ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 24/3/1429 هـ - الموافق1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:12 (مكة المكرمة)، 8:12 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
من أغرانات إلى فينوغراد


إبراهيم عجوة

منذ نشأة الكيان الصهيوني صرح أحد كبار مؤسسيه، بل مؤسسه الأول ديفد بن غوريون بأن أول هزيمة لهذا الكيان ستكون نهايته.

ولكن كما هي نهاية أي كيان سياسي لا يمكن أن تكون مباشرة كالسكتة القلبية، ولكنها غالبًا ما تمر بعد السبب الرئيس بعدد من التداعيات التي تؤول في النهاية إلى النتيجة الحتمية.

"
تقريرا أغرانات وفينوغراد جاءا وسيلة لتخفيف وطأة الهزيمة على القيادة والجمهور الصهيوني بسبب عدم قدرة الطرفين على احتمالها، ولم يأتيا تعبيرا عن مستوى راق من الشفافية ولا عن مستوى متقدم من النقد والتقييم يستهدف الكشف عن الأخطاء لتلافيها في حروب قادمة
"
لم تكن عبارة بن غوريون مجرد حدس بل هي إدراك عميق لطبيعة الكيان الوظيفية التي تنتهي بالهزيمة وإدراك أعمق للسيكولوجية الجمعية لقادة الكيان كما هي السيكولوجية الاجتماعية لمجتمعه التي قامت على إنكار وجود الشعب الفلسطيني، مما يستدعي بالضرورة إنكار قدرته وقدرة محيطه على الوجود داخل خارطة الصراع.

كما يستدعي هذا الإنكار أيضا إنكار واستبعاد إمكانية هزيمة هذا الكيان الأمر الذي يجعل من أي هزيمة له مقدمة موضوعية لانهياره الكامل.

بعد هزيمة عام 1967 التي ألحقها الكيان الصهيوني بالنظم العربية تكرست لديه سيكولوجيا الإنكار تلك، مما جعل مفاعيل أي هزيمة على هذا الكيان تأخذ طابع الكارثة.

وعلى أثر الهزيمة الأولى التي مني بها الكيان الصهيوني في حرب أكتوبر عام 1973 قامت الحكومة الصهيونية بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة القاضي شيمون أغرانات للتحقيق في أسباب تلك الهزيمة وتحديد من يتحمل المسؤولية عنها.

وهذا ما حصل أيضا بعد الهزيمة التي لحقت بالكيان في عام 2006 في حربه الثانية على لبنان كما أطلق عليها التقرير، فقد كلفت الحكومة الصهيونية القاضي إلياهو فينوغراد بترؤس لجنة للتحقيق في أسباب الهزيمة وتحديد من يتحمل المسؤولية عنها.

لنرَ كيف تجلت سيكلوجيا الإنكار في تقريري أغرانات وفينوغراد:
في التقريرين وبيئتي الهزيمة رغم الفاصل الزمني بينهما البالغ 33 عاما، مشتركات كثيرة تمكن ملاحظتها تكشف إلى حد كبير عن طبيعة المأزق الذي بدأ الكيان الصهيوني يدخله، كما تكشف عن التكوين السيكولوجي لقادة هذا الكيان.

التقرير الأول، تقرير لجنة أغرانات جاء في حوالي ألف وخمسمائة صفحة لم ينشر منها سوى أربعين وما تبقى من التقرير ما زال طي الكتمان رغم مرور 33 عاما على صدوره. بل إن قانونًا تم سنّه في الكنيست عام 2005 يحظر نشر التقرير بعد المطالبة بنشره بسبب مرور 30 عاما على صدوره.

والتقرير الثاني، تقرير لجنة فينوغراد جاء في حوالي 650 صفحة، وكما صرح به رئيس اللجنة التي أعدت التقرير فإن كثيرا من التفاصيل لم يتم نشرها.

على أي حال مشترك التقريرين أنهما جاءا بتكليف حكومي وأن قاضيا هو الذي كان يرأس كلا منهما في الحالتين ليسبغ عليهما صفة الاستقلالية.

كلاهما جاء وسيلة لتخفيف وطأة الهزيمة على القيادة والجمهور الصهيوني بسبب عدم قدرة الطرفين على احتمالها، ولم يأتيا كما يقول الكثيرون تعبيرا عن مستوى راق من الشفافية وعن مستوى متقدم من النقد والتقييم يستهدف الكشف عن الأخطاء لتلافيها في حروب قادمة، ولو كان هذا الاستنتاج صحيحا لما جاء التقريران استنساخًا في الشكل والمضمون.

كلا التقريرين خلْو بالمطلق من تعبير الهزيمة، وقد تم استبدال هذا التعبير بتعبيرات من نوع التقصير والزلزال والصدمة كما في تقرير أغرانات، وبتعبيرات من نوع سوء التنسيق والفشل، التي غص بها تقرير فينوغراد.

في كلا التقريرين كان التكليف موجها إلى دراسة "ما حدث في الحرب" لا إلى دراسة أسباب الهزيمة. وكذلك كانت أغلب المقالات والتحليلات وأدب الحربين، مما يعني نوعًا من الالتزام الأيديولوجي والبناء السيكولوجي القائم على إنكار الهزيمة وإنكار قدرة الآخر على الحرب والانتصار.

تسفي لائير أحد كبار المفكرين الإستراتيجيين الصهاينة في كتابه "حرب أكتوبر وأزمة المخابرات الإسرائيلية" تحدث بوضوح رغم عدم إشارته للهزيمة عن ضعف التفسيرات التي أعطيت لتبرير "ما حدث"، وعن أن هذه التفسيرات لا تتناسب مع حجم الحدث الهائل في تاريخ العسكرية الصهيونية لكونها أول هزيمة عسكرية لهذا الكيان.

وأوضح أن هذه التفسيرات لم تلامس سوى القشور ولم تفد في الكشف عن مستويات "التقصير" الاستخباري والتنظيمي التي سبقت ورافقت الحرب.

"
إذا كان "التقصير" قد نتج في حرب أكتوبر عن المفاجأة في قرار الحرب لدى مصر وسوريا فإن حرب لبنان في عام 2006 قد جاءت بتوقيت وقرار صهيوني بحت، وبعد قراءة وتمحيص وتجميع للمعلومات الاستخبارية الكافية لاتخاذ قرار الحرب
"
حتى هذا الكاتب الذي نقد المستويين السياسي والعسكري ونقد أصحاب التقرير بقسوة بالغة لم يجرؤ، بفعل التركيبة السيكولوجية والأيديولوجية الإنكارية التي تحدثنا عنها سابقا، على أن يستعمل تعبير الهزيمة.

ورغم ذلك تم التعتيم على كتاب لائير وتمت مهاجمته بشدة لأنه ربما لامس حواف الاعتراف، وهذا ما يظهر لنا مستوى "رهاب" الانهيار الذي يسكن كافة مكونات المجتمع الصهيوني كما ورد في حديث بن غوريون الذي يشكل الوجه الآخر من سيكولوجيا الإنكار.

في كلا التقريرين وضعت المسؤولية الأساسية على نقص أو فشل أو تقصير في القدرة الاستخبارية. ففي حرب أكتوبر/تشرين الأول اعتبر التقصير الأساسي نابعا من غياب الإنذار المبكر من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، مما حرم القيادة العسكرية والسياسية من الاستعداد الكافي وتهيئة قوات الاحتياط.

واعتبر "ما حدث في الحرب" نتيجة لسبب أساسي هو التقصير في الإنذار المبكر، مع أننا لو عدنا إلى ما قبل حرب أكتوبر بسنتين للاحظنا أن الرئيس السادات قد أشار بشكل حازم إلى إمكانية الحرب.

وعرفت عنه العبارة الشهيرة "هذا العام هو عام الحسم" حتى غدت تستخدم كثيرًا للتندّر الشعبي والإشارة إلى عجز القيادة المصرية عن شنّ الحرب.

كما أن قادة حرب أكتوبر ومنهم الشاذلي في كتابه حرب أكتوبر أشار إلى أن خطط الحرب قد وضعت، وأخذت في الاعتبار إمكانية حصول إنذار مبكر لدى قيادة الجيش المعادي بأربعة عشر يوما، ناهيك عن أن الكثير من المصادر الصهيونية بما فيها تقرير أغرانات قد أشارت إلى أن معلومات كثيرة قد وصلت إلى قيادة المستويين السياسي والعسكري عن إمكانية نشوب حرب.

أما في تقرير فينوغراد فقد انصبت اللعنة هذه المرة على ضعف الاستخبارات في تقدير قوة حزب الله وعدم قدرتها على التحديد الدقيق لمواقع صواريخ حزب الله.

ثم جاءت في الدرجة الثانية بعض القضايا الفنية من مثل سوء التنسيق وغيرها، رغم أن سماحة السيد حسن نصر الله قد أشار في أكثر من خطاب إلى حجم القوة الصاروخية لحزب الله  بل لقد وصل إلى حد الإشارة إلى أعدادها واستعداده لإلحاق الهزيمة بالجيش الصهيوني.

وإذا كان "التقصير" قد نتج في حرب أكتوبر عن المفاجأة في قرار الحرب لدى مصر وسوريا فإن حرب لبنان في عام 2006 قد جاءت بتوقيت وقرار صهيوني بحت، وبعد قراءة وتمحيص وتجميع المعلومات الاستخبارية الكافية لاتخاذ قرار الحرب.

لم يرق أي من التقريرين فعلا كما عبر عن ذلك تسفي لائير في كتابه إلى جوهر المأزق الصهيوني الكامن في مقولة بن غوريون، فالهزيمة الأولى في حرب أكتوبر، اعترف بها قادة الكيان الصهيوني ومجتمعه أم لم يعترفوا، قد أدت إلى شل الذراع العدوانية لهذا الكيان وإضعافها، وخلقت بالتالي مفاعيلها الداخلية في البنية النفسية والأيديولوجية لمجتمع الكيان وجيشه وقيادته.

والآثار النفسية تلك لا تحتمل المكابرة والإنكار، إذ يمكن تشخيصها في النتائج اللاحقة التي ترتبت على التركيبة السياسية للمجتمع الصهيوني حين بدأت تتعالى فيه أصوات مطالبة بالاعتراف بحقوق ما للشعب الفلسطيني، وتتحدث عن أخطار الحرب، كما هي الحال في الأدب الروائي الذي تلا حرب أكتوبر وسيتلو حرب لبنان.

وتشكلت في السطح السياسي حركات معارضة للحرب من نمط حركة السلام الآن، كما انتشرت ظواهر الهروب من الخدمة العسكرية وظواهر الهجرة المعاكسة.

تعرض التقريران إلى هجوم شديد من قبل المسؤولين ومن قبل الإعلام الموجه بعد صدور النتائج، مما يفقدهما حتى مصداقية النقد المخفف الذي وجها نحوه منذ لحظة التكليف.

ففي تقرير أغرانات تعرض صاحب التقرير إلى نقد لاذع جعله يلوذ بالصمت ويختفي عن السطح ويعيش حالة أقرب ما تكون لحالة الاكتئاب والصدمة الناتجة عن الإساءة له شخصيا ولعائلته.

أما تقرير فينوغراد فإنه تعرض أيضا لنقد ربما يكون أقل قسوة ولكنه اعتبر تقريرا فيه تحيّز وعدم موضوعية وهذا ما أشار إليه إيهود أولمرت رئيس الحكومة، ورفض بالتالي الاستقالة وكذلك إيهود باراك وزير الدفاع الذي وعد بالاستقالة في حال إدانة التقرير للمستوى السياسي، ولكنه لم يقدم استقالته أيضا.

"
عدم إيمان الكثير من القيادات السياسية العربية والفلسطينية بإمكان هزيمة الكيان الصهيوني هو ما جعل انتصاراتنا في الميدان أقرب إلى الهزائم في نتائجها السياسية، وهي التي ما زالت تمد في عمر الكيان بما لا يقل عن الروافع الخارجية وما يتلقاه من الدعم الأميركي والغربي
"
يشير علم النفس إلى أن أصعب أنواع العلاج النفسي يكون في الأمراض التي ترافقها حالة الإنكار، أي إنكار المريض لإصابته بالمرض.

ما تحتاجه القيادة الصهيونية هو الخروج من لعبة التقارير التي يكاد يكون بعضها مستنسخا عن بعض في التشكيل والمنهجية والنتائج والأسباب ومساحات الاعتراف والإنكار، أو لنقل في الشكل والمضمون.

الخروج من لعبة التقارير يستدعي الخروج من سيكولوجيا الإنكار والاعتراف بأن قانون تشكل هذا الكيان هو ذاته القانون الذي سيؤدي إلى زوال كيانه السياسي بصرف النظر عن التسويات التاريخية التي تستتبع ذلك في المستوى الإنساني، وأن تدرك هذه القيادة أن لا فائدة من استمرار الإنكار سوى التعرض لمزيد من الهزائم، وإن كان ثمنها أحيانا إراقة الدم الفلسطيني والعربي مما يجعل الهزائم الارتدادية أكثر حدة، وقد يعقد لاحقا حتى التسويات التاريخية في مستواها الإنساني.

لقد أثبتت الأحداث التي تلت حرب أكتوبر/تشرين الأول أن عددا من الهزائم الارتدادية قد لحقت بالكيان الصهيوني وجيشه ومجتمعه بصرف النظر عن التباين في شدتها ونتائجها.

فبعد حرب أكتوبر/تشرين الأول جاءت انتفاضة يوم الأرض الفلسطينية في عام 1976 فكانت المقدمة الأولى للانتفاضات اللاحقة التي أجبرت الكيان الصهيوني على الاعتراف بالشعب الفلسطيني وبحقه في كيان سياسي ما زالت تتخلله لغة الإنكار، إذ اعترف الكيان بحق هذا الشعب في ما سمي "فوق حكم ذاتي ودون دولة" أو كما سماه شمعون بيريز ""STATE MINUS أي "دولة ناقصة".

كما أثبتت المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله أن الهزائم الارتدادية أصبحت قدرا على الكيان الصهيوني، فمن هزيمته واندحاره من بيروت بعد اجتياحها عام 1982 وتمركزه في الشريط الحدودي الجنوبي، إلى هزيمته الجزئية أمام الحجر الفلسطيني في الانتفاضة الكبرى عام 1987، إلى انسحابه المذل من جنوب لبنان عام 2000 إلى انسحابه من قطاع غزة تحت وطأة ضربات المقاومة عام 2005 حتى هزيمته الأكثر إذلالا في هجومه على لبنان عام 2006.

ومن الطبيعي ونحن نشير إلى هزائم هذا الكيان أن نشير أيضا إلى التفاوت في القدرة على الاستثمار السياسي لهذه الانتصارات لدى الأطراف المنتصرة، فهناك من حول الانتصار إلى ما يشبه الهزيمة كما حصل في اتفاقية كامب ديفد، وكما حصل في أوسلو وتداعيات ما بعد الانسحاب من قطاع غزة، إلا أن هذا لا ينفي حصول الهزيمة للعدو.

ما زالت حالة إنكار الهزيمة وإنكار قدرة العرب على الانتصار في الحروب قائمة، مما يجعل هذا الكيان عرضة للتدهور الشديد كلما تعرض لهزيمة ارتدادية جديدة.

وما زالت الهزائم الارتدادية تتوالى على الكيان الصهيوني الذي لولا الروافع الخارجية الضخمة له لكانت مقولة بن غوريون قد تحققت منذ زمن.

ولعل عدم إيمان الكثير من القيادات السياسية العربية والفلسطينية بإمكان هزيمة هذا الكيان هو ما جعل انتصاراتنا في الميدان أقرب إلى الهزائم في نتائجها السياسية، وهو أمر يمد في عمر الكيان بما لا يقل عن الروافع الخارجية والدعم الأميركي والغربي له.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
جاسم محمدالخواجه
qatar
سوريا وايران هما فقط من يقاوم ويمانع هذه الذله من هذا الاستكبار الصهيوني رجال فلسطين وابطل السيد حسن هم من كتب هذا التقرير
أحمد محمد عبدالله
القاهره
المشكله الأكبر هى في الإعلام العربي الذي لايظهر مظاهر الإنتصار إلا إذا كانت لايمكن أن تختفي لكن هناك هزيمه كبرى تعرض لها هذا الكيان في جباليا وما زال ينكرها فالمخرج الرئيسي من حاله الإنكار التي يعاني منها هذا الكيان هي الإعلان في كل القنوات العربيه عن هزيمته وبصورة متكرره وفي كل معركه يخسر فيها حتي يصبح هذا الأمر واقعا ومعروفا وبالتالي نتمكن من إستثماره
HADJER
Algeria
لاتنسو ان الكيان الصهيون لم يكن له مقام لولا مساعدة بريطانيا لتخلص من ديونها اليهود وان الحرب1 سنة 1948 كانفشلها نتيجة لتدخل الو.م.اوان فشل الحرب2نتيجة لتواطء الدولي والعرب منهم#مصر# ادا حرب الأنتصار في حرب2006 يعود الفضل لله و لحزب الله وليس لأي دولة عريية
علي حسين بسّام
الضاحية الجنوبية لبيروت
زوال اسرائيل قريب, المفاجئة الكبرى ستكون بمثابة قصف المنشئات النووية في تل أبيب بصواريخ جديدة لدى حزب الله, وأعتقد ان الحرب ستندلع قريبا بعد رد الحزب على اغتيال الشهيد مغنية, فان حزب الله هم الغالبون, وستشهد الأيام أن حزب الله هم الغالبون.
الهام محمد ابو فلاح
عمان
المقال رائع - حرب لبنان 2006 احرجت هذه الانظمة التي صبت الهزيمة وثقافة الهزيمة بداخل هذة الامة - صمود غزة احرج هذة الانظمة التي سبب وجودها هو والامن المزيف الذي تعتقد انها حققته هو نتيجة ارتباطها بالامريكان والصهاينة. كنت دائما ابراهيم مناضلا صلبا ومفكرا رائعا
شعبان عبد الحميد
مصر
الوقت الذي تحدث به بنغوريون هو قريب جدا و حالما تنشب حرب مع سورية مهما كانت نتائجها سوف تؤدي الى زوال اسرائيل خلال خمسة سنوات كايدلوجية فقدت عوامل بقائها و سوف يطلب اليهود حكما ديقراطيا تقاسميا مع الفلسطينين تحت راية فلسطين كدولة عربية اي تسقط فكرة العنصرية ذلك ان هذه الحرب ستؤدي الى دمار عظيم باسرائيل
محمد عبدة مراد
اسرائيل والهزيمة
ان كلام بنغورين ليس لة اساس من الصحة وهذا مايدعية العقل والمنطق بدليل حدوث هزيمتين للكيان الصهوينى ولكن قصد بن غورين ان اول هزيمة للكيان الصهوينى من الامة العربية مجتمعة ومتحدة ستكون نهاية اسرائيل وليس مصر وحدها او حزب الله وحدة بل من مراكش الى البحرين
ihab
Austria
المصيبة الكبرى بل الطامة ان البعض من الأعراب يتشدقون بل يتباهون بأن اسرائيل لهزم في حربها جوان 2006 بل متشائمون من نصر حزب الله بقيادة بطل العرب لا الأعراب حسن نصرالله اطال الله في عمره لكسب المزيد من الشرف له وللشعوب العربية التي لم تذق الا الهزيمة خلف الهزيمه وهاهي حماسبصواريخ القسام الدائية وليست عبثية ترهب العدووتجبر مستوطنيه على الهجرةوتربك اقتصادهفاسرائيل انهزمن عسكريا وسياسيا ونفسيا ودوليا فحتى صانعتها امركيا لم تعد تراهن عليها مند جوان
عاشف نصرالله
تــــونس
المصيبة الكبرى بل الطامة ان البعض من الأعراب يتشدقون بل يتباهون بأن اسرائيل لهزم في حربها جوان 2006 بل متشائمون من نصر حزب الله بقيادة بطل العرب لا الأعراب حسن نصرالله اطال الله في عمره لكسب المزيد من الشرف له وللشعوب العربية التي لم تذق الا الهزيمة خلف الهزيمه وهاهي حماسبصواريخ القسام الدائية وليست عبثية ترهب العدووتجبر مستوطنيه على الهجرةوتربك اقتصادهفاسرائيل انهزمن عسكريا وسياسيا ونفسيا ودوليا فحتى صانعتها امركيا لم تعد تراهن عليها مند جوان 2006
محمد امين
مقال رائع جدا
عبدالرحمن أحمد يس
مصر
الكاتب تحدث عن العديد من الهزائم الاسرائلية ولكن للاسف ليس من بينها هزيمة واحدة كاملة بمعنى انها كلها هزائم جزئية او انتصار جزئي للعرب وليس انتصارا مطلق ولعل اقربها كان في حرب اكتوبر ولكنه ايضا لم يكن انتصارا مطلقا، انا شخصيا ارى انه عند أول انتصار مطلق لنا سوف تزول اسرائيل نهائيا وان كنت اتوقع خسائر مهولة، بسبب التخاذل العربي منذ قيامها وحتى نهايتها فكل يوم جديد في عمر هذه الدولة يزيد من خسائرنا يوم نزيلها وهو يوم آت لا محالة
الشعب الفلسطيني ومخاطر نكبة جديدة
حرب الصيف.. من وماذا يوقفها؟
هل هناك إمكانية للسلام بين العرب والعدو الصهيوني؟
غضب الفيل: إسرائيل في لبنان
نهاية إسرائيل
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
باكستان تغلق ملف عبد القدير خان بعد إشارته لضلوع مشرف

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)