 |
|
أحد الأسواق في كاليفورنيا بالولايات المتحدة التي يعاني سكانها من ارتفاع الأسعار (الفرنسية) |
قال البيت الأبيض إن القوة الكامنة والعوامل الأساسية الطويلة الأجل التي يتمتع بها
الاقتصاد الأميركي كفيلة بتعديل مساره الحالي، ولكن ذلك يحتاج بعض الوقت.
تعليق البيت الأبيض جاء بعد الإعلان الخميس عن عدد من المؤشرات الاقتصادية تظهر تراجع الاقتصاد الأميركي.
إذ قالت وزارة العمل الأميركية اليوم إن أسعار المستهلك -التي تعتبر مؤشرا رئيسيا
للتضخم- ارتفعت الشهر الماضي بنسبة 5.6% عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، وهذا أعلى معدل تضخم طوال 17 عاما.
ووسط ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء، قفز مؤشر تكاليف المعيشة بنسبة 0.8% في المدة ما بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين أي بما يعادل ضعف توقعات المحللين.
ولكن الأسعار الأساسية التي تتضمن الغذاء والطاقة، ارتفعت في يوليو/تموز السابق بنسبة 0.3% مقابل 2.5% في المدة نفسها من العام الماضي.
ورغم انخفاض أعداد العاملين المطالبين بإعانات بطالة لأول مرة بمقدار عشرة آلاف الأسبوع الماضي، فإن أعدادهم ظلت كبيرة ما يظهر تعرض
سوق العمل لضغوط.
