ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 8/5/1429 هـ - الموافق14/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
مخاوف المعارضة السودانية تتزايد بعد أحداث أم درمان
الترابي اعتقل على خلفية أحداث السبت (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
ألقت أحداث السبت الماضي في أم درمان بظلالها على فعاليات الحوار الوطني التي بدأت بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والقوى السياسية المختلفة, من أجل التوصل إلى إجماع على ثوابت وطنية قبل الانتخابات العامة التي ينتظر أن تجري العام المقبل.

وقد تزايدت علامات الاستفهام بشأن الحوار, بعد أن بدأت الحكومة تتحدث عمن تسميهم الطابور الخامس، وتوجه لهم الاتهام بمساعدة المتمردين في اختراق المدينة عبر بوابات وأوقات محددة رغم الاستعدادات العسكرية الكبيرة.

في المقابل دعت المعارضة إلي عدم أخذ عناصر بعضها بجريرة حركة العدل والمساواة باتهام التواطؤ أو المساعدة في التخريب.

وعلى الرغم من استنكارها لما حدث بمدينة أم درمان، تبدي المعارضة تخوفها من احتمال تراجع الحكومة عن إطلاق الحريات ومن ثم التحول الديمقراطي التي تسعى لتحقيقه بالبلاد.

وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي وعددا من قيادات حزبه قبل أن تطلق سراحه مع بعضهم لاحقا، وذلك على خلفية مهاجمة حركة العدل والمساواة لمدينة أم درمان، مما أثار عدة تساؤلات بين المواطنين.
كمال عبيد: الطابور الخامس له علاقة قوية بالأحداث الأخيرة (الجزيرة نت)
مخاوف متزايدة
وقد حذرت المعارضة من إمكانية التضييق عليها مما يساهم في تعقيد أكبر لأزمة دارفور وعدم المساهمة في تهيئة المناخ لبداية مفاوضات حقيقية نحو الحل السلمي.

أما الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة بوزارة الإعلام كمال عبيد فقد أكد للصحفيين أن الحكومة اعتقلت عددا من عناصر "الطابور الخامس في الداخل", قائلا إن هذا الطابور له علاقة قوية بالأحداث التي وقعت في أم درمان.

ومن جهته قال وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين في تصريحات صحفية إن استجواب المقبوض عليهم بدأ يؤتي أكله بعد المعلومات الجديدة التي أدلوا بها عن عناصر "الطابور الخامس" في أم درمان.

الحكم للقانون
بيد أن رئيس حزب الأمة القومي المعارض السيد الصادق المهدي الذي أدان الحادث بشدة، أكد أنه يدعم ويساند مبدأ المحاسبة القانونية. وقال المهدي إن المحاسبة القانونية للمتورطين يجب أن تقوم على عدم أخذ البريء بجريرة المجرم، مطالبا بعدم استهداف أي حزب أو جماعة أو قبيلة في كيانها "وإنما في من دخل من أفرادها في هذا الإثم".
 الصادق المهدي أكد أنه يدعم مبدأ "المحاسبة القانونية" (الجزيرة نت)
أما حزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي وصف الأحداث بالمؤسفة والمحزنة، فقد أكد تمسكه بمبدأ رفض العنف والانقلابات العسكرية مهما كانت المبررات.

ووصف الحزب ما تقوم به الحكومة بأنه "غضبة سرعان ما تتراجع عنها في المستقبل"، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم إمكانية إجراء أي توافق مع الحزب الحاكم قبل إطلاق سراح جميع المعتقلين من أنصاره بجانب تعويض الحزب علي فقد ممتلكاته وكذلك المتضررين من هجمة المؤتمر الوطني عليهم.

ومن جهته عبر الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني يوسف حسين عن تخوفه مما وصفها بـ"ردة فعل حكومية عشوائية", على الرغم من استنكار حزبه للعملية التي قامت بها حركة العدل والمساواة.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
على
الخرطوم
اخوانى اهل الحكومه نسيتم الاسلام وشغلكم المال نسيتم مبدا من اين لك هذا نسيتم محاسبة الاخوان لذلك اخترقكم الطابور الخامس لماذا يبقى الوزرا فى اماكنهم دون تغيير لماذا لايتركون الفرصة للاخرين التجديد مطلوب
دعاة التغيير
قطر
الى اهلى ناس الحكومة نسيتم الاسلام ونسيتم مبدا محاسبة الاخوان ومبدا من اين لك هذا وانشغلتم بالمال لذلك اخترقكم الطابور الخامس المندس وسطكم
yousof ismail abbakar
sudan
والله الناظر الي حال السودان وابنائه يتقاتلون ويتناحرون يشفق علي حالنا الذي لا يسر احدا. لذلك يجب علي كل الاحزاب الجلوس علي الارض وحلحلة هذه المشاكل . وعلي الحكومة اقول ان الاصرار علي استخدام القوة هو الذي اوصلنا الي الحد. والله من وراء القصد
khalid haroun
perak
امن الاذم ان يكون لكل فعل رد فعل ؟ اذ من الفاعل الحقيقى ؟ وكيف فعل ذلك ؟ ومن المسؤل الاول عن ماحدث قديما وحديثا؟ والى متى تظل امتى تدفع الثمن غاليا على حساب هاؤلاء واؤلاءك ؟ والى متى يظل الجرح ينزف ؟ اهي السياسة والساسة ام حب الذات والطمع والاناية لدي الافرا د سببا لماحدث ويحدث ؟ تذكر يامن الهته الدنيا فكل صرخة طفل او هلعة شيخ او ثكلة ام سوف تسؤل منهاشئت ام ابيت !! وان لكل بداية نهاية فلا تغرك!!
أحمد
الرياض
حتى لا ننسى.على الذين يهمهم الأمر(؟!)ان لا ينسوا بأن هذا .... المتمرد هو الذي كتب (الكتاب الأسود)الذي يجب التركيز عليه هذه الأيام وعلينا ألا ننسى ذلك.علينا أيضا أن نجعل الأجيال الحاضرة والقادمة تدرك وتعرف سوء مقاصده وكفانا كلام عن المهمشين والتهميش وذلك لان السودان في عهد الحكومات السابقة كان كله مهمش.وهذه الحكومة هي فقط التي أعادت الأمور إلى نصابها.وأرجو أن نتذكر ذلك لأننا كثيرا ما ننسى.وهذا ... المتمرد لن يتاح له المشاركة في حكم السودان طالما نحن(؟!) موجودون وكفاه أحلام يقظة.والسلام.
محمد احمد خالد
السودان / الخرطوم
الهجوم على ام درمان هجوم قله حيله من حركه العدل والمساوة وهو عدوان هدد امن الخرطوم والمواطنين , ولكن كانت النهايه لهم بفضل قواتنا المسله الباسله و الاجهزه الامنيه ونناشد سيادة الرئيس عمر البشير بالرد على تشاد ردا رادعا مضاعفا
سيف الحق محمد
الدباب خليل والله منذ أن التقيتك أول مرة و كنت أوقن تماماًأن مثلك مهما بلغ من العلم مبلغاإلا أنه يظل رهين لعقدة النقص و الدونية, ومجاهدتك عزيزي بدا جلياً أنها ما كانت لله و لكنها كانت لأرباب من دونه و ما هم إلا عجائز فكر لا يلدن إلا خزيانا , كنا خلفك و ها أنت اليوم تجبرنا لنكون في وجهك , وهي لله لا للسلطه و لا للجاه إن كنت تزكر ,,,
هشام احمد حماد
القاهرة
نسال الله ان يساعد حكومة السودان الشقيق على تجاوز هذة المحنة وان يقضوا على كل من تسول له نفسه الاعتداء على هذا البلد الشقيق
علاء الين النور محمد أحمد
السودان
يبدو أن (العملية التدميرية) نسيت عدد الدبابات التي دمرها السودانيون في الميل 40 وكيف أن السودانيون هزموا التقراى والتوتسى وأحرقوا كل عتادهم على الحدود ويبدو أن (العملية التدميرية)نسيت محرقة المك نمر المستعرة ورأس غردون وأخيرا معركتى العرضه وكبرى الانقاذ ليعرفو السودان جيدا.
صافى النيل السودانى
الخرطوم
وزير الدفاع قبل ان يكون وزيرا للدفاع كان وزيرا لوزارات مختلفه واخرها انتقل منهاللوزارة التى هو فيها الان وهو يعلم والشعب يعلم وصديقه رئيس الجمهوريه يعلم بالفضيحة التي فعلها في تللك الوزارة وهاهي فضيحة اخرى تحدث على مرائ ومسمع العالم اجمع فياترى ماهى الوزارة الجديده لهذا الوزير الجباري
ابو كبلو
sudan
د.خليل زولكم و قلب عليكم.دولة الانقاذ سرقت الديموقراطيةو اموال الشعب.ما بني علي باطل فهو باطل
مجدى بلة عبد الرحيم
مدنى
الخاين خليل إبراهيم بل العميل الاجنبى للنظام التشادى و الاسرائلى لقد خيل لة الاحتلال على عاصمة الات الثلاثة قبل أن يسترجع التاريخ ونساة كما نسئ مهنتة الاصلية ****** لقد خدع الاطفال الابرئا وأغراهم باموال ووعدهم بان يعينهم وزراء وولاة وقادة وحكام ومستشاريين لة بالقصر الجمهورى ومايوعدهم الا غروراء
برير ادم اسماعيل
امدرمان
سبحان الله أن احداث السبت قد أكدت للمعارضة العالم اجمع قوة تضامن وتكاتف السودانيين حكومة وشعبا وسأل الله أن يوفقنا في أن نقاتل البغاه حتى يفيئو الى الله
ابو محمد الفكى عبد اللة
السودان
هذة رسالة يجب ات تعيها الحكومة لتعيد حساباتها وتقوى امنها
ودالشريف
الحاج يوسف
رب ضارة نافعة قد تكون هذة بداية النهاية للتمرد والعمالة والمحاولة اليائسة لحركة العدل والمساواة لغزو العاصمة الوطنية اسفرت عن هزيمة كبيرة لها وتوحيد الجبهة الداخلية السودانية وبدا ذلك جليا من خلال تصريحات قادة الاحزاب المعارضة للحكومة والمواطن البسيط وحتى ادانة مجلس الامن الدولى للعملية عموما اتمنى ان تنتهز الحكومة هذة الفرصة وتوجة الضربة القاضية للحركة المزعومة حتى تقضى عليها تماما وعقد المصالحات مع الراغبين الحقيقين فى السلام
الطيب البشير الطيب عبدالماجد
سبحان الله
اني لاستغرب من ان مسلماً يستخدم مسلماً اخر كدروع بشرية ان مافعلتة حركة الظلم وعدم المساواة يثبت تماما انهم لاينتمون الي السودان اصلاً دعك من انهم يدعون ان لهم حقاً فية واستغرب اكثر عندما اجد من يناصرهم من ابناء الوطن المخدوعون بهم نحن لانرفض مبدا المعارضة ولكن ليس بالاسلوب الذي يعرض ابنائنا للموت والوطن للضياع. اللهم لا نسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فية.
لؤي قسم السيد الخضر
السودان
انا ماحدث في قلب العاصمة السودانية فانا اعتبره في مصلحة الشعب السوداني والحكومة السودانية فكل منهما راى مؤازرة الاخر له وحبه ومن جهة اخرى نعلم كلنا ماوصل اليه حال المؤتمر الشعبي الذي اضحى ضعيفا لاحول له ولاقوة وكون انه لم يعلق على هذه الاحداث مما ادخله في دائرة الاشتباه وخاصة علاقته بالزعيم المتمرد زعيم الحركة التي تطلق على نفسها العدل والمساوة
محمد عبدالله حسن
الخرطوم - السودان
الاحداث اظهرت ضعف البنية الامنية للسودان. لماذا يصر البشير على بقاء وزير الدفاع الذي فشل في كل المواقع. و تم تدمير القاعدة الجويةو سلاح المهندسين،و تضررت مدينة امدرمان و كل هذه الاضرار لم تقم الحكومة بعرضها على التلفاز. لطف الله هو الذي انقذ الشعب من الفوضى و من حرب الشوارع. اما دكتور خليل فاقول لك (لا تنهى عن خلق وتاتي مثل) إذا تم تشريد مواطني دارفور فهل يعني هذا ان تقوم بتشريد مواطني الخرطوم، لماذا هذا(يا مجاهد) يبدو ان وشاح الاسلام سقط من الجميع بعد ان ادى مهمته.اسفي على الاسلام و السودان .
مجدى بلة عبدالرحيم الفاضل
دارفور
عسى أن تكرهو شياءوهو خير لكم ***من محاسن هزا العدوان أنة وحد الصف الدخلى من أحزاب وطلاب و إتحادات ونقابات وخصوصا الطابور الخامس الزى كان من داخل القوات المسلحة
ziedan
الله ينصر الشعب السوداني خصوصا من الخونة المندسيين والاسمهم معارضه معارضة شو عندكم حرية كاملة شو بدكم حكم علوي يبيح الزنا وفتح الخمارات هذة الحرية الي ابتحكو عنها الهم انصر الشعب السوداني من الخونة واعداء الدين واذلهم يا اكرم الاكرمين هؤلاء الخونة
حميدوز
كسلا
لا ندري أيكون د.خليل في كامل عقله ام لا ولا ادري انه تجاهل ان قتل النفس الواحدة من البشر تدخله الجحيم لا محالة . والآن جميعنا نعيش حالات من الخوف والهلع الذي سببه ضعاف النفوس وطالبي السلطة ورغم وانهم غير اهلاً لها . نرجوك سعادة الدكتور التحكم العقل وان ترجعوا للحوار لنعيش جميعنا في امن وسلام ويكون الوطن الاوحد في التمنية والرفاهية.
الحوت
الخرطوم
سمعت كل ما جرى من احداث ولكن اهم مالفت نظرى واضحكنى هو كلام وزير الدفاع و الداخليه ولدى سؤال مباشر هل الحكومه كانت تعلم بقدوم المتمردين .... وازا كانت على غلم لمازا تم الحسم على حساب المواطن وداخل ام درمان والتضحيه با رواح الابرياء والمصيبه ازا كانت لا تعم بهزا الهجوم . المحاسبه لوزير الدفاع والداخليه والامن
سعيد الكنزي صقر البلد
هناك فوائد كثير جناه النظام من هذا العمل الانتحاري غير السوي ، تخبط الحركات وجوار السوء ظهر بانيابة ، يجب اتخاذ جميع التدابير الاحترازية مستقبلا لحماية البلد من تكرار هذه الحماقة . والله المستعان
الانقريابي العبداللابي
ولاية نهر النيل
اثبتت الاحداث الاخيرة مدى وهن وضعف حكومة السودان وما يجري قوله على لسان الحكومة من ترهات لا يعقل إذ كيف لثلاث فرق حربية مدرة وجهزة ان تقطع 3000 كلم دون أن ترصد هذا إن دل على شئ إنما يدل على إنشغال الحكومة بسرقة مال الشعب وبيع املاك الدولة وصرف مبالغ خرافية على حمايتها من شعبها غافلة الاخطار الخارجية لا سيما بعد أن حيدت الجيش وأضعفته وأخرجته تماما من العاصمة خوفا على نفسها أن ينقلب عليها وأعتمدت على قوات المؤتمر الوطني التي أثبتت فشلها في حماية الخرطوم، ووا حسرتاه على السودان
أين الإستغــالات
Sudan
حقيقة أن الأحداث التي حصلت في أم درمان السبت الماضي يصعب وصفها إلا من شاهدها بأم عينه من خراب ودمار وقتل ونهب وغيره.وأري أن كما يحدث في جميع الدول في حالة إخفاق من جانب أي وزير أو أي مسئول تجاه واجبه وعمله أن يتقدم بإستغالته وتحمل المسئولية كاملةً لكن بالعكس الذي يحث في السودان تشبث بالكراسي.فاليستغيل وزير الدفاع والداخلية ومدير جهاز الأمن والمخابرات.حتي لاتزهق ارواح الأبرياء نتيجة أهمال الاجهزة أو الجيش...
الفريجابي
sudan
الحكومه متخبطه ولاتدري ماذا تفعل وتريد ان تشوه صوره المؤتمر الشعبي وتتقرب زلفي الي الغرب
صوت الحق
أمدرمان - السودان
أطل علينا رئيس حزب الأمة الصادق المهدي وهو يشجب العملية التي قامت بها حركة العدل والمساواة، وأكد أنه يساند مبدأ المحاسبة القانونية. كما أكد آخرين بأنهم يقفون ضد أي انقلاب عسكري، نحن نؤيد ذلك بشدة إن لم يكن ذلك معيارا إزدواجيا أرادوا من خلالة زر الرمال على العيون. ألا يرون هؤلاء ويدركون أن الحكومة الراهنة التى أذاقتهم مر العزاب والذل والإهانة هي التى قوضت الشرعية وأزالت حكومة ارتضاها الشعب. ألم تكن هذه الحكومة هي نفسها التي تشن الحرب على اطفال ونساء وشيوخ وشباب دارفور كل صباح ومساء؟
النصر لنا وللشعب
السودان - مدني
تمنيت سكوت الصادق المهدي بدلا عن التعليق الذي أبداه وخرج وكأنه لم يكن من فاهه، لم نتعود على أن يصدر الصادق بيانا جبانا لا يشبهه ولا يشبه مواقفه، بل كان ما أصدرتة إبنته مريم كلاما حكيما طيبا يتم عن فهم ووعي. يبدو أن الصادق دخل في جلباب الانقاذ ووجد ضالته ولم يعد يعبه بما يدور في البلاد. إن الانقاذ قتلت وشردت أهل دارفور ولم يتخذ أي من السياسيين الذين سارعوا بشجب حركة العدل، موقفا قويا وثابتا وثابر علية لحل قضية دارفور بل اكتفوا برخيص الكلم، بل سارعوا في الآونة الأخيرة بمغازلة النظام ورخموا وأطروا
محمد حسين
السودان
اتمنى ان تستغل الحكومة احداث امدرمان لتؤكد للجميع انها منفتحة على الاخر وتستمر في منهجها بجمع الصف الوطنى وحتى تؤكد للمجتمع الدولي ان مساندته لخليل ابراهيم وعبد الواحد محمد نور كان خطأ كبير وتؤكد للاحزاب ان السودان يتسع للجميع وبذلك تكتسب تايد الشعب فى الانتخابات القادمة
عبد الرحيم أبو الفضل
السعودية /جـــــــــــــدة
الذين يعطلون بما يسمونه التخوف من كذا وكذا هم الطابور الخامس المقصودين في كلمات المسئولين فإ الشعب السوداني لا ولن يرحمهم ونحن بالطبع شعب حصيف لا يغرنا تنديد وشجب بعض من نسميهم قدامي السيسيين ولا نفتخر بها بشدة وخاصة لدغتنا أعمالهم من قبل ولم نزل نكرر قول الباريء (والذتن قال لهم الناس إن الناس........ وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) الآية
أحمد
الرياض
إنهم يخافون لأنهم-والله اعلم-جزء من هذا الطابور الخامس الذي اعلنته الحكومة.يخافون لأن التحقيقات التي تجرى ربما تثبت تورطهم في هذه العملية.أنا متأكد بأن معظم الذين نددوا واستنكروا كان موقفهم سيختلف إن نجح المتمردون في مقصدهم.فبدلا من الاستنكار والشجب كانت ستكون المباركة والتبني.وإلا لماذا يخافون؟!. وفي الحقيقة إن كانت مواقفهم صحيحة عليهم بتبني ما تقوله الحكومة ومساعدتها في كشف الطابور الخامس وتقديم كل من تثبت ادانته للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى مهما كان وكشفه للشعب وإلى الأمام أخي البشير.وسلام
ادم ادم الدوم
السودان\دارفور
على حكومة الخرطوم ان تتريس حتى لاتتهم الاخرين بهتانا لاالضربة كانت مبرهة ومالمة لذلك صارت تتخبط
خالد العوالي
خالد العوالي
منع الاسلام الخروج على ولاة الامرمهما فعلوا الااذا منعوك حرية العبادة حقنا لدماء المسلمين وان دم المسلم حرام على اخيه المسلمفماهذا الذي نراه في الخرطوم سوء فهم للدين فالدين لم يامر بالقتال الا اذا منعت حرية العبادة اوانكرت وحربت شيئا من اركان الاسلام
عبد الوهاب المليك
جدة
الأحداث الأخيرة أظهرت الكثير من التناقضات في أحاديث المسؤولين فهذا وزير الدفاع يقول أمام نواب المجلس الوطني أن السلطات على علم بتحرك المرتزقة من تشاد وعلى علم باجتماع خليل بهم على بُعد مائة كيلومتر من أمدرمان يشرح لهم كيفية الاستيلاء على الإذاعة والقيادة العامة وو...وأثناء حديثة يُشير إلى أن السلطات اتخذت قرارها بأن يكون شارع العرضه هو ميدان للمعارك حتى لا تتاح لهم الفرصة لاحتلال الإذاعة كيف نفهم ذلك أفيدوني أفادكم الله..لماذا لم تختاروا الصحراء ميدان للمعركة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مدثر سعيد قسم الله
khartoum - sudan
ندين ونشجوب ونستنكر المحاولات العدوانيه الطائشة والغير مبرره ولا مسؤلة من قبل ماتسمه العدل والمساواه وانما هى والله حركة الظلم والجور والاثم والكفر ونحن من هنا نقف وراءقواتنا النظاميه والامنيه خوفا عليها ان تتسخ من غبار فلول الهاربين فقف . حدق العيون ليك ياوطن مستعدون وجاهذون تحت امرة البشير متى واين ماشاء
خالد الامين احمد
khartoum
مما لاشك فية أن ماتم في عملية الأحد الموافق 11/5/2008 يعتبر تمادي لحركة العدل والساوة وذلك لمس السيادة الوطنية وتدمير أساس السودان المتين وقوة الاردة الوطنية التي عبر عنها تاريخ السودان المجيد في معارك التحرر المختلفة منز هجرة القبائل العربية للسودان وتكوين دولة المماليك
خالد الشيخ عطا المولى
الخرطوم-السودان
في تلاحم وطني كبير ادانت كل القوى الوطنيه العدوان الغاشم لحركة العدل والمساواه التي يدعمها النظام التشادي العميل .تسامت رموز المعارضه وقادة الاحزاب الوطنيه جميعها فوق الجراحات والمرارات اللشخصيه مقدمين امن الوطن وسلامته على حظوظ النفس والشيطان .فأن تأخر حزب الؤتمر الشعبي وتقاعس عن تحديد موقفه فهذا ليس غريب عليه واللجميع يعرف علاقة خليل ابراهيم بالسيد حسن الترابي فلن يخسر السودان شئياً اذا لم تأتي الادانه من المؤتمر الشعبي.التحيه لجماهير الوطن وهي تقدم كل يوم للعالم اجمع كيف تكون الوطنيه.