ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 4/11/1429 هـ - الموافق3/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
أخبار
تقارير
قضايا
مقالات
مصطلحات ومفاهيم
تقارير مصورة
بيانات
اتفاقيات
استطلاع رأي
كاريكاتير
طباعة الصفحة إرسال المقال
استطلاع
ما رأيك في إطلاق قسم الحريات وحقوق الإنسان؟

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أطلقت شبكة الجزيرة الفضائية قسما يعنى بحقوق الإنسان والحريات والمساهمة بتعزيزهما من خلال الرصد والتوثيق والإعلام والتوعية في العالم عامة، والمنطقة العربية خاصة، عبر رؤيتها ورسالتها الإعلامية ووفق ميثاقها المهني.

 

ويترأس هذا القسم الزميل سامي الحاج الذي استرد حريته مؤخرا بعد نحو ست سنوات قضاها في معتقل غوانتانامو الأميركي سيء الصيت دون محاكمة أو توجيه تهم رسمية له.

 

ومن أبرز مهام القسم المساهمة في رفع الوعي بالمبادئ والمعايير الأساسية لحقوق الإنسان والحريات العامة، ورصد وتوثيق الانتهاكات والإنجازات في مجال حقوق الإنسان وإبرازها، ومتابعة كافة التطورات الإقليمية والدولية على نظم حماية هذه الحقوق والحريات.

 

ما رأيك في مبادرة الجزيرة الجديدة؟ وماذا تتوقع من هذا القسم؟ وهل أنت متفائل بتقديمه دفعا وزخما لحقوق الإنسان والحريات؟

 

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

 

شروط المشاركة:
 
كتابة الاسم والبلد والمهنة
الالتزام بموضوع الاستطلاع
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
__________________________________________
 

عماد الدين إبراهيم الحسن، مهندس، السودان

 

مبادرة طيبه من شبكة الجزيرة الفضائية أن تطلق قسما يعنى بحقوق الإنسان والحريات وتعزيزها بالتوعية لان الكثير من الناس يجهل هذه الحقوق. ونتمنى من الجميع أن يتخذ هذه القناة منبرا له لإبراز الانتهاكات. التي تحدث في الخفاء. ونأمل أن يؤدى هذا الأمر إلى نشر الحريات والعدالة بين الناس.
 
__________________________________________
 

محمد

 

لا شك أن الجميع يرغب في ركوب قطار الحديث عن حقوق الإنسان بمختلف تشعباتها: حقوق أفراد وحقوق جماعات؛ ولا شك أيضا أن الكثير من الناس يعتبر أن الحديث عن هذه الحقوق بمفهومها الحديث لم يظهر إلا مع الإعلان العالمي عن حقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر 1948 رغم أن مختلف الحضارات الإنسانية صاغت، بشكل أو بآخر،بعض هذه الحقوق عبر التاريخ؛ ألا نجد في الأديان السماوية المعتبرة، مثلا، عبارات تستعرض بعض هذه الحقوق؟ ألا نجد لدى فلاسفة الإغريق واليونان والصين والهند وغيرها شذرات تؤكد، بشكل أو آخر، على جزء من حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الحياة؟ وبعد ذلك جاءت الثورات التي أعقبت عصر الأنوار الأوروبي فأخذت هذه الحقوق أبعادا أخرى توجها الإعلان العالمي عنها وما تبعه من إعلانات أخرى تتعلق بمحاربة مختلف أشكال التمييز ضد المرأة ثم حقوق الطفل والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحقوق الأقليات...وغير ذلك من المواثيق المعروفة لأصحاب هذا الميدان...فعن اية حقوق سيتكلم قسم الجزيرة؟ وكيف ستتم مناقشة ودراسة هذه الحقوق عبر هذا القسم؟ وعلى اية أسس سيتم استدعاء الباحثين والخبراء والدارسين؟ اننا نعلم ان كثيرا من هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان هم ابعد ما يكون عن الإيمان بهذه الحقوق عندما يتعلق الامر بافراد او شعوب اخرى لا يتقاسمون معهم تاريخهم...ولنا في فلسطين خير مثال على ما نقول...لذلك فانني ارجو من قسم حقوق الانسان بالجزيرة ان يتبنى حقوق الانسان من غير تمييز بين الافراد على اساس العرق او الجنس او الدين او الانتماء الطائفي...فكلنا بشر...واختلافنا في الدين او اللغة او الانتماء وغيره لا يجب ان يكون سببا في ممارسة التمييز والاقصاء...فالله وحده هو الذي سيحاسبنا جميعا...اذن فليكن قسم حقوق الانسان بوابة تشيع منها روح التسامح والاحترام المتبادل بغض النظر عن اية اختلافات او خلافات.
 
__________________________________________
 

أشرف

 

ما الهدف من هذا القسم؟ أنا تعرضت لانتهاك لحقوق الإنسان وأنا في الدوحة ولجأت لقناة الجزيرة ولكن لم أجد أي تعاون منكم.
 
__________________________________________
 
جمال أحمد زعيتر
 

أبدأ مشاركتي بالرأي التالي:

(1) يجب تعريف الحقوق وماهيتها.

(2) الابتعاد عن الحقوق التي بها مساس بالشريعة وبالحياء العام والمذاهب الدينية.

(3) الحق الأول الذي يجب فهمه: حقك المهضوم أو غير الممنوح، ما هي القنوات الرسمية للحصول عليه، وهل يتنافى مع النظام الحاكم.

(4) قبل اطلاق الحملة يجب أن تسبقه برامجح سابقة مثل رسالة سلام، من أجل الرأي العام، من أجلك أنت.

 

هناك تعليق آخر:

إذا كان البرنامج الهدف منه الدخول في مهاترات لا تسمن ولا تغني من جوع فقلته أحسن.
 
__________________________________________
 

أمجد

 

السلام عليكم

أريد أن أعبر عن رأي في هذا الموضوع الذي نفتقده حقا في بلادنا العربية عسى أن تكون هذه المبادرة هي أول بصيص أمل للحريات في بلادنا. أتوقع من هذا القسم أن يعلم الناس التعبير عن حقوقهم بطرق عصرية مبتعدين عن شتم  الغير متقبلين لأراء الآخرين.
 
__________________________________________
 

المحمد، مصمم، السعودية 

 
مما لا شك فيه لا تبنى الحضارات والأمم والدول و المؤسسات بدون مبادئ وقيم وقيمة المبادئ والقيم ليست بالعددية ولكن بالكيفية الهدف لنصل إلى النتيجة, وفي هذا السياق يجب أن لا نغفل عن من يمثل هذه الهيئة أو القسم وما هي مبادئها فمثلا إذا كان من يمثل هذا القسم مسلم متعصب أو علماني متعصب أو حكومي أو لا بد وأن تقع في عدة إشكالات, فليكن من يمثل هذا القسم مِن مَن ينتقد أو بعبارة أخرى يوصف الحالة التي ينتمي إليها هذا المسؤل من محاسن ومساوئ وعده اختبارات تبين مصداقية هذا المسؤول, فل تجردوا أنفسكم من الحدود الجغرافية والتعصبات الدينية والمذهبية والأثنية, من هذا القسم يجب أن تكون حرية الحق لا الباطل حرية الحقيقة لا حرية الكذب والنفاق والافتراء فسيسقط هذا القسم من أول يوم. عندما يستخف بعقول الناس يجب أن لا تستهبل وتستغبى الناس. وهذه نافذة جديدة في عالمنا العربي والإسلامي لتبين مدى صدقية الأعلام العربي أو من يمثل ويمول هذا المشروع وبادرة لفتح عدة جهات منافسة هذه الأقسام. والارتقاء بالواقع العربي إلى المستويات العصرية والقيمية والحضارية. فل تنافسوا العالم بهذا القسم الصغير حتى تصبحوا بادرة أمل للمنطقة والفكر وبين قوسين ( لا أعتقد أن هذا القسم سيقلب الموازين إذا أعتمد سياسة الجزيرة الواضحة العنصرية والمسيسة). ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
 
__________________________________________
 

أحمد صالح باشراحيل، موظف، اليمن

 

هي واحدة من المبادرات الخلاقة التي تتوالى من قناة "الجزيرة"، والساعية إلى إحداث مزيد من التطور في القناة والبرامج والمواقع التخصصية التي تتبعها.. تحية تقدير لهذه القناة التي تحترم عقول وإنسانية مشاهديها، وقارئي موقعها.
 
__________________________________________
 

غسان

 

أنا غير متشجع لإطلاق هذا القسم لعدة أسباب أوجزها فيما يلي.
أولا: هناك مركز أطلق حديثا في الدوحة معني بحرية الصحافة يرأسه روبير مينار.

ثانيا: يمكن لمن شاء أن يطلق على نفسه من أسماء وأوصاف. لكن ما هي ضمانات فاعلية هذا القسم في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات. خاصة حين التعارض مع توجهات الجزيرة كأن يكون الشاكي مثلا موظفا في الشبكة.

ثالثا: خير تكريم للأخ سامي الحاج أولا تأمين حياة كريمة له ولأسرته وملاحقة معتقليه قانونيا. ثم بعد ذلك مساعدته على رفع كفاءته المهنية عبر عدة دورات وليس تشريفه بمنصب كعادة العرب القدامى حين يولون على الأمصار من يودون إكرامه من دون خبرة أو مؤهلات.
رابعا: المفترض أن الجزيرة أصلا منحازة لحقوق الإنسان كما ينص ميثاق الشرف الصحفي فيها وليس هناك حاجة لإنشاء قسم جديد. عوضا عن ذلك يا حبذا لو تم تفعيل قضايا حقوق الإنسان في النشرات والبرامج خاصة في تلك الدول التي يتم التعتيم فيها على تلك القضايا. وبشكل أدق التي لقطر علاقة طيبة بها.
 
__________________________________________
 

جاك عبد الحميد نعمان، خبير، أميركا

 

بينما ارجو للمنظمة التوفيق، اسال من الله عز وجل ان يفرج عن إخواننا في غوانتانامو ومدريد حيث ما يزال مكبلا هناك بطل عربي آخر تيسير علوني.

 

وأرجو أيضا أن تفرخ هذه المنظمة منظمات اجتماعية في كل أنحاء الوطن العربي. يكون على هذه المنظمات واجب توعية المواطن العربي بأهمية دورة الاجتماعي والوطني في مجتمعاته الأهلية ليس داخل البيت الواحد فقط، لا بل مع الجار وفي الحارة ، والقرية ، والمدينة والبلد والمحافظة والإقليم والوطن. 

 

حيث توجيه  إرادة المواطن العربي عبر ثقافات تدعو للجهاد السلمي  داخل المجتمعات الأهلية يجب وان تعني نفسها منذ البداية بسبل مهنية تقنية متمكنة لها القدرة على تجسيد معانات المواطن والبيئة والمخلوقات.

 

وكذلك أرجو إلا تقتصر هذه الأطر على تنشيط الأفراد في مجتمعاتهم بالعناء والاهتمام في القضايا الاجتماعية والاقتصادية فقط ، لا بل بالحفاظ على طبيعة البيئة، وتضاريسها ومواردها الطبيعية من لنبات لحيوانات ارض وماء وحجر وماعز وبقر.

 

المؤسسات الاجتماعية التي يكون في كوادرها نخب من المجتمع دوما ما تكون الوعي المتوجس الذي يحافظ على مجتمعات تعني بمشارب المياة ونقاء السماء وبراءة الأطفال وأمان الكبار وراحة المسنين وكرامة المحرومين والأيتام والمساكين والمسنين الذين خلقوا منحة وأمانة من رب العباد في أعناقنا. اهتمام المواطن وتحركه ومشاركته معانات كل ما يجري من حوله ستغنيه عن الشقاء وستجعل في الوطن والأمة قوة خلاقة متنامية في الروح والجسد والأطراف.

 

طوبا لك طوبا ياجزيرة العرب. انشاء الله المرة القادمة تكونوا قد بدأتم تأسيس منظمة تعني بالحفاظ على البيئة والمخلوقات التي لا حول ولا قوة لها إلا بالله العلي العظيم.
 
__________________________________________
 

الخطيب

 

دائما وأبدا عودتنا الجزيرة على الإبداع لكل جديد ومفيد، وهاهو هذا القسم الهام والذي يحتاج إليه العالم نظرا لاجتياح الظلم مساحات شاسعة من العالم وخاصة العالم الثالث، خاصة ظلم الإنسان وقمعه وكبت حريته، ما هي النتيجة إن ظل العالم الثالث في تخلف عميق، فالملاحظ أن كثير من الدول سبقتنا في كل شيء تلك التي لديها بعض الحريات وتمنح الإنسان بعض الحقوق، إن القسم الجديد سوف يكون مصنع للثراء الفكري وتعريف العالم كيف تنتهك الحريات، وحقوق الإنسان على مراء ومسمع القائمين على السلطة بل إن بعض هذه الممارسات يقومون بها هم المتنفذين أو بالأصح بعض المتنفذين، نهنئ الجزيرة والقائمين على هذا القسم ومن إبداع إلى إبداع أخر، أأمل أن تركزوا على انتهاك حقوق الإنسان في المنظمتان الدولية والإسلامية في عالمنا العربي.
 
__________________________________________
 

جمال إدريسي، صحفي، الجزائر

 

بداية شاكرا للقائمين على إدارة القناة جهودهم المساهمة في الوعي الاجتماعي والسياسي والفكر العاطفي
متمنيا لهم التميز في الطرح وجديد المقترحات وجدة الرأي واستسمحهم في رفع أول قضية تتعلق بالحريات
العامة وهي أن أطلقوا سراح قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان علما أن تأجيل النظر في القضية مضر بالقضية
وبالقناة والملفات التي تنتظرها.. واسمحوا لي بمقترح يتعلق بربط شبكة التواصل مع المنظمات والمؤسسات
والجمعيات العاملة في هذا الميدان وتفعيل برامجها وإثارة الملفات العالقة وفق شراكة مهنية  للموضوع، مقترح آخر وهو البحث في طبيعة المواد التدريسية وحظ هذا الملف في منظومات التعليم الأكاديمي للدول الغربية والعربية في المراكز المتخصصة والمعاهد والكليات والأكاديميات، تشجيع البحوث والملتقيات في مركز الجزيرة للدراسات حول ملف الحريات العامة وحقوق الإنسان بين التشريع والممارسة وحسابات الأنظمة السياسية.
 
__________________________________________
 

رباب عودة

 

أن تطلق الجزيرة قسما للحريات ليس مفاجئا طالما كان صحفيوها عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان وعلى رأسهم رئيس القسم سامي الحاج الذي عاد من الموت. لكن ما نرجوه من الجزيرة أن يتسع صدرها لكل الذين انتهكت حقوقهم المدنية والسياسية وهناك من انتهك حقه بالحياة كما يجري في فلسطين والعراق من قتل الاحتلال للأبرياء، وما يجري في الدول العربية التي جعلت شعوبها نعاجا وتتبجح بالديمقراطية. هل يتسع صدر الجزيرة لانتهاكات الأنظمة العربية لحقوق الإنسان دون خوفها من احتجاجات تلك الأنظمة التي تحكم بشريعة خارج كوكب الأرض.

نأمل ذلك كما عودتنا الجزيرة باحترامها الرأي الآخر.
 
__________________________________________
 

عبد الله عبد الكريم، السعودية

 

هل سوف ينطبق على حقوق الإنسان في السعودية، أو كما تعودنا دائما بان يغض النظر عن ما يحدث في السعودية.
 
__________________________________________
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

السعودية تسيطر على جبل استراتيجي
تحرك أميركي لحل أزمة انتخابات العراق
المتعجلون ينهون الحج اليوم
إيران تلوح بتقليص التعاون مع الذرية
أخبار|تقارير|قضايا|مقالات|مصطلحات ومفاهيم|تقارير مصورة|بيانات|اتفاقيات|استطلاع رأي|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)