 |
| القوات الأميركية بالعراق منيت بخسائر جسيمة في الأرواح منذ الغزو (الفرنسية-أرشيف) |
عارض أكثر من نصف خبراء السياسة الخارجية بالولايات المتحدة زيادة حجم القوات الأميركية في العراق من أجل تحقيق الاستقرار.
وقال 53% من الخبراء، في استطلاع للرأي أجرته مجلة "فورين بوليسي" ومركز التقدم الأميركي، إنهم يعارضون رفع الرئيس جورج بوش حجم القوات, بحجة أن خطته بهذا الشأن أضرت بالأمن القومي.
وأظهر المسح الذي شمل جمهوريين وديمقراطيين، معارضة لرفع حجم القوات, مع قول نحو ثلثي المحافظين إنه غير فعال أو زاد الأمور سوءا بالعراق.
وقالت المجلة إن 17% من الخبراء أيدوا خروج القوات الأميركية من العراق, قائلين إن الحرب هي السبب الرئيسي لما يعتقدون أنه فشل أميركي في تحقيق نصر في الحرب على ما يسمى الإرهاب.
وأعرب 3% فقط عن اعتقادهم بأن واشنطن ستحقق هدفها الخاص ببناء عراق ديمقراطي خلال العقد القادم.
وعن الآثار السلبية لحرب العراق بالشرق الأوسط، قال 58% إنه بعد عقد من الآن ستكون المنطقة لا تزال تترنح نتيجة تلك الآثار خاصة التوتر بين السنة والشيعة.

أكثر خطورة
" توقع أكثر من 80% من الخبراء وقوع هجوم آخر ضد الولايات المتحدة على مستوى هجمات 11 سبتمبر/أيلول خلال العقد القادم " |
كما أكد 91% من المستطلعة آراؤهم أن العالم بات أكثر خطورة بالنسبة للأميركيين والولايات المتحدة بزيادة 10% عن فبراير/شباط الماضي.
كما توقع أكثر من 80% من الخبراء وقوع هجوم آخر ضد الولايات المتحدة على مستوى هجمات 11 سبتمبر/أيلول خلال العقد القادم.
وأوضحت مجلة "فورين بوليسي" الصادرة عن مركز كارنجي أنداومنت للسلام العالمي، أن الخبراء الذين استطلعت آراؤهم يشملون مسؤولين حكوميين سابقين شغلوا مناصب عليا ومنهم وزير خارجية ومستشار للأمن القومي بالبيت الأبيض وقادة عسكريون.
وكان الرئيس الأميركي نشر نحو 30 ألف جندي إضافي في بغداد وحولها لمواجهة أعمال العنف. وأعلن عن الإستراتيجية في وقت مبكر من العام, لكن حجم تلك القوات لم يصل إلى مستواه المستهدف ببغداد حتى منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ومن المتوقع أن يرفع السفير الأميركي في العراق ريان كروكر وقائد القوات الأميركية ديفد بتراوس تقريرا في سبتمبر/أيلول القادم عن الوضع العراقي قد يحدد فترة بقاء القوات الأميركية هناك.
