ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 7/4/1429 هـ - الموافق14/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)
مخاوف من استمرار طويل لغلاء الغذاء وتحذيرات من نتائجه
مؤسسات دولية تدق نواقيس الخطر بسبب أزمة الغذاء
تحذيرات من تدهور الأمن الغذائي العالمي
النقد الدولي يحذر من حروب محتملة بسبب أسعار الغذاء
البنك الدولي: غلاء الغذاء قد يدفع 100 مليون للفقر
طباعة الصفحة إرسال المقال
دراسة دولية تطالب بتغيير الممارسات الزراعية بالعالم

ارتفعت أسعار القمح 130% منذ مارس/آذار 2007 (الفرنسية-أرشيف)

أفادت دراسة دولية بأن الممارسات الزراعية يجب أن تتغير لمواجهة أسعار الغذاء المرتفعة التي تهدد ملايين الفقراء في مختلف أنحاء العالم بأن يصبحوا أكثر فقرا.

 

وقال بيان لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) حيث سيتم تقديم الدراسة الثلاثاء، إن استمرار العمل كالمعتاد لم يعد خيارا.

 

وقد أعدت الدراسة المجموعة الدولية لتقييم علوم الزراعة والتكنولوجيا من أجل التنمية التي شكلتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة والبنك الدولي عام 2002.

 

وسيتم نشر الدراسة التي قامت بها المجموعة في وقت تدق فيه نواقيس الخطر من فوضى اجتماعية وسياسية في العالم بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وطالب صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن باتخاذ إجراءات لتفادي أزمة غذاء عالمية, بينما سيطرح وزراء الزراعة في دول الاتحاد الأوروبي القضية للمناقشة اليوم في اجتماع في لوكسمبورغ.

 

وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في الأشهر الماضية ما أشعل احتجاجات في العديد من الدول بما فيها مصر والكاميرون وساحل العاج وموريتانيا وإثيوبيا ومدغشقر والفلبين وإندونيسيا.

 

وحذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الأحد من أن ارتفاع أسعار الغذاء إلى الضعف في الثلاث سنوات الماضية قد يدفع 100 مليون في الدول ذات الدخل الضعيف في العالم إلى درجة أعمق من الفقر.

 

وقال بيان لليونيسكو إنه منذ مارس/آذار العام الماضي ارتفعت أسعار فول الصويا 87% كما ارتفعت أسعار القمح 130% في وقت انخفضت فيه مخزونات العالم من الحبوب إلى أدنى مستوياتها.

 

وعزا بيان اليونيسكو الارتفاع إلى زيادة الطلب في الاقتصادات الناشئة خاصة في الصين والهند حيث تستخدم الذرة وفول الصويا لإنتاج الوقود العضوي.

 

وقالت اليونيسكو إن الدراسة سوف تحث العلوم الزراعية على إعطاء اهتمام أكبر للمحافظة على الموارد الطبيعية وتطوير الإجراءات الزراعية التي تحافظ على البيئة كاستخدام الأسمدة الطبيعية والبذور التقليدية وتقصير المسافة بين المزرعة والمستهلك.

 

وتعتبر الدراسة ثمرة للتعاون بين 400 عالم إضافة إلى تضافر جهود الدول الصناعية والنامية والقطاع الخاص.

المصدر: الفرنسية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

كتل تطلب من الهاشمي سحب النقض
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
استمرار الاتهامات بين مصر والجزائر
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
انتظر ليكبر أبناؤه حتى يحج
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)