ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 4/12/1430 هـ - الموافق 21/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)
أميركا والصين تخففان التوتر التجاري
اقتصاد شائك بين أميركا والصين
الصين تؤثر بحياة الأميركيين
السياسات الأميركية تناقض حرية التجارة
طباعة الصفحة إرسال المقال
أوباما يحث الأميركيين على الصبر
أوباما لم يمارس ضغوطا كافية على الصين (رويترز-أرشيف)

حث الرئيس الأميركي باراك أوباما مواطنيه على التحلي بالصبر فيما يتعلق بالاقتصاد الأميركي، وقال إن جولته الآسيوية كانت مهمة للصادرات الأميركية خلافا لم يقوله المنتقدون من أنه عاد خالي الوفاض.
 
ومع ارتفاع معدل البطالة إلى 10.2 % وانخفاض شعبيته، قال أوباما في خطابه الإذاعي السبت إن إدارته ستسلك جميع الطرق لتحسين سوق العمل، مؤكدا أنها إدارته تسير في الاتجاه الصحيح.
 
وكانت هذه ملاحظات أوباما الأولى بعد عودته إلى واشنطن في أعقاب جولة آسيوية دامت ثمانية أيام قال منتقدون إنه أخفق خلالها في الحصول على تنازلات من الصين سواء بالنسبة للعملة أو التجارة.
 
ودعا أوباما إلى إنتاج المزيد من السلع لتعزيز التجارة الأميركية عبر المحيط الهادئ، مشيرا إلى أن دعم التجارة هو إحدى الطرق لإنعاش الاقتصاد الأميركي.
 
وأوضح "إذا استطعنا زيادة صادراتنا لدول آسيا والهادئ بنسبة 5% فإننا نستطيع خلق مئات الآلاف من الوظائف"، لكنه اعترف بأنه لن يستطيع استعادة جميع الوظائف التي فقدت أثناء الأزمة الاقتصادية.
ويقول المنتقدون إن أوباما فشل في تحقيق نتائج ملموسة في التجارة والقضايا الاقتصادية في آسيا.
 
وتعامل المراقبون مع عدم وجود تنازلات علنية من قبل بكين كمؤشر على افتقار أوباما -الذي يواجه دينا حكوميا كبيرا وحربين في العراق وأفغانستان- إلى قوة تفاوضية مع أكبر دولة تحوز سندات الخزانة الأميركية.
 
وفيما يشعر الأميركيون بقلق بشأن وظائفهم والحرب في أفغانستان خلص استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك إلى تراجع نسبة التأييد لأداء أوباما لمهمته إلى أقل من 50% لأول مرة منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، وقدرت استطلاعات أخرى للرأي نسبة التأييد بحوالي 55%.

وبينما قفزت البطالة في الولايات المتحدة إلى أكثر من 10% قبل جولة أوباما الآسيوية، أعلنت الحكومة الأميركية أثناء وجوده في الخارج تراجعا مفاجئا في بناء المنازل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو مؤشر على أن الاقتصاد الأميركي يكافح من أجل الخروج من الركود.
 
وضغط أوباما على الصين خلال جولته في قضايا مهمة للولايات المتحدة مثل وجهة النظر الأميركية بضرورة أن تسمح الصين بارتفاع قيمة عملتها.
 
وتقول واشنطن إن تقييم اليوان بأقل من قيمته يضر بالمصنّعين الأميركيين ويؤدي إلى اختلالات في الاقتصاد العالمي.
 
وتجاهل الرئيس الصيني هو جينتاو الموضوع في تصريحاته لوسائل الإعلام، وأسهب بدلا من ذلك في مسألة الحماية التجارية التي تقول الصين إنها تهدد حرية الوصول إلى الأسواق الأميركية على نحو مجحف.
 
وقال مدير مركز الصين في كلية رولينز بولاية فلوريدا إيلان ألون "لم يمارس أوباما ضغطا كافيا على الصينيين لفتح أسواقهم للسلع الأميركية واتخاذ إجراءات صارمة ضد انتهاكات حقوق الملكية الفكرية والتصدي للنزعة الحمائية المحلية".
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

الأسد يطرح الدستور للاستفتاء
السعدون رئيسا للبرلمان الكويتي
قتلى وقصف واقتحام برزة بدمشق
مصر تنتخب رئيسها أواخر مايو المقبل
إيران تصنع قضبان الوقود النووي المخصب
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)