ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الاثنين 14/5/1429 هـ - الموافق19/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
من نقد النكبة إلى نقد أسباب استمرارها


ماجد كيالي

ـ العامل الخارجي وإقامة الكيان الصهيوني
ـ العامل الذاتي وقيام إسرائيل
ـ من أجل تفكير يتجاوز النكبة

طوال العقود الستة الماضية شكل التفكير في النكبة موضوعا حيويا للفكر السياسي العربي الذي حاول من خلال ما تمثله هذه المناسبة في تاريخ العرب المعاصر، إعادة قراءة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمنطقة قراءة نقدية، تحاول الإجابة على التساؤلات المطروحة، من نوع لماذا هزم المشروع التحرري النهضوي العربي؟ ولماذا انتصر المشروع الصهيوني؟

"
من الصعب تصور إمكانية نجاح الحركة الصهيونية في تحقيق أهدافها بمعزل عن الدعم الذي تلقته من الدول الكبرى التي كانت لها مصلحة ودور كبيران في قيام هذه الحركة وتطورها
"
وبالطبع فإن بعض التساؤلات تجاوزت سؤال الهزيمة إلى السؤال عن معنى استمرار الواقع الذي أنتج الهزيمة، ولكن معظم الإجابات لم تستطع الإحاطة بمعنى النكبة، لاسيما استمرار واقعها.

وحسب إلياس صنبر لا يكاد يوجد أي عمل نقدي من الناحية العربية، عن هذا الحدث الهائل الذي لا يزال يهز بتأثيراته العالم العربي عامة والفلسطيني خاصة.

أما عزمي بشارة فيرى أن سؤال "لماذا" التاريخي لا إجابة شافية عنه، وهو يرى أنه من الأفضل التركيز على أسئلة مثل: "ماذا علينا أن نفعل؟ وكيف نتقدم نحو الهدف المحدد؟"

وهكذا فبعد مرور أكثر من قرن على قيام الحركة الصهيونية، وأكثر من نصف قرن على نجاح هذه الحركة في إقامة دولتها، ما زال موضوع النكبة موضع جدل لدى المهتمين والمؤرخين.

فثمة من يرجح دور العوامل الخارجية، ويؤكد على دور العامل الذاتي لليهود وحركتهم الصهيونية، وبالمقابل ثمة من يحيل ذلك على هشاشة الوضع العربي آنذاك، كما أن ثمة من يفسر ذلك بهذه العوامل كلها.

ومن ناحية ثانية استمرأ بعض المفكرين العرب الحديث عن المؤامرة، ودور العامل الخارجي، كما استمرأ بعضهم الحديث عن الفرص الضائعة، ولكن قلة منهم خالفوا هذين التفسيرين، متحدثين عن النكبة بمعناها الحقيقي والشامل، بتعريتهم العوامل الذاتية الداخلية التي أدت إلى النكبة، ومن ثم إلى استفحالها واستمرارها.

ومن ضمن تلك العوامل تخلف البنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية العربية، وضعف البنى المؤسسية، وغياب أو تغييب دور القوى الاجتماعية في مواجهة مجتمع حديث، يعتبر جزءا من الغرب وامتدادا له، بكل ما يعنيه ذلك من معنى، وبما يمثله من قيمة مضافة بالنسبة إلى إسرائيل، كما فعل قسطنطين زريق ووليد الخالدي.

العامل الخارجي وإقامة الكيان الصهيوني
وفي الواقع فإنه منذ قيام الحركة الصهيونية توفّرت لها مجموعة من العوامل الموضوعية التي مكنتها من تحقيق مشروعها.

وفي الأساس فإن الحركة الصهيونية أقامت دولتها بالاعتماد على وسائل الاستيطان والقوة العسكرية، وبفضل الاعتماد على دعم القوى الاستعمارية، خاصة بريطانيا ثم الولايات المتحدة الأميركية.

ومن الصعب تصور إمكانية نجاح هذه الحركة في تحقيق أهدافها، بمعزل عن الدعم الذي تلقته من الدول الكبرى المهيمنة في العالم، التي كان لها في الأصل دور كبير في قيام هذه الحركة وتطورها، والتي رأت في قيام هذه الدولة مصلحة خاصة لها في سياستها تجاه هذه المنطقة.

بالنسبة للعوامل الخارجية فقد مكنت بريطانيا، وهي الدولة المنتدبة على فلسطين، الحركة الصهيونية من ترسيخ أقدامها في هذا البلد، إذ منحت لتلك الحركة الممثلة بالوكالة اليهودية مكانة سياسية، شكلت البرعم الأول للدولة الإسرائيلية، في حين أنها حالت دون تمثيل الفلسطينيين السياسي.

كما منحت بريطانيا الأراضي الخصبة لهذه الوكالة، وقدمت الحماية والرعاية للتجمعات الاستيطانية، ونمّت ودرّبت الألوية العسكرية الأولى لهذه الحركة في إطار جيشها.

وقد قامت بريطانيا بدور كبير في ضرب الحركة الوطنية الفلسطينية وإجهاض دورها، سواء بالنسبة لاستنهاض الشعب الفلسطيني، أو في مواجهة الاستيطان الصهيوني.

وينقل وليد الخالدي في محاولاته الهامة لإعادة كتابة تاريخ النكبة، عن محمد عزة دروزة رصده لخسائر الفلسطينيين في النصف الثاني من عقد الثلاثينيات على يد الجيش البريطاني، حيث يقول: "بلغ عدد المعتقلين خمسين ألفا وعدد الشهداء سبعة آلاف وعدد الجرحى عشرين ألفا وعدد البيوت المنسوفة ألفين".

"
ضعف الإرادة السياسية وتدني مستوى التضامن العربي في مواجهة مجمل الاستحقاقات الناشئة عن وجود إسرائيل ساهما في استقرار إسرائيل وتطورها وتعقد المشكلة الناجمة عن قيامها في مختلف المجالات
"
وحسب الخالدي فقد "بلغ عدد الأسلحة المصادرة من الفلسطينيين خلال الفترة 1936-1940، حسب المصادرة الرسمية البريطانية: 6371 بندقية و3220 مسدسا و1812 قنبلة و425 بندقية صيد".

وعلى صعيد الدعم المالي يقدّر الباحث أحمد السيد النجار، مجموع المساعدات التي وصلت إلى إسرائيل منذ قيامها، بحوالي 180 مليار دولار أي 450 مليار دولار بأسعار الوقت الراهن، حيث يقدر المساعدات الأميركية لإسرائيل بحوالي 66588 مليار دولار، والمساعدات الألمانية بحوالي 60 مليار دولار، في حين بلغت أموال الجباية اليهودية الموحدة حوالي 19368 مليار دولار.

وبالطبع فقد استفادت إسرائيل، من الناحية الاقتصادية، كثيرا من استيلائها على أراضي فلسطين وأملاك الفلسطينيين، والبنى التحتية والمنشآت والمياه.

وفي تقدير سامي هداوي فإن قيمة الأملاك التي سلبتها إسرائيل بلغت حوالي 743 مليون جنيه إسترليني (بأسعار عام 1948)، وهذا المبلغ يساوي، حسب الباحث سلمان أبي ستة، 130 مليار دولار (بأسعار عام 1993).

وإلى جانب الدعم السياسي والمالي والأمني والتكنولوجي الذي تلقته إسرائيل، من الدول الكبرى، فإن للوضع العربي نصيبه في تحمل مسؤولية قيام هذه الدولة. ويمكن من ملاحظة الاستعداد العسكري للتجمع اليهودي في فلسطين قبل النكبة، ومستوى الاستعداد العربي، ملاحظة الفارق الهائل في استعداد الجانبين.

لقد قاتل عرب فلسطين بمساعدة جيش الإنقاذ غير النظامي (الذي كان يبلغ نحو5000 جندي)، لغاية آخر مارس/آذار 1948، بالإضافة إلى عدة آلاف من المجاهدين الفلسطينيين والعرب الذين حد مستوى تدريبهم وقلة تسلحهم وضعف إمكانياتهم من مستوى أدائهم.

أما بالنسبة للجيوش العربية فإن الدول العربية المستقلة حديثا، وبحكم أوضاعها السياسية لم تستطع سوى حشد بضع عشرات الألوف في كتائب عسكرية غير مترابطة، ولا تخضع لقيادة سياسية أو عسكرية واحدة، علما بأن هذه القوة (حوالي 60 ألفا) لا تزيد عن القوة التي حشدها التجمع الاستيطاني اليهودي الذي يقدر عدده بحوالي 600 ألف! مع الفارق في التسليح والإمكانيات وفي الأساس في الإرادة السياسية ووحدة القيادة.

ولم يكن الوضع العربي دون مستوى المواجهة العسكرية فقط، بل كان دون مستوى التحدي الجديد، من نواح عديدة.

فمثلا إذا أخذنا قضية الهجرة اليهودية من البلدان العربية، يمكننا معرفة مدى قصور الوضع العربي، إذ هاجر إلى فلسطين في ظل الانتداب البريطاني حوالي 483 ألف مهاجر/مستوطن، ما بين 8 و10% منهم فقط من يهود البلدان العربية.

وقدر مجموع المهاجرين اليهود إلى إسرائيل بعد قيامها، فيما بين 1948 و1993 بحوالي2.3 مليون منهم 687 ألف مهاجر في الأعوام الثلاثة الأولى لقيام إسرائيل مما أدى إلى مضاعفة عدد اليهود فيها، وكان 50% من مصادر هذه الهجرة من البلدان العربية!

أيضا شكلت ممانعة النظام العربي لقيام كيان فلسطيني على باقي الأراضي الفلسطينية (الضفة والقطاع) التي أفلتت من الاغتصاب الصهيوني عاملا من عوامل تثبيت شرعية إسرائيل، بمساهمتها في تغييب الهوية الفلسطينية في مواجهة إسرائيل وتبريراتها الصهيونية.

ولا شك أن الحيلولة دون قيام تمثيل سياسي للفلسطينيين أضعف من قدراتهم، وشكل نجاحا للحركة الصهيونية.

إضافة إلى ذلك فإن ضعف الإرادة السياسية في المواجهة وتدني مستوى التضامن العربي، في مواجهة مجمل الاستحقاقات الناشئة عن وجود إسرائيل، ساهم بدوره في استقرار إسرائيل وتطورها وتعقد المشكلة الناجمة عن قيامها في مختلف المجالات.

"
على ما يفعله العرب أو ما لا يفعلونه يتوقف إلى حد كبير استمرار أو وقف مسار النكبة في الواقع العربي، كما يتوقف على ذلك أيضا مستقبل المنطقة وشكل خريطتها السياسية والاقتصادية والأمنية في المرحلة المقبلة
"
العامل الذاتي وقيام إسرائيل

إن القراءة السابقة لا تعني التقليل من أهمية العامل الذاتي في قيام الدولة الصهيونية، وتدعيم مصادر شرعيتها وتطورها فيما بعد، ولكنها تعني أنه لولا ضعف مستوى المواجهة العربية لأسباب ذاتية وموضوعية، ولولا دعم الدول الكبرى لما تمكنت هذه الحركة من تأمين هجرة اليهود إلى فلسطين والاستيطان فيها، ولا من تأمين كل وسائل القوة للتغلب على المقاومة الفلسطينية والعربية، ولما استطاعت إسرائيل فيما بعد تأمين إمكانيات استمرارها وتطورها من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية.

وهذا يعني أيضا أن إسرائيل لم تنشأ نتيجة للتطور المجتمعي والاقتصادي والثقافي والسياسي للتجمع اليهودي في فلسطين، وإنما نشأت نتيجة تضافر عدد من العوامل الذاتية والموضوعية الداخلية والخارجية التي سمحت بقيام هذه الدولة حينها.

وبالطبع فإن إسرائيل لم تستكن للدعم الخارجي، بل عملت على استثماره بأفضل ما يمكن، وقد ساعدت على ذلك طبيعة نظامها المؤسسي، والمستوى المتقدم من التعددية والتنوع السياسي والثقافي المدعوم بحياة ديمقراطية.

كما ساعدت على ذلك إدارة إسرائيل الحديثة لمختلف أنشطتها المجتمعية والاقتصادية، ويكفي أن نعلم أن إسرائيل تنفق حوالي 3% من دخلها القومي الذي بات يبلغ حوالي 150 مليار دولار للبحث والتطوير العلمي، في بلد تعداده حوالي ستة ملايين نسمة، في حين ينفق العام العربي على هذا الأمر أقل من 1% من ناتجه القومي البالغ 600 مليار دولار لحوالي 260 مليون نسمة!

من أجل تفكير يتجاوز النكبة
وهكذا فإن النكبة في الواقع أكبر وأشمل من ذلك، وهي في أحد جوانبها حجز للتطور التاريخي الطبيعي للمنطقة العربية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والمجتمعية، مما يجعل منها واقعا معيشا يعيد إنتاج نفسه بأشكال متعددة، ولكن ليس بفعل وجود إسرائيل فقط، وإنما بفعل العوامل الداخلية في الواقع العربي التي "تتواطأ" بشكل مباشر أو غير مباشر، مقصود أو غير مقصود، مع واقع الوجود الإسرائيلي.

ولكن الواقع العربي المراوغ يحاول التورية على كل هذه الحقائق وتبرير ذاته، أي تبرير تكلسه، وبالأحرى تبرير إعاقته لعمليات التغيير والتجديد، بالوجود الإسرائيلي، حيث يحيل كل التوترات إلى هذا الوجود.

وهذا يعني أن الواقع العربي فضلا عن الواقع الدولي، ساهم في إعادة إنتاج النكبة، بمساهمته في استمرار إنتاج مفاعيلها.

وعليه فإن أسئلة النكبة تدين باستمرارها، للجمود في الوضع العربي ذاته، لارتهان إرادته، وتشتت قواه، وضعف استعداده لمواجهة التجليات الجديدة للمشروع الصهيوني، في هذه المرحلة من مراحل تطوره.

ولعل الإجابة عن أسئلة النكبة المستمرة، تشمل حل الاستعصاء المزمن في الأوضاع العربية، وفتح آفاق التطور في المجالات الاجتماعية والمعرفية والاقتصادية وصولا إلى المجالات السياسية، على قاعدة الشرعية والمشاركة والديمقراطية.

وعلى ما يفعله العرب أو ما لا يفعلونه يتوقف إلى حد كبير استمرار أو وقف مسار النكبة في الواقع العربي، كما يتوقف على ذلك أيضا مستقبل المنطقة وشكل خريطتها السياسية والاقتصادية والأمنية في المرحلة المقبلة.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
مسلم
املاق الشعوب
لقد عدنا ضحية مؤامرة املاق الشعوب ونتاج اعلام هو بوقا لانظمه فاسده. يقمع الرئيس كل خصم ويخرج علينا من نافذه اخرى بخطاب كله ثوريه لتصفق له الجماهير المساكين. يخبرنا بانه اشترى اسلحه بمليارات لضحد العدو الغاشم ومن النافذه الاخرى يامر جلاديه بان هذه الاسلحه هي فقط لقمع اي من يعارض نهجه. تصفق الجماهير المسكينه لتكتشف بعدها انها كانت تصفق لكل لحظة يشحذ السكين لقطع اعناقها. متى نصحو لنميز المالقين المنافقين ونقول لا. نريد صولة في معركة وليس خطابا من نافذة الاملاق. ؟
أبو إسلام
إبن الإسلام
ليس دفاعا عن الجزيره ! لكنني أعجب لرغبة البعض في مهاجمة الجزيره لأنها ليست على مقياس عقولهم أو أهوائهم! مع أنه لا ينكر أن الجزيره كانة إنقلابا إعلاميا في منطقتنا التي تعيش إعلام الدوله الرسمي الملتزم بخط الزعيم ملكا كان أو رئيسا! بخلاف الفضائيات الأخرى التي تسير بأجنده تعاكس تماما الهم العربي والطموحات العربيه الإسلاميه وكأنها بيعت لأجهزة الإستخبارات الصهيوأمريكيه (كالعربيه وال م.ب . س) وصحف كالحياة والشرق الأوسط وأقلام مثل فلان وفلان ,تقوم بدور الطابور الخامس (أهل النفاق)في زماننا !والله حسيبهم
محمد عبدالله سعيد
إيطاليا
قرأت تاريخ العرب منذ ما قبل الإسلام، وبعده فوجدت أن العرب لا هزة ولا عزة ولا قوة ولا هيبة لهم إلا بالإسلام، وكلما ابتغوا العزة بغير الإسلام، ذلو وضعفوا وهانوا على الإعداء،ومن لا يصدق ذلك فعليه قراءت التاريخ ،إذن العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ولا يأكل الذئب لحم ذئب ، ويأكل بعضنا بعضا عيانا والحل هو الصلح مع الله وليس مع أمريكا،!وبعد ذلك سوف تهب علينارياح النصر، ولن يخذلنا الله.!!
عبد الحليم حافظ
فلسطين
لقد جاء رئيس اكبر دول الاستعمار في الاجرام ليحتفل مع الصهاينة باغتصابهم لفلسطين العرب وبعد ذلك عرج على عملائه من ال سعود يعطي لهم الاوامر برفع انتاج النفط لكي يساهموا في انقاذ اقتصاده المنهار وعلى الفور لبوا طلب اسيادهم فرقعوا الانتاج ثلاثمئة الف برميل يوميا بالله عليكم يا عرب الا توافقوني الراي بان هؤلاء عملاء حتى الثمالة الم يكن بالاحرى بهم ان يذكروه بنكبة العرب في فلسطين والذي حضر احتفال اغتصابها مع الصهاينة قبل سويعات قليلة من حضوره للقاء العملاء يلقي عليهم الاوامر فيلبون على الفور
آخر نكته تتكرر على صفحات الجزيرة بعد الفضائية
القول عن الدول العربية أنهاالمستقلة حديثا سنة48! هل دخلت الجزيرة لعبة تزييف التاريخ من أوسع أبوابه ومانراه من برامجها على الفضائية والوثائقية أنها تقوم بدور المضلل الأعلامى الأول بعد أن كسبت ثقتنا وعلى أية حال سبب النكبة شيوخ البترول الخونة صنائع لورانس وما زالوا رغم زيادة عدد الخونة والعملاء العرب رؤساء جمهوريات بجانب الملوك والأمراء الذين لايستطيعون التنفس فى جو الشرف والكرامة صناع جماعات التضليل الدينى وممولينهم ووسطائهم مع أسيادهم وللجزيرة نقول لايملك المرء قلبين فى جوفه أستقيموا يرحمكم الله
محمد الفلسطيني
قلقيلية
الحركة الصهيونية لاقت موافقة اوروبية وبريطانية في تنفيذ مخططها السياسي وبعد فترة من الزمن لاقت استقرارا عربيا لحمايتها والسهر على راحتها نلومم الاجانب على تحيزهم لللاحتلال ولانلوم العرب على خيانتهم الساقطة ان احكي لكم عن جزء من الخيانة العربية الى حد سواه غزة تموت من قلة الوقود واسرائيل تنعم بوقود مصر هذه الخيانة العربية فبل فترة قام مبارك بتزويد اسرائيل بالوقود وهي طبعا ليست محتاجه الى ذلك وغزه تقتل كل يوم من الحاجه ولا خائن عربي يقوم بتزويدها اليس هذه الاخرى نكبة وشكرا
مهاجر اخر العمر
كندا
ان الذي هو سبب هي بريطانيا في الدرجه الاولى 2-والسبب الاخر هم العرب حيث انهم رحلو اليهود من بلدانهم الى فلسطين 3- وسبب ثيات الكيان الصهيوني هم العرب والذي يحي الاقتصادالصهيوني هو المال العربي الموجود في البنوك الاوربيه ولناخذ مثال قريب الم تعطي مصر الغاز لاسرائيل بااسعر شبه المجانيه واهلنا يموتون امام اعينهم.
عبد الوهاب ابراهيم عبد الباقى
مصر
وكان من الممكن لولاهؤلاء !!!! دعم الفلسطينيين فىغزة وفى الضفة لتكوين دولة وجيش واقتصاد ومن ثم دعم المقاومة فى وجة الاحتلال الاسرائيلى ولكن ماكان هذا ماربهم وماكان هذا مطلبهم الا الجثوم على صدر الامة بدعوى القومية والنضال الكاذب
عبد الوهاب ابراهيم عبد الباقى
مصر
استمر قادة العرب جمال وحافظ ومعمر وصدام وهم مجموعة الخطابيين بدون فعل الا فى التجارة بقضية الامةطلبا لاستمرارهم على ممالكهم وامعانا فى الفرقة بين الفلسطينيين استحوذ كل منهم على فصيل من الفصائل الفلسطينية هذا ورغم كل اضلالهم للامة لم نحصد الا الهزائم
wafaa mohamed
cairo
النكبه حدثت في فلسطين من ستون عاما عندما هزمت عصابات يهودية صغيرة امة باسرها بسبب الخيانه والتقاعس العربي .. نذكر منها الاسلحة الفاسدة التس استخدمتها مصر في الحرب انسحاب الاردن من ارض المعركة مما عرض وكشف ظهر المحاربين للاعداء وتفوقهم وتمكينهم من حصار المصريين في الفالوجة وغيرها .. نشيتم ياعرب اذا نسيتم ذلك ستذكركم ضمائركم اذا كان عندكم ...
عبد الحليم حافظ
فلسطين
اخوتي في العروبة ان امتنا العربية تملك من الامكانيات الهائلة المرئية والمخفية ما هو كفيل بزالة اثار النكبة واعادة الحقوق كاملة ولا يتاتى ذلك الا باقصاء عملاء الاستعمار عن دنيا العرب ليتسنى لهذه الامة ان تدير شئون مقدراتها بعبدا عن الاستعمار وذيوله ان اقتصاد دولة الاستكبار اليوم في الحضيض علينا ان نقنن بترولنا وان لا نزيد في الانتاج كما يريد الاستعمار علينا ان نسحب مدخرات العرب من البنول الاستعمارية واستثمارها في بلادنا بدل ان تعطينا اياها هذه البنوك على شكل قروض تثقل كاهلنا لدينا الكثير لتركيعهم
عبد الحليم حافظ
فلسطين
اقول لكم اخوتي في العروبة بكل صراحة ووضوح ان السبب الوحيد والاوحد في استمرار نكبة فلسطين وعلى مدى ستون عاما من اغتصابها وتشريد اهلنا هم ال سعود هم الوحيدون بلا منازع عليكم ان تعرفوا اخوتي في العروبة بان هذه العائلة موغلة في العمالة منذ ان استولت على مقدرات جزيرة عروبتنا الم يكتشف البترول في بلاد العرب قبل النكبة بزمن وترتب على اثر هذا الاكتشاف طفرة صناعية هائلة في دول الاستعمار الم يكن في مفدور هذه العائلة العميلة ان تضغط على اسيادها في ذلك الوقت والذين كانوا في امس الحاجة لبترولنا فنقلب الاية
قراءة في حوارات الغرب "الإجبارية" مع حماس
حماس والهدنة في النقاش الداخلي الصهيوني
حماس وإسرائيل.. الضربة وليس الصفقة
ما الذي تريده إسرائيل؟
حرب الاحتلال والسلطة على حماس في الضفة
انتشار كثيف للشرطة الإسرائيلية بالقدس بأول جمعة من رمضان
قتلى في ثالث هجوم أميركي شمالي باكستان هذا الأسبوع
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة
مبادرة أهل السودان بين الخلافات وعقدة الحل في دارفور
في إسرائيل.. الأبناء يولدون والآباء يقتلون

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)