ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الجمعة 12/4/1429 هـ - الموافق18/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:38 (مكة المكرمة)، 8:38 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
وفاة شاعر الزنجية إيمي سيزير وجنازة وطنية الأحد

إيمي سيزير ظل منذ ثلاثينيات القرن الماضي رمزا لمقاومة الاستعمار والعنصرية (الفرنسية)

توفي الشاعر إيمي سيزير (94 سنة) المنحدر من منطقة الإنتيل الفرنسية، وهو أحد أبرز وجوه تيار "الزنجية" في الشعر الفرنكوفوني. ويتوقع أن تنظم له جنازة وطنية الأحد المقبل تشارك فيها شخصيات سياسية وثقافية بارزة من مختلف أنحاء العالم.

وقد أثارت وفاة سيزيز أمس الخميس في مارتينيك ردودا واسعة في عالم السياسة والثقافة، حيث أعرب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية السنغالي عبدو ضيوف عن "الحزن الكبير الذي تشعر به العائلة الفرنكوفونية".

كما وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحية إلى الشاعر الراحل معتبرا أنه "رمز الأمل لكافة الشعوب المضطهدة" عبر نضاله "من أجل الاعتراف بهويته وغنى جذوره الأفريقية".

وإلى جانبه إنتاجه الشعري، عرف سيزيز مؤلف "مفكرة العودة إلى البلد الأصلي" منذ عام 1930 بخوض معارك كثيرة ضد الاستعمار والعنصرية.

وكان سيزير مع الزعيم السنغالي ليوبولد سيدار سنغور والغوياني ليون غونتران داماس من أكبر وجوه التيار الأدبي الفرنكوفوني الذي أطلق عليه اسم "الزنجية" لتمجيده هوية السود.

وأسس إيمي سيزير الذي كان عمدة مدينة فور دو فرانس طوال 56 سنة (من 1945 إلى 2001)، الحزب التقدمي المارتينيكي الذي بقي رئيسا له حتى عام 2005، وهو يطالب بالاعتراف بوجود مجموعة تاريخية مارتينيكية ويدعو إلى اللامركزية.

وألف سيزير مسرحيات مثل "تراجيديا الملك كريستوف" (1963 حول الاستعمار) و"موسم في الكونغو" (1966 حول باتريس لومومبا). وفي الشعر ألف "الأسلحة العجائبية" و"الشمس المقطوعة العنق".

كما كتب نثرا ونشرت له عدة كتب أبرزها "خطاب حول الاستعمار" الذي كان صرخة تمرد في وجه الغرب القابع على "أعلى كومة من جثث الإنسانية"  و"رسالة إلى موريس توريز" الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي سابقا.

المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
السعيد منادي
مراكش
وداعا اخر الشعراء المجيدين
الوفي
حتما سوريا وراء موت هذا الرجل العظيم
محمد مصطفى محمد صالح
sudan
يمي سيزير له أثر كبير في النفس، لأنه يتعلق بالهوية، وبتأكيد الذات الافريقية السوداء، ويؤكد على الزنوجة. كان معلماً على الحقيقة الانسانية.
يوسف فراح
برلين
أيمي سيزير شخصية رائعة و حميمية و لو أني لا أعرف شيئا عن إنتاجاته, فإني أحب لسماع حديثه في البرامج الأدبية و السياسية ثم إنه يذكرني برجال مفكرين و أدباء و ثوار ك فرانس فانون. وأعتقد أن هؤلاء كلهم قريبون منا كمسلمين و عرب و أخيرا إنا لله و إنا إليه راجعون
محمد أحمد علي
بريطانيا
أنزع قبعتي و أنحني إحتراما..لهذا المناضل و الشاعر العظيم إيمي سيزير..و قد عودنا الأفارقة بنضالاتم العظيمة إبتدا من مارتن لوثر إلى مالكوم اكس و مناديلا و غيرهم..نضال ضد الهمجية و الوحشية..من قبل من ظلوا يرددون انهم أهل حضارة!!لقد و قف في و جههم و قالها مرفوع الرأس نحن أهل تراث غني و حضارة..رغم كيدكم الإعلامي
وفاة النجم السينمائي الأميركي تشارلتون هيستون
وفاة الكاتب آرثر كلارك أحد رواد الخيال العلمي
وفاة الكاتب والسياسي الكويتي أحمد الربعي
وفاة الروائي فؤاد التكرلي أحد رواد القصة العراقية
ساركوزي يحذر إيران من المخاطرة بمهاجمة إسرائيل لها
قتلى في ثالث هجوم أميركي شمالي باكستان هذا الأسبوع
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة
مجلس الأمن يشيد ببدء مفاوضات توحيد قبرص
مبادرة أهل السودان بين الخلافات وعقدة الحل في دارفور
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)