إعداد: قسم البحوث والدراسات
قامت الدول العربية الحديثة بعد فترة من الاحتلال الأجنبي أو ضمن امتدادات الدولة العثمانية مع الهيمنة الغربية القريبة من الاحتلال، وفي حالات قليلة لم يكن ثمة احتلال أجنبي مباشر وإن كان تأثيره قويا، وساهمت هذه الحالة في تشكيل الدول العربية وفي أنظمة تولي الحكم وانتقال السلطة، ويسهل القول إجمالا أن تداول السلطة في الوطن العربي قائم على حكم عائلي أو فردي وأن الديمقراطية التي هبت على العالم لم تغير فيه كثيرا، ولكن قراءة واقع السلطة في الوطن العربي تقدم مؤشرات من أهمها.
1- كان حكم الأسر والعائلات هو السائد المتبع في الدول العربية كما كان الأمر عليه طوال التاريخ وما زال هذا الوضع قائما في ثمانية دول عربية هي دول الخليج الست (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان) والأردن والمغرب، وكان نظام الحكم ملكيا في مصر حتى عام 1952 وفي ليبيا حتى عام 1969 وفي العراق حتى عام 1958 وفي اليمن حتى عام 1962 وبدأ جمهوريا منذ الاستقلال في سورية ولبنان والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي.
ولكن الأنظمة الجمهورية تشهد ظاهرة جديدة وهي الاتجاه إلى انتقال السلطة من الرؤساء إلى أبنائهم، وقد طبق ذلك بالفعل في سورية، بل وعدل الدستور السوري في جلسة عقدت بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد مباشرة ليتيح لابنه بشار تولي الرئاسة، إذ يشترط الدستور ألا يقل عمر الرئيس عن أربعين سنة، ويبدو الوضع مرشحا للتكرار في العراق واليمن ومصر وليبيا.
2- لم يمنع النظام الوراثي في انتقال السلطة حدوث حالات عزل وعنف وقوة رافقت الانتقال كما حدث في الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من منصبه، وفي السعودية عام 1964 عندما عزل الملك فيصل أخاه الملك سعود وفي عمان عام 1970 عندما عزل السلطان قابوس أباه سعيد، وفي قطر عام 1972 عندما عزل الشيخ خليفة بن حمد سلفه وابن عمه الشيخ أحمد بن علي وفي عام 1995 عندما عزل الشيخ حمد بن خليفة أباه، وفي حالات السعودية وقطر وعمان كان ولي العهد هو الذي يقود عملية العزل أو الانقلاب السياسي، ويقترب من هذه الحالات ما حدث في الأردن عام 1999 عندما عزل الملك حسين ولي عهده وأخاه الأمير حسن لينقل ولاية العهد إلى ابنه عبد الله وذلك قبيل وفاته بأيام قليلة، وحدثت حالات عنف قتل فيها الملوك وإن لم يغير ذلك من نظام انتقال السلطة كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله وفي السعودية عندما اغتيل الملك فيصل عام 1975.
3- عرفت الانقلابات في الوطن العربي أول مرة عام 1949 في سورية على يد حسني الزعيم الذي كان رئيس أركان الجيش السوري ثم توالت الانقلابات في سورية والدول العربية الأخرى، فقد وقع انقلاب في مصر عام 1952 أنهى حكم أسرة محمد علي الذي بدأ عام 1805، وفي العراق أنهى انقلاب عسكري عام 1958 حكم الهاشميين الذي بدأ في العراق منذ عام 1918 وفي اليمن عام 1962 الذي أنهى حكم الأئمة الزيديين بعد أكثر من أربعمائة وخمسين عاما من الحكم.
4- لم يكن للبرلمانات إن وجدت أثر مهم في علمية انتقال السلطة سوى تقديم الغطاء الدستوري في بعض الأحيان كما حدث في سورية عام 2000 وفي الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من الحكم لأسباب صحية، وفي تونس عام 1987 عندما أعفي الرئيس بورقيبة من منصبه لأسباب صحية.
5- في الدول التي حكمها حزب واحد كما في العراق وسورية واليمن الجنوبي (1967 ـ 1990 ) ومصر وتونس لعبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى في الحزب أو مؤسسات الحكم دورا في انتقال السلطة أو التوازن بين مراكز القوى، ولكن الأحزاب تحولت أيضا إلى مؤسسة فرد واحد وانتهى صراع مراكز القوى لأنها لم تعد موجودة، حدث هذا في مصر أوائل السبعينيات، وفي العراق أواخر السبعينيات، وفي سورية أوائل السبعينيات، ولم تعد الأحزاب القائمة حتى وهي أحزاب حاكمة تؤدي دورا حقيقيا في تنظيم انتقال السلطة. وإذا بقيت هذه الحالة قائمة في دول الحزب والجمهوريات فإنها ستؤسس لعائلات حاكمة تتحول إلى ملكية، وهكذا فإن الدول العربية تتجه إلى الحالة السابقة للجمهوريات لتعود ملكية من جديد، والواقع أن تجربة الجمهوريات في تطبيقها الفعلي في الدول العربية جعلت تهمة الرجعية والاستبداد التي كانت تطلق على الدول الملكية تبدو مضحكة وغير واقعية.
6- شهدت أنظمة الحكم العربية استقرارا ورسوخا، وانتهت ظاهرة الصراع الدموي والعنيف على السلطة، وتوقفت تقريبا الانقلابات العسكرية حيث لم تشهد حقبة السبعينيات والثمانينيات أي انقلاب عسكري إلا ما كان في السودان من انقلاب عبد الرحمن سوار الذهب وبعده انقلاب عمر البشير وكانا انقلابين أبيضين، ونفس الأمر ينطبق على قدوم زين العابدين إلى السلطة في تونس حيث عرف انقلابه بالانقلاب الطبي لأنه أزاح بورقيبة لأسباب طبية. وكانت الصراعات التي حدثت في اليمن الجنوبي عام 1986 سببا مهما في نهاية نظام الحكم فيها والانضمام إلى اليمن الشمالي، وكانت التغييرات في الأنظمة الملكية أسبق من الجمهوريات في الرسوخ والاستقرار وفي هدوء عمليات التغيير والعزل، كما حدث في الأردن عام 1952 وفي السعودية عام 1964 وفي عمان عام 1970 وفي قطر عامي 1972 و 1995. وحدثت عمليات اغتيال لبعض الحكام العرب ولكنها لم تغير من نظام الحكم ولا عمليات انتقال السلطة، كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله، وفي السعودية عام 1975 عندما قتل الملك فيصل، وفي مصر عام 1981 عندما قتل الرئيس أنور السادات.
ولكن هل يعبر هذا الاستقرار والرسوخ في الأنظمة العربية عن رضا وقبول شعبي؟ أو مشاركة عامة والتزام بعقد اجتماعي يحظى بأغلبية أو إجماع؟
إن معظم الرؤساء العرب (ربما جميعهم عدا الرئيس الليبي معمر القذافي) يغطيهم في السلطة انتخابات شعبية أو استفتاءات كانت نتيجتها تقترب من المائة بالمائة من المواطنين، ، ولم تسجل طعون ولا مخالفات دستورية أو قانونية ولا حوادث عنف وإكراه رافقت عمليات انتخاب الرؤساء العرب أو الاستفتاء عليهم، وهكذا فإنهم وفق المعايير الديمقراطية يمتلكون شرعية تفوق رئيس أي دولة في الغرب الديمقراطي . . فإلى أي مدى يبدو هذا الكلام مقنعا؟
أولا: الدول الملكية
1 - الأردن
تكونت إمارة شرق الأردن عام 1921 بقيادة الأمير عبد الله بن الحسين بن علي، وكان الأردن قبل ذلك جزءا من ولاية الشام التابعة للدولة العثمانية منذ عام 1516، وفي أثناء الحرب العالمية الأولى قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة في ظل الدولة العثمانية، وكانت بريطانيا تدعم هذه الثورة، ولكنها رتبت بالاتفاق مع فرنسا لاحتلال الدول العربية التابعة للدولة العثمانية، وهو الترتيب الذي عرف بـ "اتفاقية سايكس بيكو" عام 1916، ووضعت الأردن تحت الانتداب البريطاني، ونشأت في ظل هذا الانتداب إمارة شرق الأردن، التي كانت شبه مستقلة، أو تتمتع بوضع هو بين الاستقلال والحكم الذاتي.
أعلنت المملكة الهاشمية لشرق الأردن عام 1946، وملكها عبد الله بن الحسين، وعين إبراهيم هاشم رئيسا للوزراء، وهو من أصل سوري قدم من سورية للعمل في القضاء، وفي عام 1949 سميت الأردن المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بعد إعلان وحدة ضفتي نهر الأردن، وهما شرق الأردن، والضفة الغربية وهي الجزء الذي تبقى من فلسطين بعد حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.
وفي عام 1951 تولى طلال بن عبد الله الملك بعدما اغتيل الملك عبد الله وهو يدخل المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، ثم أعفي من منصبه عام 1952 بناء على تقرير طبي يرى عدم قدرته على تولي الحكم، وتولى الملك ابنه الحسين بن طلال الذي ظل ملكا للأردن أكثر من 47 سنة.
وفي عام 1999 تولى عبد الله الثاني بن الحسين الملك بعد وفاة الملك حسين، وكان الأمير حسن بن طلال وليا للعهد لأكثر من 34 سنة، وقد نحي عن موقعه قبل وفاة الملك بأسبوع، وكان الملك في حالة احتضار بسبب مرض السرطان الذي اكتشف في جسمه عام 1992، وقد أمضى الملك السنة الأخيرة في الولايات المتحدة للعلاج وكان الأمير حسن في أثناء ذلك هو الملك الفعلي.
سلسلة الحكم في الأردن
|
الحاكم |
مدة الحكم |
الخروج من السلطة |
|
عبد الله بن الحسين |
1921-1951 |
اغتيال |
|
طلال بن عبد الله |
1951-1952 |
إعفاء |
|
الحسين بن طلال |
1952-1999 |
موت طبيعي |
|
عبد الله بن الحسين |
منذ 1999 |
|
ملاحظة:
* عزل الملك الحسين بن طلال أخاه الأمير الحسن من ولاية العهد قبيل وفاته وولى ابنه الأمير عبد الله بدلا عنه.
2- الإمارات العربية المتحدة
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات متفرقة لا يربطها كيان سياسي واحد قبل عام 1971، وكانت ترتبط بمعاهدات حماية مع بريطانيا، وفي اليوم التالي لانسحاب القوات البريطانية من الإمارات المتصالحة في الخليج وافق حكام تلك الإمارات على الاتحاد فيما بينهم تحت اسم الإمارات العربية المتحدة، واختاروا حاكم إمارة أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً والشيخ راشد بن سعيد المكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس. ولا يزال الشيخ زايد يتولى مقاليد السلطة ويعاونه ابنه وولي عهده الشيخ خليفة.
وفي عام 1976 أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيساً للبلاد من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ووافق المجلس كذلك على منح الحكومة الفيدرالية سلطات أوسع فيما يتعلق بتنظيم شؤون المخابرات والهجرة والجوازات والجنسية والأمن العام والإشراف على الحدود.
تحكم كل إمارة من الإمارات السبع أسرة حاكمة ينتقل فيها الحكم وراثيا، آل نهيان في أبو ظبي، وآل مكتوم في دبي، والقاسمي في الشارقة ورأس الخيمة، والنعيمي في عجمان، والمعلا في أم القيوين، والشرقي في الفجيرة.
الدستور ومؤسسات الحكم
في عام 1971 أقر الدستور المؤقت للاتحاد الذي بموجبه أنشئت هيئاته الاتحادية والسلطة العليا بموجب هذا الدستور هي المجلس الأعلى الذي يضم حكام الإمارات السبع، والذي ينتخب رئيساً ونائب رئيس من بين أعضائه، ويعين رئيس البلاد رئيس الوزراء والوزراء، كما يوجد مجلس تشريعي متمثلاً في المجلس الوطني الاتحادي مكون من 40 عضواً تعينهم الإمارات لمدة عامين يتمتع بصفة استشارية.
الأسر الحاكمة في الإمارات
1- أبو ظبي
تأسست مشيخة أبو ظبي عام 1761 تحت حكم قبيلة بني ياس برئاسة ذياب بن عيسى بن نهيان، ومازالت تحكم أبو ظبي ثم الإمارات منذ ذلك الوقت حتى الآن.
حكام آل نهيان في أبو ظبي
|
الحاكم |
مدة الحكم |
الخروج من السلطة |
|
ذياب بن عيسى بن نهيان |
1761-1793 |
الاغتيال |
|
شخبوط بن دياب |
1793-1816 |
سلمي (نقل الحكم لابنه) |
|
محمد بن شخبوط |
1816 1818 |
الوفاة الطبيعية |
|
طحنون بن شخبوط |
1818-1833 |
الاغتيال |
|
خليفة بن شخبوط |
1833-1845 |
الاغتيال |
|
سعيد بن طحنون |
1845-1855 |
عزل بإرادة شعبية |
|
زايد بن خليفة |
1855-1909 |
وفاة طبيعية |
|
طحنون بن زايد |
1909-1912 |
وفاة طبيعية |
|
حمدان بن زايد |
1912-1922 |
اغتيل على يد أخيه سلطان بن زايد |
|
سلطان بن زايد |
1922-1926 |
اغتيل على يد أخيه صقر |
|
صقر بن زايد |
1926-1929م |
اغتيل على يد ابن أخيه شخبوط |
|
شخبوط بن سلطان |
1928-1966 |
تنازل لأخيه زايد |
|
زايد بن سلطان |
منذ 1966 |
|
2- دبي
تأسست أسرة آل مكتوم في دبي عام 1833 وهي فرع من قبيلة بني ياس التي ينتمي إليها أيضا آل نهيان.
حكام آل مكتوم في دبي
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| مكتوم بن بطي بن سهيل |
1833-1852 |
| سعيد بن بطي |
1852-1859 |
| حشر بن مكتوم |
1859-1886 |
| راشد بن مكتوم |
1886-1894 |
| مكتوم بن حشر |
1884-1906 |
| بطي بن سهيل (أخو حشر) بن مكتوم |
1906-1912 |
| سعيد بن مكتوم |
1912-1958 |
| راشد بن سعيد |
1958ـ1990 |
| مكتوم بن راشد |
منذ 1990 |
حكام القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| سلطان بن صقر القاسمي (حاكم الإماراتين) |
1803-1866 |
| خالد بن سلطان بن صقر(الشارقة فقط) |
1866-1868 |
| حميد بن عبد الله بن سلطان(رأس الخيمة) |
1866-1900 |
ملاحظة:
*- أسس أسرة القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وحكم المشيختين حتى عام 1866، وبعد وفاته انفصلتا وحكم ابنه الشيخ خالد الشارقة وحفيده الشيخ حميد رأس الخيمة على النحو التالي:
رأس الخيمة
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| رحمن القاسمي |
- |
| مطر بن رحمن القاسمي |
- |
| راشد بن مطر القاسمي |
(-) - 1777 |
| صقر بن راشد القاسمي |
1777-1803 |
| سلطان بن صقر القاسمي(المرة الأولى) |
1803-1808 |
| الحسين بن علي القاسمي |
1808-1814 |
| الحسن بن رحمن |
1814-1820 |
| سلطان بن صقر القاسمي (المرة الثانية) |
1820-1866 |
| إبراهيم بن سلطان القاسمي |
1866-1867 |
| خالد بن سلطان القاسمي |
1867-1868 |
| سالم بن سلطان القاسمي |
1868-1869 |
| حميد بن عبد الله القاسمي |
1869-1900 |
| سلطان بن سالم القاسمي |
1921-1948 |
| صقر بن محمد القاسمي |
منذ 1948 |
الشارقة
|
الحاكم |
محدة الحكم |
| سلطان بن صقر (المرة الأولى) |
(-) - 1840 |
| صقر بن سلطان |
1840-(-) |
| سلطان بن صقر (المرة الثانية) |
1840-1866 |
| خالد بن سلطان القاسمي |
1866-1868 |
| سالم بن سلطان القاسمي(بالاشتراك مع الحكام الآتي أسماءهم) |
1868-1883 |
| إبراهيم بن سلطان القاسمي |
1869-1871 |
| صقر بن خالد القاسمي |
1883-1914 |
| خالد بن أحمد القاسمي |
1914-1924 |
| سلطان بت صقر القاسمي |
1924-1951 |
| محمد بن صقر القاسمي |
أوائل 1951-مايو/أيار من العام نفسه |
| صقر بن سلطان القاسمي |
1951-1965 |
| خالد بن محمد |
1956-1972 |
| صقر بن محمد القاسمي |
1-5/1972 |
| سلطان بن محمد القاسمي |
1972-1987 |
| عبد العزيز بن محمد القاسمي |
17-23/5/1987 |
| سلطان بن محمد القاسمي (المرة الثانية) |
منذ 23/1/1987 |
حكام النعيمي في عجمان
|
الحاكم |
مدة الحكم |
الوفاة الطبيعية |
| راشد بن حميد النعيمي |
1820-1838 |
الوفاة الطبيعية |
| حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الأولى) |
1838-1841 |
العزل بالقوة |
| عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي |
1841-1848 |
القتل |
| حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الثانية) |
1848-1873 |
الوفاة الطبيعية |
| راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي |
1873-1891 |
الوفاة الطبيعية |
| حميد بن راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي |
1891-1900 |
القتل |
| عبد العزيز بن حميد بن راشد |
1900-1908 |
وفاة طبيعية |
| حميد بن عبد العزيز |
1908-1928 |
وفاة طبيعية |
| راشد بن حميد بن عبد العزيز |
1928-1981 |
وفاة طبيعية |
| حميد بن راشد |
منذ 1981 |
|
ملاحظة:
*- أسس الأسرة الشيخ راشد بن حميد النعيمي عام 1820 حتى وفاته عام 1838 ثم خلفه ابنه حميد حتى عام 1841 إلى أن عزله بالقوة أخوه عبد العزيز وتولى الحكم حتى عام 1848 حيث قتل وعاد مرة أخرى حميد إلى الحكم حتى وفاته عام 1873، وورث الحكم ابنه الشيخ راشد وخلفه بعد وفات ابنه الشيخ حميد إلى عام 1900 وهو العام الذي اغتيل فيه على يد عمه الشيخ عبد العزيز الذي تولى الحكم منذ ذلك التاريخ وحصر الحكم في أبنائه حتىالآن.
4- أسرة آل معلا في أم القوين
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| ماجد آل معلا |
1775- (-) |
| راشد بن ماجد آل معلا |
(-) -1816 |
| عبد الله بن راشد بن ماجد آل معلا |
1816-1853 |
| علي بن عبد الله |
1853-1873 |
| احمد بن عبد الله |
1873- 1904 |
| راشد بن أحمد |
1904-1922 |
| عبد الله بن راشد |
1922-1923 |
| أحمد بن إبراهيم آل معلا |
1923-1929 |
| أحمد بن راشد |
1929-1981 |
| راشد بن أحمد |
منذ 1981 |
ملاحظة:
*- غير معلوم لدينا متى انتهت فترة حكم الشيخ ماجد آل معلا وكذلك غير معلوم أيضا متى تولى الشيخ راشد بن ماجد الحكم خلفا لأبيه.
5- حكام الفجيرة
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| محمد بن أحمد الشارقي |
1942-1974 |
| أحمد بن محمد الشارقي |
منذ 1974 |
3
- البحرين
استطاع عرب العتوب بقيادة آل خليفة إخراج الإيرانيين من جزيرة البحرين، وأقاموا فيها إمارة شبه مستقلة، وقد هاجر العتوب من الكويت، واستقروا على ساحل قطر المواجه للبحرين (الزبارة) ودخلوا في معارك طويلة مع الإيرانيين، ولكنهم انتصروا عليهم نهائيا عام 1783، وقد تحالفت معهم قبائل قطرية، مثل آل مسلم من الحويلة، وآل بن علي من الفويرط، وآل سودان من الدوحة، وآل بو عينين من الوكرة، والقبيسات من العديد، وآل السليط من الدوحة، والمنانعة من أبو الظلوف، والسادة من داخل قطر.
وتحولت البحرين من مستعمرة إيرانية إلى إمارة عربية يحكمها شيوخ آل خليفة من العتوب، وبنوا أسطولا تجاريا مهما، وازدهرت تجارة اللؤلؤ، وحركة نقل البضائع.
في عام 1868 وقعت بريطانيا معاهدة مع الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكان شيخ آل خليفة هو محمد بن خليفة، ولكنه فر إلى قطر خوفا من البريطانيين، وقد بدأت بريطانيا في تلك الفترة سلسلة من المعاهدات مع شيوخ القبائل المسيطرة على ساحل الخليج، حتى إنه كان يسمى الساحل المعاهد.
وفي 1869 تولى الشيخ عيسى بن علي الإمارة، وأجرى في عام 1897 تنظيما لانتقال الحكم في ذريته، وعين ابنه الشيخ حمد وليا للعهد، ووثق ذلك في وثيقة وقع عليها عدد كبير من وجهاء البحرين، وطلب أيضا مصادقة الحكومة البريطانية على ذلك، واعترفت حكومة الهند البريطانية بتنصيب الشيخ حمد وليا للعهد، وصدقت الحكومة البريطانية المركزية، ولكنها تأخرت في إبلاغ الشيخ عيسى حتى عام 1901 لأنها كانت تريد من الشيخ عيسى ملاحقة بعض الشيوخ والقبائل المزعجة لبريطانيا. وظل الحكم ينتقل سلميا في أبنائة حتى اليوم.
سلسلة حكام البحرين
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| أحمد بن محمد بن خليفة الفاتح(المؤسس) |
1783-1794 |
| سلمان بن أحمد بن محمد |
1794-1821 |
| عبد الله بن أحمد بن محمد |
1821-1842 |
| محمد بن خليفة بن سلمان |
1842-1867 |
| علي بن خليفة بن سلمان |
1867-1869 |
|
محمد بن عبد الله بن أحمد |
خلال 1969 |
| عيسى بن علي بن خليفة |
1869-1932 |
| حمد بن عيسى بن علي بن خليفة |
1932-1942 |
| سلمان بن حمد بن عيسى بن علي |
1942-1961 |
| عيسى بن سلمان بن حمد بن عيسى |
1961-1999 |
| حمد بن عيسى بن سلمان |
منذ 1999 |
4- الكويت
نشأت الكويت في الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي في عام 1613م حينما توافدت مجموعة من الأسر والقبائل إلى هذه المنطقة قادمة من شبه الجزيرة العربية، وبعد فترة اختارت القبائل حاكما لها من أسرة آل الصباح وظلت هذه الأسرة تحكم الكويت منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى.
سلسلة حكام الكويت
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| صباح الأول بن جابر |
(-)- 1776 |
| عبد الله الأول بن صباح الأول |
1776– 1814 |
| جابر بن عبد الله الأول |
1814 – 1859 |
| صباح بن جابر بن عبد الله |
1859 – 1866 |
| عبد الله بن صباح |
1866 – 1892 |
| محمد بن صباح |
1892 – 1896 |
| مبارك الصباح (مبارك الكبير) |
1896 – 1915 |
| جابر المبارك الصباح |
1915-1917 |
| سالم المبارك الصباح |
1917-1921 |
| أحمد لاجابر الصباح |
1921-1950 |
| عبد الله السالم الصباح |
1950- 1965 |
| صباح السالم الصباح |
1965-1977 |
| جابر الأحمد الصباح |
منذ1977 |
*ملاحظة
* غير معلوم تحديدا متى تولى صباح الأول الحكم.
* قتل محمد بن صباح على يد أخيه مبارك عام 1896وانتقل العرش إليه.
أجريت أول انتخابات تشريعية في الكويت عام 1938 ووضعت مسودة للدستور كانت أهم بنوده تنص على التخلص من التبعية للاحتلال البريطاني إلا أن الحرب العالمية الثانية أخرت الحياة النيابية الكويتية، واكتفي فقط بمجلس استشاري آنذاك.
وفي عام عام 1960 وافقت بريطانيا للحكومة الكويتية على إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية، كما تخلت لتلك الحكومة عن حق حماية الأجانب المقيمين على أرضها، وتفاوض الشيخ عبد الله الصباح مع بريطانيا من أجل الاستقلال، وتوصل الجانبان إلى معاهدة وقعت في 19 يونيو/ حزيران 1961 ألغت بريطانيا بموجبها معاهدة 1899 ووقعت بدلاً منها اتفاقية "الدفاع والصداقة" واعترفت بالتالي باستقلال الكويت.
وفي عام 1962 أعلن الدستور الكويتي المؤقت الذي يجعل من الأمير عبد الله سالم الصباح رئيساً للدولة والحكومة، وينص الدستورعلى أن الكويت إمارة وراثية محصورة في الذكور من خط مبارك من عائلة الصباح وذلك عن طريق ولاية العهد، ويعين ولي العهد بتزكية من أحد أعضاء الأسرة، ثم تعرض التزكية على مجلس الأمة في جلسة خاصة، وتتم مبايعة ولي العهد بموافقة أغلبية الأعضاء، ثم يصدر مرسوم أميري بهذا التعيين، وتتم الإجراءات خلال سنة من توليته.
5- المملكة العربية السعودية
قامت الدولة السعودية في نجد عام 1746 على يد محمد بن سعود، ولكن البداية القوية الحديثة تعود إلى الملك عبد العزيز بن سعود الذي استرد الملك من آل رشيد، ووسع مملكته حتى شملت الحجاز وعسير وسواحل الخليج العربي (المملكة العربية السعودية في حالتها الراهنة) وبعد وفاة الملك عبد العزيز عام 1953 انتقل الحكم إلى ابنه سعود، ثم انتقل بين الأخوة من أبناء عبد العزيز، وقد قام الملك فيصل عام 1964 بحركة سياسية عزل فيها الملك سعود، وفي عام 1975 قتل الملك فيصل على يد أحد أبناء إخوانه، فتولى الملك أخوه خالد الذي توفي في عام 1982 ليتولى الملك أخوه فهد، وأسندت ولاية العهد إلى أخيه الأمير عبد لله.
كان نظام الحكم في الدولتين السعوديتين الأولى والثانية بسيطاً، يعتمد على الحاكم الذي سمي بالإمام، ويعاونه مجلس شورى مكون من بعض العلماء والأعيان والأمراء وحكام الأقاليم، ويستعين بجيش بسيط التكوين.
وشهدت الدولة السعودية الثانية التي تبدأ منذ استعادة الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1820 وتنتهي باستيلاء أمير جبل شمر محمد بن عبد الله بن رشيد على الرياض وبسط نفوذه على نجد عام 1891 ورحيل آخر حكامها الإمام عبد الرحمن بن فيصل عنها إلى قطر والبحرين ثم الكويت، وانتهت هذه الفترة بتدخل خورشيد باشا القائد العسكري التركي التابع لمحمد علي الذي أجبر الأمير فيصل على الاستسلام ليتولى الحكم خلفاً له الأمير خالد بن سعود، وهو من الأمراء السعوديين الذين كان إبراهيم باشا قد نفاهم إلى مصر والمحسوبين على السياسية المصرية في إقليم نجد، إلا أن النجديين نفروا من سياسته فخلعوه عام 1842 ليتولى الحكم من بعده عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن سعود، ولم يستمر حكمه لأكثر من عام ونصف، حيث تمكن الأمير فيصل بن تركي من استعادة إمارته بعد أن أطلق محمد علي سراحه، ومن هنا بدأت الفترة الثانية للدولة السعودية الثانية التي تميزت بالاستقرار النسبي، ودان لها القسم الأكبر من شبه الجزيرة العربية كالإحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والجبل والقصيم وغيرها.
وبدأت الدولة السعودية الثالثة التي أسست للدولة الحديثة عندما استعاد الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الرياض عام 1902 من آل رشيد بفرقة مكونة من 42 رجلاً واستطاع بالفعل دخول قصر "المصمك" وقتل عجلان ابن محمد أحد عمال ابن الرشيد المقربين، أما الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد نفسه فكان في حفر الباطن. ولم يهتم بالأمر كثيراً على اعتبار أنه سيحصل على مدد من الأتراك يعود به لغزو الرياض والكويت نفسها.
طلب الأمير عبد العزيز من أبيه أن يتولى هو الحكم، وفي اجتماع بالمسجد الكبير بالعاصمة السعودية الرياض عقب صلاة الجمعة أعلن الإمام عبد الرحمن تنازله عن الإمارة لولده عبد العزيز، فوافق عبد العزيز على أن يساعده والده في أمور الحكم، وتمت البيعة للأمير عبد العزيز في المسجد نفسه.
وفي عام 1924 قرر عبد العزيز وقوات الأخوان التابعة له غزو الحجاز وتمكن من ذلك بالفعل في عام 1924، وفي العام المذكور اجتمع أعيان مكة والطائف وأجبروا الحسين على التنازل عن الملك وتنصيب ابنه علي ملكاً مقيداً بدستور مجلسين وطنيين.
ورأى االملك علي بن الحسين أن الوضع العسكري في مكة ضعيف فانسحب إلى جدة وأخذ ينظم قواته هناك، في ذلك الأثناء نجحت قوات الإخوان من دخول مكة في أكتوبر/تشرين أول 1924 ثم المدينة المنورة في عام 1925، واستسلمت جدة بعد ذلك بقليل، وتنازل الملك علي عن الحجاز وسافر إلى الخارج، وبذلك توحدت نجد والحجاز تحت سلطة الأسرة السعودية، وفي مطلع عام 1926 نودي بالسلطان عبد العزيز ملكاً على نجد والحجاز.
وفي عام 1932 أطلق رسمياً على المنطقة التي يحكمها عبد العزيز آل سعود اسم المملكة العربية السعودية. واعترف الاتحاد السوفيتي بالمملكة الجديدة، ثم تبعتها فرنسا والمملكة المتحدة.
سلسلة حكام السعودية
|
الحاكم |
مدة الحكم |
|
محمد بن سعود |
1746-1765 |
| عبد العزيز الأول |
1765-1803 |
| سعود بن عبد العزيز |
1803-1814 |
| عبد الله الأول بن سعود |
1814-1818 |
| الحكم العثماني |
1818-1822 |
| تركي بن عبد الله |
1823-1834 |
| خالد بن سعود |
1834-1837 |
| عبد الله الثاني بن ثنيان (نائبا لمحمد علي) |
1837-1841 |
| فيصل الأول (المرة الثانية) |
1841-1843 |
| عبد الله الثالث بن فيصل (المرة الأولى) |
1843-1865 |
| سعود بن فيصل |
1865-1871 |
| عبد الله الثالث (المرة الثانية) |
1871-1874 |
| غزو محمد بن رشيد حاكم حائل، مع بقاء عبد الله حاكما للرياض من قبل ابن رشيد حتى 1889 |
1874-1887 |
| عبد الرحمن بن فيصل |
1889-1891 |
| محمد بن فيصل (المطوع) (نائب حاكم تحت سلطة آل رشيد) |
1891 -1902 |
| عبد العزيز الثاني |
1902-1953 |
| سعود بن عبد العزيز |
1953-1964 |
| فيصل الثاني بن عبد العزيز |
1964-1975 |
| خالد بن عبد العزيز |
1975-1982 |
| فهد بن عبد العزيز |
منذ 1982 |
ملاحظات:
* تنازل عبد الرحمن بن فيصل لابنه الأمير عبد العزيز عن الحكم
* أجبر الملك سعود بسبب مرضه على التنازل عن العرش لأخيه الأمير فيصل
* اغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز وانتقلت السلطة بطريقة سلمية إلى ولي عهده الأمير خالد بن عبد العزيز
6- قطر
بدأت قطر الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر عندما أسس الشيخ محمد بن ثاني إمارة تابعة للدولة العثمانية، كما عقد معاهدة مع بريطانيا عام 1868 وظلت تبعية قطر للدولة العثمانية قائمة حتى عام 1913 وهو العام الذي تنازلت فيه الدولة العثمانية قبيل الحرب العالمية الأولى عن هذه التبعية الشكلية لأهل قطر.
وظلت معاهدة الحماية البريطانية قائمة حتى عام 1971 حيث استقلت قطر وانضمت إلى هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
نظام الحكم في قطر وراثي في أسرة آل ثاني وهم من المعاضيد من آل بني علي/ قبيلة عيسى بن مطرف، وهي من قبائل بني تميم من نجد، وقد انتقل الحكم من محمد بن ثاني إلى أبنائه وأحفاده سلميا حتى عام 1972 عندما قام الشيخ خليفة بن حمد ولي العهد بعزل الشيخ أحمد استنادا إلى أنه صاحب الحق في الحكم.
سلسلة حكام قطر
|
الحاكم |
مدة الحكم |
|
محمد آل ثاني |
1850-1878 |
| قاسم بن محمد |
1878-1913 |
| عبدالله بن قاسم |
1913-1949 |
| علي بن عبد الله |
1949-1960 |
| أحمد بن علي |
1960-1972 |
| خليفة بن حمد بن عبد الله |
1972-1995 |
| حمد بن خليفة |
منذ 1995 |
ملاحظات:
* عزل الشيخ أحمد بن حمد بن عبد الله ليتولى الحكم ولي عهده الشيخ خليفة بن حمد
* عزل الشيخ خليفة بن حمد ليتولى الحكم ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن خليفة
7- سلطنة عمان
تحكم أسرة آل بوسعيد عمان منذ عام 1746 حتى اليوم وكان حكمها يشمل أيضا شرق أفريقيا، وفي عام 1856 انقسمت السلطنة البوسعيدية إلى دولتين منفصلتين إحداهما في مسقط والأخرى في زنجبار ولكن حكم الأسرة انتهى في زنجبار عام 1964 بعد انقلاب عسكري.
تحكم أسرة آل بوسعيد عمان بدون دستور مكتوب حتى اليوم ولكن السلطة عمليا تنتقل من الأب إلى الابن منذ عام 1888 وقد عزل السلطان سعيد والده تيمور عام 1932 وظل يحكم حتى عام 1970 عندما عزله ابنه قابوس الذي يحكم عمان حتى اليوم. حصلت سلطنة عمان على عضوية جامعة الدول العربية عام 1971، وعلى عضوية منظمة الأوبك العالمية عام 1981، وأصبحت عضواً في مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 صدر مرسوم سلطاني يحدد النظام الأساسي للدول العمانية، ويعتبر هذا المرسوم الذي يتكون من 81 مادة أول دستور لسلطنة عمان، شملت مواد الدستور طريقة اختيار من يخلف السلطان وصلاحياته، طبقاً للنظام الأساسي للدولة العمانية، ورئاسة مجلس الوزراء وتعيين نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء، ويمنع النظام الجديد الوزراء من امتلاك حصص في الشركات التي تقوم بأعمال مع الحكومة، كما ينشئ هيئة تشريعية عمانية من مجلسين.
وبذلك فالسلطان هو رئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت نفسه، ومجلس الوزراء يعينه السلطان.
وبالنسبة للهيئة التشريعية في عمان فتتكون من مجلسين، الأول الهيئة التشريعية وتتكون من 41 عضواً يعينهم السلطان ولهم سلطة استشارية فقط. والثاني مجلس الشورى ويتكون من 82 عضواً ينتخبهم مجموعة محددة من المقترعين، ولكن الاختيار الأخير يكون للسلطان ويحق له إلغاء نتائج الانتخابات، ولهذا المجلس سلطات محدودة تتمثل في اقتراح القوانين، وغير ذلك فسلطاته استشارية فقط، ومدة العضوية به أربع سنوات.
سلسلة حكام سلاطنة مسقط ثم سلاطنة زنجبار
في عمان وزنجبار
أولا: السلطنة المتحدة
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| أحمد بن سعيد |
1741-1783 |
| سعيد بن أحمد |
1783-1786 |
| حمد بن سعيد |
1786-1792 |
| سلطان بن أحمد |
1792-1806 |
| سعيد بن سلطان |
1806-1856 |
ملاحظة:
*- بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان اقتسمت السلطنة بين عمان وزنجبار.
ثانيا: في عمان
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| ثويني بن سعيد |
1856-1866 |
| سالم بن ثويني |
1866-1868 |
| عزان بن قيس |
1868-1870 |
| تركي بن سعيد |
1870-1888 |
| فيصل بن تركي |
1888-1913 |
| تيمور بن فيصل |
1913-1932 |
| سعيد بن تيمور |
1932-1970 |
|
قابوس بن سعيد |
منذ 1970 |
ملاحظة:
* خلع السلطان قابوس والده السلطان سعيد بن تيمور وتولى الحكم منذ عام 1970.
ثالثا: في زنجبار
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| ماجد بن سعيد |
1856-1870 |
| برعش بن سعيد |
1870-1888 |
| علي بن سعيد |
1890-1893 |
| حمد |
1893-1896 |
| حمود |
1896-1902 |
| علي بن حمود |
1902-1911 |
| خليفة |
1911-1960 |
| عبد الله بن خليفة |
1960-1963 |
| جمشيد بن عبد الله |
1963-1964 |
8- المملكة المغربية
 |
يحكم الأشراف من أبناء الحسن بن علي المغرب على نحو متصل منذ عام 1511م وقد حكم الأدارسة وهم من الأشراف الحسنيين المغرب في الفترة 789 ـ 926م ثم انتهت دولتهم حتى عاودوا حكم المغرب بعد سبعمائة عام، وبقيت المغرب مستقلة في عهد الأشراف ولم تخضع للدولة العثمانية كما حدث لجميع البلدان العربية، وكان يحكم أولا الأشراف السعديون من أبناء محمد حفيد الحسن واختفى آخر سلاطين السعديين عام 1659 ليحل مكانهم الأشراف الفيلاليون الذين قضوا على الوجود البرتغالي في المغرب ودخلوا في حرب مع الفرنسيين عام 1844 ومع الأسبان عام 1859 ثم فرضت الدولتان الحماية على المغرب إلى أن استقلت المغرب عام 1956 في عهد الملك محمد الخامس من ملوك الأسرة الفيلالية. وبعد وفاة الملك محمد الخامس عام 1961 انتقل الحكم إلى ابنه الحسن الثاني، ثم انتقل الملك إلى ابنه محمد السادس عام 1999.
صدر الدستور المغربي عام 1962، وفي عام 1970 أعلن الملك الحسن الثاني العودة إلى الحياة النيابية وصدور دستور جديد ووقعت في تلك الأثناء محاولتان انقلابيتان من المؤسسة العسكرية منيتا بالفشل، الأولى قادها الجنرال محمد المذبوح والكولونيل محمد عبابو في يوليو/ تموز 1971 والثانية قادها وزير الداخلية الجنرال محمد أوفقير.
بعد هذين المحاولتين صدر دستور جديد للبلاد في عام 1972 ووسع من هامش الديمقراطية. وفي عام 1992 أجري استفتاء شعبي على إجراء تعديلات دستورية، ثم أدخلت تعديلات على الحياة النيابية المغربية في عام 1996.
توفي الملك المغربي الحسن الثاني في عام 1999 عن عمر يناهز السبعين عاماً ليخلفه بطريقة طبيعية ابنه وولي عهده محمد السادس.
سلسلة الحكم في المغرب
أولا: السعديون
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| محمد المهدي القائم بأمر الله (في سوس) |
1511-1517 |
| أحمد الأعرج (في مراكش) |
1517-1540 |
| محمد الشيخ المهدي بن محمد(في سوس ثم فاس) |
1517-1557 |
| عبد الله الغالب |
1557-1574 |
| محمد المتوكل المسلوخ |
1574-1576 |
| عبد الملك بن محمد الشيخ المهدي |
1576-1578 |
| أحمد المنصور |
1578-1603 |
| محمد الشيخ المأمون |
1578-1603 |
| عبد الله الواثق(في مراكش) |
1578-1603 |
| زيدان الناصر(أولا في فاس فقط) |
1034/ 1623 |
| عبد الملك بن زيدان (في مراكش فقط) |
1623-1631 |
| الوليد |
1631-1636 |
| محمد الأصغر |
1636-1654 |
| أحمد العباس |
1654-1659 |
ملاحظة:
*- تنافس أولاد أحمد المنصور (محمد الشيخ المأمون وعبد الله الواثق وزيدان الناصر) على الخلافة وحكم كل منهم فترة وجيزة من عام 1603
* - اضمحلت وحدة السلطنة أواخر القرن السابع عشر مع ظهور الحركات التحررية في أجزاء مختلفة من البلاد المغربية، وفي عام 1659 اختفى آخر سلاطنة السعديين، مما مهد الطريق أمام مولاي الراشد ومولاي إسماعيل (من شرفاء الفلالية) لاستعادة سلطةالشرفاء وبسطها على جميع أنحاء البلاد.
ثانيا: الفلاليون
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| محمد الأول الشريف (في تافلالت) |
1631-1635 |
| محمد الثاني بن محمد الأول |
1635-1664 |
| الراشد |
1664-1672 |
| إسماعيل السمين |
1672-1727 |
| أحمد الذهبي |
1727-1729 |
| عبد الله |
1729-1735 |
| محمد الثالث بن عبد الله |
1757-1790 |
| يزيد |
1790-1792 |
| هشام |
1792-1793 |
| سليمان |
1793 -1822 |
| عبد الرحمن |
1822-1859 |
| محمد الرابع بن عبد الرحمن |
1859-1873 |
| الحسن الأول بن محمد |
1873-1895 |
| عبد العزيز |
1895-1907 |
| الحافظ |
1907-1912 |
| يوسف |
1912-1927 |
| محمد الخامس( المرة الأولى) |
1927-1953 |
| محمد بن عرفة |
1953-1955 |
| محمد الخامس (المرة الثانية) |
1955-1962 |
| الحسن الثاني بن محمد الخامس |
1962-1999 |
| محمد السادس |
منذ 1999 |
ملاحظة:
*- كانت السلطة خلال الفترة من 1729-1735 في يد عبد الله وكان ينازعه فيهاعدد من المطالبين بالحكم.
ثانيا: الدول الجمهورية
استقلت تونس عن الاحتلال الفرنسي عام 1956، وفي العام التالي (1957) أعلنت الجميعية التأسيسية إلغاء الملكية وإعلان الجمهوية واختيار الحبيب بورقيبة رئيساً بصورة مؤقتة، وفي الأول من يناير/ كانون ثاني 1959 صدر الدستور الأول لتونس وأجري اقتراع عام على منصب الرئيس فاز فيه الحبيب بورقيبة، وتكرر الحال في أعوام 1964 ثم في عام 1971، وفي عام 1974 اختير بورقيبة كرئيس لتونس مدى الحياة.
سلسلة حكام تونس
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| علي الترك |
1705-1735 |
| علي بن الحسين |
1735-1756 |
| محمد الرشيد |
1756-1759 |
| علي الثاني بن الحسين |
1759-1782 |
| حموده بن علي |
1782-1814 |
| عثمان بن علي |
9-10/1814 |
| محمود بن محمد |
1814-1824 |
| الحسين الثاني بن محمود |
1824-1835 |
| المصطفى بن محمود |
1835-1837 |
| أحمد بن مصطفى |
1837-1855 |
| محمد بن الحسين |
1855-1859 |
| محمد الصادق |
1859-1882 |
| علي مودات بن الحسين |
1882-1902 |
| محمد الهادي |
1902-1906 |
| محمد الناصر |
1906-1922 |
| محمد الحبيب |
1922-1929 |
| أحمد بن علي |
1929-1942 |
| محمد المنصف |
1942-1943 |
| محمد الأمين |
1943-1957 |
حكام تونس منذ الاستقلال حتى الآن
|
الحاكم |
مدة الحكم |
| الحبيب بور |