- نور الله سيلاب/ كاتب ومحلل سياسي أفغاني
- ما وراء الزيارات الدولية لأفغانستان- الدور الفرنسي ومستقبل الملف الأفغاني
جمانة نمور: أهلاً بكم، نتوقف في حلقة اليوم عند سلسلة الزيارات التي قام بها عدد من القادة الغربيين إلى أفغانستان، والذين كان آخرهم رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسط تحذيرات من مخاطر فشل المهمة الدولية في أفغانستان. نطرح في الحلقة تساؤلين رئيسيين، هل تشكّل هذه الزيارات انطلاقةً جديدة للاهتمام الغربي بالملف الأفغاني، بعد تراجعه في الأجندة الدولية؟ وهل تبدد التأكيدات التي قدمها القادة الغربيون لحكام كابول مخاطر فشل المهمة الغربية في أفغانستان؟... لم يسبق لأفغانستان أن كانت مقصداً لهذا العدد من القيادات الغربية، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة البريطانية جوردان براون ورئيس الوزراء الأوسترالي الجديد كيفن رود والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واليوم رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي، هؤلاء قدموا إلى كابل تسبقهم إليها أصوات المحذرين من فشل المهمة الدولية في هذا البلد.
[تقرير مسجل]
[انتهاء التقرير المسجل]
ما وراء الزيارات الدولية لأفغانستان
"سبب زيارات القادة هي في المقام الأول لوجود القوات الدولية في أفغانستان ولتشجيعهم على البقاء فيها "نور الله سيلاب
[فاصل إعلاني]
الدور الفرنسي ومستقبل الملف الأفغاني
"هناك حديث أن الفرنسيين سيضعون قوات في جنوب أفغانستان في المناطق الساخنة وتحت القيادة الأميركية للقوات الخاصة"سمير عيطة
نور الله سيلاب: أنا أقول أنه ممكن يكون فعلاً هناك بعض الأفراد ينتمون إلى حركة طالبان السابقة، ولكن هي حركة غير منتظمة، ولا يمكن أن تضغط على الحكومة الأفغانية لأنها ما عندها تواجد عسكري قوي في كل مناطق أفغانستان، ولا شعبية، فلا يمكن للناس أن يسمعوا كلامهم وأن يتأثروا به. فلهذا أقول أن على الجانب الأفغاني و على الحكومة الأفغانية أن تحسن من أوضاع المعيشة في تلك المناطق، أن تقوم بخلق فرص عمل للشعب الأفغاني، وأن يأتوا بالاستقرار من الناحية التنموية وليس من الناحية العسكرية. بالقوة لا يمكن أن تحل مشكلة أفغانستان، بالجيش وبهذه الطائرات التي تقصف المناطق الجنوبية، لا يكون منها مستفيد إلا الذين لا يريدون الاستقرار للجنوب الأفغاني، وهي كل المناطق البشتونية التي تضررت بسبب هذه الحروب خلال الست سنوات الماضية، نحن لا نقول أنه يجب أن يُقصف مناطق أخرى في أفغانستان، لا، نحن نقول بدل أن هم يهدوا تلك المناطق بعض الشيء من الصواريخ والقنابل، يجب أن يأتوا لهم بشيء تنموي يُلمس باليد ويُرى بالأعين، والناس ينظروا..
سمير عطية: حتماً، فرنسا كانت تذكري موضوع الحرب على العراق....
جمانة نمور (مقاطعةً): معارضة.