ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 27/10/1429 هـ - الموافق28/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)
الإنقاذ المالي يضخم الدين الحكومي للدول الأوروبية
الإجراءات الأوروبية لمواجهة الأزمة المالية
التحركات الأوروبية لاحتواء الأزمة المالية العالمية
المفوضية الأوروبية تفعل جهود احتواء الأزمة المالية
إختتام القمة الأوروبية بالوصول قرارات في تطورات الأزمة المالية العالمية - نور الدين بوزيان - بروكسيل 16/10/2008
خطة الإنقاذ المالية الأوروبية
طباعة الصفحة إرسال المقال
وسط مخاوف من فقدان مليون وظيفة
دعوات لخفض الفائدة الأوروبية لتنشيط النمو
الأزمة المالية العالمية أرخت بظلالها على أوروبا (الأوروبية-أرشيف)

أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إلى إمكانية إقرار خفض جديد لسعر الفائدة الأوروبية، وهو ما دعت إليه الشركات الأوروبية في ظل التوقعات التي تشير إلى إمكان إلغاء أكثر من مليون وظيفة العام المقبل بسبب تباطؤ الاقتصاد.

ودعا اتحاد الشركات الأوروبية (بيزنس يوروب) -الذي يضم في عضويته اتحادات شركات 34 دولة أوروبية-  الحكومات إلى ضمان استمرار تدفق السيولة النقدية بالأسواق وإقرار إصلاحات هيكلية بهدف تحسين القدرات التنافسية للقارة.
 
وتوقعت بيزنس يوروب تراجع النمو في الاتحاد الأوروبي إلى 0.4%، وإلى نصف هذه النسبة في منطقة اليورو.
 
وأضافت أن أسعار السلع ستنخفض مما يساعد على إبقاء التضخم عند مستوى 2.4% في منطقة اليورو، و2.5% في دول الاتحاد الأوروبي.
 
أما مستويات البطالة التي من المتوقع أن تبلغ نهاية العام الجاري 7.5% فسترتفع العام القادم إلى 8.2% في الاتحاد الأوروبي.
 
وسترتفع في منطقة اليورو من 7% العام الجاري إلى 7.8% العام القادم ليزيد عدد العاطلين بمقدار 1.1 مليون عاطل.
 
وتحدث تريشيه في كلمة له بالعاصمة الإسبانية مدريد بثها موقع البنك على الإنترنت عن إمكانية تخفيض مجلس المحافظين سعر الفائدة مرة أخرى في الاجتماع المقبل لمجلس محافظيه في السادس من الشهر القادم.
 
ويتوقع المراقبون خفض الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية، وتبلغ حاليا 3.75% في منطقة اليورو التي تضم 15 دولة من الاتحاد الأوروبي.
 
وخفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة نصف نقطة مئوية في وقت سابق الشهر الحالي بالتنسيق مع البنوك المركزية الكبرى في العالم بهدف تعزيز مستويات السيولة النقدية في الأسواق للحد من تداعيات الأزمة المالية.
 
وفي الوقت نفسه استمر تراجع ثقة المستثمرين في اقتصاديات أكبر دولتين في منطقة اليورو، وهما ألمانيا وفرنسا على خلفية الأزمة المالية العالمية.
 
وتشير أحدث التقارير الاقتصادية إلى أن معدل نمو الاقتصاديات الأوروبية عام 2009 لن يتجاوز 0.4% من إجمالي الناتج المحلي مقابل 1.4% العام الماضي مع تباطؤ الصادرات والواردات والإنفاق الاستهلاكي الخاص.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
الزهار إلى مصر لبحث المصالحة
كتل تطلب من الهاشمي سحب النقض
بريطانيا متهمة بالتواطؤ لاحتجاز رايسي
ماذا وراء التصعيد ضد البعثيين
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)