ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 4/7/1430 هـ - الموافق26/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
طباعة الصفحة إرسال المقال
طهران تؤكد نزاهة الانتخابات ودعوة للعقاب

مجلس صيانة الدستور قال إن الانتخابات هي الأكثر نزاهة منذ 1979 (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر مجلس صيانة الدستور أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران في 12 يونيو/ حزيران الجاري كانت نزيهة، رافضا بذلك الطعون التي تقدم بها المرشحون الذين خسروا فيها حسب النتائج الرسمية.

وقال المجلس –وهو أعلى سلطة تشريعية وإحدى المؤسسات الحاكمة في إيران- إنه لم تكن هناك أي مخالفات كبرى خلال سير العملية الانتخابية، ورفض اتهامات المعارضة بالتزوير لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي أعلنت الداخلية الإيرانية فوزه بولاية رئاسية ثانية بنسبة قاربت 63%.

وأوضح المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي أن جميع شكاوى المرشحين المعترضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي تمت مراجعتها "ولم تكن هناك أي مخالفات كبرى" واصفا انتخابات 12 يونيو/ حزيران بأنها "الأكثر نزاهة" منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

أحمد خاتمي دعا إلى "عقاب حازم" للمتورطين في أعمال العنف (الفرنسية)
وأضاف أن التدقيق الذي حصل خلال الأيام العشرة الماضية سجل فقط "مخالفات صغرى ملازمة لأي عملية انتخابية"، وأن المجلس سيعلن عن نتائج تحقيقاته في نهاية المهلة المحددة لدراسة الشكاوى.

عقاب حازم
ومن جهة أخرى دعا عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي اليوم في خطبة الجمعة القضاء الإيراني إلى معاقبة من سماهم "مثيري الشغب" عقابا حازما و"دون رحمة ليكونوا عبرة لغيرهم".

وطالب خاتمي الجهاز القضائي بإنزال عقوبة الإعدام في حق من ثبت تورطهم في أعمال العنف التي شابت الاحتجاجات على نتائج الانتخابات، مؤكدا أن حكمهم هو حكم "المحارب".

وقد أعقبت الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في إيران مظاهرات استمرت نحو أسبوعين، وشهدت مواجهات بين المحتجين ورجال الأمن أسفرت عن مقتل نحو عشرين شخصا وجرح واعتقال عشرات آخرين.

واتهم خاتمي بعض وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية "بصب الزيت على النار" وتحريض المتظاهرين وإثارتهم، وقال إنها أظهرت "انحرافها وتحيزها" في موضوع الاحتجاجات على الانتخابات الإيرانية، داعيا السلطات الإيرانية إلى فرض الرقابة عليها.

حسين مير موسوي قال إنه تعرض لضغوط كي يسحب شكواه (الفرنسية-أرشيف)
لجنة مستقلة

وكان الزعيم الديني الإيراني المعارض آية الله العظمى حسين علي منتظري دعا لتشكيل لجنة مستقلة للبت في نتيجة الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن استمرار قمع المظاهرات السلمية سيقوض السلطة في البلاد.

وقال منتظري -الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ ثماني سنوات- إن أي حكومة مهما كانت قوتها يمكن أن تتعرض لزلزال، إذا استمر قمع المظاهرات السلمية، داعيا السلطات الإيرانية إلى تشكيل "حكومة نزيهة" لإيجاد حل للأزمة الحالية.

ومن جهة أخرى قال موسوي إنه يتعرض لضغوط من أجل دفعه لسحب مطالبته بإلغاء النتائج، التي أكد حدوث "تزوير كبير" فيها، مبديا استعداده لإثبات أن "من يقفون وراء التزوير هم مسؤولون عن إراقة الدماء".

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

ديلي تلغراف: أموال إيران للخارج
منتظري يحذر وموسوي يشكو الضغوط
بي بي سي واحتجاجات إيران
كروبي أجّل الحداد ومنتظري يتدخل
تصعيد مستمر بين فرقاء إيران
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
برلمان العراق لم يحسم نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)