عدنان الشريف
لقد كان نبأ اعتقال تيسير علوني بمثابة الصاعقة التي جعلت كل من يسعى وراء الكلمة الصادقة يظن أن هناك من يتربص به، لم نكن نتصور أبداً أن صحفياً نشطاً مثل تيسير يتعرض لمثل هذا الموقف الذي أرجو ألا يكون سبباً في فتور همّة الصحفيين المخلصين.
تيسير علوني كما أعرفه رجل تتسم مواقفه بالإيثار، فهو دائماً يتحدث عن إنجازات غيره من الزملاء وقلما يتحدث عما أنجزه هو في عالم الإعلام، على الرغم من أنه حقق الكثير.
ويذكر الزملاء أنه في العديد من المناسبات آثر أن يتحدث عن جهود زملائه ويغفل الحديث عما حقق من نجاحات صحفية.