أبلغ وزير المالية الروسي ألكسي كودرين نظيره الياباني فوكوشيرو نوكاغا أن صناديق الاستثمار الحكومية قد تتجه للاستثمار في السوق اليابانية.
وقال مسؤول بالمالية اليابانية إن الوزيرين اتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية. وأضاف أن كودرين أشار إلى أن موسكو تعتزم توسيع استثمارات صناديقها الحكومية.
يُذكر أن الصناديق الحكومية تعتبر أدوات استثمارية ظهرت مؤخرا كلاعب أساسي بأسواق المال العالمية، وأسهمت في دعم البنوك الغربية مثل مجموعة سيتي غروب بنك و يو بي إس التي تضررت جراء أزمة الرهن العقاري.
لكن المنتقدين يتهمون هذه الصناديق بالاقتقار إلى الشفافية والمسؤولية.
وكانت روسيا غيرت أنظمة إدارة الاستثمار في صناديقها من سندات 3+ المقومة فقط بالدولار واليورو والجنيه الإسترليني، إلى أوعية استثمارية أخرى.
وينتقد المسؤولون الأوروبيون موسكو لوضعها القيود على الاستثمارات الخارجية فيها, رغم أنها تسعى لتوجيه استثمارات متزايدة ناتجة من عائدات النفط إلى شركات أجنبية.
وتعتبر روسيا صاحبة ثالث أكبر احتياطي للنقد الأجنبي في العالم بعد اليابان والصين، حيث تصل هذه الاحتياطيات إلى 460 مليار دولار.
وقال رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكر في مقابلة مع صحيفة أساهي شيمبون اليابانية "إن من غير المقبول أن تضخ الصناديق الحكومية الروسية الاستثمارات في الشركات الأوروبية في وقت تجد فيه الأخيرة نفسها في موقف لا تستطيع معه القيام بنفس النشاط في روسيا".
وكان يونكر الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية ببلاده ورئيس مجموعة وزراء مالية الد
ول الأوروبية، شارك أمس في قمة للدول السبع الصناعية في طوكيو.