ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 22/10/1427 هـ - الموافق12/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)
حقيقة الإشكال في محاضرة البابا
سنة العراق وشيعته يوقعون اليوم وثيقة مكة
الادعاء المصري يحقق في إساءة صحيفة الغد للسيدة عائشة
انطلاق مشروع رحمة للعالمين للتعريف دوليا بالنبي محمد
انتشار كثيف للشرطة الإسرائيلية بالقدس بأول جمعة من رمضان
مصادر بالبنتاغون: بوش رفض أي تخفيض للقوات بالعراق
قتلى في ثالث هجوم أميركي شمالي باكستان هذا الأسبوع
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة
رايس تصل ليبيا اليوم في زيارة تاريخية
طباعة الصفحة إرسال المقال
مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية
عرض/ وصفي أبو زيد
يؤكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في كتابه "مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية"، أنه إذا كنا مأمورين بالحوار والجدال مع من يخالفوننا في العقيدة من غير المسلمين فأولى وألزم أن نتحاور مع أبناء التيارات الإسلامية المختلفة الذين يجمعنا بهم أصول العقيدة.
 










-- اسم الكتاب: مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية

- المؤلف: د. يوسف القرضاوي
-عدد الصفحات: 105

-الناشر: مكتبة وهبة, القاهرة

- الطبعة: الأولى/ 2006

على أن الحوار أو التقريب ليس المراد به أن يتنازل كل صاحب مذهب عن مذهبه ليعتنق المذهب الآخر، فهذا ليس مقصودا لأي واحد من الطرفين، إنما المطلوب تصفية الأجواء مما يكدرها من أسباب التوتر وسوء الظن وفقدان الثقة بين الفريقين.

ويضع الشيخ القرضاوي مبادئ عشرة للحوار والتقريب أمام كل قارئ منصف، ليجد فيها الخير لكل أبناء الإسلام على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم؛ لأن الإسلام فوق المذاهب كما أن الأمة فوق الطوائف، ولن يؤتي الحوار أو التقريب ثماره إلا بمراعاتها والاهتمام بها.

المبدأ الأول: حسن الفهم
والمقصود بحسن الفهم في هذا المقام حسن التعرف على حقيقة موقف الطرف الآخر، ولا يكون ذلك من أفواه العامة ولا من الشائعات، ولا من واقع الناس، بل يجب أن يكون من مصادره الموثقة أو من العلماء الثقات المعروفين؛ فكثيرا ما يكون الواقع غير موافق للشرع، وكم من كلام يردده العامة ويشيع بين الناس، وهو في الحقيقة مجرد أكاذيب وإشاعات لا أصل لها.

ومن المهم في هذا الصدد التفريق بين الأصول والفروع، وبين الفرائض والنوافل، وبين المتفق عليه والمختلف فيه، وبين الشائعات والحقائق، وبين ما يلزم الفقه وما يفعله الناس من عند أنفسهم.

وأبرز مثال على ذلك مسألة تحريف القرآن؛ حيث يرى بعض علمائهم أن القرآن محرف بمعنى أنه ناقص، ولكن هذا الرأي ليس متفقا عليه عندهم، فهناك من علمائهم من رد عليه وفند شبهاته.

"
يجب التفرقة بين المتفق عليه والمختلف فيه الذي ينبني على حسن الفهم عن طريق المصادر الموثوق بها بعيدا عن الشائعات وكلام العوام
"
وهذا الذي يجب اعتماده لا الآخر؛ لأن هذا الرأي له ما يؤيده من واقعهم، فالمصاحف المطبوعة عندهم هي نفس التي عندنا، وهي نفس التي يُحفِّظونها لأبناءهم ويربونهم عليها حفظا وتدريسا، وهي نفسها التي يستدلون بها على الأحكام الشرعية في العقائد والفقه وغير ذلك.

وهذا ما يجعلنا نؤكد على وجوب التفرقة بين المتفق عليه والمختلف فيه الذي ينبني على حسن الفهم عن طريق المصادر الموثوق بها بعيدا عن الشائعات وكلام العوام.

المبدأ الثاني: حسن الظن
وتحت هذا المبدأ أورد الشيخ نصوصا عديدة من القرآن والسنة يستدل بها على وجوب حسن الظن بالآخر، وتحريم سوء الظن به، فالإسلام يقيم العلاقة بين أبنائه على حسن الظن، ويحمل حال غيره على أحسن المحامل وإن كان يحتمل معنى آخر.

ولهذا يرى أن أول ما ينبغي أن نطرحه من طريقنا لكي نقرب بين الأمة بعضها وبعض هو سوء الظن، وأن نغلب فضيلة حسن الظن فيما بيننا كما هو شأن أهل الإيمان، ولا يصح هنا أن نحْمل كل فعل حسن أو تصرف صالح يصدر عن الشيعة على أنه من باب التقية؛ لأن ذلك ضرب من سوء الظن لا مبرر له ولا داعي إليه.

المبدأ الثالث: التركيز على نقاط الاتفاق
وذكر الشيخ هنا ثلاثة أمور يتفق عليها أهل السنة وأهل الشيعة جميعا، أولاها: الاتفاق على الإيمان بأصول العقائد المعروفة، وثانيها: الاتفاق على الإيمان بالقرآن الكريم، ولا نثير هنا ما ذكره البعض من أنه ناقص أو محرف.

وثالثها: الاتفاق على الالتزام بأركان الإسلام وشعائره الكبرى من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت، فالسنة والشيعة متفقون على هذه الأركان، وإن حدث خلاف بينهم فكما يحدث بين المذاهب الفقهية عند أهل السنة.

وإذا كان الشيعة لا يعترفون بكتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة، فإن معظم ما ثبت عندنا بالسنة ثبت عندهم من طريق رواتهم، والمهم أن الفقهين في النهاية يتقاربان إلى حد كبير؛ لأن المصدر الأصلي واحد وهو الوحي الإلهي، والأهداف الأساسية والمقاصد الكلية للدين واحدة عند الفريقين، وهي إقامة عدل الله ورحمته بين عباده.

المبدأ الرابع: التحاور في المختلف فيه
"
المحاورات تكون مجدية ونافعة، فربما أدى تلاقح الأفكار وتفاعل الآراء إلى جلاء نقطة كانت غامضة، أو تقريب مسافة كانت بعيدة، أو الخروج بتفسير يقبله الطرفان
"
يرى الشيخ أنه ينبغي التركيز في الحوار على الجوانب العملية التي يقصد بها أمران:

الأول: ما يتعلق بمواقفنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فنجتمع حول هدف واحد، ونصدر عن موقف واحد، ونواجه المخططات المعادية بخطة وإستراتيجية واحدة.

الثاني: ما يتعلق بالأحكام الفقهية العملية، فالحوار فيها أيسر وأقرب منالا من الأمور العقائدية والكلامية.

ومثل هذه المحاورات تكون مجدية ونافعة، فربما أدى تلاقح الأفكار وتفاعل الآراء إلى جلاء نقطة كانت غامضة، أو تقريب مسافة كانت بعيدة، أو الخروج بتفسير يقبله الطرفان، وبخاصة إذا كان الحوار جادًّا ومخلصا في طلب الحقيقة بعيدا عن التعصب والانغلاق.

المبدأ الخامس: تجنب الاستفزاز
فمتى استخدم أحد الفريقين ألقابا وكلماتٍ وعبارات مثيرةً ومستفزة للطرف الآخر فلن ينجح الحوار أو يثمر طرحه المنشود، وذلك كتسمية أهل السنة للشيعة بـ"الرافضة"، وتسمية أهل الشيعة للسنة بـ"الناصبة".

ومن ذلك البعدُ عن الموضوعات ذات الحساسية الخاصة مثل الإساءة إلى الصحابة من قبل الشيعة، ووضع الشيخ هنا نقاطا ينبغي أن يتفقوا عليها:

الأولى: أن هذا الذي وقع بين الصحابة أصبح تاريخا طويت صفحاته، وسيسأل الله أصحاب هذه الأفعال عنه ويجزيهم بأعمالهم ونياتهم، ثم علينا أن ننشغل بقضايا واقعنا المرير، ونتكاتف لإصلاحه من الآفات والعقبات التي تقف أمام المصلحين والمجددين.

الثانية: أن مسألة السب عموما لا تليق بالمسلم، فليس المسلم بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء، وبخاصة إذا تعلق السب بأناس مثل الصحابة.

الثالثة: أن يحرص الفريقان على نقل الأقوال التي من شأنها أن تجمع ولا تفرق، وخاصة كلام العقلاء من علماء الشيعة عن الصحابة، فهذا من شأنه أن يصفي الأجواء، ويوحد الصفوف.

المبدأ السادس: اجتناب تكفير كل من قال: "لا إله إلا الله"
ونقل الشيخ هنا أقوالا لعلماء كبار، منهم: ابن الوزير وابن تيمية والهيثمي، تنكر أشد الإنكار، وتحذر أبلغ التحذير من تكفير الناس بذنب أو خطأ.

وذكر في هذا المقام قضية مهمة، وهي أن من ينكر أحاديثَ آحادٍ لشبهة عنده أو تأويل تأوَّله لا يُكفَّر، فهم يردون هذا الحديث أو ذاك لا لينكروا السنة، بل لأنهم رأوه مخالفا لدلالة القرآن الواضحة، أو للأحاديث اليقينية المتواترة، أو للعلم القطعي المؤكد، أو للواقع التاريخي الثابت، أو لدلالة الحس والعقل، أو غير ذلك مما جعله علماء الحديث أنفسهم من دلائل الوضع في الحديث.

المبدأ السابع: البعد عن شطط الغلاة
"
من المبادئ المهمة في الحوار والتقريب البعد عن الغلاة والمتنطعين والمتطرفين من كلا الفريقين الذين يثيرون الفتن في أحاديثهم وكتاباتهم
"
ومن المبادئ المهمة في الحوار والتقريب البعد عن الغلاة والمتنطعين والمتطرفين من كلا الفريقين الذين يثيرون الفتن في أحاديثهم وكتاباتهم، ومن أبرز مظاهر الغلو اتهام الغير بالكفر، وإذا كان هناك متخصصون في تكفير المسلمين جميعا، فإن هناك متخصصين في تكفير الشيعة دون غيرهم، وربما أضافوا إليها بعض الطوائف الأخرى، ولهم في ذلك أدلة:

أن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن، وينكرون كون السنة مصدرا ثانيا للتشريع، ويسبون الصحابة، ويدّعون العصمة لأئمتهم بل يدعون أنهم أفضل من الأنبياء وأنهم يعلمون الغيب، ولذلك يستغيثون بهم من الكروب، وينذرون لهم النذور، ويقولون "هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، و"ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى".

ويرد الشيخ كل هذه الأدلة معترفا بما عندهم من أخطاء يجب إزالتها وتعديلها، فالقرآن عندهم هو المحفوظ بين الدفتين، المستنبط منه الأحكام، المقرر عندهم في المناهج، ومصحف إيران هو هو مصحف مصر والسعودية، وأما دعوى تحريف القرآن أو نقصه فهو قول مردود رده المحققون من علمائهم.

وأما الشيعة فهم لا يعترفون فعلا بمصادرنا، لكن ما ثبت عندنا ثبت عندهم بطرق أخرى مع اختلاف يسير، أما سب الصحابة فهذا ما ننكره عليهم وإن كان المعتدلون منهم والمحققون من علمائهم ضد هذا، ولا يستحقون عليه التكفير لما لهم فيه من شبهة تأويل.

وأما دعوى عصمة الأئمة فنحن نخطئهم في هذا بلا شك؛ لأنه لا عصمة إلا لله ورسوله، ولا نرى فيه كفرا بواحا، وأما ما وقع فيه الشيعة من شرك العوام، فهو موجود عند أهل السنة أيضا، وربما بدرجات متفاوتة.

لكن علماء الشيعة لا ينكرون على عوامهم كما ينكر علماء أهل السنة على عوامهم، وهذه ميزة للسنة على الشيعة في هذا الجانب، وأوصي الشيخ هنا بإشاعة أقوال المعتدلين من الفريقين، فهذه الأقوال هي التي يجب أن ننشرها ونذيعها ونثمنها في الوقت الذي نهمل فيه أقول الغلاة ونغض الطرف عنها.

المبدأ الثامن: المصارحة بالحكمة
فلابد من المصارحة بالمشاكل القائمة والمعلقة والعوائق المانعة ومحاولة التغلب عليها على أن يكون ذلك كله بالحكمة والتدرج والتعاون المفروض شرعا بين المسلمين بعضهم وبعض.

ومن ذلك المصارحة بخطورة نشر المذهب الشيعي في بلد كله سني والعكس كذلك، ومراعاة حقوق الأقلية السنية بين الشيعة، والأقلية الشيعية بين السنة كما هو حادث بين الأقباط والمسلمين في مصر، فواقع إيران أو العراق في أشد الحاجة إلى ذلك الآن.

فينبغي أن يصارح بعضنا بعضا بمثل هذه الأمور في جو من الإخاء، والإخلاص في طلب الحق، والتجرد من أجل الوصول إلى كلمة سواء.

المبدأ التاسع: الحذر من دسائس الأعداء
ومن المبادئ المهمة في الحوار والتقريب أن نَحْذر مخططات الأعداء ودسائسهم التي يريدون أن يمزقوا بها شمل الأمة ويفرقوا وحدتهم، فيقولون: مسلم وقبطي، أو سني وشيعي، فإذا لم يجدوا شيئا من ذلك قالوا: قومي وإسلامي، أو يميني ويساري، أو ثوري وليبرالي.. إلى آخر هذه التقسيمات.

فالأمة بكل طوائفها ومذاهبها مدعوة لأن تستيقظ من نومها وأن تقف وقفة طويلة مع نفسها للمراجعة والتقويم خاصة بعد ما حدث في العراق لتعرف من لها ومن عليها، ومن صديقها ومن عدوها، وليواجهوا القوة الطاغية والفرعونية الجديدة التي تقول للناس: أنا ربكم الأعلى.

المبدأ العاشر: ضرورة التلاحم في وقت الشدة
"
ما تشهده الأمة الإسلامية اليوم يستوجب منها عامة ومن  علمائها ودعاتها وفصائل صحوتها خاصة أن يتوحدوا ويتجمعوا، وينحوا جانبا خلافاتهم الجانبية ومعاركهم الهامشية، ويقفوا يدا واحدة وصفا واحدا أمام الأخطار التي تهدد شخصيتها وعقيدتها
"
وليس هناك وقت أشد على الأمة الإسلامية من الوقت الذي تحياه في هذا العصر، وبخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001م التي أدخلت العالم كله في امتحان عسير وموقف خطير يستوجب منها عامة، ومن علمائها ودعاتها وفصائل صحوتها خاصة أن يتوحدوا ويتجمعوا، وينحوا جانبا خلافاتهم الجانبية ومعاركهم الهامشية، ويقفوا يدا واحدة وصفا واحدا أمام الأخطار التي تهدد شخصيتها وعقيدتها.

وقد رأينا غير المسلمين يتوحدون ويتناسون خلافاتهم، وقبل ذلك رأينا التقارب بين المذاهب المسيحية بعضها وبعض، بل رأينا التقارب بين المسيحية واليهودية برغم العداء التاريخي بينهما حتى أصدر الفاتيكان وثيقته الشهيرة بتبرئة اليهود من دم المسيح.

وبعد فهذه هي المبادئ العشرة التي رأى فيها إمام التقريب وفقيه العصر الشيخ يوسف القرضاوي أسسا وأصولا للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية يمكن أن تُستثمر في الحوار والتقريب بين دوائر أخرى قد تكون أكبر من المذاهب الإسلامية مثل الحوار والتقريب بين أهل الأديان والملل والنحل المختلفة.
 
وقد تكون دوائر أصغر من المذاهب الإسلامية مثل الحوار بين فصائل الصحوة العاملة على الساحة الإسلامية، وبين الأحزاب السياسية، وبين التكتلات المدنية والاجتماعية والاقتصادية بغية الوصول إلى هدف واحد وتحقيق غاية واحدة يتحقق بها صلاح الدنيا والدين.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
ابو حسن
السلام على الأسلام دار السلام مشكلتنا نحن اننا لانحاول ان نفهم بعضنا كل ما نتناقله قد مر عليه عصور ولكن ما يهنا الأن نتركه لغيرنا يديره مثل الأمريكان وننسى اننا لا نعمل شيء سوى سب هذا المنهج او ذاك لمجرد الأختلاف في شيء يا اخوان نحتاج لفتح قلوبنا وعقولنا لنستطيع ان نحد من الفتن التي تعصف بنا وهذا ان دل انما يدل عن جهلنا بوقعنا المرير ما طرحه الشيخ الجليل القرضاوي فهم واضح لواقعنا فمن منا يفهم او يعي اكثر من هذا الشيخ الجليل كلنا ناقصون كلنا نحمل عيوب فنخجل من انفسنا اصبحنا لعبة في ايدي الكفار
زياد
لا يمكن التخلى عن العقائد
لا تقريب بيننا وبينهم كيف نتقرب على من يهاجم عقائدنا فأن أرادو التقرب فيجب التخلي عن عقائدهم الباطله وان نرى فتاواى تحرم سب الصحابة وتكفيرهم رضوان الله تعالى عليهم وأن يكفرو كل من قلل من احترام القران او نقصه او استهزاء به فنحن نتقرب مع المسلمين بدون التخلي عن عقائد ثابته لدى الامه
محمد
نيفر
أنا أوافقك في كل ماقلت.مشكلة المسلمين الفرقة.
لا لرؤوس الشيعة
لا تقارب بين الشيعة و السنة فهم سبب معضم المشاكل... كما انه لا ينسى مباركة علمائهم لتحريف الدين... و لا ننسى انهم عاونوا الغزاة على مر العصور... اخرها في العراق
أحمد قاسم الجسمي
الأمارات العربيه المتحدة - دبي
أشيد بما اجتهد عليه فضيلة الشيخ ، وماطرحه يعكس نيته في تقارب وجهات النظر
Abu albed
Germany
أقول أن الشيعة فرق أعداء الإسلام يا شيخ قرضاوي
سعاد
في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الامة العربية والاسلامية لا يسعني الا ان اتقدم بجزيل الشكر والاحترام للشيخ العالم الدكتور يوسف القرضاي الذي يسعى دائما للتقريب لا للتفريق بين الجماعات بارك الله فيك و ادامك مجمع للشمل ومقر ب الجماعات وموحدلكلمة المستين ورايتهم
مسلم
القرضاوي
أري ان الشيخ يضللنا بهذه الأفكار فوالله الذي لا اله الا هو لا تقارب بينانا وبين الشيعة ابداعلي مايبدو منهم واعتراف الشيخ به واشهد الله اني برىء من ..
زاهد
الاردن
نشكر للدكتور الفاضل هذه المحاولات ولكن يا سيدي الفاضل السنه واتباعها بنيت على الرحمه والمحبه لهذا استظل في فيءها كل اتباع الديانات والطوائف ولكن الشيعة(بدزن تخصيص) بنيت على الكره وجعل هذا في عقائدهم فلم تعلم البشريه في عمرها ديناً او مذهباً يقول لاتباعه لايكتمل ايمانكم الا بسب فلان وشتم فلان وهذا الذي يحصل في العراق الان شاهد على ما اقول ولو انهم تمكنوا في بلاد السنه لارونا الويلزز ولكن للتقريب بيننا وبينهم يمكن ان نتعامل معهم بمبدأ المصالح وليست تقريب الاضداد من العقائد جزااللهشيخناخير جزاء
احمد مسلم
امريكا
الشيعة داءما في قفص الاتهام. متى سيعي الناس انا مسلمين,الى متى سنظل تحت الشبهة.لقد مللنا سوء الظن
زياد الباشا
بعض إنحرفات الشيعه=2
1-كلنا متشيعون لأل البيت ولكن بدون مغالةومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين البقرة 124.
محمد
غزة
بارك الله في شيخنا الجليل ، أطال الله في عمره ، حفظه الله لهذه الأمه ، وفتح الله عليه ، وأدعو الله عز وجل أن تتوحد الأمه الإسلاميه على يديه ، وأرجو من الله عز وجل أن يهدي علماء المذاهب جميعا بأن يتحدوا مع شيخنا الجليل
زياد الباشا
تابع إنحرفات الشيعة
3-الشرك بالله وذللك بالذبح لفاطمة والعباس والحسين رضي الله عنهم.
زياد الباشا
تابع إنحرفات الشيعة
4-الأذن: لم يقرها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقولها بلال الحبشي ولم يسمعها عليا ولا أي من اولده بأن عليا ولي اللهوالتي أضيفت للأذن
زياد الباشا
بعض إنخرفات الشيعه
2-صلاة الجمعة: والتي تم تعطيلها الا عند عودة الأمام الغائب خلافا لقوله تعالى:....إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فأسعوا لذكر الله وذروا البيع.. الجمعة
بومروان
اعتصموا بحبل الله جيعا ولاتفرقوا
حقا انت تستحق الاحترام ياشيخنا الغالي وكفانا كثرة الاحاديث الغير منصفة عن الشيعة 000وواقعهم يكفينا
مجهول
الأردن
من وجهة نظري فإن قضية الإختلاف في المذاهب الإسلامية قضيةعميقةجداًوالإختلاف فيها جوهري والأولى بالناس ترك مثل هذه الأمورللعلماءفهم أدرىبحل مثل هذه الإختلافات ولاينبغي للعلماءإقحام العامة في أمور قدلا يدري أكثرالناس مضمونهافأغلب الناس يعادون بعضهم البعض علىأساس طائفي ولا يعلمون ماوجه الإختلاف بين المذاهب فالأولىبهم الإلتزام بما أمرالله به من الفرائض والإنتهاءعما نهىعنه وترك الإختلافات العقائدية للمتخصصين بهاألاوهم علماءالشريعه الإسلاميةسواءمن السنةأوالشيعة أوغيرهم وحل قضاياالإختلاف بالعلم والمنطق.
عراقي مسلم من الجنوب
الدنمارك
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا...قولوا لا اله الا الله تفلحوا...ان اكرمكم عند الله اتقاكم...الا تحبون ان يغفر الله لكم..ان الدين عند الله الاسلام...وان تعفوا هو اقرب للتقوى...المسلم اخوا المسلم فعرضه ودمه وماله حرام عليه...واخيرا وليس اخرا بارك الله في كل شخص يجمع كلمة المسلمين ويحقن دمائهم ولا يفرق شملهم
فلسطين
رائع
كلام رائع ما نسمعه من الدكتور القرضاوي حفظه الله.. ونحن المسلمون يجب ان نسموا بفكرنا الصحيح الوسطي اليسر والذي يتبناه شيخنا الجليل.. وان يكون فكرنا ردة فعل على الاخرين.
صبحى-مصر
مصر
نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلافنا فيه
أنس - عمان
حفظك الله يا شيخ و أكرمك,,,
هذا هو الأنسان العالم بشرع الله و حكمه,, أما من يقول بأن الشيعة ضاليين و ما الى ذللك أو العكس عن السنة فهو قصير البصيرة جاهل,, ماذا تريدون؟ ايذبح المسلمون بعضهم بعضا حتى ترضوا,, أنا سني و أختلف مع الشيعة لكن لا بد من التقارب و الحوار,, لا أن يذبح المسلمون بعضهم,, والله ما وصلنا لهذه الأحوال إلا بسبب جهلنا و إتباعنا للمتشديدين الجهلة.
Saber Abbas
القاهرة
يجب أن يدرس هذا الكتاب في معاهد الدعاة والازهر لانهما هما الجهتان المنوط بهما توعية المسلمين كما يجب ان يدرس في كل من ايران والعراق ولبنان على سبيل الخصوص وفي سائر بلدان الامة الاسلامية على سبيل العموم فما احوجنا الان الى مثل هذه الكتابات المستنيرة للنهوض بهذه الامة من غفلتها
أمّ سمية
تولوز فرنسا
عندما يقف الانسان فى مفترق طرق, يقف عادة لحظة تأمّل لبحث أىّ المسلكين يؤدّى به الى الهدف .ويكون هنا ما ترموا للوصول أليه محدداللطّريق الذى يجب اتّخاذه.الهدف اليوم هو أن نكون اساتذة الدّنيا كما كنّا لكن كيف ؟ هذا ما أجاب عنه شيخنا الفاضل اذا لنضع الهدف نصب أعيننا فأمامه يهون كلّ شيىء لأنّ المصير واحد مهما حيكت من دسائس فان حلّ بنا الشّرّ فسيطال الجميع وان كان الخير فهو من نصيب الكلّ وما العراق الجريح الاّ خير دليل على ذلك رائحة الموت فى كلّ شارع وحارة
أبو بكر البيروتي
لا للتقريب والتهاون
مع احترامي للشيخ الكبير...برأيي المتواضع لا أرى التقريب واجب ...الشيعة يجب ان يتقرّبوا من العقيدة الصحيحة ..!!!
د/ مشرفة
cairo
الله يعين الدكتور قرضاوى على نصرة الاسلامو جمع شمل المسلمن بجميع طوائفهم و مذاهبهم ، و انا اتفق معه اننا نحتاج الى تصفية الاجواء بين المسلمين بعضهم بعضا كى لا نقع فريسة سهلة لاى فتنة يمكن ان يدسها الحاقدون على الاسلام ، و التى لا تخفى على كل عاقل ان الفتنة هى من اهم اهدافهم و التى يقع فيها لاسف بعض المسلمين متناسين اننا يجب ان نكون اعزة على الكافرين ازلة على المؤمنين ، فيجب ان نكون كالبنيان المرصوص
ماهر------- الاردن
علامه العصر
حفظك الله يا شيخ قرضاوي وادامك والاخوان المسلمين لمشاكل الامه
sami
sweden
المشكلة هي في الغلاة من مختلف الطوائف (أوممن يدعي الانتساب لها بغرض الفتنة كما نرى في كثير من مواقع الانترنت )و الذين يمعنون في تخطيئ و تكفير بعضهم البعض تعصبا و مغالاة في بعض الأمور غير الأساسية( فالمواضيع التي نختلف فيها هي تنحصر في نطاق ضيق من المسائل في أغلب الأحيان)و هؤلاء المتعصبون هم من يعطون الانطباع السلبي عن طوائفهم للطوائف الأخرى و التي قد يعمم أفراد منها ذلك السلوك المتعصب على جميع أفراد الطائفة الأخرى ربما خطئا أو رغبة في تنفير أبناء طاثفته منها و من أفكارها
Meera
Tripoli-Libya
شكرا للشيخ يوسف القرضاوي على هذا الكتاب ، فهو في مجمله دعوة للإخاء والمحبة والوحدة بين المسلمين ونحن في أمس الحاجة لكل ذلك وأوصي بشدة أن يدرس هذا الكتاب ضمن مناهج المرحلة الدراسية الثانوية في جميع الدول العربية .
سمهر
القرضاوي
القرضاوي جانب طريق الحق في اطروحاته تللك وهو يخالف جمعا كثيرا من مفكرين الاسلام اهل السنةلامور افتى بها اناس منذ ما يزيد عن الف سنة و هي اموراتفقوا عليهاوالان نرىانفسنا اعلم منهم اواننا سوف نكتشف شيئالم يكتشفوه و هم اللذين كانوااشد خوفا لله منا نحن اهل هذا الزمن المنحدر نحو الهاوية وكل القيم عندنا ناقصة والاستعمار الفكري قدسيطر عليناو نحن لسنااحرارافي افكارنا بل كثيرامنها مستعمربكل شيئ بغلبة حب المال وشهوةالرياسة وحب التسلط نحن في زمن يصعب فيه الثقة باحد
شــايب عــجيب
التقريب بين المذاهب الإسلامية { كلمات لا أصل لها
أقف احتراما لدكتور يوسف القرضاوي مع اختلافي الكلي فيما يطرحه وكنت أتمنى بدل كلمة التقريب كلمه أحيا الإسلام من جديد في قلوب ملل ضلت الطريق فلماذا نقنع ونخفي غايتنا لكي نظهر التسامح ! الإسلام دين حق يخرج الناس من الظلمات إلى النور
محمد
اللهم وحد المسلمين كلهم تحت راية واحدة وفرق أعداء الإسلام وأحب أقول أن الشيعة و السنة هم مسلمون وأتمنى أن يأتى اليوم الذى لا نسمع فيه كلمة شيعى أو سنى فقط ((مسلم))
أخبار
عروض كتب
تراث المكتبات
مقابلات
مراجعات فكرية

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)