يعيش آلاف الجنود الأميركيين العائدين من الحرب في العراق وأفغانستان أوضاعا نفسية ومادية صعبة، حيث تستقبلهم منظمات تعنى بشؤون المحاربين القدماء للحصول على مساعدات مجانية للسكن والتكوين المهني والتخفيف من المعاناة النفسية للحرب. الارتفاع الكبير في نسب الجريمة والانتحار والتشرد بين محاربي العراق وأفغانستان قبل أن تضع الحربان أوزارهما يعني أن الظاهرة ما زالت في بدايتها الأولى.