأنها تترنح، لكن الدعوات التي انطلقت من أكثر من اتجاه واتفاق الفصائل على تشكيل لجنة خماسية مهمتها رصد الخروقات الإسرائيلية أعاد بعض الأمل للمتفائلين بهذه التهدئة وللشارع الفلسطيني الذي عانى من الحصار لأكثر من عام ونصف العام. إذاً الترقب مستمر والتحليلات لا تتوقف، فما هو رأيكم أنتم؟ هل ترون أن هذه التهدئة ستصمد أم أن إسرائيل كما رأى البعض ستستمر في تعمد استفزاز الفصائل في الضفة حتى ترد لتسقط التهدئة؟ هل من حق أي فصيل أن يرد منفردا؟ وهل يمكن لجميع الفصائل التحدث بصوت واحد أم أن الاختلافات في الرؤى التي أظهرتها الأيام الماضية تجعل من هذا الأمر من الصعوبة بمكان؟ نتلقى إجاباتكم كالعادة عبر الأرقام المبينة على الشاشة 4888873 (974)+ وكذلك عبر البريد الإلكتروني minbar@aljazeera.net البداية من فلسطين ومعي من هناك أبو عمر، أبو عمر نستمع إليك تفضل.
أبو عمر/ فلسطين: أيوه..
الأمل بالتهدئة وعدم التزام إسرائيل بعهودها
منى سلمان: طيب، يبدو أن أبو عمر لا يسمعنا بوضوح، لدينا الكثير من المواقف التي يمكن أن نجملها الحقيقة أن هناك تصريحات جاءت على لسان أكثر من طرف، من بينها دعوة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة كافة الفصائل إلى احترام التهدئة مع إسرائيل من أجل قطع الطريق أمام أي محاولة إسرائيلية. أكثر من فصيل دخل على الخط فهناك فصائل مثل الجهاد الإسلامي التي أطلقت صواريخها على سيدروت ردا على بعض استفزازات إسرائيل التي هاجمت ناشطيها في نابلس وكذلك كتائب شهداء الأقصى التي أطلقت صاروخين كذلك على سيدروت وانطلقت بعض الملاسنات التي هددت هذه التهدئة. هل ترون أن هذه التهدئة في ظل هذه الظروف ستستمر؟ الطرف الإسرائيلي يقول دوما إن الضفة ليست جزءا من هذه التهدئة وبالتالي فهو كما يرى البعض يستفز الفلسطينيين في الضفة التي لم تدخل ضمن التهدئة ويقوم بمهاجمة ناشطي الفصائل فيها حتى يمكنها أن ترد. مؤخرا كما ذكرنا في البداية شكلت الفصائل الفلسطينية لجنة خماسية مهمة هذه اللجنة رصد الخروقات وتبليغ المجتمع الدولي بها وبحث الطريق من أجل الرد بشكل مجتمع على هذه الخروقات. بعض الجهات الحقوقية رصدت الخروقات التي قامت بها إسرائيل حتى الآن لهذه التهدئة بثماني خروقات في مقابل خرقين للجانب الفلسطيني. لكن إسرائيل ردا على هذه الخروقات الفلسطينية كما وصفتها قامت بغلق المعابر لمدة أربعة أيام حتى الآن، هل ستفتح المعابر؟ هل سيفتح ذلك باب أمل للفلسطينيين الذين ينتظرون فك هذا الحصار عنهم؟ سنستمع إلى بعض الآراء التي رصدناها من الشارع الفلسطيني حول هذه القضية والذين طرحنا عليهم نفس هذه الأسئلة التي طرحناها عليكم ولنر كيف جاءت إجاباتهم.
[شريط مسجل]
مشارك1: طبعا آمل من التهدئة أنهم يفتحوا كل المعابر وإن شاء الله خير لكل الشعب الفلسطيني يعني بس أنا مش شايف أنه في تهدئة في الموضوع يعني.
مشارك2: التهدئة لازم مطلوبة ضرورية في الوقت هذا يعني أنت عارف الشعب الفلسطيني يعني بالمرة يعني في ناس تدمرت نهائيا تدمرت.
مشارك3: التهدئة في الوقت الحالي يعني جيدة عأساس تلتزم كل الأطراف وخاصة الطرف الإسرائيلي لوقف سفك الدم الفلسطيني ورفع الحصار وفتح المعابر للعلاج وإدخال كافة مستلزمات الشعب الفلسطيني. وعلى كل الفصائل أن تلتزم بالتهدئة ولو لفترة مؤقتة عأساس الناس تلقط أنفاسها وترمم جراحها وتبني دورها ومنازلها.
مشارك4: الشعب تعبان والوضع كله تعبان وأنا بأقول التهدئة تضل مستمرة.
مشاركة1: لا وقود ولا غاز ولا أي حاجة، بعض الناس عالحطب بتعمل طبيخها وأكلها وشربها، هذي مش عيشة، كل العالم عايشة ما عدا فلسطين، فلسطين الوحيدة، كل العالم عايشة، الأطفال كلهم عايشين، الرجال الشباب ما عدا أطفالنا محرومين الطلعة محرومين النزلة محرومين يشموا الهواء، هذي مش عيشة!
مشارك5: التهدئة كويسة يعني عامة للشعب الفلسطيني نحن بنمر في حصار وتعرف الخناق اللي إحنا شفناه يعني أكثر من سنة ونصف، الأخوة يعني وضعنا مأساوي جدا.
مشارك6: إحنا بنتمنى يعني منطلب من التنظيمات اللي بتضرب الصواريخ تبطل وبيكفي.
[نهاية الشريط المسجل]
منى سلمان: إذاً كما رأينا يعلق المشاهدون الذين التقيناهم في الشارع الفلسطيني بشكل عشوائي آمالا كبيرة على هذه التهدئة ويرون أنها قد تكون بوابة لفك الحصار عليهم ولإدخال مواد تموينية غذائية ضيق عليهم كثيرا في الحصول عليها. هل تشاركونهم هذه الرؤية؟ هل ترون أن هذه الهدنة تقدم لهم هذا الحل؟ وهل ستصمد؟ نستمع إلى أول وجهة نظر من زهير أبو علي من الأردن.. انقطع زهير، معي صالح أبو عمر من فلسطين.
صالح أبو عمر/ فلسطين: السلام عليكم.
منى سلمان: وعليكم السلام.
صالح أبو عمر: بالنسبة لقضية التهدئة وقضية اليهود، كما نعرف ان اليهود هم قوم بهت وهم قوم لا يركبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وهم قوم لا يحفظون المواعيد ولا المواثيق، هم قتلة الأنبياء وقتلة الرسل فلم يحفظوا مواثيق..
منى سلمان (مقاطعة): نعم سيد صالح أبو عمر يعني هذا الخطاب دائما يتردد في هذه المسألة لكن دعنا نخرج المسألة من صورتها التاريخية التي يتفق ويختلف معك فيها البعض ويكون لها ما يبررها. لكن على أرض السياسة، اتفاق التهدئة فيه نوع من تبادل المصالح من المؤكد أن إسرائيل لها مصلحة في هذا النوع من التهدئة، هل بناء على مصلحتها ستصمد هذه التهدئة؟
صالح أبو عمر: يا أخت منى هي تاريخية صحيح ولكن لها مستجدات، كم من المواثيق والمعاهدات التي وقعتها السلطة مع يهود وكم حفظوا منها؟ هؤلاء، لا نتحدث عن الماضي البعيد نتحدث عن الماضي القريب في العشر سنين أو من خمس سنين أو من سنتين كم من المواثيق التي تنصلوا منها اليهود؟ عندما تأتي حكومة جديدة تتنصل من الحكومة السابقة، هذا هو حال يهود إنهم لا يحفظون لا ميثاق ولا عهد ولا ذمة ولا يحفظون أي شيء، على ماذا نعاهدهم؟ فلا يجوز ولا يجب أن نتحاور معهم..
منى سلمان (مقاطعة): طيب أحيلك هنا سيد صالح إلى الموقف الذي أعربت عنه حماس وهو الموقف الخاص بسد الذرائع التي يمكن لإسرائيل أن تتذرع بها حتى تنقض الهدنة، هل ترى أن الفلسطينيين أو أن بعض الفصائل الفلسطينية تقدم لإسرائيل مبررا كافيا لنقض هذه التهدئة؟
|
الهدنة التي ترعاها مصر أو ترعاها الدول العربية لا يكون فيها خير للمسلمين ولا لأهل فلسطين، طالما ان الحصار موجود على أهل غزة وعلى الضفة الغربية |
صالح أبو عمر: أختي الكريمة، هذه الهدنة والتي رعتها وترعاها مصر أو ترعاها الدول العربية أو ترعاها لا يكون فيها خير للمسلمين ولا يكون فيها خير لأهل فلسطين، والحصار هو موجود على أهل غزة وموجود على الضفة الغربية أيضا وهذه السلطة هي التي تفرض الحصار مع يهود وهذه..
منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك صالح أبو عمر أنت لست متفائلا على الإطلاق بهذه التهدئة، وترى أن إسرائيل ستنقضها كما نقضت كل اتفاقاتها سواء في التاريخ القديم أو الحديث. هل سيتفق معك زهير أبو علي على ذلك وهو يحدثنا من الأردن؟ سنستمع إلى وجهة نظره، تفضل زهير.
زهير أبو علي/ الأردن: السلام عليكم.
منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.
زهير أبو علي: لنتفق أولا على أن هذه الجولة من حالة الضياع الفلسطيني لا بد أن نقف مليا عندها، نستحضر التاريخ القديم الجديد من حياة هذه القضية لنرى كم أن هذا الشعب ضحية طيلة حياته وحتى مماته للمكر والخداع والمراوغات والاستحقاقات الإسرائيلية أحيانا والإقليمية والدولية عبر قرن كامل تقريبا دون وازع أخلاقي أو عقائدي ديني لهذا العالم المجرم الذي لا مكان فيه للضعفاء أو المستضعفين إطلاقا، أختي الكريمة. تأتي هذه التهدئة لغزة التي نكاد نقول إنها عانت الكثير في العام وتستثني الضفة الغربية فسرها سر نفسها في هذه القضية، هذه الحالة التي هيأت بها إسرائيل أولا حالة التشرذم الفلسطيني بين جناحي الوطن، في مرحلة متقدمة من تاريخ قضيته التي عانت وما زالت تعاني الكثير، ما أشبه الأمس باليوم أختي الكريمة، تفاهمات تنيس، ميتشل، خارطة الطريق، اتفاقية الخليل، الانسحاب من هذه المدينة أو تلك، محاصرة المقاطعة، اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله كلها كانت بذرائع تنسف من قبل الكيان الصهيوني لهذه العملية الاستشهادية أو تلك. لنتذكر الأخوة في حماس..
منى سلمان (مقاطعة): إذاً أنت زهير تتفق تماما مع ما ذهب إليه صالح في أن إسرائيل ستقوم بنقض هذه الهدنة وأنها لن تعدم الذرائع سواء قدمها الفلسطينيون أم لا. أشكرك شكرا جزيلا وأنتقل إلى عبد الله أبو لوط، عبد الله استمعت معنا إلى الآراء التي رصدناها في الشارع الفلسطيني شاهدت كيف أن الفلسطينيين كانوا يترقبون بقدر كبير من الأمل يعولون على هذه التهدئة في أن توسع عليهم أو تمنحهم شيء من الانفراجة بعد ضيق استمر لأكثر من عام ونصف، هل ترى أن تفاؤلهم هذا في محله؟
عبد الله أبو لوط/ السعودية: يعني هم ناس يعني يقفون في أرض المعركة، أنا أتحدث لك بعيدا عن أرض المعركة، أنا لأني أبو لوط في المملكة العربية السعودية ومعروف أنها فيها شواذ وفيها من أشباه قوم لوط، يعني زوجتي قبل ثلاثة أعوام..
منى سلمان (مقاطعة): يعني عذرا يبدو أنك ذكرت ملاحظة لا علاقة لها تماما بموضوعنا فأرجو أن نستمر في النقاش حول الموضوع الذي نناقشه.
عبد الله أبو لوط: أنا بعيد عن الأجواء قلت لك إنني أعيش مرحلة، زوجتي قبل ثلاثة أعوام ضربت بجرثومة بير، و.. حشيت على جراثيم من قبل أناس يعني في تهدئة ولا يوجد عندنا حروب في المملكة العربية السعودية، أخواننا في حماس..
منى سلمان (مقاطعة): سيد عبد الله أبو لوط، أشكرك شكرا جزيلا لكن يبدو أن مداخلتك تماما خارج السياق الذي نناقشه وأعتذر من المشاهدين الذين يمكن أن يكون ساءهم بعض الشيء ما ذكره عبد الله أبو لوط. مشاهدينا الأعزاء أذكركم أننا نتواصل معكم عبر البريد الإلكتروني، نتلقى رسائلكم على الهواء مباشرة ونعرض هذه الرسائل على الهواء. من بين الرسائل التي وصلتنا هذه الرسالة من محمد، محمد يشارك المكالمات السابقة التي استمعنا إلى آرائها في عدم التفاؤل بإمكانية استمرار الحوار أو إمكانية استمرار التهدئة لكنه يتحدث عن جانب آخر هذا الجانب هو ما أشار إليه بعض المراقبين من تبادل المواقف بين حماس وبين فتح، الآن حماس هي التي تدعو إلى التهدئة وكتائب شهداء الأقصى هي التي تنقد هذه التهدئة، هو يعرض وجهة نظر جديرة بالمناقشة سأطرحها على المتصل التالي، عبد الله حمادة من فلسطين.
عبد الله حمادة/ فلسطين: السلام عليكم.
منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.
عبد الله حمادة: يقول الله سبحانه وتعالى في اليهود {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون}[البقرة:100]، ويقول سيدنا الشافعي رضي الله عنه "مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا"، ويقول الشاعر
إذا رأيت نيوب الليث بارزة
فلا تظنن أن الليث يبتسم
فهل يعقل عاقل أن اليهود يرعون عهدا أو أن يلتزموا بهدنة إلا إذا كانت لصالحهم؟ وأين هي مصلحتنا في تلك الهدنة وقضيتنا الفلسطينية قد قزمت من قبل فئات أبعد عنها بعدها العقائدي الإسلامي وجعلوها حكرا..
منى سلمان (مقاطعة): طيب سيد عبد الله حمادة، يعني أعتذر وأعرف أن لديك مداخلة كاملة تريد أن تذكرها لكن دعنا نناقش هذا الرأي الذي تقدمت به، إذا نحينا جانبا موقف إسرائيل وقد سبقك إلى نفس الموقف أكثر من مشاهد، ماذا عن موقف الفصائل الفلسطينية، لماذا اختلفت هذه الفصائل الآن حول هذه التهدئة؟ حماس دعت إلى هذه التهدئة دعت إلى قطع الذرائع التي يمكن لإسرائيل أن تتذرع بها، خرق الهدنة جاء من جانب الجهاد الإسلامي ومن جانب كتائب شهداء الأقصى ثم شكلت اللجنة الخماسية التي تحدثنا عنها في البداية، كيف ترى الموقف يعني هذا الموقف هل هو خطوة على طريق الاتفاق أم الخلاف بين هذه الفصائل؟
عبد الله حمادة: هذه الفئات جعلت القضية الفلسطينية مقزمة جعلوها حكرا لجماعات تقوقعت في مساحات ضيقة يسهل على الأعداء وأذنابهم حصارها والنيل منها وفرض ما يملى عليهم تحت ذرائع المصالح الوطنية العليا، لقد كان انسحاب اليهود من قطاع غزة شكلي مصيدة للإيقاع بنا لسفك دمائنا وإذلالنا وتدمير ممتلكاتنا فيجب علينا كمسلمين واعين وقد عايشنا اليهود طويلا واكتوينا بنارهم وقد حذرنا الله منهم ومن شرورهم أن لا نتفاءل بنواياهم ولا حتى بنوايا الزعامات العميلة التي حرصت بدورها على..
منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك عبد الله حمادة من فلسطين، أوضحت هذه النقطة وهي النقطة التي يشاركك فيها حمودة كريت كما كتب اسمه لا أعرف إن كان بشكل صحيح أم لا، الذي يقول إن هذه التهدئة برأيه ما هي إلا ألعوبة من ألاعيب الإسرائيليين وكذلك بعض الحكومات العربية التي تتلاعب مع الإسرائيليين وأنها تعمل على إحداث الخلافات بين فصائل المقاومة وتحاول تهدئة الشعوب العربية عن ثورتها وأنها مجرد خطة إسرائيلية لتعود وتلملم قواها من جديد عسى أن تنتصر على المقاومة. إذاً حتى هذه اللحظة دارت معظم المداخلات في هذا الفلك، فهل إيهاب بلبيسي من أميركا سيفتح.. نضال، عفوا، سيفتح موضوعا جديدا، هل سيطرح رؤية مختلفة؟ سنستمع إليه، تفضل.
نضال بلبيسي/ أميركا: السلام عليكم.
منى سلمان: وعليكم السلام. 
دور الرأي العام والحكومات العربية
نضال بلبيسي: أول شيء مساء الخير، أنا حابب أني أدخل على الموضوع من طريق آخر غير الطريق اللي دخلوا فيه الأخوان قبلي، خليني كلنا نؤمن أن إسرائيل أنها دائما يعني ما تكون على العهد وأنها تقطع العهد وألعوبة وبدها تسوي جيشها وهيك بس في نظرة أخرى الأخوان ما بيعرفوها الموجودين في الشرق الأوسط حاليين، في إشي اسمه رأي عام يعني لما تجي تحكي على رأي عام إحنا حاليا اللي عايش في الولايات المتحدة خليني أقول اللي عايشين في أوروبا في عنا الناس الموجودين اللي عايشين هم الأشخاص في عندهم قوة أكبر من قوة الأشخاص الموجودين في الشرق الأوسط، الرأي العام تبعنا إحنا هون كثير مهم هلق لما نيجي إحنا كفلسطيني أميركي عايش في الولايات المتحدة ونيجي نحكي إحنا قضيتنا للناس اللي عايشين هون طيب ما عندكم أنتم اللي بتسووا أنتم اللي بتعملوا، هلق بيقول لك طلع أنت على إسرائيل هلق هي بتعطيك معاهدة وهي عم بعطيكم بنزين وبعطيكم أكل وهيك بس أنتم إيش؟ رحتوا فجرتوا، أنا كشخص عايش في الخارج ما بتدخلش كثير بالسياسة أعتقد أن الأشخاص اللي عم بيعملوا عمل أحادي هي أصلا أشخاص أنا باعتقادي الشخصي أنهم من إسرائيل يعني متعاملين عملاء مع إسرائيل..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت إذاً تحمّل من يقوم بخرق هذه الهدنة من الجانب الفلسطيني هذه المسؤولية التي تتحدث عنها. استمعت إلى وجهات نظر أخرى قالت إن إسرائيل لن تعدم أي ذريعة إذا أرادت هي خرق الهدنة في الوقت الذي يناسبها وأنها يمكن أن تفتعل أي ذريعة شاءت، فكيف ترى أنت هذه النقطة؟
نضال بلبيسي: يعني إسرائيل مش بحاجة مثل ما بيحكوا الأشخاص أنه ما بدهاش ذريعة ولكن في حاليا ضغوطات كبيرة على إسرائيل يعني حاليا إسرائيل...
منى سلمان: نضال لا زلت معنا؟
نضال بلبيسي: نعم، أوروبا عم بتحاول تقول لها ممنوع أنتم تبنوا، وأميركا عم بيحاولوا يقولوا بقى بيقولوا طيب أوكيه هلق بدنا نعطي للفلسطينيين يعني معاهدة وسلام وهيك بس بعد هيك بيصير اللي بيصير دائما هلق بعد كل مرة بيصير فيها معاهدة بعد وقت قصير جدا بتلاقي الفلسطينيين أو جهة معينة يطلقون صواريخ وهذه بتغير الرأي العام الآخر كله يعني الموجود حاليا هنا