 |
| غزارة الأمطار والإجراءات الحكومية ساعدت على زيادة محصول القمح بالجزائر (رويترز) |
قال مسؤولون بوكالة تصدير الحبوب الفرنسية إن من المرجح أن تخفض الجزائر وارداتها الإجمالية من الحبوب بنسبة 27.5% إلى خمسة ملايين طن موسم 2009/ 2010 بسبب وفرة محصولها المحلي, بعد أن كانت ضاعفت وارداتها خلال الموسم الماضي.
وقال يان لوبو مدير منطقة المغرب العربي في وكالة تصدير الحبوب الفرنسية (فرانس إكسبور سيريال) إن الواردات الجزائرية لن تتجاوز 3.5 ملايين طن بالنسبة للقمح اللين و1.5 مليون طن للقمح الصلب. وبلغت الواردات الاجمالية للجزائر 6.9 ملايين طن الموسم الماضي.
وذكر المسؤول الفرنسي على هامش منتدى للحبوب بالجزائر أن الصادرات الفرنسية للجزائر موسم 2009/ 2010 ستتراجع إلى 3.05 ملايين من 4.3 ملايين طن الموسم السابق.
وكانت وزارة الزراعة الجزائرية قالت إن محصولها من الحبوب بلغ 6.12 ملايين طن عام 2009 ارتفاعا من 2.1 مليون طن العام الماضي.
وساعدت غزارة الأمطار على زيادة المحصول فضلا عن اتخاذ الحكومة سلسلة من الاجراءات لتعزيز الإنتاج، من بينها تقديم قروض ميسرة للمزارعين ودعم الأسمدة والبذور عالية الإنتاجية.
وأجبر ضعف المحصول عام 2008 الجزائر على مضاعفة قيمة وارداتها من الحبوب إلى 3.98 مليارات دولار من 1.98 مليار العام السابق. وشملت واردات الموسم الماضي 4.9 ملايين طن من القمح اللين ومليوني طن من القمح الصلب.
وقال لوبو إن فرنسا زودت الجزائر من هذه الواردات بما يبلغ 3.8 ملايين طن من القمح اللين ونصف مليون طن من القمح الصلب خلال الموسم الماضي. وتعتبر فرنسا أكبر مزودي الحبوب للجزائر, التي هي أحد أكبر مستوري الحبوب في العالم.